الأسرة الفلسطينية.. واقع مرير تحت الحصار

يونيو 20th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

في غزة المحاصرة باتت الوجوه تخشى الابتسام قليلاً، فتجني بعده حزنًا لا يغادرها أبدًا فأحداث الحزن كثيرة، تبدأ عند الحصار الخانق الذي لف تفاصيل الحياة الفلسطينية وتنتهي على أعتاب الممارسات الصهيونية المتكررة والمبتكرة في وأد طموح وأحلام الفلسطينيين جميعهم في مقبرة جماعية لا يخرجون منها أبدًا.

هناك طفلٌ ما ألف بعد شظف الحياة ولا حتى نعيمها يقبع خلف غمامة سوداء يرنو إلى نسمة تحرك غمامات السماء فتساقط عليه قطرات مطر تغسل ملامح الحزن في وجهه فيبدو كزهرة الأقحوان البري يشع بريقًا إذا ما تساقطت عليها قطرات الشمس الدافئة، وهناك أمٌ حلمت يومًا بزفاف ابنتها إلى عريسها  ، لكنها أبدًا ما حققت الحلم والأسباب يرويها شبح الحصار، وهناك أيضًا شاب بترت أحلامه على أعتاب البطالة، وانعدام فرص العمل، وأبٌ نسج من بياض الأحلام تفاصيل مستقبل أولاده، لكنها تحولت إلى بحرٍ من دموع وألم وعجز في ظل فقره المدقع الذي جناه عليه الحصار.

في ظل حالة الحصار الصهيوني الضاربة في جراح الأسرة الفلسطينية النازفة عجز رب الأسرة ماديًاعن توفير متطلبات الحياة الكريمة لأسرته؛ بسبب حالة الفقر والبطالة التي استشرت ملامحها في المجتمع الفلسطيني بنسبة تجاوزت الـ 80% للفقر والـ 50% للبطالة.
 نطرح خلال التحقيق التالي تساؤلاً كبيرًاحول كيفية عيش الأسرة الفلسطينية تحت وطأة الحصار؟!. تتوه بنا التفاصيل بين وضع اقتصادي ونفسي واجتماعي يصبون جميعهم في بوتقة الألم والمعاناة المجبولة بروعة الصمود والأمل ..تابع معنا :

وفقًا لدراسة أعدها مؤخرًا د. سمير قوته -  رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية - حول “تأثير الحصار وانعكاساته على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وعلاقتها بمدى جودة حياة الأسرة الفلسطينية في قطاع غزة”، فإن الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على الفلسطينيين أدى بـ84% من الأسر الفلسطينية إلى تغيير أنماط حياتها، بينما أجبر93% من الأسر على التنازل عن الكثير من متطلبات المعيشة اليومية لهم، وأشار ” قوته ”  ضمن نتائج دراسته إلى ارتفاع درجة التوتر واليأس، وعدم الاطمئنان للمستقبل لدى أفراد المجتمع الفلسطيني؛ مما ألقى بظله الثقيل على انخفاض جودة الحياة الأسرية بمختلف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لافتًا إلى أن الفلسطينيين استطاعوا احتمال كافة ألوان الضغوطات التي أثمرها الحصار بفضل قدرتهم الفائقة على الصبر، وإبداعهم في إيجاد آليات للتوافق مع الواقع المرير الذي يعيشون تفاصيله، وبشيء من التفصيل يقول: “تغلبوا على انقطاع التيار الكهربائي بالعودة إلى الحياة البدائية عبر استخدام الشموع ومصابيح الكاز، وتغلبوا على انقطاع الغاز الطبيعي بإشعال النار، واستخدامها في أعمال الطهي والتدفئة”، وأكد ” قوته ”   عبر نتائج دراسته أن الأمل النابض في قلوب الفلسطينيين هو أساس تمتعهم بصحة نفسية جيدة، وهو المحرك الأساسي لزيادة قدرتهم على المواصلة والبحث الدائم عن حلول وبدائل لما يعانونه من مشكلات من شأنها أن تمثل خطرًا على حياتهم.

 

تفاصيل خارطة المعاناة

إن كنت فقيرًا، قد تسخط على الأغنياء المقتدرين، لكنك لست وحدك من تعاني الفقر؛ فالكل حولك يشكو ذات الألم، لذلك تشعر بالرضا، وتحاول بما لديك من إمكانيات سد احتياجاتك الضرورية، والتخلي عن الكماليات جميعها، وأقل الضروريات في بعض الأحيان، وتستبدلها بأخرى تؤدي ذات الغرض، لكنها في نفسك تزيدك فخرًا وعزًا وكبرياءً وتحديًا.

“وطأة


المزيد


يتلذذ

مايو 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

الاحتلال يتلذذ بمعاناة ذوي الأسير:
اعتقال الآباء والأمهات والأبناء صورة احتلالية بشعة تمزق شمل الأسرة الفلسطينية

[ 16/04/2008 - 08:40 ص ]

مركز أحرار لدراسات الأسرى

عندما يعتقل أحد أفراد الأسرة فإن حالة من القلق وعدم الاطمئنان والترقب تسود وتسيطر داخل الأسرة الفلسطينية وداخل البيت، ولكن ما هو الشعور حينما يتم اعتقال كل أفراد الأسرة ويصبح البيت خاوياً على عروشه بعد أن كان عامراً بسكانه وأهله.

هذا هو حال الأسرة الفلسطينية التي لطالما شتت الاحتلال شملها، فتارة يطلق عليها لقب أسره مهاجرة، ومره أخرى أسره نازحة، وأسره لاجئة، واليوم تم إدخال مصطلح جديد اسمه أسرة معتقلة.

آباء خلف القضبان وأمهات تغدق الحنان

ويقول فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى أنه حينما يتم اعتقال الأب وتترك الأم لوحدها تقوم الأم بلملمة أطفالها من حولها وتغدق عليهم في الحنان في محاولة منها لتخفيف الأمر على أطفالها، مشيرا أنه حينما يتم اعتقال الأم والأب في ذات الوقت ويوزعون على سجنين يكون حال هذه الأسرة الفلسطينية حال غاية في الصعوبة قد لا تستطيع بعض المجتمعات تخيله أو التفكير فيه.

خوله زيتاوي وضعت مولودها في السجن

ويعلق الخفش على حالة الأسيرة خوله زيتاوي من قرية جماعين المعتقلة منذ تاريخ 25/1/2007م، التي ترزح في سجن هشارون العسكري ومعها رضيعتها غادة، فيما زوجها جاسر محمد سعيد أبو عمر والمعتقل منذ تاريخ 7/12/2006 موجود في ذات سجون المحتل، موضحا أنه في مكان لا يمكن لخوله أن ترى زوجها وكذلك الحال بالنسبة لابنتهما غادة، أما الابن

المزيد


محكمة

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

"محكمة معبر رفح" تجبر "جمعة ومها" على تأجيل العُرس إلى أجل غير مسمى

[ 28/07/2007 - 09:27 م ]

صحيفة فلسطين

جمعة (26 عاما) سافر منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى السعودية للعمل من أجل تدبير أمر زواجه، ولم يجد هناك سوى فرصة متواضعة في مصنع للبلاستيك ( برغم شهادة البكالوريوس في الصحافة التي يحملها)، قرر هذا الصيف العودة مع خطيبته إلى قطاع غزة للاحتفال "بعرس" صغير مع عائلته في حي الشيخ رضوان، لكنه اصطدم بمعبر مغلق، وعلق بين موعدين لعرس مؤجل.. ذهب الموعد الأول.. وها هو الموعد الثاني يلحقه دون أمل بأن تنتهي هذه المأساة.

في مقهى للانترنت بمدينة العريش المصرية، جلس الشاب جمعة يونس ينقل لعائلته في حي الشيخ رضوان بغزة، أخباره مع خطيبته وعائلتها المكونة من عشرة أفراد، والعالقين معا منذ الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي على الحدود المصرية الفلسطينية، دون السماح لهم بالدخول لإتمام مراسيم زواجه على ابنة عمه "مها" القادمة معه من السعودية.

يقول العريس الذي حادثنا عبر الانترنت كأرخص وسيلة يمكن الحديث بواسطتها: "وصلنا أنا وخطيبتي مها وعائلتها منذ الخامس والعشرين من حزيران الماضي/ يونيو إلى معبر رفح، وكما توقعنا بعد الأحداث التي وقعت في غزة مؤخرا، كان المعبر مغلقا.. كنا نظن أن الأمر لن يطول سوى أيام قصيرة.. وها نحن منذ شهر ننتظر رحمة رب العالمين..".

وفي الثاني عشر من تموز/ يوليو، حدد العروسان الموعد الأول لزواجهما، ولذلك قررت عائلة العروس التي تقطن في السعودية العودة إلى قطاع غزة، قبل ذلك بأسبوعين من أجل استكمال الاستعدادات، قبل انتهاء مدة إقامتهم في غزة، أو مدة المغادرة المسموح بها من السعودية. "وأتى الموعد الأول.. وذهب.. ونحن عالقون بعد أن قررنا العودة واستئجار شقة صغيرة ف

المزيد


وراءها

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

وراء كل عظيم أسرة عظيمة

[ 08/08/2007 - 08:16 م ]

د. داود حلس

يؤمن الناس في الغرب أن وراء كل عظيم امرأة ؛ لكن إيماننا نحن في الشرق بأن وراء كل عظيم أسرة عظيمة , ووراء كل أسرة عظيمة تربية إسلامية حميدة , لذلك فالأسرة هي الملاذ الآمن المطلوب وأي خطر يتهددها خطر في نواة الأمن الاجتماعي الصلبة الذي يجب أن تقام من حولها القلاع , وتبنى من حولها المتاريس …

ففي الماضي كانوا يقولون عن الرجل إذا بالغوا بالثناء عليه : " فلان ابن حمولة " أي أنه نتاج أسرة كريمة " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " ( الأعراف : 58) وإذا كانت مسؤولية تربية النشء مسؤولية يشترك فيها المجتمع بكامله ! أليس أغلى ما تمتلكه الأمم هو أبناؤها فلذات أكبادها , ثمرات القلوب وبهجة العيون , وفرحة النفوس , حاضرها الواعد , بناة الغد المأمول , محققو آمالها بعون الله تعالى أولاً ثم بعقولهم النيرة وعلومهم الواسعة وسواعدهم القوية … لهذا كله كان حرص دولة رئيس الوزراء – حفظه الله – في زيارته الخاصة لأوائل الطلبة في الثانوية العامة، حافلة بالعظات والعبر لمن تأملها فنحن أمة يحترم صغيرها كبيرها , ويحنو كبيرها على صغيرها , ويساعد قويها ضعيفها , ويعين غنيّها فقيرها, ويعلِّم عالمها جاهلها , ويتواضع رئيسها لمرؤوسيها …

المتأمل لهذه الزيارات يدرك مدى الحرص والرعاية والعناية والاهتمام بتربية النشء


المزيد


جرحى ومعاقون

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

جرحى الانتفاضة.. وحلم الزواج ينتظر نظرةً منصفة

[ 18/08/2007 - 11:00 م ]

صحيفة فلسطين

كل الكلمات المسخّرة للتعبير والوصف تعجز أمام الواقع الذي يعيشه الجرحى المعاقون الذين تسبب الاحتلال الإسرائيلي ببتر أجزاءٍ من أجسادهم خلال اجتياحاته واعتداءاته المتكررة على الأراضي الفلسطينية، لكن الأصعب من ذلك هو شعورهم بالعزلة عن المجتمع وإهمالهم من قبل كافة الجهات التي يفترض أن توليهم عنايةً واهتماماً.

للحظات فقط.. تجلس مع نفسك وتفكر فيهم.. بأجزائهم التي بترت فضمّتهم إلى قائمة المعاقين.. تتدافع في ذهنك التساؤلات التي تحتاج إلى إجابةٍ وقتية.. من الذي يعينهم على قضاء حوائجهم؟.. كيف ينظر المجتمع إليهم؟! ماذا عن مستقبلهم؟! شبابهم؟ حياتهم العملية والاجتماعية؟… وغيرها من التساؤلات.. التي قد تكون الإجابة عنها أصعب بكثير من القدر الذي نتخيله.

تقبل المعاقين

الزواج.. مرحلةٌ مهمة في حياة أي شاب.. ولكن مثل هؤلاء الشباب.. كيف تكون فكرة الزواج بالنسبة لهم.. وهل من متقبل لهم بين المتقدم إليهم وهم الذين يعانون "نقصاً جسدياً" لا يد لهم فيه؟..

تقول الفتاة رغدة عمر (22 )عاما لفلسطين :"لا أستطيع أن أوافق على شابٍ عاجزٍ بترت إحدى أطرافه، لأن طموحي يجذبني إلى أشخاص أفضل"، وتتساءل مستنكرةً:"ما الدافع الذي يجعلني أرتبط بشخص مثله؟".

وعلى الوجه المقابل هناك من الفتيات من توافق إذا ما تقدم لخطبتها شابٌ معاق نتيجة إصابةٍ تعرض لها، حيث تؤكد ناهد عبد المنعم (19) عاماً أنه لا مانع لديها من الارتباط بشخص معاق بترت ساقه نتيجة جرائم الاحتلال، مؤكدةً أن ذلك ليس بدافع الشفقة بل بدافع حب فلسطين، قائلةً :"هم ضحوا بأغلى ما عندهم من أجل هذا الشعب وبالمقابل يجب أن نضحي لأجلهم".

وترى الفتاة ناهد أن حياة المعاقين والجرحى  تكاد تكون عادية لولا عدم

المزيد


مات المعتصم

يناير 18th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

استمرارا لسياسة الاضطهاد .. الاسيرات الحوامل يلدن تحت الحراسة ومكبلات الايدي والارجل

 
 
 

 
 

2008-01-18

 

غزة – فلسطين الآن - ناشد حقوقي فلسطيني المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولية، التدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للسماح للأسيرة فاطمة الزق بوضع مولودها في ظروف إنسانية، وعدم تكرار ما جرى مع مثيلاتها من قبل.

وقال مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين عبد الناصر فروانة إن الأسيرة فاطمة يونس الزق (40 عاماً)، اعتقلتها سلطات الاحتلال وهي حامل في شهرها الثاني عند معبر بيت حانون "ايرز"، في 20 أيار (مايو) من العام الماضي 2007، أثناء مرافقتها لابنة أختها روضة إبراهيم حبيب (30 عاماً) التي اعتقلت معها أيضاً وهي أم لأربعة أبناء، وذلك أثناء توجهها لإجراء عملية جراحية في أحد المستشفيات الإسرائيلية، وهما من سكان مدينة غزة، وأخضعتهما لتحقيق قاس وتعرضتا للإهانة ولصنوف مختلفة من التعذيب، ومن ثم نقلتا إلى سجن الشارون في "بتاح تكفا"، حيث تقبع الأسيرات هناك ولا زالتا دون محاكمة.

وأضاف فروانة، في تقرير حقوقي أصدره اليوم،ووصل شبكة فلسطين الآن نسخة عنه ، أن الوضع الصحي للأسيرات عموماً في غاية السوء والصعوبة، وللأسيرة الزق أكثر سوءاً، حيث تعانى من نقص في الوزن وضعف عام بسبب رداءة الطعام وافتقاره للمواد الغذائية الأساسية المتنوعة، ومعاملتها بقسوة من قبل السجانين والسجانات دون مراعاة لوضعها واحتياجاتها الخاصة في مرحلة الحمل، ما يفاقم من معاناتها، لاس

المزيد


بيوت الفلسطينيين

يناير 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بيوت فلسطين

نابلس: عائلة فلسطينية تتواصل مع بعضها عبر الصور

   "تبلغ طفلتي من العمر ست سنوات ولا أعرفها إلا من خلال الصور التي ترسلها لي زوجتي"، يقول نوفل أبو كشك الذي لم تتح له فرصة الالتقاء بزوجته وابنته منذ سبع سنوات.

ويعيش أبو كشك في مدينة نابلس في الضفة الغربية، فيما تقطن قسرا بقية العائلة في المملكة الأردنية بسبب منع سلطات الاحتلال طرفي العائلة من الالتقاء.

وبعد الإعلان عن دفعة الموافقة للم شمل العائلات من أصحاب فاقدي المواطنة في الأراضي الفلسطينية في الثلث الأول من الشهر الماضي، أعرب العديد منهم عن فرحتهم الغامرة بعد انتهاء معاناتهم التي طالما استمرت سنوات عدة.

وفي المقابل، هناك آلاف من المواطنين ممن فقدوا مواطنتهم موجودين خارج الوطن، استبشروا خيراً من هذه الخطوة التي قد تشملهم بلم شملهم مع عائلاتهم الموجودة في فلسطين.

لكن أعرب العديد منهم عن خيبة أملهم عندما علموا أن الموافقة تمت للمواطنين المتواجدين داخل الوطن فقط.
وفي مكتب الارتباط في نابلس، جاءت المسنة أم هلال للاستفسار عن معاملات وإجراءات أولادها (ابنتين وولد) الموجودين في الأردن منذ سنوات الثمانينات، وهي تنتظر بفارغ الصبر الالتقاء بهم قبل أن يأخذ الله "وداعتها" حسب تعبيرها.

ولم تستطع منذ أكثر من خمس سنوات زيارة أولادها بسبب مرضها وعدم قدرتي على مشاق السفر.
وقد حاولت مرات عدة استصدار تصاريح زيارة لهم خلال هذه المدة، ولكن ولأسباب تجهلها كانت ترفض معاملات التصاريح من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

ويعلق الكثير من المواطنين ممن لهم أقارب مثل حالة المسنة آمالهم في أن يجمع شملهم بعودتهم إلى الوطن.
وتسببت قضية ل

المزيد





من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه