حتى لا يذبل الورد

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

د. سامية مشالي

الحياة الزوجية رباط مقدس علاقة بين رجل وامرأة كتب الله أن يكون كل منهما للآخر يبدآن العيش كعصفورين في قفص يغرد كل منهما للآخر ويزينان حياتهما بأريج من الحب وعبق الورد ويبادل كل منهما الآخر الاحترام والوفاء.

وتدور الأيام بسرعة ويرزقان بأحلى هدية من إله السماوات والأرض وهو طفل يتغنى في البيت بضحكاته وترانيم بكائه تملأ عليهما حياتهما.

ومع فرحتهما بهذا الطفل ينسى كل منهما الآخر وتلهو الزوجة عن زوجها دون أن تشعر.

وهو بدوره يكثر الخروج هربا أو تجاهلا بسبب هذا الوضع فيذبل ورد الحب ويشيخ جمال الورد.

وتغرق الزوجة في الاهتمام بطفلها وفلذة كبدها وتلهو عن زوجها فينقلب قفص الحب إلى ساحة عراك ويضيع فيها كلاهما وخصوصا في السنة الأولى التي من الصعب على الزوجين التفاهم إيجابيا.

ولكن توقفي

قبل أن تصلى لهذه الدرجة إليك بعض النصائح :-

-         لا تدعى اهتمامك بطفلك ينسيك اهتمامك بوالده حتى لا تتحول علاقتهما إلى نوع من الغيرة.

المزيد


كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

إذا كنتِ أيتها الزوجة الطيبة العفيفة ، تعانين من ندرة كلمات الحب والعطف والحنان من زوجك – ذلك لأن أغلب الأزواج يحاول إخفاء هذه المشاعر وعدم إظهارها للزوجة المسكينة ؛ ظناً منه أن هذا التصرف يؤثر على رجولته وجديته معها !! فتسقط هيبته ويقل احترامه في نظره !! - ، وتشعرين أنه غير مبال بك أو بمظهرك ..

إذا كنت تعانين من هذه المشكلة ، عليك القيام بالآتي ، مع الصبر والتحمل حتى تقطفي ثمرة النجاح :-

أ - إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..

مثال على ذلك :-
عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟

ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل ( حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..

انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..
مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت ، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ، فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا

المزيد


أنصحك بالتبرج

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

جلست أتأمل في قول النبي محمد - [ - لجابر بن عبدالله: «هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك» وفي رواية «تداعبها وتداعبك»، ولعل اللفظ الأول وهو (تلاعبها) لم يستوقفني لأن الرجل من طبيعته المبادرة والتجديد في المعاشرة الزوجية ولكن الذي استوقفني هــو كلمة (تلاعبك) أي بنفس مستوى الرجل من الإقبال والتشويــق والإغراء، ولعل هذا النص يتعارض مع واقعنا المعاصر وما نعيشـــه من تخلّف في ثقافة المعاشرة الزوجية، مما دفع كثيراً من الأزواج وأحياناً الزوجات من منطلق (العيب والحياء المزيف) إلى الخيانة الزوجية .
ولهذا حذّر النبي - [ - أمته من ذلك فقد روي الطبراني عن النبي - [ - قوله: «اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا، فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساءهم».
أحببت أن أكتب هذه المقدمة وأنا أدعو الزوجات إلى (التبرج الزوجي) وهو يختلف عن تبرج الجاهلية الأولى والذي حذرنا الله منه، ولكن أريد أن (تتبرج) الزوجة لزوجها، وتستخدم كافة قدراتها الأنثوية من أجل الاستمتاع في الحياة الزوجية حتى يُشبع كل واحد منهما الآخر.
أكتب هذه الكلمات بعدما انهالت عليّ رسائل كثيرة عبر البريد الإلكتروني عن شكوى الأزواج والزوجات في علاقتهما الخاصة مع بعضهما البعض، وبعض الرسائل أجيب عليها وأكثرها أحيلها إلى صديق متخصص في المسائل الجنسية ليجيبهم عليها، ولكن ما لفت نظري في هذه الرسائل شبه ثقافة موجودة عند الرجال بعدم تزين الرجل لزوجته والتجمّل لها وإشباع رغبتها، بحجة أن هذا يقلل من هيبته، وثقافة تقليدية أخرى مماثلة لديهم هي أنهم عندما تتقرب زوجة الرجل إليه وتبدع في ذلك بلباسها وزينتها فإنه يسألها: من أين تعلمت هذه التصرفات؟!، ويشك فيها ويفتح معها ملف تحقيق فتنقلب لحظات السعادة والمتعة إلى شقاء وعذاب، ونسي هذا الرجل أن النبي - [ - وصف ورَغّبَ فيمن تمتلك صفة (وتداعبك)، (وتلاعبك). فأي جاهلية جنسية نعيشها اليوم وهي البعيدة عن هدي الحبيب محمد- [ - ، وأقول كذلك مما لاحظته من الرسائل ذلك الحياء المزيّف عند المرأة في عدم تبرجها لزوجها والتفنن في إشباع حوا

المزيد


الحــب الزوجـــــــي

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

.

د- سلمان بن فهد العودة 03/04/2004

زارني قبل سنة!
وكان يقفز على الدرج بتوثب ونشاط.
لم أصدق أنه ابن ثمانين سنة أو يزيد.
فقد كان الرجل بكل حيوية الشباب وهو في هذا العمر؛ ثم اكتشفت شيئًا من سر ذلك:
- تزوج عام 1368 هـ! وهو ابن ثلاثين سنة تقريباً!
- وقال لي: لا أتذكر أني غضبت عليها مرة واحدة، أو تكدرت نفسها مني، أو دَعَتْ عَلَيَّ أو على أحد من أولادها، وإذا شعرتُ بالصداع؛ فمن المستحيل أن تنام حتى أنام.
- يقول في تأثر: لا يمكن أن أذهب حتى لشراء الحاجيات، إلا وهي معي، وأنا أمسك يدها، كما لو كنا عروسين تزوجا البارحة.
وعلى إثر عملية جراحية؛ توقفَتْ عن الإنجاب! قال لها: أنت أغلى عندي من الأولاد، وأهم ما أصبو إليه حياتك!!
-يقول لي: ما دامت تطأ الأرض؛ فلا تفكير في الزواج.
لقد كنت أقرأ أن الحب عند الكبار؛ كالحريق في المباني القديمة، سرعان ما يأتي على كل شيء.
لكن من يرى هذه التجربة؛ يعلم أن الأمر ليس كذلك.
إن هذا نموذج حيٌّ واقعي، ولكن -من خلال التجارب ومراعاة أحوال الناس- يعتبر نموذجاً مثالياً.
لكن لا يلزم أن نعلِّق أنفسنا بمثل هذا النموذج، فيعود الواحد منا إلى زوجته ليطالبها بكل شيء، بينما لم يقم هو بأي شيء.
إن الزوجية حب ومودة:”خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً”[الروم:21]، ولهذا، يحنُّ كلٌّ من الجنسين للآخر ويصبو إليه ويشتاقه!
وكأنه يبحث عن نصفه المفقود!
لما ماتت امرأة أبي ربيعة الفقيه دفنها ونفض يديه، ثم رجع إلى داره، فحوقل واسترجع، وبكت عيناه!
ثم قال يخاطب نفسه: الآن.. ماتت الدار أيضاً يا أبا خالد!!
إن البناء يحيا بروح المرأة التي تتحرك بداخله.

الحب من طرف واحد
كانت لابن عمر –رضي الله عنهما- جارية، وكان يحبها حباً شديداً، حتى إنها سقطت مرة عن الفرس التي كانت تركبها، فجاء إليها راكضاً، وجعل يمسح التراب عن وجهها وعن رأسها بحنان، ويفدّيها (يقول لها: فدتك نفسي فدتك نفسي). وهي تقول له: قالون قالون. (كلمة فارسية معناها: أنت رجل ممتاز).
ثم أتيح لها فرصة فهربت منه!!
فالتفت ابن عمر –رضي الله عنهما-؛ فلم يجد من كان يحبها؛ فكان يقول:

قد كنت أحسبني قالون فانصرفت
فاليوم أعــلم أني غـــير قالون

وذكر ابن حزم - رحمه الله- في كتابه (طوق الحمامة): أن محمد بن عامر كان يرى الجارية فيحبها ولا يصبر عنها، ويأتي عليه الهم والغم إلى أن يشتريها ويتملكها! وبعد أن تصبح ملكًا له، تتحول المحبة نفوراً، ويصبح الأنس شروداً! فيتخلص منها!! حتى إنه أتلف بذلك مالاً عظيماً.
وكان أديباً نبيلاً، حسن الوجه والصورة! يضرب به المثل في حسنه وجماله، وتقف الألفاظ عند وصفه.
يقول ابن حزم: “ولقد مات من محبته عددٌ من الجواري، بعد أن تسلل الملل إلى علاقته بهن، وأنا أعرف جارية منهن، كانت تسمى: عفراء، لا تتستر عن محبته حيثما جلست، وكانت لا تجف دموعها أبداً”.
إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.
فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.

وأحســن أيام الهوى يومك الذي
تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب

إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى
فأيـــن حلاوات الرسائل والكتب

إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط:
الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
الثانية: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.
لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).

الوسائل العشر للحب الدائم:
إذا كان الحب الزوجي عرضة للمرض أو للموت فعليك أن تحاول تجديده والمحافظة عليه.
أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك! وقولي أنت لزوجك مثل هذا.
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.
ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
أو أن تجد المرأة الرجل نائماً؛ فتقبله على رأسه حتى لو ظنت أنه لا يشعر؛ فإن له حاسة تعمل، حتى خلال النوم! لا تظني أنه لا يدري!
أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:”حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ” صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
قد يعني هذا: الإنفاق على المرأة، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يعبر بالإنفاق، وإنما عبر باللقمة يضعها أحدنا في فيِّ امرأته.
وهكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع مع أهله.
إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى

المزيد


أكتسب اللغة الوردية، وأتقن جميع قواعدها

سبتمبر 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

ثقافة الورود المفقودة

تجاوز عمره الثمانين، بل قل، ازدان قلبه بثمانين ربيعا ، وانهمر على حقله ثمانين شتاء وخريفا، فارتوت تربته وخرجت مواسمه مليئة بالخير والعطاء.

اب رؤوف حنون، به من لطف المعشر ما يفوق جمال نسمات أيلول المنعشه،
ناجح في حياته، واكبر نجاحاته، مراتب عالية استحقها في قلوب الناس..

ارتقاؤه الشعوري عوّدَه أن يقطف وردتين او ثلاثة قبل دخوله على أهل بيته ، يضع احداها في غرفة المعيشة، والثانية يضعها في مزهرية على مكتب “حبيبة قلبه” الوحيدة.

في يوم من ايام الصيف الحارة، عادت ” حبيبة قلبه ” الى البيت ودخلت غرفتها، فوجدت وردتين جميلتين على مكتبها فامتلأت نفسها راحة وسكونا.

سمعت والدها يقترب


المزيد


•.♥.•° معاني الهدايا الزوجية °•.♥.•°

مايو 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

•.♥.•° معاني الهدايا الزوجية °•.♥.•°

الهدايا الزوجية هي رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجية،
وتعبر عن الامتنان والشكر لمواقف وتصرفات قد تكون بسيطة ،
لكنها ذات أثر واضح وملموس لدى الطرف الآخر،
وكلما كثرت الهدايا بين الطرفين ازداد الحب وقوي الانسجام.
وليس بالضرورة أن تكون الهدية مادية أو قيمة حتى تكون ذات أثر أو معنى،
فأمامنا أفكار كثيرة تمكن الزوجين أن يكافئ ويهدي كل واحد
منهما الآخر من غير أن تكلفه شيئاَ، فهناك الهدية النفسية،
وهناك المعنوية وغيرها الكثير.

الهدية الأولى:


الابتسامة الصادقة
“الابتسامة في الوجه” تعطي الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين، فتدعمه معنوياً، خصوصاً إذا ما أضيف إليها الإمساك باليد والشد عليها، فإن ذلك يعبر عن الفرح والامتنان من التصرف الذي قام به أحد الزوجين.
الهدية الثانية:
القبلة
هي ذات قيمة ومعنى حقيقي لدى الزوجين، خاصة إذا ما صحبتها ابتسامة رقيقة ومعبرة، فعندما يقدم أحد الزوجين على عمل مميز أو موقف ما، فإن طبع قبلة على الخد تترك أثرا قويا وتشعر الطرف الآخر بالامتنان فيزيد في عطائه لعائلته لأنه يعلم بأن الطرف الآخر يقدر ذلك جيداً، وأنه يمثل قيمة لديه.
الهدية الثالثة:


الموافقة على طلب مرفوض سابقا
فكرة هذه الهدية أن يكون هناك موضوع أو طلب من قبل أحد الزوجين عارضه الطرف الآخر، وعندما يقدم على موقف لطيف أو عمل جيد يتـطلب الشكر فإن من أفضل المكــافآت هي العدول عن الرفض فيــشعر صاحب الطلب بأن موقفه كان ذا تأثـير ووقع لدى الطرف الآخر مما جعله يؤثر على قراراته السابقة رغم أنه لم يكن ينتظر ذلك العدول، وبذلك يكون قدم له الطرف الآخر مكافأة معنوية وتعبيرية ذات أثر قوي لديه.
الهدية الرابعة:

التعبير عن الحب
هذه الهـدية تتلخص عندما ُيشعر أحد الطرفين الآخر أنه ممتن
المزيد


بين الفتور و النفور

مايو 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

الحياة الزوجيه بين الفتور و النفور


الحياة الزوجية ..دوحة غنّأء .. أرضها الحب .. وماؤها الوفاء .. وظلها العطاء .. وزهرها مودة ورحمة.. وحتى لا تذوي الزهور . . - يا أيها الزوجان - أجريا في الأرض ماءها .. واسقيا زهرها رِواءَها .. تألّقا . . وأبدعا .. وجددا . . من قبل أن تذوي الأغصان، وتجفّ العذوق والعروق . . فيسّاقط الورق .. ويتشقق اللحاء! ويقال : كانت هنا دوحة.. كانت هنا مروج وارفة الظل .. عذبة التغريد والأنغام .. رطبة الأرض نديّة .. سهلة نقيّة .. فما بالها . . ؟ جفّ ترابها . . وغار نبعها .. وذوت زهورها، وترحّلت بلابلها .. وتلاشى بين القفار تغريدها!
: : * : : * : : * : : * : :
من قبل أن تذوي الزهور . . . خلجات نفس . . ونبضة رمس . . لكل زوج وزوجة . . امتد بهم عمر الزوجية . .. فشاخت أيامهم . .. وانطوت ذكرياتهم . . وتبددت أحلامهم، فعاشوا على ذكريات ( كان ) وسالف العصر والأوان!
من قبل أن تذوي الزهور . . . همسات دافئة . . ولمسات حانية . . لكل زوجين . . عروسين . . تسلل إليهم الفتور . . أو تململوا السرور والحبور . .
فأورث النفور .. لهم . . ولكم . . ولهنّ . . ولكنّ . . سطّرت هذه الهمسات . .
: : * : : * : : * : : * : :
أمّا قبل …

يقول الله جل وتعالى : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "
كم هو عظيم هذا القرآن يوم جعل هذه العلاقة .. سكناً . . وجعل هذا السكن يتحقق من جانبين . . " وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً " فتأمل قوله "بَيْنَكُم" ولم يقل ( وجعل لكم ) إنما جعلها " بَيْنَكُم " ليسعى كل منكما إلى تحقيقها . . ليشعر كل منكما بتبعته ومسؤوليته في تحقيق ( السكن الزوجي ) ورعايته . . لتتحقق المودة والرحمة

واليوم قد امتلأت المكتبات بكل كتب العلاقة الزوجية . . من حيث الواجبات والحقوق . . من حيث الابتداء والانتهاء . . من حيث التربية والأبناء . . ونحوها، لكن قلّ فيها تلك ( الكتيّبات ) - على استحياء - التي تُعنى بمهارات الحياة الزوجية . . تلك المهارات التي من شأنها أن تحقق الواجبات والحقوق على وجهها - أو تكاد - ! مهارات تجعل تكاليف ( الحقوق ) أمنيات، ومشقّأت ( الواجبات ) أعطيات . . وتحدّ من عور المشكلات ..
هذا . . وإن من أكثر ما يطرق بيت الزوجية من المشكلات . . هو طارق ( الفتور ) أو طارق ( النفور )! نعوذ بالله من شر طوارق الليل والنهار . ..

برود في العاطفة . . أو ملل ونفور . . وذلك إنما ينشأ من جهتين .. من جهة قلّة الوعي بمها

المزيد


دنيا وآخرة

ديسمبر 5th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

الحب في بيوت المؤمنين

من أشهر قصص الحب التي شاعت بين الناس،قصة قيس -

وليلى ابنا العم ، اللذان كانا يلعبان معا في الصبا ،
 ويرعيان الغنم في البادية ، ولكن هذه القصة انتهت بكارثة
 فحينما فَقَد قيس الأمل في الزواج من ليلى، ساءت حاله ،
 وهام على وجهه في الصحراء ، حتى مات في وادٍ مهجور .

أما قصص الحب الرائعة التي نشأت في بيوت المسلمين

 الصالحين ، فإنها لم تنتهي ، ولم يسدل الستار على
 فصلها الأخير رغم أنها بدأت منذ أكثر من ألف وأربعمائة
 سنة، لها بداية ، بلا نهاية بدأت في الأرض وتستمر حتى
 في جنات الخلد إن شاء الله ، نختار منها قصة أبي الدرداء
 وأم الدرداء رضي الله عنهما.

عاشت ام الدرداء مع زوجها الصحابي الجليل

 رضي الله عنه حياة سعيدة أحبت حياة العالم
العابد الزاهد المجاهد، كان زاهدا في حالات العسر واليسر ،
 حتى أنها سألته يوما أن يأتي لها بخادم، ولكنه كره لها
ذلك،ليس بخلا عليها ، ولكن حبا فيها ، أملا في درجات
 عالية في الجنة .

فما كان ردة فعلها ؟ هل غضبت وثارت وقالت له :

 لم أر معك يوما هنيئا منذا أن تزوجتك؟ لا .
بل امتثلت وهي راضية سعيدة. وبلغ حبها له درجات
 عالية ، فلم تكتف بحياتها معه في الدنيا، بل تمنت أن
 تستمر معه في الآخرة .. في الجنة .

توجهت الى الله بالدعاء ، أن يحقق لها هذه الامنية ،
 قالت : اللهم إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا،
 اللهم فاني اخطبه إليك فأسألك ان تزوجنيه
- أي تزوجني إياه- في الجنة ، كانت هذه رغبة
أبي الدرداء أيضا ! نصحها بما ينبغي أن تفعله ،
 أملا في تحقيق أمنيتها ن قال لها : فإن أردت ذلك ،
 وكنت أنا الأول ، أي وإن سبقتك في الرحيل عن
 الدنيا فلاتزوجي بعدي.

كانت ام الدرداء صادقة فيما تقول . ورغم أنها كانت

 ذات حسن وجمال ، إلا أنها عقدت العزم, على ألا
 تتزوج بعده . أملا في أن يكرمها الله بلقائه في الجنة ،
 لذا أرادت أن تعرف : من أي تنفق؟ سألته قائلة إن
احتجت بعدك. أآكل الصدقة؟ فقال لها : لا .

المزيد


قصائد حب مختارة -من: ديوان ربيع

ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , الحب بين الزوجين

   مودة ورحمة    

  

لَكِنَّــــهَا لَمْ تَنْسَ  قَطُّ  رِسَـــــالَةً
                      
خُلِقَــتْ لَهَا،  وَبِهَا الْحَــقِيقَةُ تَظْـــهَرُ
    
الطَّيْرُ أَدْرَكَ كُنْهَهَا، فَوْقَ الرُّبَى           
            
عُشُّ الْحمَــامَةِ وَالْيَمَــــامَةِ   يُخْــبِرُ 
 
حَـوَّا وَآدَمُ لِلْخَلِيـــقَةِ قُـــــــدْوَةٌ

المزيد





من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه