للعقلاء فقط

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

يبدأ من البيوت!!!!

 

 

كلنا يرى ويسمع ويعانى من واقع حياتنا وحال نفوسنا وبيوتنا وأمتنا …………وكيف صار حالنا بعد عزة إلى هوان على الناس حتى هُنَّا على أنفسنا فلم نتوقف لدراسة سبب هذه الذلة وسُبل العزة بعدها!!!!!………وكلما تتبعت أحد مظاهر ضعفنا وقهرنا واستضعاف الناس واستضعافنا نحن لأنفسنا رأيت أن العلة هاهنا……….فى البيوووووووووووووت!!!!!!!!!!…………البيت المسلم الذى كان نواة المجتمع المسلم العزيز بالايمان وبطاعة الرحمن فُرِّغ من محتواه!!!!………أصبح مصدر للكدر والنكد ومَجْمَع لحصيلة الاحباط والهم ودافع للهرب من النفس والغيروطارد للأمة بدلا من أن يكون حاضنا لبواعث نهضتها!!!!!!إلا قليلا……………غاب عن أطرافه أهداف انشائه وسبل تحقيق هذه الأهداف وتتبع قياس مدى النجاح فى تحقيقها وتطويع وتنويع اختيارات الاطراف للوصول للهدف………كثير من بيوت المسلمين الآن مغلقة على فشل ذرييييييييييييييييييييع أهم عناصر ثباته هى عدم ادراك أصحابها بوجوده أصلا رغم مظاهره التى يتعاملون معها كشكوى عابرة أو يعتادون عليها كشكوى مزمنة تُحبطهم حتى عن الشكوى فضلا عن الحياة السوية والانتاج الذى يصب فى مصلحة نهضة المسلمين!!!!!!…………..وبدلا من أن يكون البيت المسلم خلية نحل تفرز أحلى شفاء للناس أصبح جدران تضم بقايا آدميين غائبى الوعى فاقدى الهوية يستسهلون التبعية ويرضون بالهوان ويقبلون الظلم وينتظرون الموت!!!!!…………تعجبهم أى حياة ،بل لايعتقدون أن الاعجاب بحياتهم هو أصلا من حقوقهم!!!!!………..يحيونها كيفما كانت وليس فى الامكان أحسن مما هو كائن!!!!!………….ولما لم يقفوا وقفة من أجل إسعاد أنفسهم تجاوز الخراب البيوت وأصحابها الى الذمم والضمائر والأمة بأسرها فصارت إلى مانرى الآن ………وأصبح القلة التى تقول الحق وتعمل من أجله كأنهم عقلاء فى عالم مجنون!!!!……ومن يحكم من هؤلاء المجانين للعاقل بأنه عاقل؟!!!!!…..ومن يرى الحق حقا ويسأل الله أن يرزقه اتباعه والباطل باطلا ويسأل الله أن يرزقه اجتنابه إلا من تربى على الحق فى بيت اتبع أهله الحق ورضوا به وجعلوا بيوتهم واحة أمان من هجير الضلال؟؟؟؟؟

المزيد


كيف تنمين الحوار الزوجي ؟

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسبى قلب زوجك, نصيحة

عزيزتي الزوجة في ثنايا هذا المقال خبرات وتجارب لحوار ناجح ومثمر مع زوجك وإليك هذه الشذرات :

الإنصات وليس الاستماع هو أساس الحوار :
يمكنك تحقيق ذلك بالتالي :
واجهي شريك الحياة بشجاعة , وحققي التواصل بالحوار قدر الإمكان .
عززي الحوار عن طريق الابتسامة , وهز الرأس( بالإيجاب ) .
لا تقاطعي وإنتظري حتى ينتهي شريكك من الحديث , وتذكري الفرق بين الإنصات والإستماع .

إستخدمي طريقة السؤال المركب : إسألي السؤال ثم شكلي السؤال الآخر بناءا على الإجابة .
إستخدمي التعليقات أثناء الحوار , مثل كيف، أين، متى، بدل استخدام كلمة لماذا، ( ليه) .
ليكن الهدف من الحوار هو الفهم العميق للطرف الآخر ورأيه، وليس المعاتبة والاستجواب.

تأكدي من عدم إصدار أحكام وقت إنصاتك لشريكك.
كوني مسئولة عن عباراتك : وذلك بالبدء بـ ( أنا ) وليست ( أنت ) , والأفضل أن تكرري الضمير ( نحن ) في أكثر من موقف لإشعار الزوج بالمشاركة والتداخل .

إستخدمي الطلب البنّاء أثناء الحوار : عن طريق أنا , أشعر , أريد , أتمنى
أشكري شريكك على كل الأعمال التي قدمها لك ِ واعلمي أن مفتاح قلب الرجل : الشكر والاعتراف بالجميل

المزيد


كيف ينجو شبابنا من فخ الخداع الإعلامى ?

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

الإعلام كيف يخدعنا ؟
هل أثر الإعلام فى تغيير بعض الأنماط الاجتماعية بين الشباب؟ وهل غَيَّر بعض المفاهيم لديهم، وكيف ينجو شبابنا من فخ الخداع الإعلامى تحت مسمى الانفتاح والحرية الشخصية فى إقامة علاقة عاطفية مع الجنس الآخر.

سياسة تجفيف المنابع
تشير الدكتورة ثريا أحمد البدوى - مدرسة الاتصال الدولى بكلية الإعلام بجامعة القاهرة - إلى أن الإعلام  يقوم بدور ملموس فى الترويج لسياسة تجفيف المنابع، حين يعرض لأنماط من العلاقات الاجتماعية تتنافى مع قيم الدين، وللأسف فهذه السياسة ينتهجها كل من الإعلام الحكومى والخاص، ويكفى أننا شاهدنا مؤخرًا فيديو كليب تظهر به فتاة محجبة تتراقص مع شاب على الكورنيش، وكأنها رسالة تقول: إن الفتاة المحجبة أيضًا من حقها أن تحب وتراقص الشباب بلا حدود ولا ضوابط.

وتنبه د. ثريا إلى خطورة الترويج لمثل هذه النماذج بين الشباب؛ إذ جعلتهم لا يبالون بالحدود والضوابط الشرعية ولا الأسرية، بل ويتجرأون عليها، ويتجاوزونها بدعوى التفتح والتحرر والانطلاق.

كما أن أسلوب التنشئة والقيم التى يربى عليها الآباء أبناءهم تمثل فى المقام الأول دافعًا نحو السقوط فى فخ الابتذال الإعلامى، أو حصانة فى مواجهته من خلال تنمية المراقبة الذاتية لله تعالى، سواءً فى وجود الآباء أو فى غيابهم؛ لأننا كآباء لا يمكن أن نلازم أبناءنا فى كل خطواتهم، فنحن نربى ونعمق مراقبة الله، ثم نتركهم يتحركون فى ظل عصمة الضمير ومراقبة الله، وتظهر آثار هذه التربية فى كيفية استقبال الشباب للمضامين الإعلامية والإعلانية التى تعرض عليهم استقبالاً انتقائيًا أم سلبيًا.

وتطالب د. ثريا بعدم التفرقة بين الولد والبنت فى التربية على ضوابط العلاقة بالجنس الآخر، وكذلك بعدة ترتيبات نظامية عامة فى البيت منها: التحكم فى الكمبيوتر، وتشفير المواقع الإباحية، ووضع التليفزيون فى غرفة ال

المزيد


يا زوجتي _ من هو المفلس

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

 

يا زوجتي ، انتبهي من ذلك اللسان فهو خطير وجُرُمه عظيم ، وهو بوابة لكثير من السيئات ، وكم كان سبب في مصائب وكوارث

لا يعلمها إلا الله تعالى .
 

حفظ اللسان مطلب عظيم ، ومصلحة كبيرة وقد جاءت النصوص الكثيرة في التأكيد على حفظ اللسان والحذر من إطلاقه بلا رقابة .

زوجتي قد تكسبين حسنات في هذه الحياة ولكنك قد تخسرينها كلها يوم القيامة بسبب ذنوب اللسان .

المزيد


إلى الزوجة المسلمة كيف تعاملين أمك الثانية؟

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة:

ـ هل تحبين زوجك؟

ـ هل تحبين أم زوجك؟

ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟

ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟

في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل ‘مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة’ هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.

وفي الحديث الشريف: [[البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان]].

ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:

1ــ تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:

لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.

2ــ تكلمي عنها بخير:

سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.

3ــ زيارتها وتفقد أحوالها:

إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.

4ــ احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:

يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.

5 ــ اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:

بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.

6ــ دللي حماتك وامنحيها الأولوية:

فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبه

المزيد


إلى زوجتي " عندما يصيبني الفتور "

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

زوجتي الغالية


لا بد أن تعلمي أن الإيمان يزيد وينقص وهذا أمر واقع للجميع رجالاً ونساءً ، وأنا واحد من البشر ، والذنب قد يصدر مني مهما حاولتُ أن لا أقع فيه .

وهذا الذنب قد يكون بداية للفتور وضعف الإيمان فأتمنى منك يا زوجتي أن تحرصي على ديني واستقامتي فإذا رأيتِ علي بعض علامات ضعف الإيمان ، أتمنى أن تناصحيني ، وتقفي بجانبي ، لعل

المزيد


زوجتي عليك بالتحصين من الشيطان

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

إن المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء يعتبر من أعظم الوسائل التي تحميك من تسلط الشيطان وخواطره .
إن ذكر الله هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم .
فأوصيك يا زوجتي بكثرة ذكر الله .

إن “فلانة” أصيبت بالعين في شعرها ، وفلانة أصيبت بالعين بسبب جمالها ، إنها قصص تتكرر دائماً عند النساء .
إنك يا زوجتي لو حافظت على الأذكار لجعل الله لك وقاي

المزيد


الخطبـة

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

لا يزال كثير من المقبلين علي الزواج يستهينون بأهم شيء فيه ، وهو فترة الخطبة ، والاستهانة بها تكون بأنهم ، كمن هم قبلهم ، يظنون هذه الفترة محطة سرور وسعادة ، وجو عطر يقذفهم في الأحلام ويعلمهم طري الكلام ، لكن ما يحدث بعد ذلك أمور مؤسفة ، ومفاجآت غير حسنة إذا إنه حين يحين الزفاف ويتم الزواج وتمضي فترة يصير كل طرف في مشرب وكل شريك في جو وتفكير فلا يكون ريُّ ولا شراكة .. وينهدم الزواج ، أو بالأ حري تنهدم الحياة .

فهذا موضوع عصرنا في الحياة الزوجية ، فترة الخطبة .. كيف نستفيد من

المزيد


أسس الريجيم الإسلامي بالصيام

أغسطس 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

تعتمد هذه الأسس في مبدئها على عدم الإسراف في الطعام، وممارسة الرياضة الكبرى بكثير من المتعة والتمتع وهي صلاة التراويح, 

والمشي لمدة ساعة يومياً وممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة على الأقل قبل الإفطار بساعة ونصف أو بعد صلاة التراويح، على أن يحتوي البرنامج الغذائي على سعرات حرارية تتراوح من 1200 - 2000 سعر حراري فقط.

كما ينبغي على الصائم أن يتبع نفس نظام حياته العادية قبل الصيام، وخاصة من حيث العمل والحركة والنوم, والتعود على تنظيم الغذاء والاعتدال فيه, والاستمرار في نظام مشابه بعد رمضان.

وأكد الأطباء في الجمعية الطبية الإسلامية لجنوب أفريقيا, ضرورة أن تكون عملية إنقاص الوزن متدرجة وثابتة عن طريق حذف الأطعمة ذات الطاقة الزائدة كالدهون والسكريات والنشويات, وإراحة المعدة بعدم الإسراف في تناول اللحوم والأغذية صعبة الهضم.

وأفاد هؤلاء أن الصوم ليس حرمان من الطعام للجوع فقط, بل هو فرصة لتحريك سكر الكبد والدهون المخزونة تحت الجلد وبروتينات العضلات والغدد وخلايا الكبد، مما يساعد في تنظيف الجسم والأنسجة وتبديل الخلايا, وفيه وقاية و

المزيد


طلباتهم

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول, نصيحة

تعتبر المرأة الصالحة القطب الثاني الذي يبحث عنه الرجل في كل زمان ومكان دون هوادة بهدف الاستقرار ومواجهة متاعب الحياة، فالمرأة العاقلة والمتعلمة يمكنها أن تخلق جواً من السعادة والرضى لزوجها وأولادها إضافة لسلوكها الأنثوي المليء بالرقة والدلال، أما المرأة غير المتفهمة فهي قادرة على تحويل حلو الحياة إلى مرارة ومرارة الحياة إلى علقم.
وقد قمنا بطرح أسئلة على عدد من الرجال حول أهم ما يمكن للمرأة أن تقدمه للرجل؟ والصفات التي يتمنى الرجل أن تتحلى بها شريكة حياته، لتخلق في البيت مناخاً مفعماً بالسعادة؟

الاحترام هو الأساس
تحترم المرأة رغبات زوجها وإلا تحولت الحياة الزوجية إلى جحيم والمرأة التي لا تحترم أفكار ورغبات زوجها لابد من استبعادها عن المنزل (طلاقها) لأن الاحترام هو أساس الحياة السعيدة، ويؤكد السيد نياز على ضرورة أن تحسن المرأة فن الإصغاء إلى زوجها وتشعره بأنها مهتمة به كي يجلو ما بداخله من هموم وإلا لجأ لغيرها ليشكو همومه ولذلك أنا أرى أن المرأة المناسبة لتكون شريكة حياتي هي ال

المزيد


راعيه

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

لا شك أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك بشتى الطرق والأساليب فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الإستفادة من النصائح التالي :-

1-استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه وتعبيراً حسناً وياحبذا لو أضفت إلى ذلك منظراً محببا إلى الزوج.
2- الإهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضور الزوج من عمله بحيث لايجد نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.
3- لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً..إلا في حال الضرورة.
4- لا تكثري من زيارات الأهل والصديقات والجيران وإقامة السهرات العائلية ، فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة ومتزنة.
5- لاتعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء فلا تتنصلي من استقبالهم والقيام بواجب الخدمة تجاههم ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من ضيوفه.
6- لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة واحذري من إفشاء مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة سواءً كان

المزيد


افهميه

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة 1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.
2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.
3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.
4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟
5- ابتعدي عن إثارة الشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.
6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.
7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رح

المزيد


هديته

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

أحد العلماء يوجه نصائحه للمرأة المتزوجة ، هذه مجموعة وصايا منها تعينك على القيام بدورك كزوجة
1. أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت 2. تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة او الكلمة، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة .

3. كوني سلسلة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي.

4. افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم واهدار لرأي المرأة .

5. لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة .

6. احرصي أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب” .

7. عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي الا وهو راض عنك “زوجك جنتك ونارك” .

8. الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.

9. اشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.

10. كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون اضاعة وقت.

11. لا تنتظري او تتوقعي منه كلمة اسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع الااذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذارا فعلا.

12. اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس الا انه يشرفه امام زملائه ان يلبس ما يثنون عليه.

13. لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك.

14. كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه الى النوم الا للضرورة.

15. لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الازواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد.

16. كوني متفاعلة هع احواله ولكن ابتعدي عن التكلف.

17. البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر.

18. تذكري دائما ان الزوج وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى.

19. احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.

20. عدم التردد او التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط.

21. جددي في وضع اثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر واشعريه بأنك تقومين بهذا من اجل اسعاده.

22. احرصي على حسن ادارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.

23. تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجبنها لبيتك ولدعوتك وأداؤها يذكرك بأنوثتك.

24. استقبلي كل ما يأتي به الى البيت من مأكل واشياء أخرى بشكر وثناء عليه.

25. احرصي على اناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الاناقة والبساطة.

26. اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في ادائك للامور المنزلية.

27. كوني قانعة واحرصي على عدم الاسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات الواردات.

28. مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.

29. اشعاره باختياجك دائما لاخذ رأيه في الاشياء المهمة والتي تخصك وتخص الاولاد دون اللجوء الى عرض الامور التافهة.

30. تذكري دائما انوثتك وحافظي عليها وعلى اظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف .

31. عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه بالشكوى والألم مهما كان الامر صعبا.

32. اشركي الاولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية للاولاد.

33. لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام لان لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد.

34. لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء.

35. احرصي على ايجاد علاقة طيبة بين الاولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن بحكمة دون تعطيل لأعماله.

36. اشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم.

37. لا تت

المزيد


غيري من نمط حياتكِ يا زوجتي

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

هذه وسائل هامة نفذتها زوجة مع زوجها فكسبته فحاولي أنتِ أن تكوني مثلها ، وتذكري أن أعظم وسيلة تقوى الله تعالى
تقول: -1- أتصل به عند تأخره في العمل وأسأل عنه

-2- أمدح الأشياء التي اشتراها

-3- أعمل الوجبة التي يحبها

-4- أغير مكان الأثاث في المنزل بين فترة وأخرى

-5- أعمل مسابقة بيننا للجلوس لصلاة الفجر

-6- أذكره بأعماله في الصباح

-7- أشركه في همومي وأخذ رأيه

-8- أطيبه وأبخره بين حين وآخر وخاصة يوم الجمعة

-9- أكون منطقية في طلباتي وأتذكر دائما المثل الذي يقول :

( إن المرأة لا تريد إلا الزوج فإذا حصلت عليه أرادت كل شيء )

-10- أحرص أن أتعلم كل جديد

المزيد


أربعُ تقنيات نفسية فعالة!

يوليو 15th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

أربعُ تقنيات نفسية فعالة!

بناءُ الذات رحلةٌ جميلة، تتقدمُ فيها كلَّ يوم نحوَ المزيد من معرفتها والقدرة على التحكم بها، عندما تحسنُ بناءَ نفسك فسوف تشعرُ بقوة أكبرَ وقدرةٍ أعلى على مجاراة الحياة والكسب منها.
نفسُك هي مَن ستحاسَب عليها.. هي أقربُ الأشياء إليك وأعزها، وهي الأحق بالعناية والرعاية. لقد قضينا وقتاً طويلاً ونحن نقدر قيمة الناس ونحكم عليهم وننتقدهم. لقد حان الوقتُ لكي نقف وننظر إلى أقربَ من ذلك.. إلى أنفسنا، وفي سبيل المزيد من التحكم والتطوير سنتدرب اليومَ على أربعِ تقنيات نفسيةٍ أثبتت فعاليتها:
أولاً: الحديثُ مع النفس:
دعونا نتذكرُ أننا نتحدثُ إلى أنفسنا في كل لحظة، فإذا لم تكن تتحدث مع أحد فأنت تتحدث مع نفسك. ومع الأسف فإن معظمَ حديثنا مع أنفسنا هو حديث سلبي: (انظر أين وصل فلانٌ، وأين أنت الآن؟! كم أنا غبي! أوه! لو قلتُ كذا، أو فعلتُ كذا، أو امتلكتُ كذا..)، وهكذا سلسلةٌ من الحوار الداخلي السلبي الذي يحطم فينا كلَّ طموح وأمل.. التقنية التي أود منك أن تتدرب عليها هي أن تقتطع كل يوم وقتًا قصيرًا وتتحدث إلى نفسك بطريقة مختلفة.. في الغد عندما تستيقظُ صباحاً وبعد أن تغسل وجهَك، قِفْ أمام المرآة وأرسل لنفسك (عبارات التوكيد)، أي رسائل إيجابية توكيدية بصيغة الحاضر مثل: (أنا بخير اليوم، أشعر بالحيوية والنشاط)، (أنا شخص محبوب من زملائي وناجح في علاقاتي مع أسرتي)، (يا للسعادة التي أشعر بها هذه الأيام، الحمد لله على نعمه التي تغمرني). اعتراف بنعم الله المنسية، وشعور بالفخر من الإنجازات التي حققتها ونسيتها. تذكر أن مثل هذه الكلمات لا تذهب في الهواء سدى، بل تعود إلى الداخل لتعزز شعورنا نحو أنفسنا وثقتنا بها.
ثانياً: قوةُ الكلمات:
للكلمات قوةٌ عجيبة في برمجة أنفسنا. عندما يسألُك شخصٌ ما هذا السؤال الروتيني: (كيف حالك؟) لاحظ العبارة التي تستخدمُها. تُرى هل تقول: (ماشي الحال)، (لا بأس). إن كنتَ كذلك ما رأيك أن تدخل تعديلاً صغيراً على ذلك؟ ففي المرة القادمة قل: (على أفضل حال)، (تمام التمام)، (أحسن من كذا ما في!!).. وانفث في كلماتِك رُوحَ التفاؤل والحيوية. وترقب ذلك التغييرَ الرائع الذي ستشعر به في الحال، وبالأثر الذي ستتركه في المستمع إليك. فهذه الإحساسات كما يسميها الأطباءُ (مُعْدِية).
عندما كنت أقول هذه المعاني لمرضاي، كثيراً ما كانوا يقولون: (تريدني أن أكذب؟! أنا لست على أفضل حال). والواقع أنهم تغيبُ عنهم فكرةٌ أساسية. إن الحكمَ على مشاعرنا هو أمر نسبي. فما رأيُك أن تزور إحدى المستشفيات القريبة من منزلك، وخذ جولة في أجنحة أمراض الدم والأعصاب والكبد والأمراض النفسية و.. و.. حينها ستقابلُ أشخاصاً إذا حضر الطعامُ لم يشتهوه، وإذا أكلوه لم يستطيعوا هضمَه، وإذا حل الليلُ لم يستطيعوا النومَ إلا بأقوى المسكنات التي سرعان ما يذهب مفعولُها ليوقظهم الألمُ، واحكم بعد ذلك على نفسك، وما تتقلبُ فيه من نعم ظاهرة وباطنة، ألستَ على أفضل حال؟!!.
هذه الفكرةُ تنطبق أيضاً على وصفنا للألم الذي نشعر فيه، فإذا ابتليت بالصداع يوماً فلاحظ الفرق بين أن تقول: (أشكو من صداع قاتلٍ وألم رهيب!!) وبين أن تقول: (أشعر ببعض الألم في رأسي، لقد أزعجني هذا الصداعُ قليلاً). قال أحد الحكماء: (الكلم

المزيد


احسبها صح!!!

يناير 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

أحلام متقاعد …!
(أبو صالح) هذه الشخصية الحبيبة الى قلبي ، أحد زملاء العمل ،
 أعرفه منذ سنوات طويلة ، زارني في مكتبي قبل بضعة أشهر
 ليخبرني عن مشاريعه الجبارة و خططه العظيمة بعد حصوله
على (التقاعد المبكر) من إحدى كبرى الشركات في المنطقة ،
 و ليسئلني عن مستحقاته من علاج و مكافئة نهاية الخدمة
 والتأمينات و و و و … ألخ …. بحكم عملي و خبرتي في
 إدارة الرواتب و شئون الموظفين ، و بعد الحسابات البسيطة …..
قال : أذاً ستكون تعويضات التقاعد من الشركة ( 1,895,675 )
ريال تقريباً ً !!!
قلت : يا أبو صالح هذا المبلغ ليس تقريباً كما تقول و إنما هو
 تماماً و بالضبط !!! أسأل الله يعطيك خيره و يكفيك شره .
قال : لقد قررت القيام بعدة مشاريع بعد سداد الديون و حقوق
 الناس علينا .
قلت : خير … عطنا من هالعلوم الزينة لعلنا نستفيد أذا
 جاء يومنا …!
قال : بعد سداد الديون للناس سيبقى معي
 ( 1,655,075 ) ريال ، أبعطي سواقنا الهندي
 (75) ريال صدقة … و بأشتري سيارة العمر
 ( VXR ) موديل السنة ، و بشارك في مشروع
 صغير مع صاحبنا (أبو محمد) بـ ( نصف مليون ريال )
 ، (أبو محمد) بيفتح لنا مطعم راقي في حي راقي و بنقدم
 فيه أكل راقي ، يعني كله راقي في راقي .
قلت : و بعدين و شتسوي في الزايد …؟؟؟
قال : مافي زايد … أبسافر بهالدنيا من بلد الى بلد …
 و يمكن أعرس و أخذ العروس معي … تعرف (أم صالح)
صارت كبيرة و ما تقوى على السفر الطويل … حدها (مكة)
 شرفها الله .
قلت : خوش علوم … يمكن نخاويك في السفر …!!!
قال : صبرك علي … و بأشتري بيت (دوبلكس) صغير للعروس
الجديدة ، و يمكن أفتح لي مكتب عقاري جنب الدوبلكس حتى
 أصير قريب منها .
قلت : وش خليت للعيال …؟
قال : عندي راتبين بعد التقاعد ، واحد من الشركة و الثاني
 من التأمينات ، مجموعهم أكثر من راتبي اليوم بـ (1500)
 ريال ، هذا كله تاركه لـ ( أم صالح ) و العيال ، يكفيهم و يزيد .
قلت : ما دام الأمور ماشية كذا … خلني أجهز لك شيك
 التقاعد ، و للعلم الشيك يكون جاهز بعد أسبوعين تقريباً

المزيد


دعم وتأييد

يناير 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

يدعو اخونا الفاضل ابو مصعب فى مدونته السنونو الى حملة لرفع الحصار عن غزة …ومن خلال الطريق الى الفردوس ندعم ونؤيد حملة أخونا الكريم وندعو جميع الزوار لزيارة مدونة السنونو للاطلاع والمشاركة….رابط المدونة

http://snono.maktoobblog.com/

***

***.

الى جميع المدونين الاحرار الشرفاء وجهت رابطة شباب فلسطين الخيرية الدعوة للادراج عن غزة من الان…ونحن ندعومعهم ومع كل مخلص للمشاركة فى حملة رفض الحصار المفروض على غزة حتى فك الحصار باذن الله….فلتكن ادراجاتنا عن فلسطين وغزة ولتكن تمهيدا لانطلاق فعاليات حملتنا  فى 15 فبراير القادم باذن الله عز وجل..

 

***قرائنا من خارج مكتوب وداخلها…أدعوكم للمشاركة فى الحملة وللترويج لها داخل وخارج مكتوب من الان…وفى جمع المواد الاعلامية و مساعدة كل فرق العمل فى مهامها من خلال مواقعكم فى المجتمع واهتماماتكم وليكن التواصل عن طريق التعليقات فى مدونات فرق العمل او الايميلات التى يسمح اصحابها صراحة بذلك

المزيد


درر28

ديسمبر 24th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

 

ومضة : إن ربك واسع المغفرة

العسجدة السادسة :
 بيتُكِ مملكةُ العزِّ والحبِّ

قل هو الرحمنُ آمنَّا به

واتبعنا هادياً من يثربِ

أيتها العزيزة الغالية : الزمي بيتك إلا من أمرٍِ مهم

، فإن بيتك سرُّ سعادتك : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ  ؛
 ففي بيتك تجدين طعم السعادة ، وتحافظين على
 ناموس شرفكِ ووقاركِ وحشمتكِ ، فإن المرأة الهامشية
 هي التي تُكثر من الخروج إلى الأسواق من غير ضرورة
، فهمها متابعة الموضات ، ومراقبة الأزياء ، ودخول
المحلات التجارية ، والسؤال عن كل جديد وغريب ، ليس
 لها همٌّ ديني ، ولا رسالةٌ دعوية ، ولا هِمَّةٌ في المعرفة
 والعلم والثقافة ، بل هي مسرفةٌ مبذِّرة ، همها المأكول
 والملبوس ، فحذارِ حذارِ من هجران البيت ؛ لأنه منزل
 السرور ، ومحل الأمن والراحة ، وكهف الأنس ،
 وكعبة السلامة من الناس ، فاجعلي من بيتك جامعةً
 للمحبة ، ومنطلقاً للعطاء الطيب المبارك .

إشراقة : لا تُفضي بمتاعبكِ إلا لأولئكِ
 الذين يساعدونكِ
بتفكيرهم وكلامهم الذي
 يجلب السعادة .
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ

ومضة : عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير
 
العسجدة السابعة :
 ليس عندكِ
 وقتٌ للثرثرة !
 
البدر يضحك والنجوم تصفّقُ 
 فعلام تقتلنا الهمومُ وتخنقُ ؟!

اتركي الجدل والدخول في نقاش عقيم حول أمور
 محتملة ؛ لأن ذلك يضيَّق الصدر ويكدِّر الخاطر
 ، ولا تحاولي إقناع الناس دائماً في مسائل تقبل
 وجهات النظر ، بل اطرحي رأيك بهدوءٍ وبدون صخب
 ولا إلحاح ولا تشنج ، وابتعدي عن كثرة الردود
والانتقادات ؛ لأنها تفقدك راحة البال ، وتنقل عنك صورةً
 غير لائقة ، فقولي كلمتك اللينة المحببة في
 رفق وهدوء ، حينها تملكين القلوب وتعمرين الأرواح
 ، كما إن مما يورث الهمَّ والحزن اغتيابُ الناس
 وهمزُهم ولمزُهم وتنقُّصهم ، وهذا يُذهب الأجر ويجمع
 عليكِ الإثم ، ويفقدكِ الاطمئنان ، فاشتغلي بإصلاح
 عيوبكِ عن عيوب الناس ، فإن الله لم يخلقنا كاملين
 معصومين ، بل عندنا جميعاً ذنوبٌ وعيوبٌ ،
فطوبى لمن أشغله عيبه عن عيوب الناس .

إشراقة : على الأم التي يسقط ولدها من مكانٍ
 عالٍ أن لا تضيِّع الوقت في
النحيب والصراخ ، بل عليها أن تسعى
 حالاً لتضميد جراحه .

~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ

ومضة : اعلمي أن ما أصابكِ لم يكن ليخطئكِ
 
العسجدة الثامنة :
 كوني مشرقة النفسِ
 يحيِّكِ الكون
 
أتحسبُ أن البؤس للمرء دائمٌ 
 ولو دام شيءٌ عدَّه الناسُ في العجبْ

انظري للحياة نظر المحب المتفائل ، فالحياة هدية

 من الله للإنسان ، فاقبلي هدية الواحد الأحد ،
وخذيها بفرحٍ وسرور ، اقبلي الصباح بإشراقه
 وبسمته الرائعة ، اقبلي الليل بوقاره وصمته ، اقبلي
 النهار بسنائه وضيائه ، عُبَّي الماء النمير حامدةً شاكرة
 ، استنشقي الهواء فرحةً مسرورةً ، شُمِّي الزهْرَ مسبِّحةً
 ، تفكَّري في الكون معتبرةً ، استثمري العطاء المبارك
 في الأرض ، في باقة الزهر ، في طلعة الورد ، في

المزيد


درر27

ديسمبر 24th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة


العسجد


العسجد هو :الذهب، وقيل اسم له،
 وقيل اسم جامع للجوهر كلها من الدر والياقوت

ومضة : إذا أصبحتِ فلا تنتظري المساء
 
العسجدة الأولى :
 يا سامية المقام
رُبَّ أمـــــرٍ تتقيــــه
جـــرَّ أمـــراً ترتجيــه

أيتها المسلمة الصادقة ، أيتها المؤمنة المنيبة

، كوني كالنخلة بعيدةً عن الشر ، رفيعةً عن الأذى ،
 تُرمى بالحجارة فتسقط تمراً ، دائمة الخضرة
 صيفاً وشتاءً
، كثيرةَ المنافع ، كوني سامية المقام
 عن سفاسف الأمور
، مصونة الجناب عن كل ما يخدع الحياء ،
 كلامُكِ ذكرٌ ، ونظركِ عبرة ؛ وصمتُكِ فكر ،
 حينها تجدين السعادة والراحة ، فيُنشر لك القبول
 في الأرض ، وينهمر عليكِ الثناء الحسن والدعاء
 الصادق من الخَلْق ، ويُذهِبُ الله عنكِ سحاب الضنْكِ
 ، وشبح الخوف ، وأكوام الكدر ، نامي على زجل دعاء
 المؤمنين لكِ ، واستيقظي على نشيد الثناء عليكِ
، حينها تعلمين أن السعادة ليست في الرصيد ،
 وإنما في طاعة الحميد ، وليست في لبس الجديد ،
 ولا في خدمة العبيد ، وإنما في طاعة المجيد .

إشراقة : لا تيأسي من نفسكِ ، فالتحولُ بطيئٌ ،
 وستصادفكِ
عقباتٌ تخمد الهمة ،
 فلا تدعيها تتغلب عليك .

~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~

ومضة : ادعوني أستجب لكم
 
العسجدة الثانية :
 اقبلي النعمة ووظِّفيها
كم نعمةٍ لا يُستقلَّ بشكرها 
 لله ، في طيِّ المكاره كامنة

وظفي نعم الله مع شكره وطاعته ، وانعمي بالماء

 شرباً ووضوءاً وغسلاً ، وتدثري بالشمس دفئاً ونوراً
 ، واغتسلي بضوء القمر حُسْناً ومتعةً ، واقطفي من
 الثمار ، وعُبِّي من الأنهار ، وانظري في البحار ،
 وسيري في القفار ، واشكري العزيز الغفار ، الملك
 القهار ، استفيدي من هذا العطاء المبارك الذي منَّ
 الله به عليكِ ، وإياكِ والتنكر لنعم الله :يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ
 اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا  ، إياكِ والجحود ،
 وقبل أن تنظري في شوك الورد ، انظري في جماله ،
 وقبل أن تشتكي حرارة الشمس تمتعي بضيائها ، وقبل
 أن تتذمري من سواد الليل تذكري هدوءه وسكينته ،
 لماذا هذه النظرة التشاؤمية السوداوية للأشياء ؟،
 لماذا تغيير النعم عن مسارها ؟
 :  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً …
 فخذي هذه النعم واقبليها بقبولٍ حسنٍ ،
 واحمدي الله عليها .

إشراقة : إن التحول من الخطأ إلى الصواب
 مغامرةٌ طويلةٌ ولكنها جميلة !
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ

ومضة :لا تقنطوا من رحمة الله

العسجدة الثالثة :
 مع الاستغفار
 الرزقُ المدرار

أجارتنا إن الأماني كواذبٌ 
 وأكثر أسباب النجاح مع اليأسِ

قالت امرأة : مات زوجي وأنا في الثلاثين من

عمري وعندي منه خمسة أبناء وبنات ، فأظلمت
 الدنيا في عيني وبكيت حتى خفت على بصري
 ، وندبت حظي ، ويئست ، وطوقني الهم ، وغشيني الغم
 ، فأبنائي صغار ، وليس لنا دخل يكفينا ، وكنت أصرف
 باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا ، وبينما

المزيد


درر26

ديسمبر 24th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , نصيحة

650) {this.width=650;this.alt=’أضغط على الصورة لعرضها بالكامل’;}” border=”0″ />
ومضة : لكيلا تأسَوْا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم
العقد السادس :
 سعادتُنا غيرُ سعادتهم

سيُعافى المريضُ بعد سُقامٍ 

 ويعودُ الغريبُ بعد غيابِ

من قال لك : إن الموسيقى اللاهية ، والأغنية الهابطة

 ، والمسلسل الهدام ، والمسرحية العابثة ، والمجلة الخليعة

، والفلم المشبوه ، تورث السعادة والسرور ؟

كذب من قال ذلك ! .. إن هذه الوسائل مفاتيح الشقاء

 ، وطرق الكآبة ، وأبواب الهموم والغموم والأحزان

 ، باعترافاتٍ موثقةٍ ممن مارسها وعرفها ثم تاب منها

 ، فاهربي من هذه الحياة التعيسة البئيسة ،

حياةِ العابثين اللاغين المنحرفين عن صراط

 الله المستقيم ، وتعالى إلى تلاوةٍ خاشعة ، وقراءة نافعة

 ، وموعظةٍ دامعة ، وخطبةٍ ساطعة ، وصدقةٍ رابحة

، وتوبةٍ صادقة، تعالي إلى جلساتٍ روحانية ،

 وأذكارٍ ربانية ، علَّ الله أن يتوب عليك ،

فيملأ قلبك سكينة وأمناً وطمأنينةً .

إشراقة : القلبُ السليمُ لا شرك فيه
 ولا غشَّ ولا حقدَ ولا حسدَ .

~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ

ومضة : ربِّ اشرحْ لي صدري
العقد السابع :
 اركبي سفينة النجاةِ

يا إله الكونِ قد أسلمتُ لك

ربِّ فارحم ضعفنا ما أرحمك

لقد طالعتُ عشرات القصص للفنانين والفنانات

، واللاهين واللاهيات ، واللاغين واللاغيات ،

 والعابثين والعابثات ، الأحياء منهم والأموات،

 فقلت : وا أسفاه ، أين المسلمون والمسلمات ،

 والمؤمنون والمؤمنات ، والصادقون والصادقات ،

 والصائمون والصائمات ، والعابدون والعابدات ،

 والخاشعون والخاشعات؟! ، هل يتسع العمر المحدود

 القصير كي يضيع بهذه الطريقة من العبثية والهامشية

 ويصرف في سوق الإهمال والمعصية ؟،

 هل لكِ عمر آخر غير هذا العمر ؟

 هل عندكِ أيام غير هذه الأيام ؟،

 هل لديكِ العهد الوثيق من الله أنكِ لن تموتي ؟..

 كلا والله ، بل الأوهام والظنون الكاذبة ،

 والأماني الفاشلة ، فحاسبي النفس إذن ،

 وجددي المسيرة وحثي الخطا ، والحقي بالقافلة ،

 واركبي سفينة النجاة .

إشراقة : المرأة العاقلةُ تحوِّلُ
 الصحراء إلى حديقة غنَّاء .

~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ

ومضة : وإنَّ الفرجَ مع الكرب
العقد الثامن :
مفتاحُ السعادة سجدةٌ

ولستُ أرى السعادة جمع مالٍ 

 ولكنَّ التقيَّ هو السعيدُ

أولُ صفحات السعادة في دفتر اليوم ، وأول بطاقات

 المعايدة في سجل النهار صلاةُ الفجر ، فابدئي

 بصلاة الفجر يومكِ ، وافتتحي بصلاة الفجر نهاركِ ،

 حينها تكونين في ذمة الله ، في عهد الله ، في حفظ الله

 ، في رعاية الله ، في أمان الله ، وسوف يحفظكِ من

 كل مكروه ، ويرشدكِ إلى كل خير ، ويدلكِ على

المزيد


التالي



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه