رقم 11 كيف امسحه من جبين زوجي؟

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

سلام نجم الدين الشرابي

حوارات نسائية..

- زوجي عصبي.. كثير الغضب.

هذا أمر طبيعي يا عزيزتي.. الرجال كلهم عصبيوا المزاج عليك أن تعتاديه.

كثيراً ما يدور مثل هذا الحوار بين المتزوجات، حيث تعاني الكثيرات منهن من سرعة غضب زوجها، ومنهن من تتعامل مع هذا الموضوع كأمر واقع لا يمكن تغييره ولكن يمكن التكيف معه…وقد تستطيع الزوجة ببعض الطرق أن تجعل زوجها يبتلع غضبه، من هذه الطرق:

- التزمي الصمت..عندما تجدين رياحه قد هبت واستمعي إلى ما يقوله ولا تقاطعيه أو تحاولي أن تدافعي عن نفسك أو تبرري موقفك، واتركيه حتى يفرغ كل ما في داخله.

- خذي ما يقوله وهو غاضب في عين الاعتبار ولا تقولي بأنه قال كلاماً في لحظة غضب، إذ أن الرجال بطبعهم صبورين كتومين، ولكن عندما يغضبون قد يدفعهم ذلك للبوح بمكنونات صدرهم التي طالما أخفوها.

- اللمسة الحنونة والكلمات الهادئة والابتسامة الجميلة كالماء حين تصبيه على النار يطفيها، واحذ

المزيد


أهم النصائح لحوار زوجي ناجح

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

نحو خلاف زوجي مثالي!!
ترجمة: يوسف وهباني

المصدر Yahoo.com

 

بخبرتي التي امتدت نحو الخمسة والثلاثين عاما عشتها في كنف زوجي العزيز , أود تقديم بعض النصائح والإرشادات للأزواج حتى يدوم  زواجهم  طوال العمر ويتمتعون بحياة سعيدة  طيلة حياتهم بإذن الله

إن حياتي الطويلة مع زوجي العزيز بما فيها من تجارب عديدة علمتني الكثير من الأمور المفيدة، والتي بإمكاني أن أنقلها لحديثي العهد بالزواج .

ومن أهم الأساسيات التي يجيب على الأزواج معرفتها أن الزواج يتطلب دوما النقاش والحوار الهادئ والمفيد، وتلافي النقاش الحاد والأصوات العالية وبالتالي الضرب كنتيجة حتمية لإنهاء النقاش الذي احتد وخرج عن مضمونه وأهدافه .

على الزوجين عند حصول النقاش الاهتمام بحل المشكلة التي تواجههم، وليس معرفة من المخطئ , ولهذا يتوجب على كل منهما طرح رأيه حول المشكلة، وأن يمهل  الأخر حتى ينهي  حديثه  ومن ثم  يتحدث , وكثير من الأزواج لا يعتبرون كلام الزوجة هاماً وبالتالي لا يعيرونه التفاتا .

ومن أهم النصائح لحوار زوجي ناجح:

- أولاً تذكروا أيها الزوجين أن الهدف من النقاش التوصل لحل المشكلة،  وليس لانتصار أحد على الآخر أو لأثبات الخطأ عليه.

- لا تحاول قراءة أفكار الطرف الأخر، وإنما حاول سؤاله بماذا يفكر ؟

- لا تحاول ربط المشاكل التي حدثت من قبل بالمشكلة الحديثة والمثيرة للنقاش الحالي .

- اترك الماضي نهائيا وناقش قضيتك الحالية فقط، وحاول التوصل لحلها بكل هدوء .

- حاول تبسيط القضية المثارة قدر المستطاع, ولا يتم هذا إلا عبر نقاشها باستفاضة مطوله وتحليلها, حاول اقتراح بعض المقترحات بجانب إلزام

المزيد


الاستهزاء وجرح المشاعر

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

هي من احدى العوامل الرئيسية التي تقتل الحب والتفاهم بين الزوجين ، فالسخرية من المظاهر الجسمية او الاجتماعية تولد الكراهية في النفس لانها تقلل من شأن الطرف الاخر.

وبالتالي ينعدم الاحترام ويحل محله النزاعات والمشادات فمن اهم ادوار الزوجة في حياة زوجها حفظ كرامته في حضوره وغيابه واشعاره الدائم بالثقة بالنفس ودفعه الى النجاح , وذلك لا يتأتي بالمواخذة الدائمة والتعليق السلبي على سلوكه ومظهره بطريقه مؤذية .

 الانشغال الدائم عنه

اهمال الزوجة لزوجها سواء داخل المنزل او خارجه ( بالعمل والصديقات وممارسة الهوايات ) تشعرة بالنبذ والفراغ لا سيما ان كان ليس لديه ما يشغله , لذلك يجب الانتباه ولو كان ذلك على حساب بعض الاهتمامات الاخرى , حتى لا يشعر زوجك بالاهمال وبالتالي الفتور العاطفي .

الغـيرة الشديدة

الغيرة اذا تجاوزت الحدود تهدد العلاقه الزوجية بشده وقد تصل بشريكي الحياة الى منحدرات سيئة العواقب كالعنف وتكذيب احدهما للاخر باستمرار والشك وذلك يعتبر اقوى مطب مهلك للعلاقه بينهما .

نصائح الاخريات

استماع الزوجة الى جميع النصائح التي توجهها لها الصديقات والزميلات على اختلاف وتفاوت ثقافتهن وصدقهن في النصيحة يؤدى بها الى التشوش والتخبط في الافكار فكل زوج له طباع وافكار تختلف عن زوج الصديقة او الزميلة لذلك حاولي ان تتفهمى زوجك بنفسك فالعلاقه بينكما خاصه ولا تشبهها اي علاقة بين اثنين اخرين فاهتمي بحفظ اسمرارك وخصوصياتك ولا تطلبي المشورة الا من اهل التخصص والثقة .

المزيد


حتى لا تقول.. أنت طالق!

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

بقلم أحمد عبد الستار

حتى لا تقول.. أنت طالق!على الأزواج للمقبلين أكدت الإحصائيات التي ترصد تزايد نسبة الطلاق في المجتمع الكويتي، والتي تجاوزت حالة طلاق واحدة بين كل ثلاث حالات زواج أي ما يوازي نسبة 40% من المجتمع أن النسبة تتزايد بشكل ملحوظ في السنة الأولى من الزواج، وتتقارب الآراء في أن عدم القدرة على تحمل المسؤولية وسوء الاختيار من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل الزيجات الحديثة، كما أن بعض تقاليد وعادات المجتمع تضفي على عملية اختيار شريك الحياة شكلاً برجماتياً بحتاً، فيصبح زواج رجال أعمال تحكمه معايير مادية أو قبلية بصرف النظر عن معايير التوافق بين الزوجين التي من شأنها بقاء هذا الكيان الأسري صحيحاً سليماً بمايضمن استقرار المجتمع. ومن جهتها تقول الاستشاري النفسي في مكتب الإنماء الاجتماعي في الكويت د. سعاد البشر: تقاليد وعادات المجتمع هي المسؤولة عن سوء الاختيار، الذي هو سبب رئيس لزيادة معدلات الطلاق في المجتمع، فبعض القبائل لا تسمح بزواج الفتاة بغير أقاربها، حتى لو كان هناك اختلاف في الفكر والثقافة وغير ذلك. وهذا الأمر يشكل نسبة كبيرة في المجتمع، لذلك نلاحظ تزايد نسبة الطلاق بين العوائل، التي يكثر فيها زواج الأقارب، بصرف النظر عن رضا أو عدم رضا الفتاة. وأضافت: يجبر بعض الشباب على الزواج من بنات العائلة، بناءً على ضغوط الأهل، ثم يظهر عدم التوافق فيما بعد بين الزوجين مما يؤدي إلى الطلاق. والشباب أيضاً يتحملون جزءاً من المسؤولية، إذ أن معايير الاختيار عند كثير منهم أصبحت تبنى على المظاهر والماديات دون النظر إلى الجوهر، فتبدأ الأسرة خالية من مقومات بقائها، ويكتشف الشاب أنه اختار زوجة لا تستطيع أن تدير بيتاً أو تربي أبناءً. والفتيات بدورهن يشتركن في سوء الاختيار مع الشاب، فنجدهن يطلبن الشاب المتحرر مسيور الحال مما قد يضطر بعضهن إلى القبول بأزواج لا يعلمن عن حقيقة أخلاقهم شيئاً، وإما أن يتأخر سن زواجهن نتيجة هذه الشروط التي تقلص مساحة الاختيار أمامهن فيجبرن فيما بعد على الارتباط بأقرب متقدم لـهن حتى لا يفوتهن القطار.

عوامل عدة
وحول أسباب هذه النظرة السطحية لدى الشباب وما إذا كان هناك عوامل دفعتهم إلى ذلك، تقول د. البشر: هناك عدة عوامل، أولها العولمة والانفتاح وتأثر الشباب بالثقافات الوافدة، فضلاً عن التنشئة التي أصبحت في عصرنا الحالي يتولاها الخدم، فينصرف الوالدان كل منهما إلى عمله ويترك الابن للخدم يتلقى منهم ثقافاتهم وقيمهم التي تختلف بالطبع عن عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية في كثير من الأحيان. كما أن انصراف الآباء إلى الحياة المادية وإعطاء الأولوية لتلبية الحاجات المادية للأسرة حالت دون التواصل مع الأبناء، وأصبح الاتصال مادياً بحتاً وحوارهم ينحصر بين «أعطني وخذ». وبات الأبناء يفتقدون مَنْ يسدي لهم النصح، ليس في أمر اختيار الزوجة فحسب، بل في كافة مجالات الحياة. وتابعت: ينبغي على الشاب قبل القدوم على مرحلة الزواج أن يحدد هدفه من هذه المرحلة، ويسأل نفسه هل هدفه مجرد إشباع حاجة لديه، أم تحقيق الاستقرار النفسي وتكوين أسرة صالحة؟ فإن كانت الثانية فليحسن الاختيار، ويتمثل حديث الرسول: «تنكح المرأة لأربع لمالها وجمالها وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». ولا نقصد بذات الدين من تقضي اليوم بأكمله في المسجد، وإنما الإنسانة الملتزمة بقيم وأخلاق الإسلام، مما يصون قوام الأسرة فيما بعد، ويجعلها مستعدة لتجاوز العقبات، والتكيف مع المشكلات التي تواجهها، أما النوع الآخر من الفتيات والتي تنعدم لديها الرؤية في أمر الزواج تنتكس عند أول مشكلة وتصل بها الحياة إلى طريق مسدود وفي هذا الوقت يكون الطلاق هو المصير. ومن جانبه يقول أستاذ علم النفس التربوي.. بجامعة الكويت د. بدر الشيباني: ينبغي على الوالدين أن يعدوا أولادهم للزواج إعداداً جيداً، وأن يعمقوا قيمة الأسرة في نفوسهم، مشيراً إلى أن كثيراً من الشباب والفتيات يخرجون من بيوتهم هرباً من قيود الأب والأم، وليس إدراكاً لقيمة الزواج، بالإضافة إلى أنهم يتعاملون مع الزواج على أنه أمر نظري وروتيني.

الطابع المادي
وأضاف: إن معايير اختيار الزوج لدى الأسرة الالعربية ية يغلب عليها الطابع المادي ومبدأ المصالح وهذا يولد زوجاً وزوجة قد لا يكونان متفاهمين في كثير من الأمور، مما يؤدي إلى الطلاق في النهاية. وفي السياق نفسه قال د. الشيباني: إن العامل القبلي له تأثيره السلبي، حيث إن كثيراً من العائلات تُصر على تزويج أولادها من داخل العائلة وكأن هذا الأمر فرض عليهم، للحد الذي يجبر أحد الطرفين على الارتباط بزوج أوزوجة مريضة مرضاً مستعصياً. وحَّمل د. الشيباني الأسرة مسؤولية فشل الزيجات وتزايد نسبة الطلاق، وقال: إنها الوعاء الأساسي للمجتمع وهي مصدر سلوكياته. وأوضح أن هناك عوامل أخرى تؤثر على عدم استقرار الزواج، إلاّ أن الأسرة - على حد قوله- تتحمل العبء الأكبر، وعلى الوالدين أن يعلِّموا أولادهم معنى الزواج وكيفية تحمل المسؤولية والتعامل مع المشكلات. نظرة سلبية وحول نظرة المجتمع أوضح د. الشيباني أن النظرة السلبية تجاه المرأة المطلقة، ويرفض الشباب الزواج منها، ويفترض مع هذه النظرة أن

المزيد


قبل أن تصبح الأسرة فى خبر كان !!

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

مؤتمرات المرأة العالمية.. والإعلام العميل معاول تهدم أساس القلعة الأسرية
ولكن.. لماذا الأسرة بالذات؟ وهل نجحت هذه السهام المسمومة فى تفكيك الأسرة، وطمس هويتها كنواة للمجتمع المسلم المتماسك؟ وإذا كانت هذه المؤامرات قد حققت قدرًا من النجاح، وسارت خطوات على درب تحقيق أهدافها، فكيف تتحقق المقاومة؟ ومن الذى يجب أن يقوم بها؟ وما شروط نجاحها؟

الإجابة فى التحقيق التالى:

تقليص أدوار الأسرة
فى البداية تشير د. أمانى أبو الفضل - أستاذة الأدب الإنجليزى، والناشطة فى مجال المرأة - إلى أن الأسرة وفى قلبها الأم هى المحضن المثالى للنشء، ولذلك يتم التركيز على استهداف هذه الركيزة، والدعامة الأساسية للمجتمع، وتجرى عمليات تفريغها من عقيدتها، وسلخها من هويتها، وتغيير عاداتها لتصبح نسخة مكررة للأسرة التى يريدونها، مستعبدة لهواها، أنانية فى تصرفاتها، تجرى لاهثة لتطبيق الاتفاقات الدولية دون وعى، أو إدراك لما يحاك ضدها، ويدبر لها.

وتضيف د. أمانى أن الحركات النسوية المتطرفة تتبنى نظرية العقل الجمعى، والتى تُعد الأسرة بموجبها نظامًا من وضع المجتمع، وليس من طبائع البشر، فإن شاء المجتمع أبقاها، وإن شاء أزالها، واستبدل بها أشكالاً أخرى للعلاقات مثل: الشذوذ، والمثلية الجنسية.

وقد سعت المؤتمرات الدولية التى عُقدت فى أروقة الأمم المتحدة، أو تحت رعايتها بدءًا بمؤتمر السكان 1994م، مرورًا بمؤتمر بكين 1995م، وما لحقه من مؤتمرات، وصولاً إلى مؤتمر الطفل بنيويورك 2001م، إلى تقليص مساحة الأسرة، واختزال دورها، وإقامة حواجز بين الآباء والأبناء.

فضلاً عن استخدام لفظ التمكين للأطفال والمراهقين فى تحدٍّ سافر للسلطة الأبوية داخل الأسرة، تقليدًا لما هو سائد فى المجتمعات الغربية.

استهداف المنظومة
أما د. هبة رءوف - مدرسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة - فترى أن جوهر المشكلة هو استهداف المنظومة كلها؛ لأن الحداثة تركز على الفرد والسوق، أى المستهلك فى التصور الرأسمالى القائم على ابتغاء الربح.

مما يجعل هناك تركيزًا أكبر على فكرة الحريات الفردية للأفراد كل على حدة، وتراجعًا لفكرة الكتل والوحدات، ومنها الأسرة، بل وشن الحرب عليها لتفكيكها، والسيطرة على مكوناتها وعناصرها فرادى.

تدمير القيم
وينبه د. عبد الحليم عويس - أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية - إلى أن هناك استهدافًا غربيًا وصهيونيًا، موجهًا للعالم كله بما فيه المجتمعات الإسلامية، وغير الإسلامية، كالهند، والصين، واليابان، رغبة فى تدمير كل القيم فى العالم.

ولكنَّ تركُّز الهجمة ضد العالم الإسلامى مرجعها إلى أن المجتمعات غير الإسلامية لم تُبِد مقاومة تذكر لهذه الهجمة، بينما أبدى المجتمع المسلم مقاومة شديدة دفاعًا عن هويته ودينه، ومبادئه، وتقاليده الرائعة - بمرجعيتها الإسلامية - فى العلاقة بين أفراد الأسرة، والتماسك العائلى، ومن ثم كانت الحرب على أشدها ضد الأسرة المسلمة، وقد تمكن هؤلاء من كثير من القطاعات ذات العلاقة المباشرة مع الأسرة، فعملوا على القضاء على علاقة الابن، أو البنت بال

المزيد


المتفقان المفترقان .الجزء الثاني

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

مفكرة الإسلام : وإذا سأل سائل ألا يكفي الحب فقط للتفاهم بين الزوجين واستمرار الحياة بينهما؟
نقول لهذا السائل كلا لا يكفي الحب وحده للتفاهم بين الزوجين.

تبدأ المشكلات بين الزوجين في الظهور عندما ينسى الرجل أو تنسى المرأة أن كل منهما مختلف عن الآخر وأن لكل منهما طبيعة خاصة به جبله الله عليها ؟ فيتوقع من الآخر فعل أو رد فعل معين يتناسب مع طبيعته هو، ثم يكون الفعل غير ما توقع لاختلاف الطبيعة، فالرجل يريد من المرأة أن تطلب ما يود هو الحصول عليه، وتتوقع المرأة منه أن يشعر بما تشعر هي به تمامًا.

ويبدو أن الرجل بشكل عام يقدر موضوع ‘ الاستقلالية ‘ بينما تقدر المرأة جانب ‘المودة’ ولذلك نجد الزوجة تفكر ‘ لو كان يحبني لما  غادر المنزل دون أن يسلم علي ‘.

بينما يفكر الزوج ‘هل تريد هي أن تسيطر علي ؟ ولماذا علي أن أفعل دومًا ما تطلبه مني’.

 إن كلا منهما يفترض خطأً أنه إن كان الآخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف فيها هو عندما يعبر عن حبه وتقديره، وهذا الافتراض الخاطئ سيكون عند صاحبه وسيلة إلى تجميع خيبات الأمل المتكررة، وسيضع الحواجز الكثيرة بين الزوجين.

 تختلف التوقعات عند الاثنين بسبب الآتي:

1ـ اختلاف الشخصيتين.

2ـ اختلاف تجارب الحياة.

3ـ اختلاف النشأة واختلاف الأسرتين.

4ـ اختلاف طريقة التربية والتدريب كذكر أو أنثى.

5ـ اختلاف ما يحمله كل منهما من تأثير الإعلام ومفاهيم المجتمع الثقافية وغيرها.

ولذلك كان من الواجب على كل طرف منهما التعرف على معالم الفروق بينه وبين الآخر لتلافي كثير من المشكلات ولخلق جو من الحوار المثمر والفهم المتبادل بين الطرفين يثمر عن حياة هادئة وسعيدة.

وإليك عزيز القارئ ملامح الفروق بين الرجل والمرأة.

ملامح الفروق والاختلافات بين الرجل والمرأة:

وهذه الملامح قد ذكرها د/ مأمون مبيض في كتابه التفاهم في الحياة الزوجية تذكرها هنا مختصرة:

1ـ اختلاف القيم والنظرة إلى الأمور:

 فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العلمية للمشكلات، ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الألم، وهذا ما يزعج المرأة من حيث لا يدري.

 

المزيد


خيانة. نت

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

ISlamonline.net

البداية: لأن لكل شيء بداية.. فلهذه الحكاية واحدة أو أكثر.. لكن دعنا نبدأ من حيث بدأ “الديجيتال” يتدخل.

هي كانت تبحث عن بريد تطمئن إليه، وهو كان يبحث عن عنوان يبث إليه أحزانه، ولأن ساحات الحوار “المتخصصة” تفعل ذلك، وغرف “الشات” المجمعة تجعله سلسا جميلا، وتعليقات الزوار على مواقع الزواج تضفي على الأمر طابعا رومانسيا، فقد حصل كل منهما على بريد الآخر لتكون هذه هي البداية المناسبة المؤقتة التي تصلح لحكايتنا وتصلح حكايتنا لها!.

هل ترغب في إضافة هذا العضو؟؟.. كأن الإنترنت يعلم ما يريدان، يظهر السؤال على الشاشة ببراءة ممزوجة بالخبث، يواجهك بنفسك.. لماذا ستقبله..؟

ولأن الـMSN  يرغب في راحة عملائه فقد وفر عليهم عناء الحيرة في اختيار الإجابة، وجعل الموافقة أقرب للعين والقلب.. وزر الفأرة.. الحروف و”النك نيم” (الكنية على الماسينجر) يوحيان بأن الشخص المختفي خلفها يعاني من شيء ما، ولأن الألم معدٍ في عرف الإنترنت، ولأن المتألم يبحث عن من يشاركه ألمه ولأنه هو الآخر أضاف إلى قائمته العديد من الأسماء للغرض نفسه وغالبا ما أتى رد الطرف الآخر بالقبول، فقد ضغط كل منهما..  accept(موافق).

مدخل مناسب للجميع 

( - هلا

- وعليكم السلام

- بنت ولا ولد..؟؟

- أنت شو رأيك..؟؟ )

وتستمر الحكاية.. ولأن الإنترنت يعلم ماذا يريدان فقد وضع لهما ما يسهل عليهما المهمة، وما يوجز فضولها، لأنهما بلا شك، في قمة الاستعجال.. الأسئلة على الإنترنت لا يوجد أكثر منها.. شيء واحد فقط أكثر.. الإجابات الكاذبة.. فلو كانت صادقة.. ما كانت تستمر الحكاية..!!

Pic

- أريد أن أراك..

- لا..

- تعرف جيدا أن الإنترنت ليس له أمان..

- لكن بيننا أمان..

- إذن سأرسل الصورة وتحذفها بعد أن تراها..

- وأنا الآخر سأرسل صورتي..

هي تعلم جيدا أنها لم ترسل له صورتها.. وهو أيضا يعلم أنه ليس بهذا القدر من الوسامة وأنه أكبر من صاحب الصورة بعشرين عاما على الأقل.. لكن لأن القصة تحتاج إلى بعد مرئي فإن للصور أهمية خاصة.

وطبعا لا تحتاج مني أن أخبرك أن كلا منهما لم يحذف الصورة بعد أن شاهدها فسيحتاجها بالتأكيد ليثبت وقوع الجريمة أمام الآخرين الذين ربما تجبرهم الظروف على التدخل..!!

Play back

بداية أخرى لنفس الحكاية ربما يكون هنا المكان المناسب لذكرها..

هي: أولادها في الجامعة، والخادمة تنظف المنزل، والزوج.. مشغول مع امرأة أخرى يعبث معها في عمله الخاص، طالما هو يعبث فمن حقها العبث، والعالم الإلكتروني خلق ليرد على عبث الآخ

المزيد


عودة زوجين

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

أخوتى فى الله
فى أغلب الخواطر التى تراودنى لا أهم بالكتابة إلا بعد فترة من الوقت عندما تلح علىّ الفكرة لبضعة أيام فلا أملك إلا و أخرجها على الورق … و لكن اليوم وصلتنى رسالة جعلتنى من فرط السعادة ‘ أجرى’ على الكمبيوتر لأعبر عن سعادتى على صفحتى الخاصة و بين مجموعات الياهو
تلك الرسالة وصلتنى من أخ فاضل و هو قريب لى من العائلة ..و كانت رسالته تعليقا على الرسالة التى أرسلتها منذ يومين بعنوان “المتفقان المفترقان” … و كان مضمون رسالته كما يلى: 
“أختى العزيزة - جزاك الله كل خير - حيث إن مثل هذة الرسائل و غيرها كان لها أكبر الأثر فى عودتى و زواجى مرة أخرى بزوجتى السابقة - جزاك الله كل خير”
فلا تتصوروا مقدار السعادة التى شعرت بها عند تسلمى تلك الرسالة .. ففعلا شعرت بأنه أخى فى الله و سعدت جدا بأن وفقه الله للعودة إلى زوجته مرة أخرى ..ما شاء الله لا قوة إلا بالله ….بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما فى خير …
و لعلى تأملت المعانى التى تم ذكرها فى رسالة  “المتفقان المفترقان” و أيضا فى الكثير من الكتب الأخرى التى تتحدث عن الفرق بين ا

المزيد


مشكلات أسرية تنتهي بالطلاق !!

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

منذ القديم، وإلى الآن توجد بعض المشكلات التي تشكل قنابل موقوتة في حياة المتزوجين، قد يؤدي انفجارها إلى الطلاق في أي لحظة، ربما دون أن تعطي مؤشرات سابقة لها، فالعديد من الخلافات التي لا يتوصل الطرفان فيها إلى حل، تبقى في القلب، وتشكل ضغطاً متوالياً، وفجأة يحدث الانفجار وتنتهي الأمور إلى الطلاق.

وحسب آخر تقرير سعودي نشر في مارس الماضي، فإن المجتمع السعودي يشهد ارتفاعاً كبيراً في معدلات الطلاق وصلت إلى 60 في المائة خلال الـ 20 سنة الماضية، وكشف التقرير الذي أعدته إحدى المحاكم بمدينة جدة السعودية، أن معظم حالات الطلاق شكلت المرأة عاملاً أساسياً في حدوثها بنسبة 60 في المائة لعدم قدرتها على الوفاء بمتطلبات زوجها، فأي هذه المشاكل يجب الحذر منها، وما هي أخطر القنابل الموقوتة في منازلنا؟

السنة الأولى:
السنة الأولى من الزواج بالنسبة للزوجين أهم محطة في حياتهما، والزوجة الناجحة هي التي تحرص على أن تسيَر سفينة الزواج بنجاح في هذه الفترة .

الزوجة الجديدة تعودت على أمور كثيرة قبل الزواج كقيام غيرها بإعداد الطعام وترتيب البيت وغسل الثبات واختيار ما يحتاجه البيت من حاجات، وكذلك اقتصار احتكاكها على بنات جنسها، دون معرفة جيدة بطبائع الجنس الآخر، وربما تعودها على الصرف بلا مبالاة والاتصال المستمر بالأهل والصديقات، والخروج للحفلات والسوق وغيرها من الأمور التي تتغير فجأة بعد الزواج، وعليها أن تعيد ترتيب أوراق حياتها من جديد، فما يصلح لمرحلة العزوبية لا يصلح لمرحلة الزواج.

لهذا بلغت نسبة الطلاق في السنة الأولى من الزواج في السعودية 30 في المائة حسب دراسة نشرتها وزارة التخطيط مؤخرا.

الإهمال:
يقول الأستاذ عبد الله الجعيثن في كتابه “الإهمال” إن إهمال الرجل أكثر، ولكن إهمال المرأة أخطر، والسبب في خطورته فداحة النتائج المترتبة عليه، فالرجل قد أباح له الله عز وجل أن يتزوج أربع، وهو كثيراً ما يلجأ إلى الزواج الثاني حين يحظى بال

المزيد


عناد الزوجة أسرع وصفة لخراب البيوت !!

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

قد لا نضيف جديدًا إذا قلنا إن نجاح الحياة الزوجية يتطلب قدرًا من التفاهم والتسامح والتجاوز عن الهفوات، والتغاضي عن الزلات والتعالي على الأنانية والعناد وتصيد الأخطاء.

فكل الأزواج والمقبلين على الزواج يعرفون ذلك لكنهم كثيرًا ما يعجزون عن تحقيقه، وهذا قريب من طرفة تروى عن خطيب مسجد ظل فترة طويلة يخصص خطبة الجمعة عن الكذب ويحذر الناس منه، فأرسلت جماعة المسجد من يطلب منه التوقف عن تناول هذا الموضوع فأجابهم بأنه سيفعل عندما يتوقفون عن الكذب.

خطورة عناد الزوجة أنه قد يبدأ بمشكلة صغيرة تتطور مع العلاج السلبي لها إلى مشكلات قد تنتهي بالطلاق، إذ تشير الأبحاث الاجتماعية إلى أن العناد بين الزوجين أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم المشكلات بينهما، وأنه يلقي بظلال نفسية وتربوية وانفعالية على الزوجين، وقد تمتد إلى أولادهم.

في دراسة أعدتها الدكتورة زينب عبد الجليل الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والدكتورة هنية السباعي مشرفة قسم الإسكان وإدارة المنزل بالجامعة نفسها تبيِّن أن عناد الزوجة وتهور الزوج أحد أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في السعودية.

تعددت الأسباب والنتيجة واحدة:
يعد عناد الزوجة أول مؤشرات عدم قدرتها على التوافق والتكيف مع الظروف المحيطة بها وهو قد يكون مؤشرًا لضعفها وقد يكون ستارًا زائفًا تدعي من خلاله القوة لتداري ضعفها، ويشير علماء النفس إلى أن العناد صفة موجودة في الرجل والمرأة لكنه أكثر وضوحًا عند المرأة، فهو سلاحها الوحيد الذي تدافع به عن نفسها أمام ما تعتبره قوة للرجل واستبدادًا لا قبل لها بمواجهته ، فتلجأ إلى الرفض السلبي لما تراه لا يتوافق مع أسلوبها ومشاعرها فيترجمه الزوج على أنه عناد وتبدأ المشكلات.

وقد يكون عناد الزوجة سمة أصيلة فيها – وهو أصعب أنواع العناد – استمدته من م

المزيد


إدارة الخلافات الزوجية.. فــن !!

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

البيت السعيد ليس هو الذي يخلو من الخلافات، وإنما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يختلفان دون أن يخسر كل منهما ود الآخر، أو ينتقص من رصيد احترامه له، فالخلافات واردة في كل بيت، ولم يخل منها حتى بيت النبوة، المهم كيف يدار الخلاف بفن وحب ولباقة، نصائح نقدمها لكل زوجين حتى تمر لحظات الخلاف بأقل الخسائر أو بلا خسائر.

1 - فكرا قبل أن يرد أحدكما على هجوم أو استياء الآخر، فقد يكون متعبًا أو مريضًا هذا اليوم - بخاصة - مما يمثل ضغطًا على أعصابه، فقد يمكن تفادي مشادة أو خصام قبل أن يبدأ، ثم فكرا في إجابة أو رد لطيف يهدئ الجو، وينسي الآخر ما كان ينوي إضافته من عبارات قاسية، فالمبادرة لتلطيف الخلاف أمر محبوب ويشعر الطرف الآخر بمقدار الحب.

2 - لا تكررا ردودكما أو إجاباتكما كلما تناقشتما حتى لا تثيرا غضب بعضكما، وحتى لا يزداد الأمر سوءًا، وليحاول أحدكما أن يحتفظ بهدوئه طالما أنه يلاحظ أن الآخر بدأ يفقد هدوء أعصابه.

3 - تجنبا الردود القاطعة، أو التي تدل على أنه لا أمل في تحسين الموقف وحل الخلاف أو المشكلة، مثل: «لقد ولدت هكذا»، «لقد اعتدت هذا»، «لا فائدة»! «لن تتغير أبدًا»، «أنت دائمًا تسيء فهمي»، فكل هذه العبارات وغيرها تفقد الأمل لديكما في الوصول لحل يمكن أن ينهى - أو يحد - من إثارة المشكلات كثيرًا، بل وتوصل في الغالب إلى طريق مسدود، وتشعر الطرف الآخر بالإحباط وعدم الفائدة من ال

المزيد


الخلافات بين الزوجين وكيف نتعامل معها؟

سبتمبر 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

الثمار الطيبة التي يمكن أن يدب فيها الفساد، تكون الحياة الزوجية،
وهناك ما يمكن تحاشيه، وهناك ما يمكن عمله، حتى لا تفقد الثمرة طيبها.
يدب بالفشل أحيانا في الحياة الزوجية، وإحدى صوره الخلافات المتزايدة وإدمان الكراهية و”اللا تفاهم”، فينخر السوس في عظام هذه الحياة حتى تصبح هشة تخفف آلامها المسكنات، ولاسيما التضحية من أجل البقاء، والهدف استمرار الزواج شكلياً من أجل الأبناء.
ولكن مرض الفشل موجود.. موجود، إلى أن تنهار الأسرة وتتصدع بعد وقت قريب أو بعيد، وعلى أية حال، لا يعني الاستمرار النجاح.
فهل نقتلع هذا الفشل من جذوره، أو نقومه أو نتحمله تحت شعار “من أجل الأبناء”؟، وهل تصبح الحياة، عندئذ، مناسبة حقا لأبنائنا، بؤرة الاهتمام؟! نستطلع في ذلك رأي العلم والدين والقانون.
* السؤال للدكتورة فؤاده محمد علي مدرسة علم النفس الاجتماعي بمعهد الدراسات العليا للطفولة: هل يمكن أن نجمل بعض أسباب الخلافات نجمل بعض أسباب الخلافات الزوجيـة؟
- من الصعب الفصل بين الأسباب الاجتماعية والأسباب النفسية لهذه الخلافات ومن ضمن الأسباب الاجتماعية التي يتصاعد معها عدم التفاهم بين الزوجين:
أولا: الفجوة في المستوى الاجتماعي بين الزوجين كأن يكون أحد الزوجين من الريف والآخر من الحضر، هنا تتباين عادات وتقاليد كل منهما الأمر الذي قد يخلق الصراع بينهما في بعض المعاملات.
ثانيا: الاختلاف الشاسع في المستوى الفكري والعلمي لأحد الزوجين أو حصوله على درجات علمية تفوق الآخر، وهذا من شأنه أن يخلق هوة في التواصل بين الزوجين وفي عملية خلق الأفكار المشتركة.
ثالثا: الظروف الخارجية لكليهما، فالحياة مليئة بالمشاكل والضغوط الاجتماعية المختلفة ولاسيما مشاكل العمل والعلاقات مع الآخرين، كذا خلافات أحد الزوجين مع أهله مثلا.
ونسأل د. فؤادة: إذا اعترفنا بضرورة وجود خلافات زوجيه لأنه لا يوجد زواج دون خلاف، فكيف نقلل حدة هذه الخلافات؟
- أرى ألا تبدأ الحياة الزوجية بكم كبير من التجاوزات وضرورة التقارب في معظم المواصفات لكلا الزوجين، وكما نقول إن “مرآة الحب عمياء” وأحيانا تصور المشاعر الرومانسية لدى الإنسان ان لديه مقدرة على التجاوز عن عيوب الحبيب، فهناك بعض الاختلافات لا يجوز التغاضي عنها لاسيما الفروق السنية الكبيرة بين الزوج والزوجة فهذا الاختلاف من شأنه خلق مشاكل عديده كأن يفوق الزوج زوجته بفارق سني كبير يصعب معه الاتفاق مثلا.
وتضيف د. فؤادة: ودورنا كأهل خبرة وعلم أن نلجأ لنوع من توعية الزوجين ويتم ذلك عن طريق العيادات النفسية، ولا يعيب الزوجين التردد على هذه العيادات لحل مشاكلهما الزوجية التي يستعصي عليهما حلهـا كتلك المشاكل التي تسببها أعراض نفسية معينة لدى أحد الزوجين مثلا.
من المؤكد أن تصاعد الخلافات الزوجية يتولد عنه نتائج اجتماعية سلبية للزوجين، وللأبناء، خاصة أن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع فهل يمكننا تحديد بعض هذه النتائج؟
- القيم التي يتعامل بها الأزواج تنتقل إلى الأبناء، فكيف إذن أعبر عن حبي لأبنائي وأنا غير سعيدة، أو لا أشعر بالحب من الطرف الآخر؟.
فالأم المستقرة في زواجها تغذي طفلها حبا وحنانا والعكس، وكذلك الحال بالنسبة للأب فحين يأخذ الاهتمام الكافي يهتم بأبنائه ويغمرهم بقدر من الحب والاحترام وحين أحترم طفلي ينشأ لدّي طفل محترم لذاته والعكس صحيح.
كذلك يمكنني أن أقول أن بروز العدوان داخل الأسرة من النتائج السلبية للخلافات الزوجية، فأحيانا تخرج الأم عدوانها ضد أبنائها حين يستضعفها الأب ونسمى هذه الحالة ” التفريغ الانفعالي”، مثال ذلك أن تلجأ الأم إلى ضرب أبنائها بكثرة فهي تعاني من ضرب زو

المزيد


مشكلات أسرية بطلها الغلاء !!

يونيو 20th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

كم من أسرة فقدت توازنها، واحترقت بنيران الغلاء! وكم من رجل ضاقت به الدنيا تحت وطأة العوز والعجز عن تلبية احتياجات أسرته، فقرر الفرار، وكم من فتى وفتاة عجزا أن يحصنا نفسيهما، ويفتحا بيتًا صالحًا آمنًا؛ بسبب غلاء المهور وتكاليف الزواج.

وكم من أم قهرها الغلاء، وأعجزها عن تلبية أبسط مطالب أبنائها، أو إدخال السرور على قلوبهم الغضة!

كم.. وكم.. وكم من أفراد وأسر بسيطة ومتوسطة وضعها الغلاء في دوامة لا تجد للخروج منها سبيلاً، فكيف أثر الغلاء على نسيج الأسرة واستقرارها؟ وهل من سبيل لتجاوز أزمة ارتفاع الأسعار بما يحفظ صورة الأسرة وتماسكها؟

اقرأ هذه السطور لتعرف الإجابة…

الغلاء أثر على حياتي
منال عمر.. ربة بيت: الغلاء أثر على حياتي كلها، فلم يعد المصروف الذي يعطيه لي زوجي يفي بأبسط احتياجات البيت و  الأولاد من ملابس ومصروفات مدارس، وعندما أطلب منه المزيد يقول من أين؟

وهذا يسبب لي ضيقًا نفسيًا، ويخلق نوعًا من الفتور في علاقتي بزوجي نتيجة إحساسي الداخلي، بأنه لا يرى الواقع، ولا ينزل السوق، ولا يعرف الأسعار.

ولكن هذا الشعور يخف ويقل عندي عندما أرى أختي تفرض طلباتها على زوجها، وتلزمه بتوفير المال اللازم لتغطية هذه الطلبات، مما يضطره أحيانًا إلى تقديم طلب قرض أو يستدين؛ ليفي بما تحتاجه، لكنه في قرارة نفسه يرى أنها أنانية ومتسلطة، ولا تفكر إلا في نفسها، ولا تقدر ظروفه والضغوط المفروضة عليه، وهذا يفتح الباب للخلافات المتكررة والشكاوى الدائمة أمام الأهل.

زوجي لا يبالي

ماجدة عثمان.. أم لأربعة أبناء: زوجي حرفي لا يستقر في عمل، وعندنا أربعة أبناء، منهم بنتان في سن الزواج، وهذا يصيبني بالقلق والتوتر؛ لأنني أرى أن زوجي لا يبالي بالتزامات البيت، ولا يقدم أية تنازلات لصاحب العمل، ولذلك فأنا دائمًا مهمومة بتدبير نفقات البيت، وتجهيز البنتين، ومصروفات الولدين في المدرسة.

ودائمًا نتشاجر، ومشاكلنا تتسع، ويتدخل فيها الأهل و الجيران، وأحيانًا تتدخل أمي بالحل من خلال تغطية تقصير زوجي بما يفيض معها، فمتى يفيق، ويعيش ظروفنا.

أم أحمد - بكالوريوس تجارة:
برغم أن زوجي طبيب، إلا أن حمى الغلاء طالتنا نحن أيضًا، فبعد أن كنت أذهب لشراء احتياجات البيت كل شهر، فإنني في ظل هذا الغلاء الذي طال القوت الضروري والاحتياجات الضرورية للأسرة صرت أذهب إلى السوبر ماركت وأقف حائرة، ماذا أشتري، وبكم؟ وبعد هذه الحيرة أغير أولوياتي، وأستغني عن أشياء كثيرة كنت قد اعتدت على شرائها كل شهر، ومن ثم أطالب زوجي بزيادة المصروف، وأحيانًا يستجيب وأحيانًا يجيب بأنه لا فائض لديه، وعليك أن تدبري أمورك بنفسك في حدود المبلغ الموجود، فهذا يهيج أعصابي، ويصيبني بالثورة والانفعال لأبسط الأسباب، فيشحن جو البيت بالتوتر الذي يظهر في علاقتي بزوجي، وبأولادي كلما طلبوا أي شيء (أفتح لهم تحقيقًا) لماذا؟ وبكم؟ وهل هذا الشيء ضروري، أم يمكن الاستغناء عنه بفرض التوفير.

ميادة. ع - موظفة:
برغم أن الغلاء أصبح شبحًا يهدد كل بيت، ويلتهم أية ميزانية، فإنني أدير بيتي بحكمة أبي وأمي اللذين ربياني على القناعة والرضا بالقليل، والشكر لله على كل حال، فكلما ضاقت بي الظروف وكاد الشيطان يفسد علاقتي بزوجي، تحت وطأة الغلاء، تذكرت نصيحة أبي وأمي (على قد لحافك مد رجليك)، فأعود إلى حالة الرضا، والتدبير حسب المتاح من الدخل، فأتغلب على الشيطان حين يقول لسان حالي: لست وحدي في هذه الورطة، فأحمد الله على كل حال.

نجوى عبد الحميد - ربة بيت: (ماذا أفعل) في هذه الظروف، وأنا أم لثلاثة أبناء في مراحل التعليم المختلفة، وزوجي موظف بسيط، ليس له دخل سوى وظيفته.

ومصاريف المدارس والدروس تشتت تفكيري كل شهر، وتوقعني في (حيص بيص)، كيف أدبر نفسي وأضطر أحيانًا إلى التوسل إلى المدرسين؛ لتخفيض سعر الحصة، أو تقسيط المبلغ للأولاد حتى أتمكن من الوفاء به، وهذا يكسر قلبي، وكلما شكوت لزوجي ما أنا فيه، وأن المصروف لا يكفي - يخبط كفًا بكف، و

المزيد


مشاكل الاباء

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

مشاكل الآباء.. حينما تطحن الأبناء !

[ 22/07/2007 - 11:14 م ]

بقلم: أ. صادق قنديل

جلس الطالب الذكي المجتهد على حجر في فناء المدرسة، واضعا يده على رأسه في وجوم، انتبهت لحاله فأسرعت إليه، ووقفت بجواره ملقيا عليه السلام، لكنه لم يرد.

يا فلان ارفع رأسك.. استجاب لي، وقد بللت الدموع وجه، سألته: ما بك يا محمد. صرخ بأعلى صوته :أبي.. أمي.. إن رسبت في توجيهي هذا العام فهما السبب، هدأت من روعه وقلت له: ما الأمر؟ قال: المشاكل بينهما تذبحني..تقتلني.

جلست مع نفسي، طويلا، وأنا أفكر في الطريقة التي يمكنني فيها مساعدة"محمد" من دون الاتصال بوالديه مباشرة، (بناءً على طلبه)، وبعد الاستعانة بالله، هداني ربي لأن أكتب رسالتين، الأولى لأبيه والأخرى لأمه، ومما شجعني على ذلك أن محمداً أخبرني إنهما على درجة من الثقافة.

كتبت لوالده أقول :أيها الأب الكريم ، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله لي ولك المثوبة والأجر، أسأل الله أن يجعلك أباً راعياً وقائماً بحقوق الرعاية كما يريد الله - سبحانه وتعالى - ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد )، ويقول - صلى الله عليه وسلم - ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )، أيها الأب الكريم، إن الله سوف يسألك عن رعيتك ، عن أطفالك، عن بناتك، عن مستقبل هذا البيت. أيها الأب الكريم : إن من أعظم ما يطالبك به دينك الحنيف أن تزرع الايمان في بيتك ، وأن تخرج من بيتك كل ما فيه إغضاب لله عزوجل ، وأن تحرم على بيتك الأغنية الماجنة ، والمسلسل المهدوم ، والمجلة الخليعة ، الجلسة اللاغية، فعليك أيها الأب أن تكون إماما

المزيد


رفقا بالقوارير

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

قلب النساء المرهف «ينكسر».. بسبب التوتر النفسي

أطباء من الشرق والغرب: الرفق في التعامل مع المرأة ضرورة لحياتها وليس دلعا

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
من المستغرب أن يتأخر أطباء القلب كثيراً
في معرفتهم بأن القلوب المرهفة للنساء قد
 لا تتحمل سماع الأخبار القاسية والسيئة،
 وأن قلوبهن رقيقة لدرجة أنها قد تتأثر بشكل
 سلبي لدى معايشة المرأة لأنواع شتى من
 الضغوط والتوتر النفسي. والسبب في هذا
الاستغراب هو أن معظم الناس، وخاصة الرجال،
 يُدركون، ومنذ آلاف السنين، أن للنساء قلوباً
 من ذلك النوع المُتطلب للرعاية، وأن الضغوط
النفسية أو سماع الأخبار المحزنة فجأة قد يُؤذي
 قلوبهن ويعصرها بالألم. وأن الموروثات الثقافية
 المتحضرة، في صواب نظراتها وتوجيهاتها،
 حول التعامل مع المرأة أكدت ضرورة الرفق بها.
 واعتبرت من الطبيعي أن يتم إبعادها ما أمكن
عن أماكن وحالات الخصومة والنزاعات الأسرية
 وغيرها. ولم يكن هذا من باب «تدليعها»، بل هو،
 على الأقل من الناحية الطبية، ضرورة صحية
 تحتاجها المرأة للمحافظة على سلامة أعضائها
ونفسيتها وقدراتها العقلية.

* الطرح الياباني وحينما طرح الباحثون من اليابان

 في التسعينات ملاحظاتهم الطبية حول حالة انكسار

قلوب النساء، لم تتقبل العديد من المصادر الطبية

 الغربية الأمر في بداياته. لكن تتابع ورود رصد

 مثل هذه الحالات من اليابان ومن دول أوروبا

 ومن باحثين في الولايات المتحدة، خاصة من

مايوكلينك، جعل أطباء القلب يتوجهون بشكل أكبر

 نحو محاولة التعرف علي حقيقة هذه الحالة ومدى

 انتشار حصولها، إلى أن أعلن الباحثون من

الولايات المتحدة في العاشر من شهر مايو(أيار)

 الحالي بدئهم دراسة قومية حول حالات

 تاكوتسيبو Takotsubo cardiomyopathy

لاعتلال عضلة القلب، أو ما يُطلق عليه حالة

متلازمة انكسار القلب «broken heart syndrome» .

وجاء الإعلان ضمن فعاليات المجمع الأميركي

 لقسطرة شرايين القلب والعلاج التدخلي الذي

عُقد في أورلاندو بولاية فلوريدا في الفترة

ما بين 9 إلى 12 مايو الحالي.

والملاحظ أنه أصبح شيئاً عادياً في علم الطب الحديث

 رفض الاعتراف إما بوجود حالات مرضية معينة أو

 رفض الاعتراف بوسائل علاجية، إلى أن تُثمر جهود

 البحث العلمي وإجراء الدراسات الطبية صحة

هذه الأمور، وبالتالي تجبر الوسط الطبي على

تقبلها والاعتراف بصوابها وصحتها.

ومن الأمثلة الحية لعدم الاعتراف بوجود حالات

مرضية، ما مر ببلدان شرق آسيا خلال العشر

سنوات الماضية،  حيث اُعتبرت كل حالات

 التهابات الجهاز التنفسي الوبائية في هونغ

 كونغ منتصف التسعينات بأنها حالات مرض

الالتهاب الرئوي الحاد «سارس»، بينما تحدث

 بعض الباحثين الطبيين آنذاك عن أنها مختلفة

عن «سارس»، وأنها تحديداً شبيهة بأنفلونزا

الطيور. وتأخرت الجهود الطبية سنوات نتيجة

عدم التمييز بينها، ودفع العالم ثمن ذلك، إلى أن

 ثبت أنها حقيقة مختلفة عن سارس، بل هي

 أنفلونزا الطيور، الهاجس الصحي الأكبر

 للعالم اليوم. وغني عن الذكر أن نفس الشيء

 حصل مع الإيدز في بداياته.

كما أن من أمثلة الرفض في الأوساط الطبية

 للوسائل العلاجية، ما حصل مع الوخز بالإبر

 كوسيلة علاجية تبناها الصينيون وبذلوا الكثير

 من الإمكانيات المادية والعلمية في إثبات جدواها

 العلاجية ونشرها في دول العالم، حتى الرافضين

 لها في البداية، إلي أن وصلنا اليوم إلي

ممارستها بكل حرية في الولايات المتحدة وبقية

 أنحاء العالم دون تحفظ وفق ضوابط صحية تحمي

 الناس من إصاباتهم بالأمراض المُعدية جراء

 ممارستها بطرق خاطئة غير مُراعية لأسس

 السلامة الصحية. بل أُنشئت المعاهد الخاصة

 بالتدريب على ممارستها في الولايات المتحدة

ودول أوروبا، والتي لا تتطلب البتة أن يكون

المُعالج بها طبيباً حاصلا على شهادة من أحد

 كليات الطب.

* «انكسار القلب» وقال الباحثون من جامعة

 براون في بروفيدانس بولاية رودي أيلاند

الأميركية، إنهم استحدثوا أكبر برنامج قومي

 أميركي لتسجيل ورصد الإصابات بحالات

 متلازمة انكسار القلب. وأضافوا أن دراسة

 الرصد هذه ستُساهم في تسهيل ملاحظة

الأطباء لهذه الحالات «النادرة»، والمهددة

لسلامة الحياة، كي تتم معالجتها.

وتُعرف بشكل عام حالات تاكوتسيبو لاعتلال

 عضلة القلب باسم متلازمة انكسار القلب،

 لأن حصولها يسبقه التعرض لألم وبؤس

عاطفي أو جسدي. وبالرغم من عدم معرفة

 الأطباء على وجه التحديد السبب والآلية

 التي تُؤدي إلي ظهور الإصابات بذلك الاعتلال

 والضعف العضلي في وظيفة القلب لضخ الدم

واستيعابه، إلا أن من المعروف جيداً أنها تصيب

 النساء، دون الرجال، بشكل شبه حصري.

 وغالباً ما يبدو المرض على المُصابين بدرجة

 يصفها الأطباء بأنها خطرة وحرجة خلال

 الـ 48 ساعة الأولى من الإصابة. وتحديداً

 فإن حالة المريض تشبه تماماً في كل شيء

 حالة من تصيبهم نوبة قلبية نتيجة انسداد

 أحد الشرايين التاجية دون أن يكون ذلك

موجوداً، لأن إجراء قسطرة للقلب في ذلك

الحين بالذات لا يُظهر وجود أي إعاقة لجريان

الدم من خلال كل الشرايين التاجية، بل تكون

 سليمة. ومع هذا قد تشكو المرأة من ألم شديد

 في الصدر، وتبدو عليها علامات ومؤشرات

 ضعف عضلة القلب، بل ان حتى تخطيط رسم

كهرباء القلب يُظهر وجود علامات التغيرات

 المُصاحبة عادة لحصول نوبة الجلطة القلبية!

 ويقول الدكتور ريتشارد ريغنانت، الباحث الرئيس

 في برنامج الرصد للحالات تلك، إن معالجة

إصابات الحالات هذه صعبة ليس على أطباء

 أقسام الإسعاف فقط، بل حتى على الأطباء

 المتخصصين في طب القلب. والمرضى حينما

 يتم إحضارهم إلي أقسام الإسعاف في المستشفيات،

 قد يكونون في حالة السكتة القلبية وتوقفه عن

 العمل تماماً، أو في حالة من الصدمة القلبية

المصحوبة بهبوط شديد في نبض القلب وضغط الدم،

 أو في حالات شديدة من ضعف أداء عضلة

القلب لوظائفها، والتي من أهمها إتمام ضخ

 الدم إلى كافة أرجاء الجسم.

وأضاف أن معالجة الحالات القلبية هذه لدى

 المرضى قد يتطلب التدخل المتقدم جداً من

 ناحية تقديم المعالجات الخاصة بإنقاذ الحياة،

 مثل تركيب أنابيب أجهزة التنفس الصناعي

 وإعطاء الأدوية الداعمة لرفع مقدار ضغط الدم

 وتقوية القلب، وذلك عبر الأوردة.

* حالات غير نادرة وفي المراحل الأولية للبدء

 في برنامج رصد حالات انكسار القلب، تمكن

 فريق البحث من ضم 40 حالة تم التعرف على

الإصابات بها في مستشفيين من ولاية رودي

 أيلاند خلال السنتين الماضيتين. ومعلوم أن

 رصد هذا العدد في اثنين فقط من مستشفيات

إحدى الولايات الصغيرة مساحة والقليلة في

 عدد السكان، وخلال العامين الماضيين فقط،

 لا يُمكننا القول بكل ثقة إن الإصابات بهذا

 النوع من فشل عضلة القلب هي شيء نادر.

وهو ما يُقال حتى اليوم في مراجع المصادر

 الطبية، بل من المبكر جداً الزعم بأنها حالات نادرة.

وما يراه بعض المراقبين الطبيين هو أن

طرح الأمر بكل جدية، كما هو حاصل الآن

لأول مرة، على الأطباء عموماً، و أطباء

القلب على وجه الخصوص، سيزيد من

 الاهتمام برصد الإصابات بهذا النوع من

فشل عضلة القلب بين الناس، وبين النساء

 على وجه الخصوص. وما هو مُتوقع أن نتائج

 برنامج الرصد ستدل على أن الكثير من

 حالات فشل القلب التي أُصيبت وتُصاب

بها النساء، كان سببها في الأصل هو

تعرضهن لأنواع من التوتر النفسي العاطفي.

 وحينها ستُصنف هذه الحالات ضمن هذا

 النوع، دون تصنيفها تحت عناوين أخرى

 أو تحت عنوان فشل عضلة القلب المجهول

 السبب. وما جعل الأطباء يُصنفونها كذلك في

 السابق هو أن من غير الشائع بينهم معرفة

 نوع الانكسار العاطفي للقلب بالذات من بين

 أسباب أمراض ضعف عضلة القلب وفشلها.

مما يعني أن المحصلة قد تُشير إلى أن حالات

 انكسار القلب ليست نادرة علي أقل تقدير.

هذا من جانب، ومن جانب ثان، فإن الذي يبدو

 من حديث الباحثين من اليابان ومن الولايات

 المتحدة، أنه سيكون هناك توجه علمي نحو

 دراسة هذه الحالات باهتمام أكبر. ما قد ينتج

 عنه النظر إليها ليس كحالة فشل عضلة القلب

 فقط، بل، أولا، كحالات من تضرر العضلة

بدرجات ومراحل أقل من الوصول إلي حد

الفشل. وهي حالات قد تظهر على درجات

متفاوتة الشدة للإعياء البدني الجسمي أو ضيق

التنفس مع بذال الجهد. وأيضاً ثانياً، النظر إليها

 كحالات الخفقان واضطراب إيقاع نبضات القلب

 الذي تُعاني منه النساء بشكل كبير، خاصة

 منها أنواع تسارع ضربات القلب لمدد طويلة،

 أو في فترات متقطعة، لكن بشكل متكررة،

 نتيجة للتوتر النفسي. والتي غالبها مرتبط

بالهرمونات والتفاعلات العاطفية. والمعلوم

 أن استمرار وجود حالة من تسارع وزيادة

المزيد


كيف نتغلب على الالم6

ديسمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

صورة

عمري الآن 30

 وعلى قولة الوالد اني كبرت ولازم اتزوج

 وانا احس ان الزواج يحتاج مسؤلية

 واستعداد نفسي وذهني ايضا

 اجد الحاح كبير من اعمامي واهلي وخوالي

 على مسألة الزواج

 وانهم يخافون على اولادهم

 ان يحذوا حذوي في هذه المسألة وتأخير الزواج ؟

 وانا الآن اعيش في دوامة

 ما ابي آخذ بنت واظلمها معي في حياتي

انتي وش رايك يا دكتوره

 اتزوج وربي يحلها

ولا أظل رافض حتى تتكون الفكرة في رأسي ؟؟

 

-        تكون الفكرة يأتي مع الأيام ..

-         والإحساس بالمسؤولية أحساس مكتسب أيضاً

-        يأتي مع الأيام

-         ووجود استعداد نفسي مسبق لاكتسابه

-        أرى أن تعقلها وتوكل

-         واستخير الله قبل كل شيء

 

تأخر حملي لسنوات

 وانا اعاني احباطا شديدا

 مع ضغط اهل زوجي واهلي علي

لدرجة كراهيتي الشديدة لهم

 وعزلتي عنهم

 كما تاثرت علاقتي بزوجي

 حيث اصبحت لا اتقبله

كيف اتجاوز شعوري هذا؟

 

-        حاولي قدر الإمكان أن تعدلي طريقة تفكيرك

    حول تأخر الحمل وماذا يعني ؟

-         وتخففي من درجة القلق

-         وأن تؤطري ذلك الرضا المطلق

-         عما قسمه الله لك ولزوجك ..

-        وتوكلي على الله فيما أهمك

-         سيكفيك أذى أهل زوجك ..

-         نصيحتي قللي الاحتكاك بهم

     ما استطعتي إلى ذلك سبيلاً.

 

أقسى المشاعر

 هي حين تقابل شخص خانك وخدعك

وتكون مضطر لمقابلته بشكل يومي .

 كل المشاعر السلبيه من الم وحقد وضيق تجتمع ..

 تحاول ان لاتتعامل معه

 ليس كراهيه له او نكران عشرة

 (مع انه هو من انكر العشره) ..

 لكن رؤيته مؤلمة

 وكلامه الذي يقوله

 وخداعه الذي يستمر به جدا لا يحتمل .

 كيف اجمع بين حسن المعشر والتخفيف على نفسي

 وعدم الضغط عليها في التعامل معه ؟؟؟

 

في إجابات سابقة ما ينفعك بإذن الله

 

كيف امنع الاخرين من إيلامي

 او الوصول لنقاط ضعفي

 والتوغل في ما يؤلمني ؟

 

-        لا تكوني كتاباً مفتوحاً دائماً

-         وخاصة أمام من يستغل نقاط ضعفك

-         من ذوي النفوس الضعيفة ..

-         ثم أن كان قد حصل لك ذلك ..

-         فليس ذلك بالمهم ..

-         المهم أنتي وما تحملينه من نظرة تجاه نفسك .

-         حافظي عليها ولا تجعلينها تهتز لكل ناعق.

 

 

 

المزيد


كيف نتغلب على الالم5

ديسمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

كنت مرة أحب شخص و أقنعني أنه يحبني

 ولكن أكتشفت أن مشاعره كلها كاذبة

 ورأيت خيانته لي بأم عيني

 عندما كان في منزلنا

 ولكني الحين اسأل

 كيف لي أن أتخلص من حبه

 الذي يعشش في قلبي

 ولا يريد أن يخرج منه

 حاولت كثيرا لم أقدر

 فأني أعلم تماما أني لا اقدر أستمر معه

 وأنا على هذا الوضع

 ما بقى غير أن أقنع نفسي

 وأنا بين نارين ماقادرة انساه

 ولا قادرة استمر

 الوضع مرة صعب

 فأنه لا يتساهلني ولا يستاهل حبي

 ولكني مازالت أحبه فماذا أفعل؟

 

-        أبحثي عن مكانة هذا الشخص وما يعني لك ؟

-         ثم أبحثي بجدية عن بدائل تعوضك.

-         ستجدي ما يفيدك في إجابات سابقة.

-         قد تحتاجين جلسات استرخاء

      لدى أخصائية نفسية .

-        تساعدك على الخروج من هذه المشاعر السلبية.

-          ثم تذكري أن مفهوم الحب

           يرتبط بشدة بمفهوم العطاء ..

-         فكلما كان هذا الشخص مصدر عطاء لي.

-         وهنا عطاؤه معنوي كنت أكثر حباً له

      وتمسكاً به ..

-         استحضري أن حياتك كل متكامل.

-         وعلاقتك بهذا الشخص جزء بسيط من حياتك.

-         لكنك جعلتيه يأسر جميع جوانب حياتك ..

-         مارسي حياتك قدر الإمكان كما كنت

      سابقاً قبل حبه .

-         ثم أعلمي جيداً أن الطرق الملتوية

     وأن الحب بطرق غير صحيحة

    لا يجر على الإنسان إلا الويل و الثبور.

-         والعداوة بينك وبين من تحبين يوم القيامة …

-         املئي قلبك بحب الله عز وجل ورسوله .

-         ثم أحبي نفسك واعملي لها ما تحب ..

-         فقد تكون لديك حاجة نفسية بأن

       تحبي أحد وتتعلقي به ..

-         أسئلي نفسك عن كل ما يثير لديك هذه المشاعر ..

-        تخلصي من كل ماله علاقة بهذا الشخص .

 

ماهو مفهوم المشاعر المؤلمة في حياتنا

وهل هناك أناس بدون مشاعر ؟

 

- المشاعر المؤلمة هي كل مشاعر

-  تسبب لنا ألماً ومعاناة وضيقاً

-  و تستمر دون أن نتخلص منها

 - وتأسرنا وتعيقنا عن مواجهة حياتنا ..

 - وتضيق النظرة للحياة بل وتجعلها

 سوداوية أحياناً ..

-  وهناك من ينجح في التخلص منها

-  وهناك من تستمر معه ..

- ولا يتجاوزها إلا من جمع بين

 الطرق الشرعية والنفسية

- وأدرك حقيقة نفسه

-  واستفاد من ملكاته في توظيفها لصالحه .

 

جميل جدا ان نبحر في فيض مشاعرنا

احسنتم في اختيار هذا الموضوع

والذي لا شك الجميع يحتاجه ؟

 كلمة لمن يشعر بالحزن !!

كلمة لمن يشعر بالكآبة !!

 كلمة لمن عصفت به الدنيا !!

 اختي مريم كل هؤلاء

 يحتاجون منك دعم معنوي

كي يخرجون بروح جديدة ؟؟؟

 

- لمن يشعر بالحزن ..

- لمن يشعر بالكآبة .

- لمن عصفت به الدنيا ..

 ـ الحياة أكثر من أن نضيعها في البكاء

 والحزن والمشاعر السلبية

 فما بالك إذا كنت تعلم أن الحياة

 أصلاً جبلت على الكدر ..

 ـ تذكر أن أمر المؤمن كله خير ..

-  ولا تنسى الاحتساب ..

-  ما المستقر إلا هناك في الآخرة ..

-  فعلاما نضيع الوقت في الدنيا

 القصيرة الفانية في اجترار الحزن

 والوقوف على اللحظات المؤلمة الفائتة ..

 ـ لا تلتفت أبداً للماضي ولا لثواني معدودة.

 ـ السعادة ملك للجميع ولقد تأخرت

 كثيراً في البحث عنها.

 ـ تفكيرك هو حياتك ..

 فأحرص على انتقاء وتغذية تفكيرك

بما ينفعك في الدنيا والآخرة .

 

كيف نتعامل مع مشاعر الحقد تجاه

 شخص معين ؟

 

-        مشاعر الحقد من المشاعر السوداء

-        التي تستهلك كثيراً من قوتنا وحيويتنا

-         أنصحك بالرجوع لفضل العفو عن الناس ..

-         فمن منا لا يخطئ في حق نفسه وحق الآخرين ..

-         منا من يعفو ويصفح لوجه الله

-       

المزيد


كيف نتغلب على الالم4

ديسمبر 14th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

آآآه يا دكتوره ؟؟

 كم اشعر بأسى وأنا أرى زوجة اخي تخونه

 وأنا اعرف ولكن لا استطيع البوح لأحد

 هذا الشعور اتعبني جدا

 واجهتها أكثر من مرة ولكنها انكرت

 وقالت انتي تتبلين علي

 وربي تعبت منها حتى أصبحت ماطيقها

 ولما اشوف اخوي

 احس فيني الصيحة كيف بيجون عياله بكره ؟

 وربي محطمه صرت ما اثق في احد ابدا ؟؟؟

 ساعديني وش المفروض اسويه ؟؟

 

-        الخيانة أمر قاسي على النفس ..

-        عليك أولا ً أن تتثبتي فعلاً من حصول الأمر ..

-        ثم إذا كان فعلاً حصل حاولي مناصحتها بشكل ودي

-         لا بهجوم ومواجهة صريحة

-        ثم أهديها شريط حول هذا الأمر ..

-        إن أبت واستمرت ..

-         أخبري أخاك لا على وجه أنك متأكدة من هذا الشيء

-         بل أن عليه أن يتأكد بطرقه الخاصة .

 

مشكلة البكاء وخاصة في الليل

 هل تعتبر تأنيب ضمير أم عدم راحة

 لأنني كثيرة البكاء

 واحيانا تصل لأن أؤذي نفسي ؟

 

-        تنتاب بعض الناس نوبات من البكاء في الليل.

-         والبعض الآخر في ساعات الصباح الأولى.

-        وبعد الاستيقاظ من النوم ..

-         هذه الأعراض أعراض اكتئابية.

-         ناتجة من التفكير السلبي للشخص.

-         أو اضطراب في شخصيته.

-         يسمى اضطراب الشخصية الاكتئابية ..

-         وعلى كل الأحوال يحتاج الأمر إلى علاج.

-        في الغالب يكون دوائياً ..

-        لأن أغلب مثل هذه الحالات لا يكون سبب حزنها واقعياً.

-         بل تفكير سلبي تعجز تغييره بمفردها ..

-         إن لم يكن دوائياً فهو في أقل الأحوال سلوكي معرفي .

-        يتم تعديل الأفكار فيه.

 

تحية طيبة مباركة لكم

سؤالي

 نتعرض لجرح والم من شخص عزيز على انفسنا

 يعتصرنا الالم لذلك الجرح

 واحيانا" يكون فيه من الاذلال واهانة الكرامة الشئ الكثير

 السؤال لماذا لاننسى اولئك الاشخاص

 ماالسبيل للتخلص من الماضي وجراحه

 لماذا كل مارأينا أولئك الاشخاص تذكرنا الماضي

 وتجددت الجراح؟؟

ولك شكري

 

-        تذكر الماضي وتجدد الجراح على النفس يعود لنفس

     الشخص لا الشخص المسبب لنا هذه الجراح ..

-         نحن من نسمح لهذه الجراح أن تجول هنا وهناك

     وتنزف دوماً دون توقف .

-        علينا أن نقف لكل الجراح بداخلنا.

-         ونقول لها آن لنا أن نضع حداً لما هدمتيه بداخل أنفسنا.

-         نقرر بلا هوادة .

-        و لن أضيع عمري في المشاعر المؤلمة والتفكير بها ..

-        نحن للأسف مبرمجون تلقائياً بالتفكير

  والحديث عما يحصل لنا من أمور سلبية أكثر من التفكير

      في الأمور الإيجابية ..

-        وهذا عيب وخطأ واضح في التفكير ..

-        نحن لا ننسى من أخطأ في حقنا لأن هناك شحنة سلبية

    في داخلنا تريد أخذ الثأر منه.

-         تريد أن يعود الموقف مرة أخرى لأغير ردة فعلي

     وأقول مالم استطيع قوله أثناء الموقف ..

-        ممكن أن يحصل وينتهي أثر الموقف حقاً إذا فعلناه ( خيالياً )

-         نعم بالخيال.

-         فالخيال ملكة موجودة عند كل شخص.

-         إن فعلناها بشكل إيجابي تفوقنا على الآلام والعثرات

    التي تواجهنا في حياتنا .

-         ثم جزء من إجابة سابقة حول طريقة الهرم المعرف

      ستفيدك وتجعلك تطير بعيداً عن الألم .

 

فى البداية اتقدم بخالص تقديرى واحترامى

 الى الاستاذة الفاضلة مريم الثمالى

على سعة صدرها لنا

واتقدم بخالص شكرى لكل القائمين

 على هذا الموقع المميز بين كل المواقع

 وعلى الدقة الشديدة فى اختيار مواضيح الحوارات

عوضكم الله خيرا على قدر مجهودكم لارضائنا…

 سؤالى للاستاذة الفاضلة مريم الثمالى هو

 اناابلغ من العمر 35 سنة

وفارس الاحلام المؤجلة هذه حالة

 وليست اسم مستعار

مرتبط بامراتى ارتباطا قويا فوق تخيل اى انسان

 وهذا يحدث عادةعندما يكون الاختيار سليما

 وانا وفقنى الله فى اختيارى لها

 والمشكلة هى اننا كل منا فى بلد

المزيد


كيف نتغلب على الالم3

ديسمبر 13th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

اختي الكريمة فقدت عذريتي من صغري

وأنا الآن محطمة جدا

 وعمري الآن 27

على وجه زواج

ولكن الخوف يتملكني بعدم المصارحة

 خوفا من الفضيحة

 كيف علي أن أتعامل مع هذه المشكلة

 كي أصارح بها على الأقل أمي ؟

 

-        زادك الله فهماً وبصيرة في أمور دينك ..

-         سأوجز لك الإجابة في نقاط عاجلة .

-         ـ كثيرا ً ما يراجعني من الأخوات من تحمل

 هذا الهم ( هم فقد عذريتها )

-         وتحمله منذ الصغر لتعرضها لموقف تحرش ..

-         ثم أجد أن هذا الهم ما هو إلا قلق وليس حقيقة ..

-         ولذلك أقول لك تأكدي تأكدي من حدوث هذا الأمر

     فعلاً عن طريق مراجعة طبيبة مختصة.

-         في ذلك بحجة تعرضك لتحرش جنسي منذ الصغر.

-         وهذه أول خطوة وأهمها على الإطلاق .

-         ـ لابد من إخبار أقرب الناس لك والذي يعد لك صمام أمان وفي الغالب تكون الأم ..

-         هي ستتولى عنك هذا الهم وإجراء ما هو مناسب .

-         ـ لابد أن تخففي مشاعر لوم الذات بداخلك

-         فأنتي لست المسئولة عن حدوث هذا لك خاصة

     أنه كان في صغرك .

-         ـ ألجئي لله عز وجل بالدعاء ولزوم الاستغفار

     وتنفرج الكربة .

-         ـ راجعي مختصة نفسية لتخفيف حدة القلق

       والحزن المسيطرة على نفسك والتي تمنعك

       من التفكير السليم لحل هذه المشكلة .

 

الخوف كيف نتغلب عليه

 عندما يكون ملازما لنا منذ الصغر.؟؟

 

-        الخوف إحدى المشاعر السلبية التي تأسر الإنسان

-         وقد تكون ممتدة منذ الصغر ..

-         لابد ولهذا الخوف من جذور هي بمثابة

     الأسباب الداعية لحدوثه.

-         فهناك أنواع للخوف ..

-         خوف من مخالطة الناس ..

-        خوف من الحيوانات

-         خوف من رؤية الدم ..

-        خوف الأماكن المرتفعة ..

-         المغلقة وغيره ..

-         وكل نوع من هذا الخوف له أسبابه وطريقة علاجه.

-         ولكن من الممكن اختصار العلاج في النقاط التالية :

 ـ 1. المواجهة لمصدر الخوف بشكل متدرج .

 

-        2. تحديد مصدر الأمان للشخص ويكون بمثابة

        التطمين في حالة الخوف .

 

-         3. الرجوع للفكرة الأساسية النابعة منها مشاعر الخوف .

-        فالشيء الذي تخاف منه ليس سبباً مباشراً للخوف

-         إنما ما تدركه عن هذا الشيء هو سبب هذا الخوف ..

-        فمثلاً ركوب الطائرة ليس كل من ركب الطائرة

 يخاف منها.

-         ولكن هناك من يخاف منها لأنه يدرك أن نسبة

     حدوث الخطر في الطائرة أكبر منه في السيارة مثلاً ..

-         4. في الغالب مشاعر الخوف تحتاج لمراجعة مختص

          نفسي.

-         لأن الأمر يحتاج علاج للأفكار العميقة المسببة

     لهذا الخوف عن طريق جلسات الاسترخاء

    و التدرج في المواجهة .

 

اشعر كثيرا بإرتباك وقلق وخوف من المستقبل

 لأني كثيرة الإطلاع بعلم الأبراج والحظوظ

اعيش في جحيم احيانا لانى اصدق مثل هذه الخرافات

 وانتظر ايامي القادمة بشي من الخوف

 من وقوع ما لا ابغيه واتوقعه

 اتمنى إعطائي طرق جذرية للتخلص

 من هذه الخزعبلات التي دمرتني ودمرت حياتي ؟

 

-        أختي لقد جنيتي على نفسك ..

-         بغرسك أفكار سامة في ذهنك .

-        فالأفكار نحن من نزرعها.

-         ونحن من نختارها.

-         ونسمح لها بأن تدخل إلى أذهاننا.

المزيد


كيف نتغلب على الالم2

ديسمبر 13th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , خلافات

عاطفة الأمومة الجياشة

وفي حال عدم بر الأبناء بها

 كيف علينا التأقلم مع معاملة أبنائنا

 مع العقوق ؟

 

أيتها الأم الفاضلة صاحبة أرق وأعظم عاطفة

-        عاطفة الأمومة.

-         كنت ومازلت رمزاً للعطاء المتدفق مهما كان المقابل .

-         ومع ذلك أشعر بنبضات قلبك المكلوم بحال أبنائك معك .

-         فما آلمه من شعور عندما يكون العقوق جزاء ذلك

العطاء وتلك العاطفة .

-        أيتها الأم وكل أم تعاني من عقوق أبنائها لها .

-        مهما كانت أعمارهم .

-        إليك هذه الهمسة في أذنك ممزوجة بالعرفان الخالص

 على جهودك قلت أو كثرت .

-         لا تقطعي الأمل بالله ، وألزمي الاستغفار.

-         يجعل الله لك من همك مخرجاً.

-         ربما كان هذا ابتلاء من الله يقيس فيه مدى صبرك

 واحتسابك.

-        فلا تقنطي من رحمة الله.

-         وادعيه مبتهلة متضرعة متحرية لأوقات الاستجابة.

-         وما تعلمين ما وراء ذلك من فرج .

-        ثم فكري بفتح صفحة جديدة مع هؤلاء الأبناء ..

-        مراجعة فيها لأوراقك القديمة في التعامل معهم.

-         فربما كان منك ما يجعلهم يشعرون أنهم للعقوق

   اقرب من البر .

-         سواء كان نقد منك شبه مستمر.

-         أو عتاب ملازم لهم ولسلوكياتهم ..

-         قابليهم مهما كان مستوى جفائهم بالحب.

-         والتقبل والدعاء المستمر لهم على مسامعهم.

-         بأن يقر الله عينيك بصلاحهم .

-         حاولي أن تنظمي جلسات معهم شبه مستمرة.

-         مليئة بالدفء والود.

-         والحديث معهم حول اهتماماتهم.

-         اقتربي منهم أكثر حسيا ومعنويا.

-         ضعي يديك على كتفي أبنك العاق ولامسي احتياجاته.

-         وقولي له أنا أمك أشعر بما تشعر.

-         وكم أتمنى أن تشعر أنت بما أشعر .

-        أنصحك بإهدائهم شريط ( مشاعر دافئة )

    للشيخ ناصر الأحمد.

-         لعل الله أن يفتح على قلوبهم ومسامعهم .

 

تعرضت لأزمة انكسار قوية من أعز إنسان في حياتي

 وأنا الآن لا اطيقه ولا أطيق النظر إليه

 ووجوده في حياتي مهم جدا

 بماذا تنصحوني ؟

 

-        يزداد الشعور بالألم بازدياد قرب الشخص

    الذي تسبب في هذا الألم ..

-         نؤمن بهذه القاعدة وهذه العلاقة الطردية القوية .

-         لكن لابد لنا في المقابل أن نؤمن بقاعدة أخرى

      يتغافل كثيرا من الناس عنها.

-         وهي أن أكثر الناس الذين لابد أن نسامحهم

    على ما اقترفوا في حقنا هم أكثرهم قرباً لنا.

-         وذلك لأجل حقوق كثيرة منها حق القرابة .

-         حق العشرة .

-         حق ما قدم لي في حياتي من لحظات جميلة .

-         وقبل ذلك كله حق الإسلام

        وما دعا إليه من نبذ العداوة والكره

    والحث على التسامح.

-        ولكلا القاعدتين حالات استثنائية.

-         منها تعمد هذا الشخص الخطأ في حقي

         وبشكل متكرر.

-         وهنا يزداد الألم.

-        فإن أعترف بخطئه وتاب منه وجاهد أن لا

     يكرره كان لابد علينا أن نسامح

المزيد


التالي



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه