
.gif)
.gif)


| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||














.gif)



















نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

‘إن من ميزات العلاقة الصحية بين الزوجين أن يكونا قريبين وفي ذات الوقت مختلفين’.
كيف تفسر هذه العبارة الغامضة؟
مفكرة الإسلام : عزيزي القارئ لقد سمعتُ أزواجًا وزوجات يقولون إن الرجل بحر غامض والمرأة لغز كبير .. ونحن هنا بصدد تفسير هذا اللغز الكبير والبحر الغامض.
والموضوع بمنتهى البساطة بعيدًا عن الألغاز أن هناك فروقًا هامة بين الرجل والمرأة وأن فهم طبيعة هذه الفروق بين الجنسين من شأنه أن يغير حياتهم ويزيد من قدرتهم على التعايش الزوجي، ويجنبهم الكثير من المشكلات والصعوبات والتي يمكن أن يؤدي عدم فهمها إلى تفكيك هذه العلاقة الزوجية المقدسة.
وقد تستطيع المحبة وحدها حفظ الزواج لبعض الوقت، وإن كان زواجًا فيه الكثير من الخلافات والمشكلات، وإنما لا بد مع الحب من الفهم العميق والصحيح للفروق بين الرجل والمرأة، ومعرفة الطريقة الأنسب للتعامل مع الجنس الآخر.
إن دراسة الفروق بين الجنسين تكون لدينا فهمًا عميقًا عن الآخر، وهذا الفهم العميق يولد المحبة والمودة والاحترام أيضًا، وهذا الفهم سيولد نوعين من الاقتراحات والبدائل لحل كثير من المشكلات على ضوء هذا الفهم.
ونحن هنا نصل إلى عدة حقائق هي:
1ـ هناك فروقًا كبيرة بين الرجل والمرأة سواء جسدية أو انفعالية أو عاطفية ويتضح هذا بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} [آل عمران:36].
2ـ دراسة هذه الفروق تولد نوعًا من الفهم العميق لصفات الشريك الآخر.
3ـ الحب وحده لا يكفي للتفاهم ولكن مع الحب تعلم كيف نفهم الطرف الآخر من خلال دراسة الفروق بين الزوجين.
4ـ هذا الفهم للطرف الآخر يولد أيضًا المحبة والمودة والاحترام ويساعد على وجود البدائل والحلول لحل كثير من المشكلات التي تواجه الزوجين في حياتها.
تقبلني كما أنا:
هذه زوجة تطلب من زوجها وتقول: ‘ زوجي العزيز تقبلني كما أنا ‘ وتبين في شكواها إنها لا تتعامل مع زوجها بحرية بل تشعر بقيوده عليها فمثلاً هي مرحة وتحب الضحك وهو عكس ذلك .. وتقول الزوجة: أشعر بالتصنع معه، وأحذر من الخطأ الذي يراه هو خطأ وفي الحقيقة ليس خطأ كالخروج مع الأهل وحب المرح والضحك وكثرة الصديقات والمعارف. [انتهت شكواها].
ونحن نقول:
إن الرجال والنساء يختلفون عن بعضهم في طريقة الحوار والكلام، والتفكير والشعور والإدراك وردود الأفعال، والاستجابات، والحب والاحتياجات، وطريقة التقدير والتعبير عن الحب.
والنتيجة طبيعية لجهل هذه الفروق هو أن ينشأ التوتر والصراعات بين الزوجين والمهم أن يعرف الزوجان، أن هذا الزواج يجمع بين فردين لكل منهما شخصين وأفكاره وميوله وذوقه
نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
يقوم البيت المسلم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تحكمه، وتنظم سير الحياة فيه، كما أنها تميزه عن غيره من البيوت، وتُستمد هذه القواعد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة و التابعين.
أهم قواعد هذا الدستور هي:
-الإيمان الصادق بالله -سبحانه- وما يتطلبه ذلك من الإخلاص له، ودوام الخشية منه، وتقواه، والعمل بأوامره، واجتناب نواهيه، والإكثار من ذكره.
-الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، قال تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].
-الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم والالتزام بسنته، والعمل بما أمر به، والبعد عما نهى عنه، قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7].
-أداء الصلوات والمحافظة على مواقيتها، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا}_[النساء: 103].
-أداء حق الله في المال من زكاة وصدقة ، قال تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم . للسائل والمحروم} [المعارج: 24-25].
-صيام شهر رمضان، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}_[البقرة: 183].
-الذهاب لأداء فريضة الحج عند القدرة عليه، قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}_[آل عمران: 97].
-العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الروم: 21]. وعلى الزوجين أن يضعا دستورًا لحياتهما وأسسًا للتفاهم المشترك بينهما لتدوم المودة والرحمة، وتتحقق السعادة لهما.
-للرجل حق القوامة في البيت، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34].
-الرعاية حق مشترك بين الرجل والمرأة في البيت، قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عن رعيتها) [متفق عليه].
-التزام المرأة بالوفاء بحقوق زوجها عليها، وحسن طاعته، قال صلى الله عليه وسلم: (إيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة) [الترمذي].
-التزام الرجل بالوفاء بحقوق زوجته؛ بحسن معاشرتها وإعفافها والإنفاق
عليها، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو
يحتسبها؛ كانت له صدقة)_[متفق عليه].
-التزام الوالدين برعاية أولادهما، وحسن تربيتهم، وتعليمهم أمور دينهم، قال صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين . وفرقوا بينهم في المضاجع) [أبوداود].
-التزام الأبناء ببر الوالدين وطاعتهما فيما يرضي الله، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}_[الإسراء: 23].
-صلة الأرحام وبر الأقارب والأصحاب، قال تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يُبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه) [البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من أبَر البر أن يصل الرجل وُدَّ أبيه)_[مسلم والترمذي].
-الالتزام بحق الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه) [متفق عليه].
-معرفة الفضل لأهله واحترام الكبير، قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)_[أبو داود والترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم: (أنزلوا الناس منازلهم) [أبوداود].
-التحلي بالصبر أمام الشدائد والمصائب وفي كل الأمور، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} [البقرة: 153].
-الصدق في المعاملة والحديث، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة) [متفق عليه].
-التوكل على الله والاعتماد عليه، قال تعالى:{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} _[لطلاق: 3].
-الاستقامة على طريق الله، قال تعالى: {فاستقم كما أمرت} [هود: 112].
-المسارعة إلى الخيرات والعمل الصالح، قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات}
[المائدة: 48].
-تجنُّب البدع ومحدثات الأمور، قال صلى الله عليه وسلم: (من
نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

18 مفتاحًا لكسب البركة العائلية
عدد85 أكتوبر 2003م
أسباب البركة:
1ـ قراءة القرآن: كما يقول الله تبارك وتعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام:92]، فالقرآن جعله الله بركة من خلال اتباع تعاليمه وقراءته وتحكيمه والتداوي به، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[البيت الذي يذكر فيه القرآن تسكنه الملائكة، وتهجره الشياطين، ويتسع بأهله ويكثر خيرًا]].
2ـ التقوى والإيمان بالله: يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} [الأعراف:96]، ويتضح لنا من قول الله تعالى أن الإنسان المؤمن التقي سوف يشعر بالبركة في حياته وفي زوجته وفي أولاده.
3ـ البسملة: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء]], إذًا فذكر الله والبسملة لا بد أن يبدأ بهما الإنسان في كل شيء حتى عند جماع الزوجة يقول: [[اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا]], فإذا رزق بمولود في تلك الليلة بارك الله له فيه لأن أي عمل لا يبدأ باسم الله فهو أبتر أي مقطوع البركة.
4ـ الاجتماع على الطعام وبعض الأطعمة: كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: [[كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة, فطعام الواحد يكفي لاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة]] وكذلك هناك بعض أنواع الطعام فيها بركة مثل اللبن والعسل والزيت والتمر.
5ـ السحور: كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [[تسحروا فإن في السحور بركة]] والمراد في البركة الأجر والثواب، ولكي يكون الإنسان مرتاحًا في الصوم.
6ـ ماء زمزم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[إن ماء زمزم مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم
نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
تنقسم الى ثلاث أقسام للزوج و للزوجة وهما الاثنان ، وتكون تلك النصائح بمثابة وثيقة تعتمد طوال حياتهما الزوجية .
النصـائح الخـاصة بالـزوج فقـط :
النصائح الخاصة بالزوج فقط :
اولاً -وضح لزوجتك من البداية ما تحب وتكره في كل الأمور ..
ثانيا - تذكر دائماُ محـاسن زوجتك ولا تنبش في عيوبهـا لقــول الله(( ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ))البقرة اية221 . وقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم :(( لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضى منها آخر ، او قال غيره )) مسلم .
ثالثا- لا تقول لها انت السبب في كل شيء اذ ما اتت الأمور خلاف ما تهوى ؛ فتكره العيش معك .
رابعا - انتقي الكلام ولا تقول ما تندم عليه وخاصة امام اهلك او اهلها فهم اول المترقبين لمشاكلكما.
خامسا -لا تحاسب زوجتك وكأن عقلها مثل عقلك وتذكر دائما بأنها ناقصة عقل لان عاطفتها تأثر على اتخاذ قراراتها وتدبير امورها وراعي تفاوت البيان في ذلك واعطي الفرصة الكاملة لزوجتك .
سادسا -عدم التجاوز في العقاب وان يكون بقدر ما يستحق ، وتذكر قدرة الله عليك ، لقوله تعــالى(( وعاشروهن بالمعروف )) اية 19 النساء . واعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضرب شيئاً ؛ إلا ان يجاهد في سبيل الله ، ولا ضرب خادماً ولا امراة .اخرجه مسلم في صحيحه .
سابعا –عدم التأخير في العودة الى المنزل او المبيت خارجه من غير حاجة او عمل او السفر الطويل الذي قد يسبب الضرر .
ثامنا –لا تبخل عليها بهدية ولو كانت وردة ، فأن تأثير ذلك عجيب في مسح ونسيان كل الزعل ، و ان اردت رؤية السحر في ذلك ؛ فعليك بكلام الحب والتغزل بجمالها ومدح اعمالها ومداعبتها مقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا: ان تشرب من نفس الكوب الذي تشرب منه و ان تلقمها بيدك وتلاعبها لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( ألا أخذتها بكراً تلاعبها وتلاعبك ))
تاسعا- اجتنب التوسع في وقت المشكلة ولا تتجاوز الشيء الذي سبب المشكلة بأن تتنقل الى المشاكل القديمة وتحيها .
عاشرا- تحديد الاشخاص المسموح لهم دخول المنزل ، وزيارتهم ، ومكالمتهم ، وعلى الزوج ابلاغ اقاربه الذين لا يرغب دخولهم منزله حتى لا يتسبب بمشاكل للزوجة .
الحادي عشر-عدم تجريحها بسبها او سب أهلها فتكون اغضبتها واغضبت الله عليك .
الثاني عشر–عــدم التـلفــــظ بالطــــــلاق نهائيـــا فذلـك يجعلهــــا لا تــــأمـن العيـــش معـــك .
النصائح الخاصة بالزوجة فقط :
اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :(( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً(( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .
ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم(( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله (ص) :(( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .
ثالثاً -لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لزوجه عائشة حين قال لها :(( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .
رابعاً -اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم(( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى ))
نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
بسم الله الرحمن الرحيم
((كوني له جارية يكن لك عبدا ))
هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .
قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا ..
فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .
ماذا نفهم من (جارية و عبد) ؟
انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!
يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه, أن تفهمي ماذا يقول و لماذا
يقول و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..
تقولين كيف ؟
بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد..
لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون
ودود محبوب لك و للناس. ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة , سوف
نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

إذا كانت الزوجة صالحة فبها ونعمت وهذا من فضل الله وإن لم تكن بذلك الصلاح فإن من واجبات رب البيت السعي في إصلاحها . وقد يحدث هذا في حالات منها :
أن يتزوج الرجل امرأة غير متدينة أصلا لكونه لم يكن مهتما بموضوع التدين هو نفسه في مبدأ أمره أو أنه تزوجها على أمل أن يصلحها أو تحت ضغط أقاربه مثلا فهنا لابد من التشمير في عملية الإصلاح .
ولابد أن يعلم الرجل أولا أن الهداية من الله والله هو الذي يصلح وم
أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

هل يسود أسرتكما جو من الشورى والحوار تنعمان من خلاله باتفاق الآراء حول القرارات المهمة التي تخص حياتكما، أم الذي يتخذ القرار في البيت ديكتاتور بعيد عن الآخرين يأمر وينهي وعليهم السمع والطاعة، نظرة على بيوتنا لنرى أي الصورتين أقرب: المشاركة، أم الاستبداد؟
تقول أمل حسان (زوجة، وأم منذ 12 عامًا): الحوار طبعًا شيء أساسي في الأسرة، فبيني وبين زوجي حوار متصل حول كل أمورنا وأمور أبنائنا، وما يخص مستقبلنا، حتى نصل لرأي سليم. وليس شرطًا أن يكون رأي الزوج هو الملزم، أو رأيي أنا، وإنما الرأي الذي فيه مصلحة الأسرة، وقد نختلف أحيانًا، ولكنها مجرد خلافات عابرة.
وتوافقها الرأي لبنى عبد العزيز (أم لثلاثة أبناء، ومتزوجة منذ عشر سنوات) حيث تقول: لا أتخيل أسرة يغيب فيها الحوار والشورى، ورغم أن عمل زوجي كطبيب يشغل تقريبًا كل وقته، إلا أنه لا بد أن أنتظر عودته، وحتى لو أثناء الطعام، نناقش ما يخصنا، وأحكي له عن يومي ويوم الأولاد والأحداث التي مررنا بها، وبهذا أشعر أننا نعيش كأسرة، وإذا انشغل عنا أشعر بأننا في واد، وهو في واد آخر، وأني أعيش وحدي، وهذا ما لا يعجبني، ولا أوافق عليه.
أما آمال عادل (زوجة منذ 14 عامًا)، فالأمر مختلف عندها بعض الشيء، فهي تقر أن زوجها يشاورها، ولكنه لا يأخذ برأيها في أغلب الأحيان، وتقول: أنا أيضًا حين أريد أن أفعل شيئًا أو أشتري شيئًا آخذ رأي الأولاد، ولكني أفعل في النهاية ما آراه صوابًا، و
يونيو 20th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,

«إذا دخلت الأنانية من الباب.. خرجت السعادة من الشباك»، مقولة تصدق على كثير من بيوتنا التي يعيش ساكنوها تحت سقف واحد.. يتشاطرون ذات الهواء، وتجمعهم الجدران نفسها، ولكنهم مع ذلك لا يعيشون معًا.
يجمعهم المكان.. ولا تجمعهم المشاعر.. كل واحد منهم جزيرة منعزلة عن الآخر، وفي المنعطفات والمحطات، بل والمواقف اليومية العابرة تتأكد أنانيتهم وفرديتهم!!
إنها بيوت تغيب فيها «التضحية»، ويغادرها «الإيثار»، وتسكنها «الأثرة».
بيوت تعيسة، وإن بدت متماسكة، باردة وإن تصبب أصحابها عرقًا من فرط القيظ، موحشة رغم جلبة ساكنيها، مقفرة، وإن كانوا أثرياء!
غابت التضحية عن كثير من بيوتنا، فافتقدنا صورة جميلة، هذه بعض تفاصيلها.
يرتفع أذان الفجر فيتحول البيت كله إلى خلية نحل، الكل يضحي براحته لأجل الله، فتكون بداية اليوم صلاة جامعة يلفها الخشوع والأمل في أن يكون اليوم أفضل من الأمس.
بعد الصلاة.. لا يعود الجميع إلى دفء الفراش ولذة النوم، تاركين الأم وحدها تكابد مهام اليوم، وتضحي بمفردها بحقها في الراحة ليستريح الآخرون، بل يؤدي كل منهم عملاً، فتخف الأعباء عن الأم، ويغادرها الشعور القاتل الذي يسكن كثيرًا من الأمهات.. الشعور بالظلم والقهر، وبأن الزوج والأبناء «يستغلونها» ويبتزونها عاطفيًا، ولا أحد يضحي من أجلها، بل من أجل البيت ببعض الجهد والوقت.
تتوارى وقت الأخذ
في هذه الصورة الرائعة يفكر كل فرد من أفراد الأسرة في الآخرين قبل نفسه، ويقدم احتياجاتهم على احتياجاته يسعد لسعادتهم، ويشقى إن شقوا.. فالأب لا يشتري ما يريده ليلبي لكل فرد من أفراد أسرته احتياجاته.. والأم لا تطلب شيئًا من زوجها إشفاقًا عليه، وإن فعلت فهي تتأكد أولاً من أن أبناءها لا ينقصهم شيء، وهم بدورهم يتحرى كل منهم ما يريده أخوه، ولا يؤثر نفسه عليه.
في هذه الصورة أب
يونيو 20th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)) متفق عليه ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم))
في هذين الحديثين نهي ظاهر عن سفر المرأة بدون محرم . وفي قوله لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر الخطاب فيه للمؤمنات ، فهي المقصودة بهذا النهي ، وهي التي تنتفع بخطاب الشارع وتنقاد له . وكما تقرر … أن الشارع لا ينهى إلا عما مفسدته خالصة أو راجحة . ولو نظرنا إلى سفر المرأة بدون محرم ، لوجدنا أن المفاسد فيه إما خالصة أو راجحة ، ولا يخلو منها البتة . وحرصاً على عرض المؤمنة ، ودرءًا للمفاسد المتوقعة ، وحفاظاً على عفة وطهارة المسلمة ، وحماية لحماها .. جاء الشارع ليشرع لها السفر بمحرم ، وينهاها عن السفر بدونه …
ومن منطلق كوني امرأة من جنس النساء ، ألقي الضوء على بعض المصالح والمفاسد المترتبة على هذه القضية ، ولن أناقش القضية فقهياً بل سأتكلم من الواقع العملي . وحتى تتضح الصورة أعرض ثلاث مواقف ، لأستخلص منها الفوائد
الموقف الأول :
امرأة تسافر مع محرمها في المطار . أول ما تدخل المرأة المطار ، تبحث عن مقعد لتجلس فيه ، حتى ينتهي محرمها من إجراءات السفر .
الفوائد :
1- استفادة المرأة من وقتها فترة انتظارها ، إما بقراءة القرآن أو الذكر أو قراءة كتاب نافع .
2- عدم تعرضها للرجال وابتعادها عن مواطن الفتن ومواقع الأنظار .
3- الراحة النفسية التي تشعر بها ، حين ترى محرمها يوفر لها أسباب الراحة ،ويخدمها ولا يرضى لها التعرض للرجال بدون حاجة .
4- اعتزازها وفخرها بوجود محرم معها ، يحافظ عليها ويدفع عنها ما يسوءها
5- احترام من حولها لها ، وعدم التجرؤ بالقرب منها أو الحديث معها ولا النظر إليها ، فالمحرم حصانة للمرأة .
6- الأمن النفسي والفكري عند جلوسها قرب محرمها في مقعد الطائرة ، وهذه خصوصية وميزة فائقة .
7- الحفاظ على حجابها وحياءها ، والبقاء على الفطرة والأنوثة .
هذا ما أحسست به وأنا أجلس في المطار ، وأرقب محرمي وهو يتحرك لإنهاء إجراءات السفر وقد كفاني مؤونة ذلك ، فحمدت الله على هذه النعمة التي منّ الله بها على المرأة المؤمنة ، حيث جعل الرجل قيّماً عليها ، يتولى جميع أمرها ، ويكفيها شأنها ، ويحفظ لها عرضها .
الموقف الثاني :
امرأة تسافر مع غير محرمها في المطار ، أول ما تدخل المطار تسرع لشحن أمتعتها ، ثم تبادر لقطع تذاكر صعود الطائرة ، وتسعى جاهدة من مكان لآخر لإنهاء إجراءات السفر .
المفاسد :
1- التعرض للرجال والكلام معهم لغير حاجة ، ولو كان معها محرم لكفاها المئونة .
2- التعرض لمواطن الفتن ومواقع النظر ، فمن حولها يسدد النظر إليها ، ومنهم من يعرض عليها خدمتها ، وآخر يتودد إليها في الحديث ويترقق في العبارات .
3- التوتر النفسي الذي تمر به منذ دخولها المطار ، فهي المسئولة عن حمل أمتعتها ، وإنهاء جميع الإجراءات اللازمة للسفر ، مع مزاحمة الرجال والوقوف في صفوفهم ، مما يسبب لها حرجاً وقلقاً .
4- ثلم الحياء والعفاف ، وسلب الأنوثة والفطرة ، بسبب كثرة مخالطة الرجال ومحادثتهم .
5- إحساسها بالنقص والذل والانكسار ، حين ترى النساء مع محارمهن مكرمات معززات مخدومات ، ومحرمها آثر السلامة والراحة والدعة .
6- الموقف الصعب والمحرج حين يجلس بجانب مقعدها في الطائرة رجل أجنبي ، لصيق لها ومجاور ، تكاد تلمس يده يدها من شدة القرب ، وربما سمع صوت أنفاسها ، وشم رائحة عطرها … وهذا الحرج تشعر به من بقي فيها حياء وعفة ، فتتمنى أن تكون نسياً منسياً ، أما إذا استرجلت المرأة ، وفقدت حياءها وودعت أنوثتها ، فلا حرج ولا غضاضة ، وهذا ما رأيته بعيني .
الموقف الثالث :
ثلاث فتيات في العشرين من أعمارهن ، حاسرات عن وجوهن ، وربما ظهر جزء من شعرهن ، يصعدن الطائرة بدون محرم . جلسن
مايو 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع ، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه
تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .
والحسن البصري يقول: ما زال التغافل من فعل الكرام"..
وبعض الرجال – هداهم الله – يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتح الثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذا الطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟!
الخ وينكد عيشها وعيشه !!
وكما قيل : ما استقصى كريم قط .
كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجها ماذا يقصد بكذا؟ ولماذا لم
يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والدي ليسأل عن صحته؟ وتجعلها مصيبة ال
ديسمبر 31st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
صبر الشريك على الابتلاء وسيلة للسعادة

حكمة:اذا اردت شئ بشدة فاطلق سراحه
فإن عاد إليك فهو ملكا لك للابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك
من البداية
- ضاق إبليس بصبر النبي أيوب عليه السلام, مع كثرة ما ابتلي به, ولم ينجح في جعله يشتكي, وينصرف عن عبادة ربه وشكره.
- وانطلق إلى زوجته, وتمثل لها رجلاً, وأخذ يذكرها بما كان لزوجها في صدر شبابه وغضاضة إهابه من صحة وعافية.
- فأعادت لها الذكرى الأشجان, وأثارت فيها كوامن الأحزان . ثم أخذ يدركها الضجر, وينساب إلى قلبها اليأس.
- ذهبت إلى زوجها وقالت: حتى متى يعذبك ربك ؟ أين المال ؟ أين العيال ؟ أين الصديق ؟ أين الشباب؟ أين العز؟
- فقال لها: لقد سول لك الشيطان أمراً ! أتراك تبكين على عز فات وولد مات ؟
- فقالت: فهلا دعوت الله أن يكشف حزنك ويزيح بلواك ؟
- قال: فكم لبثت في الرخاء ؟
قالت: ثمانين سنة.
- قال: فكم لبثت في البلاء ؟
قالت: سبع سنين.
- قال: أستحي أن أطلب من الله رفع بلائي. ولكن يخيل إلي أن إيمانك بدأ يضعف, ولئن برئت وأتتني القوة لأضربنك مئة سوط, وحرام علي بعد اليوم أن آكل طعامك, أو أكلفك أمراً أو عناء.
فابتعدي عني واغربي عن وجهي حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
نتائج الصبر
ثم أذن الله سبحانه بشفاء أيوب عليه السلام فأوحى إليه (( اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب )) : نبع بارد يرد لك صحتك وقوتك. فما أن شرب واغتسل حتى اندملت قروحه, وبرئت جروحه, وصح جسمه, وصلح بدنه, وعاد كهيئته قبل البلاء في الحسن والجمال والصحة.
- وعادت زوجته إلى رشدها, وأحست بذنبها ( قبل أن تعلم بما كشفه الله عنه من البلاء ) فندمت على ما قصرت نحوه, وهي التي شاركته في نعمائه, فرجعت إليه تعاوده إصلاح شأنه والقي
ديسمبر 22nd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
ديسمبر 11th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
أريد أنثى
الساعة الثانية عشرة .. منتصف الليل . جرس الهاتف يرن ، من تراه يتصل في هذه الساعة المتأخرة ؟
- ألو
- أهلاً ليلى .. كيف حالك
- بخير والحمد لله يا سعاد .. خيراً إن شاء الله اتصالك .. متأخر .
- كارثة يا ليلى .. خالد ما أدري إيش صار فيه ؟!
- نعم يا ليلى ، لقد جن زوجي خالد ، أصبح مراهقاً لا أستطيع أن أتخيل أن هذا زوجي العاقل الرزين .
- حسناً سعاد أخبريني ما حدث .. كيف صار زوجك مراهقاً .. ربما تبالغين .. ما شاء الله خالد زينة الرجال .
- اسمعي يا ليلى .. أصبح خالد يطلب مني أموراً لا أحبها ، وأن أرتدي تلك الملابس الفاضحة ، ملابس لا تناسبني كامرأة متزنة ومتدينة ، إنها ملابس الفتيات المراهقات ، كثيراً ما يحضرها لي هدية بعد سفره ، يقول إنّ من واجبي عليه أن يراني فيها .. إنه يريدني دائماً أنيقة ومتزينة وجميلة وأيضاً مبتسمة .
اسمعي ماذا يقول لي عند غضبه : أنت امرأة لا تهتمين بأنوثتك .. لا تهتمين حتى بتصفيف شعرك وترتيبه .. أين العطر الساحر !! أين الزينة يا سعاد!!
لماذا لا تهتمين بحقوقي ؟ هل نسيت أني رجل ولي مشاعر لا أستطيع تجاهلها أو كبتها ؟
أنت لا تهتمين سوى بالمنزل والأولاد والجلوس مع الصديقات.
أنت يا زوجتي الحبيبة .. مثالية كربة بيت مثالية كأم مربية. .
مثالية في العلاقات الاجتماعية ومساعدة الآخرين .
أنا أشهد لك بذلك .. وأحب كثيراً هذا فيك ، ولكن أين أنا يا سعاد ؟!
أنا يا عزيزتي لا أريد أن أعيش حياة مملة رتيبة .
ديسمبر 11th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
قصة طلاق ناجح
كنت أتحدث في بعض اللقاءات والمحاضرات عن
مفهوم " الطلاق الناجح " في العلاقة الزوجية ،
وكان بعض الحضور يستغرب هذا العنوان
ويتساءل : وهل هناك طلاق ناجح ؟
- وكنت أقول: نعم يكون ناجحاً إذا كان الطلاق الذي تم
بين الزوجين قد راعي الجوانب الشرعية والنفسية
والاجتماعية والتي تحصل بسبب الفرقة.
- بالإضافة إلي أن الطلاق قد حصل في التوقيت المناسب.
- سواء أكان التوقيت من حيث الزمان أم من حيث إنه
قد تم بعد اتخاذ جميع الوسائل والأساليب لعلاج المشكلة .
- وبعد أن تبين بعد الدراسة والتمحيص أن أفضل
قرار للعلاقة الزوجية هو الطلاق.
**هنا يكون الطلاق ناجحاً وإلا فإنه سيكون فاشلاً، ولا يعني
فشله أنه لم يقع؟
ولكنه يقع مع حصول أضرار نفسية واجتماعية كبيرة.
- ولكن الطلاق الناجح هو الطلاق الذي يقع باتفاق بين
الزوجين وهما اللذان يرسمان سيناريو الفرقة بينهما
، لتكون الأضرار أقل علي المطلقين أو علي أهليهما
أو أولادهما .
- وقد يقول قائل : إن هذا الكلام من الناحية النظرية سليم
مئة بالمئة .
- ولكنه من الناحية الواقعية مستحيل .
- وذلك لأن من يريد الطلاق لا يفكر في هذه الأمور
كلها ليكون طلاقه ناجحاً .
- وإنما يصدر منه الطلاق في لحظة غضب ثم يبدأ
الانفصال والفرقة بينهما.
- ويكون قد فات الأوان ولا ينفع حينها رسم سيناريو
للطلاق .
توقيت الطلاق وإيقاعه
وفق الأحكام الشرعية
يجعله طلاقاً ناجحاً .
- ولكنني أقول : " إنما بالتحلم والعلم بالتعلم " كما
ورد في الأثر .
- والإنسان إذا أراد شيئاً وعزم علي فعله ، فإنه
يستطيع أن يقوم به إذا توكل علي الله تعالي
في أن يسهل له الصعب وييسر له الأمور .
- وأعرف أكثر من قصة " طلاق ناجح " بين الأزواج
- وعلي حسب ما ذكرت من شروط ، لكنني سأذكر في
هذا المقال قصة واحدة عايشتها .
- وهي قصة فراق حصلت بين زوجين بعد خمسة
عشر عاماً من الزواج كانت حصيلته أربعة من الأطفال .
- وهذه القصة وقعت في إحدي الدول الخليجية .
- وقد بدأ الزوجات بالتفكير بقرارالانفصال بعد إحدي
عشرة سنة من الزواج .
- ووضع هذا الزوجان ورقة وقلماً وبدآ يفكران فيما
وراء الطلاق .
- أين ستسكن الزوجة ؟ ومع مَن مِنَ الأولاد ؟
- وكيف يسلم الزوج النفقة لها وللأولاد ؟
-
ديسمبر 11th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
الحب قبل الزواج

الشرع في الحب قبل الزواج ؟
وهل له ضوابط معينة ؟
وهل للفتاة أن تفصح عن هذا الحب إذا مال قلبها إلي شاب ؟
ف .ف .ف . جامعة الكويت
الحب عاطفة سامية، وغريزة أودعها الله في اصل الخلقة .
- فالمؤمن يحب الله ورسوله ويحب المؤمن أخاه.
- والأم تحب طفلها ،والطفل يحب أمه .
- كذلك وقد يحدث أن يحب الشاب فتاة أو تحب الفتاة شاباً
- فتعجب به ويميل قلبها إليه
- كما حدث مع ابنة شعيب عليه السلام
- عندما قالت لوالدها عن موسى عليه السلام :
يا أبت استأجره، إنه خير من استأجرت القوي الأمين .
( القصص : 26 )
- وعن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال:
ديسمبر 10th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
اعتذر لوجود عطل بالادراج امس فلم استطع ادراج باقى مقال الاستاذ فتحى…واليوم نعرض باقى ماتفضل بكتابته…وأشكر للحبيبتين الوردة البيضاء وريما الشيخ المبادرة بالتعليق على مامضى وادعوهن لاستكمال الحوار معنا.واليكم باقى كلام الاستاذ فتحى:
حزام الأمان
بعدما ذكرت الشروط والمحددات التي أعتقد أنها لازمة لنجاح التعدد، بقيت بعض الأمور التي أعتبرها تمثل حزام الأمان لهذه العلاقة بعد تحري الشروط السالفة، وهي:
1 - الواقعية:
- على شركاء التعدد ألا يتوقعوا أن تظل الصورة وردية دائمًا ومثالية، مهما كان توافقهم وتعاونهم على إنجاح هذه الشراكة.
- فتصاريف القدر متنوعة، وغير متوقعة أحيانًا، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
- فليقم كل فرد بدوره وواجبه متحريًا الصدق، مع تطبيق قيم التغافل والتغافر والتناصح.
2 - احترام غيرة الزوجات:
- وهذا واجب الزوج والمجتمع، أن يحترم ويقدر غيرة الزوجات ويستوعبها، ولا يطالبهن بالتخلي عنها؛ لأن ذلك مستحيل.
- فالغيرة فطرة جبل الله عليها البشر وخاصة النساء، مهما علت أقدارهن وسمت أخلاقهن.
- ويجب احترامها ومراعاتها، وعدم الإنكار عليهن إن لحظ الزوج آثارها وانفعالاتها.
- بل يجب استيعاب هذا منهن، والعمل على تسكين هذه الثائرة وعدم إثارتها.
- وذلك بتجنب شركاء التعدد الأفعال أو الأقوال التي تحركها.
- وإرشادهن إلى ترشيد غيرتهن.
- وعدم إنفاذها فيما يضر أو يجرح أو يفسد.
3 - إياك والمقارنة:
- فلا ينبغي للزوج أن يقارن بين زوجاته علانية أمام إحداهن.
- حتى ولو كانت المقارنة في صالح من يعقد المقارنة بحضرتها.
- معتقدًا أنه بذلك يرضي غرورها ويسعدها.
- فضلاً عن أن يعقدها في حضرة من كانت المقارنة ضدها.
- يظن أنه بذلك يحفزها على التحسين والتغيير.
- فإن ذلك مما يثير الضغائن ويحرك الأحقاد ويجلب المشكلات.
- ويورث الحسرة في نفس الزوجة.
- ولا يؤدي إلى تغيير إيجابي.
4 - صديقتان لا "ضرتان":
- أي أن تحاول الزوجتان أن تكون العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة والأخوة منها إلى علاقة التشارك في زوج واحد.
- ورغم أن البعض قد يعتبر هذه النصيحة مغرقة في المثالية فإنه من السهل وجودها، في ظل توافر الشروط السالفة.
- ويساعد على ذلك أمر هام جدًّا، وهو قيام الزوجتين (أو الزوجات) بإخراج الزوج من أي حديث أو تعامل بينهما.
- وعدم جعله مادة لأي حديث أو لقاء يجمعهما.
- فلا تحكي إحداهما للأخرى ماذا أكل الزوج عندها، وماذا شرب، وماذا فعل، وماذا أحضر، ومتى يذهب ومتى يأتي… إلخ.
- هذا فضلاً عن أسرار العلاقة الخاصة.
- فالتوسع في تناقل أخبار الزوج وعلاقاته بين أزواجه، له أخطار هائلة على علاقة الشركاء.
- وتهددها بالتوتر والنسف.
- فلتحفظ كل زوجة أخبار زوجها وأسراره.
- ولا تحاول استكشاف أخباره لدى الزوجة الأخرى.
- كما يجب تجنب ما قد يحرك القلوب سلبيًّا ويوغرها، من "الإغاظة" المتعمدة وغير المتعمدة.
- كالمبالغة في إظهار الزوجة لزينتها مثلاً أمام الزوجة الأخرى، أو التفاخر بحسبها ورفعة شأن قومها… إلخ، بما قد يفهمه الطرف الآخر على نحو سلبي.
5 - فصل المشاعر والخلافات:
- وتلك نصيحة للزوج.
- أقصد بها ألا يقحم زوجة في مشاكل زوجة أخرى.
- ولا يدخل بيتًا في هموم بيت آخر.
- سواء بالحكاية أو بالإقحام المباشر.
-
ديسمبر 9th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
بيت المسلم و بيت العنكبوت
معجزة علمية ….
اولا: بيت المسلم
- بيت المسلم بيت قوي العلاقات , فهو بيت أسس على كتاب الله عز وجل
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , بيت تسوده تقوى الله عز وجل ورضوانه
والاحتكام الدائم والمستمر فيه عند الخلاف إلى شرع الله عز وجل
مصداقاً لقوله تعالى:
( فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) النساء 59.
- بيت المسلم بيت فيه الصغير مرحوم ومحاط بالرعاية والعنايه والحب والعطف
والكبير فيه موقر محترم , بيت يتردد في جنباته قوله تعالى :
( وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا ) الإسراء 24.
- بيت المسلم بيت كل فرد فيه يحب لأخيه ما يحب لنفسه
( ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ) الحشر9.
- بيت المسلم للزوج فيه كل تقدير واحترام, سواء أكان غنياً أو فقيراً ,
صحيحاً أو مريضاً, شاباً أو شيخاً كبيرا, فالقوامه له طواعية وبرضى ,
وهو باني البيت ومؤسسه وحاميه, والمسئول عن
وقاية زوجته وأبنائه من الهلاك في الدنيا والآخره
( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجاره عليها
ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) التحريم 6.
- بيت المسلم للزوجه فيه مكانتها العالية التي لاتدانيها مكانة أخرى ,
والجنه تحت أقدامها قال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف )النساء 19,
وقال الرجل :( يا رسول الله من أحق بحسن صحابتي؟ قال: أمك,
قال: ثم من ؟ قال أمك, قال ثم من ؟ قال أمك )رواه البخاري ومسلم .
بيت المسلم للزوجة فيه من الحقوق الزوجية مثل حقوق الزوج
قال تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة 228 ,
قال الدكتور وهبة الزحيلي حفظه الله في التفسير المنير :
للنساء من حقوق الزوجية على الرجال مثل ما للرجال عليهن ,
مثل حسن الصحبة , والمعاشرة بالمعروف , وترك المضارة ,
واتقاء كل منهما الله في الآخر , وتزيين كل منهما للآخر ,
قال ابن عباس : ( إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي )
رواه ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم .
- بيت المسلم بيت حمى الله سبحانه وتعالى فيه الآباء حتى من
كلمات التأفف البسيطه قال تعالى
( فلاتقل لهما أفٌ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ) الإسراء 23.
- بيت المسلم بيت كرم وضيافه وجيره حسنه مصداقاً لقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ,
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ) رواه البخاري ومسلم.
- بيت المسلم بيت يحافظ أهله على الحيوان ويرفقون به , فالصحابه
( قالوا: يارسول الله إن لنا في البهائم أجراً ؟ قال: في كل كبد رطبة أجرا )
رواه البخاري ومسلم,
( عذبت امرأه في هره ( أي قطة ) حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار )
رواه البخاري ومسلم.
- بيت المسلم بيت لا ظلم فيه ولا استغلال ولا وشايه ولا تجسس
( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايسلمه ) رواه البخاري ومسلم.
- بيت المسلم بيت متماسك متعاون
( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )رواه البخاري ومسلم.
- بيت المسلم بيت يحرم على أهله الاغتصاب
( فمن ظلم قيد شبر من الأرض طوقه الله به سبع أرضين ) رواه البخاري ومسلم.
- بيت المسلم بيت لكل فرد فيه صغيراً كان أم كبيرا حقوقه الشرعيه
في الميراث كما أمر الله , دون ظلم أو اجحاف أو طمع أو تبديل
أو قسمة على غير ما أراد الله مصداقاً لقوله تعالى :
( للرجال نصيبٌ مما ترك الوالدآن والأقربون وللنساء نصيبٌ مما ترك الوالدآن
والأقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضا )النساء 7.
هذا يا أخي المسلم ويا أختي المسلمه بيت المسلم الذي نود
أن تأسسا بيتكما على منواله ومنهاجه وسيرته العطره.
أما بيت العنكبوت:
فأضعف بيت , بيت غابت منه الموده والرحمه :
فالأنثى تأكل الذكر عقب التلقيح والسفاد ,
والأبناء يأكلون أمهم بعد اشتداد عودهم,
ويهرب منه الذكر خوفاً على حياته.
- بيت العنكبوت: بيت يقوم على المصالح والمنافع الماديه الدنيويه المؤقته ,
فإذا انتفت المصالح, وانتهت المنافع , فأسوأ علاقة فيه بعد ذلك ,
فالأنثى تغازل الذكر وتغريه وترحب به وتتزين له عندما تحتاج إلى سفاده فقط ,
وتحاول القضاء عليه بعد ذلك , فيهرب الذكر حفاظ
ديسمبر 8th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
شاوروهن …… واحترموا آراءهن

**من الأحاديث التي شاعت وانتشرت وهي غير صحيحة , حديث
(( شاوروهن وخالفوهن )) كما أفاد السخاوي والمناوي , وكذلك حديث (( طاعة المرأة ندامة )) فهو موضوع كما أفاده ابن عدي وأبو حاتم .
**ومما يؤسف له أن كثيراً من الرجال , والأزواج - يستشهدون بهذا الحديث أمام زوجاتهم أو أخواتهم بغير حق , فيؤلمون نفوسهن , وكأنما يفهمونهن أن الإسلام لايقدر رأي المرأة ولا يحترمه .
- وهذا مخالف للحقيقة والواقع , واختار شاهدين على هذا:
الأول : أخذه صلى الله عليه وسلم برأي زوجته أم المؤمنين أم سلمة لما أشارت عليه بأن ينحر أمام أصحابه في صلح الحديبية حتى يتابعوه في ذلك .
الثاني : قول عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه -: والله ماكنا في الجاهلية نعد النساء شيئاً , حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل وقسم لهن ماقسم , وبينما أنا في أمر ءأتمره إذا قالت لي امرأتي : لو صنعت كذا وكذا !
فقلت لها : ومالك أنت ولما هاهنا ؟ وتكفلك في أمر الدين ؟!
فقالت لي : عجباً يا بن الخطاب ! ماتريد أن تراجع أنت !
وإن ابنتك لتراجع رسول الله حتى يظل يومه غضبان ؟!
فأخذت ردائي ثم انطلقت أدخل على حفصة فقلت لها : يابنية ……. إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان ؟
فقالت : إنا والله لنراجعنه . (( البخاري )) .
**وتأملوا تأكيد أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها – في إجابتها على سؤال أبيها عمر – رضي الله عنه -: (( إنا والله لنراجعنه )) . ففي عباراتها القصيرة هذه أربع توكيدات .
الأول (( إن )) الثاني : القسم بلفظ الجلالة , الثالث : اللام في
ديسمبر 6th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , مفاهيم فى العلاقة الزوجية,
العنوسة .. أسبابها .. وعلاجها

-
البحث عن عمل بعد التخرج . وتأمين مستقبلهم والسنوات تمضي سريعا . - انتظار فارس الاحلام كامل المواصفات من قبل الفتاة ورفض المتقدمين لها .- التشدد في اختيار زوج البنت من قبل الاهل .- غلاء المهور وتكاليف الزواج . وعدم قدرة الشاب علي











