معاناة المرأة العاملة بين البيت والعمل والعلاقات الاجتماعية (3/3)

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط

محمد خير عوض الله

مهارات النجاح في العمل

تفوقت المرأة العاملة، في كثير من الوظائف وأصبحت الأفضل لشغل هذه الوظائف ، أي إنها تفوقت على الرجل بحكم بعض الفروقات النفسيّة والفسيولوجيّة وحققت نجاحات، ومن السهل على أي سيدة أن تكون شعلة نشاط في كثير من المجالات وتحوز على رضا المؤسسة التي تعمل بها، ولكن يجب أن تتوافر بحواء بعض الصفات.

ولكي تحققي الإبداع والتميز في العمل يقدم لكِ الخبراء مجموعة قواعد تضمن الارتقاء السريع والتميُّز ، منها :ـ 

1/  من المهم أن تدركي أهمية تطوير علاقات عمل تستفيدين منها وتعتمدين عليها، أو تحتاجينها في تعزيز موقعك الوظيفي، فهذا سيعلي من شأنك داخل المؤسسة .

2/ اجتهدي في أن تكون أفكارك مقنعة وجاذبة ، وهذا ينمو مع تطويرك لقدراتك ، وثقتك بنفسك.

3/  لتثبتي نجاحك في الجمع بين مهام البيت والعمل، عليك أن تعرفي أنك إذا تعلمتِ كيف تواجهين وضعاً صعباً ، فستظهرين بمظهر القوي والصلب في مواجهة الضغوط، بحكم الضعف الموجود في المرأة، عليك أن تتعلمي كيفية عبور الأزمات بثقة ومهارة،  وهنا سيعرف زوجك أنّك إنسانة مثابرة في تحقيق أهدافك التي ارتضاها لك من يومك الأول ، وهنا ، ستحققين ـ على الأقل ـ انسجاماً بين البيت و العمل. 

4/  جميل أن تعرضي شيئاً من إنجازاتك ونجاحاتك بتواضع ، ولا تترددي في طلب ما تحتاجينه أو تستحقينه.

5/  لا تنسي وسط تكدس الأعمال الاهتمام بصحتك كي تستطيعين المواصلة دون شعور بالتعب أو الإجهاد، ولن تحققي هذه المعادلة الصعبة إلا عن طريق الاهتمام بالنظام الغذائي وتعزيز

المزيد


معاناة المرأة العاملة بين البيت والعمل والعلاقات الاجتماعية (2/3)

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط

محمد خير عوض الله

كيف تحققين نجاحك في التوفيق بين مهامك في العمل وواجباتك في البيت وحقوق العلاقات الاجتماعية والعائلية ..؟

 كيف تثبتي قدرتك في التوفيق بين كل هذه المستويات؟

هناك قواعد عامة تساعدك في تحقيق النجاح، وذلك من خلال معرفة طرق وأساليب التغلّب على الصعاب عبر برمجة مسبقة  ومن النصائح على سبيل المثال : ـ

1/ حددي أهدافك ثمّ قومي بتجزئة الهدف إلى أهداف صغيرة لاستكمال العمل المحدد وتحقيقه بسهولة ، وهذه العملية تجعلك دوماً تدركين أين أنت..

2/  حددي  الشيء الذي تودين إنجازه يومياً ولا تنتابك المخاوف .

3/ لا تؤجلي، واحذري المماطلة .

 4/ زيادة الرغبة في العمل تزيد الإنتاجية والفاعلية  .

5/ اعرفي كيف تتجاوزين العقبات التي تعترضك ولا تستسلمي .

المشكلات التي تواجهك، بين البيت والعمل، تكاد تكون بغير حصر… ولكن دعينا هنا نعالج المشكلات التي تواجهك داخل البيت وأنت تعودين من العمل، الكل في انتظارك، الأبناء وأبوهم، ينتظرونك لأنّ واجباتك هي أيضاً في انتظارك ..

 في مثل هذه الحالات ، تظهر قدراتك في تحمل كل كبيرة وصغيرة ، تظهر قدراتك وطاقاتك في استيعاب المشكلات والعوائق التي تعترضك، قد يكون الغضب هو أبرز الانفعالات التي تواجهك في مسيرتك بين البيت والعمل ..

الغضب بشكل عام يأتي نتيجة شعور بعدم الرضا من موقف ما، هذا الشعور ليس دائما ، فهو عاطفة ثانوية. في جوانبه الإيجابية، قد يدفعنا لإيجاد حلول لأشياء تعيق حياتنا . .

وبالنسبة للأبناء وخاصة المراهقين فإنهم يواجهون كثيراً من القضايا خاصة في مرحلة النمو والتطور الجسدي والفكري. عليك  في هذه المرحلة تفهم الأبناء الذين يميلون إلى الشعور بالاستقلالية، لذلك يجب عدم منعهم من تحقيق هذه الاستقلالية مع الانتباه بشكل جيد إلى عدم الوصول إلى الاستقلالية المطلقة عن الأسرة . .

لا تواجهي أبناءك الغاضبين بغضب مثله فيصعب حل المشكلة القائمة وتزداد تعقيداً . . إنّ تجاهلك لابنك أو عدم تفهمك

المزيد


معاناة المرأة بين البيت والعمل والعلاقات الاجتماعية (1/3)

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط

محمد خير عوض الله

أقصى ما يصل إليه حلم المرأة،هو الاستقرار، والمرأة العاملة، هي أحوج النساء لحياة الاستقرار، تكابد صباحاً لكسب لقمة العيش لها ولأبنائها، بسبب عجز الزوج أو موته أو لتحقيق حياة بمستوى أفضل من خلال تحسين الدخل، ثمّ تكابد مساءً في بيتها، تنتظرها واجبات البيت الكثيرة، ولكن كثيراً ما تجد المرأة العاملة نفسها في ساحات المحاكم، تفقد استقرارها العائلي، وحلم الأمومة يتحطم على صخرة مساومات وابتزازات شريك حياتها، أو رؤساء العمل، فيصبح النجاح المهني عذاباً ومعاناة…!

وكثير من هذه المعاناة يوثقها مركز قضايا المرأة بالقاهرة، الذي تحول في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه ديوان مظالم يضج بصرخة يائسة لحواء وهي في أضعف لحظاتها..في مكتب قضايا المرأة تتنوع الشكاوى ما بين أحوال شخصية ومشكلات عمل، وتصل شكاوى الأحوال الشخصية التي يتلقاها المركز إلى 60%، وتعتبر مشكلة الطلاق الشفهي للزوجة من أكثر المشكلات التي يواجهها المركز، والتي يصعب التوصل لحلها بشكل ودي، أما شكاوى العمل فتتنوع بين الاضطهاد في العمل وتصل نسبته إلى 11% وعدم دفع المستحقات المالية بنسبة 14% من الشكاوى وسوء المعاملة والتفرقة بنسبة 8% والنقل التعسفي ويصل إلى 4% والحرمان من الترقيات ونسبته 3%.

حسب الإحصائيات بلغت نسبة السيدات في سن 25 – 40 من المترددات إلى المركز 88% من إجمالي المترددين، بينما تبلغ نسبة المقيمات في القاهرة ويترددن إلى المركز 76%، وتبين أن 10% من المترددات طلبن خدمات قانونية، في حين أن 78% طلبن تدخلات لحل مشكلات زوجية، و12% فقط طلبن رفع دعاوى قضائية، وحول المستوى الاجتماعي والثقافي تشغل نسبة السيدات المتعلمات 71% من المترددات وتصل نسبة العاملات منهن 64%.

مشكلة عمل المرأة في فيلم ”مريم”

وفي الجزائر طرح الفيلم ”مريم” الذي ألقى الضوء على موضوع عمل المرأة، وما يحمله من مشاكل بين الزوج والزوجة، والأب وبناته، والأخ وأخته. عدة تساؤلات حول بعض المتناقضات حين يسمح الزوج بعمل زوجته ثمّ يمارس عليها التضييق والضغط النفسي بسبب عملها وما افتقده شخصياً من المساحة الخاصة التي كان يستمتع بها حين كانت بالمنزل.. تناول الفيلم قصة الزوجين سالم ومريم اللذين اختارا الهجرة من البادية نحو المدينة بعد عناء المعيشة، وبينما كان الاثنان منهمكين في البحث عن فرصة عمل بالمدينة، يخبر صديق سالم بأن إحدى وكالات ات


المزيد


خطوات عملية لزيادة سعادتك الشخصية

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط

ترجمة: سمية الشايع

إن السعادة سمة تتأثر بالعامل الوراثي، مثلها مثل مستوى الكولسترول في الدم، لكن بما أن للنظام الغذائي و التمارين الرياضية تأثير أيضاً على مستوى الكولسترول، فإن سعادتنا بالتالي تخضع لسيطرتنا الشخصية إلى حد ما. إليك بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة:  

1- عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي: يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة—حتى و لو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ و عليه فإن الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به (أو بأي حالة نتوق إليها) لا يضمن السعادة.

2- كن سيد وقتك: يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، و ما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، و مما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، و على الرغم من أننا كثيراً ما نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم الواحد (مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية)، إلا أننا نقلل بشكل عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات قليلة كل يوم.

3- تصرف كما لو كنت سعيداً: يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً، ودوداً، و تكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد الا

المزيد


بسر الصلاة

يونيو 11th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط

تخلص من ضغوط الحياة.. بسر الصلاة

د. سحر طلعت **

إيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت عجلة الضغوط المتزامنة

أستيقظ من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى، وطرق مزدحمة. إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارقني، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة، وقبل أن أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته -صلى الله عليه وسلم- هاتفا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان “أرحنا بها يا بلال”، ويثور التساؤل الحائر: لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا؟.

قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها، ولكنني أحسب أن العبادات ما شرعت إلا لتضبط إيقاع حياتنا ولتضمن التوازن السوي بين جنبات نفوسنا وتملأها بالراحة والسكينة والأمان، وذلك من خلال التواصل مع خالقنا وبارينا والقوة المسيطرة على هذا الكون بما فيه ومن فيه “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. فنحن مأمورون بأن نؤدي العبادات المختلفة على الوجه الأكمل، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة.

الضغوط العصبية.. تعريف.. أنواع وآثار

وقد يكون من المفيد -قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها ودررها- أن نتعرف على الضغوط العصبية.. معناها، أنواعها، وتأثيراتها؛ فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة، وهذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة.

تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة للضغوط (General stress response syndrome)؛ فمن خلال استجابة العراك والفرار (Fight and flight response) يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من طاقة الجسم، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به، ولكن الخطورة تكمن في استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث تشوشا وارتباكا شديد الخطورة، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين.

ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل، وهي:

1. مرحلة الإنذار، وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر.

2. مرحلة المقاومة، وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار.

3. مرحلة التهالك والإجهاد، التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر للضغوط.

كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى:

 ضغوط داخلية (وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية)

 وضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية).

وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى:

 ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل والإنجاز) وضغوط هدامة ومعوقة.

 وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى:

 ضغوط وقتية متقطعة

وضغوط مستمرة مزمنة.

وللضغوط

المزيد


لا للتوتر

يونيو 11th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , تخلص من الضغوط


طرق سهلة وبسيطة للتخلص

 من التوتر والإجهاد

برلين/ ترخي ضغوط الحياة بثقلها على كافة المجتمعات ما يتسبب بالإجهاد والتوتر للعديد من الأفراد، وكشفت دراسات أن تخصيص الفرد خمسة دقائق يومياً كفيلة بأن تزيل عنه شعور الإجهاد وهناك عدة سبل للتخلص من الإجهاد كالآتي:
التعرض لأشعة الشمس التي تعزز إفراز مادة “سيروتونين” الكيميائية والفعالة في الجسم وبالتالي تحسين المزاج.
التمتع في إجازة أو التأمل لبعض الدقائق.
ممارسة لعبة القفز بالحبال ما يساعد الجسم في إفراز مادة “الإندورفينز” التي تعزز شعور الرضا بالنفس.
الاستماع إلى الموسيقى التي تحمل معها بعض الذكريات الجميلة، أو اختيار أي نشاط من شأنه أن يحفز صور إيجابية من الذاكرة.
التدريب على التنفس بعمق.
قراءة الحروف الأبجدية بصوت عال وتكرار ذلك إلى أن تنسى سبب ضيقك.
التواصل الاجتماع

المزيد





من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه