
الجـواب : يمكنكِ المحافظة على همتك في العبادة بوضع جدول يومي ومحاسبة نفسك يومياً على تطبيقه والإستشعار بآخر أيام رمضان وأنت في أوله وكيف تكون أحياناً الحسرة في النفس إذا قضى رمضان ولم يستغله المرء فيما ينفعه ويمكن أن تضعين هذا الجدول مشتركاً مع بعض صديقاتك أو أخواتك وتعملن منفردات ولكن استشعارك أن معك أحد يعمل في نفس الوقت مثل عملك يشد ذلك من أزرك وهذه الطريقة مجربة وناجحة.
وهذا من التواصي بالحق والتواصي بالصبر .
وهل الحفظ أفضل من التلاوة لا أعرف في ذلك شيء من الأدلة بفضل أحدهما على الآخر الذي أعلمه أن في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف حرف ولام حرف وميم حرف كل ما تكثرين القراءة سواء بالحفظ والمراجعة أو التلاوة ففي ذلك خير كثير ومن خلال تجربتي أرى أن الحفظ والمراجعة وقراءة ذلك في الصلوات معينة على الخشوع فتختلف صلاتك كثيراً إذا قرأتِ من حفظك الجديد نسأل الله أن يتقبل منا ومنك ويعينك على صالح الأعمال .
س أبنائي في العاشرة والثانية عشرة ولم يبلغا بعد يودون الصيام لكن أبوهم يرفض ذلك بحجة أنه لم يكتب عليهم الصيام فماذا أفعل مهم .
2-س في العام الماضي منعت في أكثر من مسجد من حضور صلاة التراويح بسبب ابنتي (عشر سنوات وثمانية سنوات) فحارس المسجد يمنع اصطحاب الأطفال داخل المسجد فهل أصلي التراويح معهم في المنزل وكيف أربط الأطفال بالمسجد .
الجـواب :
س في العام الماضي منعت في أكثر من مسجد من حضور صلاة التراويح بسبب ابنتي (عشر سنوات وثمانية سنوات) فحارس المسجد يمنع اصطحاب الأطفال داخل المسجد فهل أصلي التراويح معهم في المنزل وكيف أربط الأطفال بالمسجد .
2-بإمكانك أن تصلي في المنزل وتؤمين بناتك فإمامة النساء في وسطهن وصلاة المرأة في بيتها أفضل وإن قلتِ إنني أجد روحانية أكثر في المسجد فهناك مساجد لا تمنع الأطفال أو تخصص لمن معهن أطفال مكان خاص وهذا ما أتمناه في جميع المساجد أن يخصص لمن يصطحب أطفاله مكان خاص مثل مسجد الملك خالد رحمه الله أرجو أن يحتذي به الجميع ولكن إياك أن يكون أطفالك سبباً لإزعاج المصليات فتأثمين … والله يحفظك السلام عليكم
الدكتورة الفاضلة نشهد الله على حبكم فيه أرجو منك توجيه كلمة للأمهات اللاتي يخرجن لآداء صلاة التراويح أو حضور المحاضرات في رمضان وتترك ابنها المراهق (أو ابنتها) أما شاشات الفساد (الفضائية) التي تتفنن في عرض مايغضب الرب الكريم خلال هذا الشهر… أو تترك الخادمة في البيت وبعض الازواج يعود مبكرا من الصلاة فتحدث الخلوة المحرمة… فتكون المرأة بهذا قد أدت سنة على حساب فرض… ولك تحياتي
الجـواب : الأخت الفاضلة جميلة من السعودية أحبك الله الذي أحببتني من أجله ذكرتِ يا أخت جميلة أن بعض الأمهات يفرطن في أمور هامة في منازلهن مع أنهن يطلبن الأجر والخير وهذا يا عزيزتي من الجهل الذي تعاني منه الكثيرات فأنا أنصح كل امرأة أن تعرف الأولويات التي يجب عليها فعلها فلا تقدم النفل على الفرض الذي تحاسب عليه
وما أكثر النساء اللاتي يحرصن على الصلوات وعلى الخير ويفرطن في منازلهن فيتركن المراهقين من أبنائهم عند الخادمات فيقع ما لا يحمد عقباه أو تهمل صغيرها من أجل أن تقوم بنافلة. فيقع في المعاصي في منزلها الذي سيسألها الله عنه يوم القيامة
ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “كل راع مسؤول عن رعيته وذكر المرأة بعينها فقال: والمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها.. فضياع الجيل من أهم أسبابه عدم معرفة الأمهات لواجباتهن الأساسية والطرق التي يسلكنها حتى يفزن بالأجر والمثوبة.
فتجد المرأة مثلاً تعود من صلاة التراويح وهي مكشرة متضايقة تتلفظ بغضب مع زوجها أو أبنائها (وهي تبحث عن الأجر) فالأجر أيضاً في حسن التبعل وحسن الخلق فهو أول ما يوضع في الميزان يوم القيامة فإذا كنت تطلبين الآخرة فاعرف كل ما يجب عليك أولاً من واجبات بيتك وأبنائك وحسن تربيتهم وأداء حقوق زوجك ووالديك وأبنائك وحسن تربيتهم وأداء حقوق زوجك ووالديك وقرابتك ففي كل ذلك أجر ولا يعني ذلك أننا نقلل من قيمة النوافل أو الصلوات
لكن المشاهد إقبال النساء على صلاة التراويح وتترك هؤلاء المراهقين أمام شاشات الفضائيات وعند الخدم وفي هذا إثم عظيم فصلاتها في منزلها أفضل ومجاهدة لأبنائها خير… نسأل الله أن يفقهنا جميعاً في دينه ويرزقنا الحكمة في القول والعمل .
السلام عليكم ورحمة الله بركاته كيف لي أن أمتنع عن مشاهدة المسلسلات الرمضانية ..؟؟ علماً بأني لا أتابع أي شيئ في التلفاز في أي وقت آخر سوى رمضان.ولا حول ولا قوة إلا بالله . كيف أتخلص من هذه العادة ؟؟؟ وجزاكم الله ألف خيــر
الجـواب : الأخت: م.أ.س.ق تشكين يا أختي الفاضلة من تعودك على متابعة المسلسلات في رمضان ولا تتابعينها في وقت آخر غير رمضان. هذا أمر عجيب وهو من مداخل الشيطان عليك فكيف استطعت التغلب على نفسكِ في غير رمضان ولم تستطيعين في غير رمضان.
هل استطعنا أن نمتنع عن الضروريات للحياة من الأكل والشرب وما استطعنا أن نغالب هوانا ما هو إذا الدرس الذي نستفيده كل عام من رمضان إذا لم نتمكن عملياً من التحكم في شهواتنا ولكن نصيحتي هو أن تتخلصي من هذا الجهاز فأي طريقة كانت وفي البداية سيكون الأمر صعباً
لكنك سترين كيف ستكون بركة الوقت وكيف سيشيع الود والمحبة بين أفراد الأسرة في جلساتهم الأسرية وكيف ستكون بركة الطاعة تبعث الطمأنينة لجميع أفراد الأسرة واقرئي حتى تقنعي البحوث الأجنبية المقدمة في الآثار السلبية للتلفاز من جميع النواحي العقلية والجسمية والنفسية والترابط الأسري
ويكفيننا كثرة المعاصي خاصة بعد وجود الفضائيات التي لا يخفى على عاقل أثرها على هذا الجيل ولكن كل راعي مسؤول عن رعيته ، وأنت مسؤولة عن أبنائك فحاولي تربية نفسك على الخير حتى تتمكنين من تربية أبنائك على ذلك أعانك الله وسدد خطاك .
1-تجهيز متطلبات الأسرة يستغرق الجزء الأكبر من وقتي فكيف أوفق بين هذه الواجبات ومتطلبات العبادة في رمضان
2-اعتدنا في السنوات الماضية تنظيم ولائم عائلية للإفطار تجمع الأهل والأقارب والأصدقاء وأنوي عدم تكرار هذه التجربة والتفرغ للعبادة فما رأيكم؟
الجـواب : الأخت/ سلمى محمد من الرياض حفظها الله ذكرتي أن تجهيز متطلبات الأسرة يستغرق الجزء الأكبر من وقتك فكيف توفقين بينها وبين العبادة .
تنظيم الوقت تكون البركة فيه ولا بد من المحافظة على الأوقات المفضلة أثناء اليوم
فرسول الله – صلى الله عليه وسلم –يقول: “عليكم بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة” فحافظي على وقت السحر وقبل المغرب” وبإمكانك بعد صلاة التراويح الإعداد لإفطار اليوم التالي فلا يأخذ المطبخ من وقتك كثيراً بعد صلاة العصر لأن الكل إذا كان تحضير أولي يكفيه ساعة تقريباً ويبقى لك ساعة قبل أذان المغرب تقرئين وتدعين وتجمعين أطفالك ليفعلوا مثلك من يبعث الطمأنينة والراحة والاستشعار للجو الرمضاني فلا تفوتك دعوة مستجابة عند فطرك .
وبين المغرب والعشاء يمكنكم تناول وجبتكم والاستعداد لصلاة التراويح واتركي المطبخ إن لم يكن لديك خادمة حتى تعودي من الصلاة وبإمكانك الاسترخاء ثم القيام بأعمال المطبخ واعلمي أنك كل ما تقومين بأعمال منزلية متشابهة في وقت واحد يساعدك ذلك على اختصار الوقت وبإمكانك فتح شريط جيد أثناء عملك في المطبخ وتنظيفك أو الاستفادة من البرامج النافعة خاصة في إذاعة القرآن الكريم واستشعري أنك في عبادة في أمرك كله.
ففي المطبخ يمكنك أن تقومي بتنظيفه والإعداد للإفطار والسحور في وقت واحد.
وحاولي أن تأخذين كفايتك من النوم في الليل خاصة في العشرين الأولى من رمضان وقبل الفجر بساعتين بإمكانك التحضير لوجبة السحور والقيام بالعبادة وعليك في أثناء ذلك كثرة الاستغفار فإن ذلك له فضله خاصة وقت السحر نسأل الله أن يعينك ويتقبل منا ومنك ويعيده على الجميع بصحة وعافية وخير .
ذكرتي أنك تنوين عدم تكرار الولائم العائلية للإفطار التي تجمع الأهل والأقارب وتسألين عن رأينا.
المزيد