كيف تتخلص من زوجتك المملة؟

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

 

في بداية الزواج يبدي كل من الزوجين جهده لإسعاد الآخر، ويعطي عطاءً يجعل من الآخر أسعد إنسان في الوجود، وبعد قليل أو كثير تصبح الحياة جامدة روتينية، وتصبح الشعارات هي حقي وحقك، وواجبي وواجبك، وهناك تقييم مستمر لدور كل طرف من الطرف الآخر، وهناك عين حارسة ترصد مقدار العيوب ولا ترصد أي شيء من المميزات، وتصبح الأمور التي كانت تصنع بدافع من الحب والمودة هي حق لابد من أدائه، وواجب لابد من تنفيذه، ولا مناص أو مهرب منه، وهنا تضطر الظروف صاحبها إلى التخلي عما كان يفعل، فالأعباء كثيرة والمسئوليات مجهدة له، ولا وقت للأساسيات فما بالك بالفرعيات.


فالروتين والرتابة والملل من أعداء الحياة الزوجية، وهذا الملل يظهر عند الرجال والنساء،

قضى الملل على الأمسيات التي كنتما تقضيانها معاً تتأملان في التفاصيل الصغيرة لديكما؟ فتصبح الحياة اليومية وظيفة سنوات تمضي بعض الأطفال متطلبات معيشية.. ويكون الناتج دائماً أيام أسبوع رتيبة تمضي دائماً في حوار متشابه بين الزوجين، يقاطع دائماً بعراك الصغار ونداءاتهم وطلباتهم، أو بمشاكل في المنزل أو نقص أحد الأغراض والحاجة للنزول مرة أخرى للشراء من الجمعية، هل كل ما سبق يبدو مألوفاً؟

إنه حتى مع عدم وجود أطفال فقد تنقضي أيام الأسبوع مع ضغوط وتشويش وتأخر في العمل، وقائمة من الأعمال التي تقتضي وجود كل منكما في مكان بعيد عن الآخر.

وقد تعتبر المرأة أن نهاية الحياة هي الزواج، والذي كان كل أملها وطموحها، وبعد الزواج لم يعد لديها أي طموح، ومن ثم تقوم كل يوم بنفس الروتين الذي كانت عليه في اليوم السابق، كل شيء في حياتها الزوجية يتم بانتظام ورتابة، وذلك أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجة، فالحياة تجديد، والجديد فيها له بهجته، حتى ولو كان التجديد في مواعيد الأكل والنوم والراحة.


وقد يرغب الزوج في التجديد والقضاء على الملل اليومي مع زوجته  ومن الطرق المفيدة ما يلي:

·    أن يشرك الزوج زوجته في الحديث معه.

·    أن يشجع الزوج زوجته على مليء وقت الفراغ.. في قضاء الواجبات تجاه المحيطين بها… والعناية بالمظهر… والاعتناء بالثياب أو التروي

المزيد


حركات رومانسية, للزوجة الذكيه لتجديد الحياة الزوجيه

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

هل تشعرين ببرود زوجك نحوك؟؟
هل سألتي نفسك يوما ماهو السبب؟؟
هل جربتي طرقا تجددين بها حياتك ؟؟
هل تريدين من يساندك ؟

اذن رافقيني لأوصلك لبعض الأشياء الخفيه التي لم تخطر على بالك
وتجدد حياتك مع زوجك

تعلمين ونعلم جميعا بأن الكثير من الأزواج قبل ارتباطهم , رسم كل منهما شريك حياته
بريشة فنان , ولونها بلون الغروب , وغطاها بالغيوم متشبعة بقطرات الندى,
ولا يرتاح الفؤاد الا عندما يجد كل منهما مبتغاه , وتتم الخطوبه ,
حينها تغزوا الكلمات والاحلام الورديه حياتهم قبل الزواج , فيعبثوا حينها بالكون ,
ويبحروا بزورقهما في الفضاء , تحمله أجنحة الريح , شباكهم تصطاد الكلمات التي لم تخطر ببال ألف شاعر أعياه الحب , مرساهم القمر , وحبات الرمل النجوم ,
يقف الجمر بساحتهم ضيفاً , فيستقبلونه بلهيب الشوق ,
لقد فضلوا العيش بين النجوم , الى أن يتم لقائهم , وينال كل منهم مبتغاه تحت شرع الله وسنة نبيه , فيهبطوا حينها الى أرض الواقع , تلمس أقدامهم حبات الرمل الحارقه ,
ويسقط القمر من الخريطه , منخرطين بمشاكل الحياة والعمل ومتطلبات المنزل ,
فيتحول حديث الحب الى اللحم والدجاج والليمون الأسود , فيكره الزوج بيته
ويندفع الى اصدقائه0
حينها يبدأ دور الزوجة الذكيه00
في استعادة الحب وأحيائه من جديد بطرق تبهر الزوج وتسحره
طرق كثيره تستطيعين اختراعها, وسأقدم لك الأن بعضا منها00

(1) احضري قصاصات من الورق , واكتبي في كل ورقه كلماتك الرومانسيه فمثلا
# زوجي المحب أين كلماتك الشفافه
# أحبك من كل أعماق قلبي
# كم أنا بحاجة الى دفء حبك
# أنت أجمل شيء تلقيته في حياتي
# همسه أسطرها بأحرفي الاهثه لأقول لك أحبك
وغيرها من تلك العبارات 00

أطوي بعدها تلك القصاصات كلا على حدى , وضعيها في سلة مزينه بالورود
واجعليها قريبة من متناول يده , وأخبريه [ان هذه الوريقات بمثابة مضاد حيوي يعالجك
كلما شعرت بفتور الحب بيننا
طريقه مرحه خصوصا اذا انت قدمتي له العلاج تذكره بحبكما السابق0

(2) أتصلي عليه يوما قبل حضوره للمنزل واستدعيه الى غاباتك الاستوائيه
قد يتعجب من كلمة غابات لكن حينما يحضر سينبهر من تلك الغابه التي اعددتيها ايا

المزيد


اللطف واللمسة الحانية

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

د. عبدالرحمن العدوي - الأستاذ بكلية الدعوة وعضو مجمع البحوث الإسلامية

فيقول: الإسلام يَحُثُّ أتباعه على حسن الخلق، وحسن القول، والتلفظ بالألفاظ الطيبة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن فاحشًا ولا طعانًا، ولا بذئيًا. والقرآن الكريم يقول: وَقُوْلُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا، ويقول أيضاً: يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوا قَوْلاً سَدِيْدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ….، وعليه فإن المسلم الملتزم لا ينطق بلفظ يُحْسَب عليه، ولو على سبيل المزاح، أو إضحاك الآخرين، والرسول العظيم صلى الله عليه وسلم أخبر معاذاً بن جبل رضي الله عنه بقوله: وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوْهِهِم – أوْ عَلَى مَنَاخِرِهِم - يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا حَصَائِدَ أَلْسِنَتِهِم، وحصائد الألسنة هي الفَلْتات التي تبدر من الإنسان ولا يستطيع أن يَعُدُّها من السيئات، وهذا كافٍ لأن يجعل الإنسان المسلم يهذب نفسه، يحسن ألفاظه، يبتعد عن اللفظ الدارج على لسان الناس. وعن سبل معالجة هذه الألفاظ لدى الصغار يقول د. العدوي:

1- أن يكون الأب - نفسه - مثالاً للقدوة وحسن اختيار الألفاظ، فلا يكن فاحشًا ويأمر صغيره أن يَكُفَّ عن الفاحش من القول.

2- ألا يقول للصغار - ولو على سبيل المزاح - ابصق على وجه ماما يا حبيبي، اشتم بابا ونفرح بهم عندما يفعلون، فإن هذا يجرِّئهم على شتم آبائهم، وأمهات زملائهم، مع أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم ي

المزيد


اتهام من الرجال.. لا تنكره النساء

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

بين مطرقة البيت وسندان العمل يقع على عاتق زوجة اليوم مسؤوليات متعددة، ومهام كثيرة تنسيها زوجها وصحتها، وزينتها وأحيانًا كثيرة نفسها، ومع الوقت وازدياد الضغوط، وكثرة السحب من رصيدها النفسي والجسماني.

تبدأ شكوى الأزواج: زوجتي دائمًا متوترة، لا أراها إلا بملابس المطبخ، أين الصبية الجميلة التي تزوجتها، لا أجد راحة ولا ابتسامة في البيت.
وبعضهم قد يتعدى مرحلة الشكوى، ويبدأ بالبحث عن عروس جديدة بعيدًا عن أم العيال.

قبل أن تصلي لهذه الحالة اقرأي هذا الموضوع.

محمود عبد الله - متزوج منذ 9 سنوات: في بداية زواجي، كنت أرى البيت جنة، أما الآن وبعد سنوات من الزواج أصبح البيت ميدانًا للمعارك، فزوجتي دائمة الشكوى، وكلما عاتبتها على تقصيرها تكيل لي الاتهامات، زوجة الآن فقدت أنثوتها، ولم تعد مثل أمهاتنا تنبض حنانًا للزوج والابن.

ط.م: أعذر زوجتي؛ فهي أم وزوجة وعاملة، ولكني لا أخفي أنني أتمنى زوجة مشرقة مبتسمة، مهتمة بنفسها مثل أيام الزواج الأولى، وأحاول مساعدتها، ولكنها اعتادت على إهمال نفسها لحساب البيت والأولاد.

ويرد أحمد إمام على من تقول: إن السبب في إهمالها لنفسها وصحتها هو الزوج، فيقول: هذه حجة البليد، فالكثيرات يعملن وأولادهن في أحسن حال، وأيضًا يحافظن على صحتهن ورشاقتهن، ولا ينسين أنهن زوجات.

عصبية ومتوترة

تقول هدى سيد: يصفني الكثير بالبشوشة، وهكذا حقًا كنت حتى سنوات من زواجي، ولكن مع الوقت، وازدياد المسؤوليات  أصبحت كثيرة الشكوى، وعصبية، وأثور لأتفه الأسباب، وأرى أن مشكلة توتر المرأة نابعة من تخلي الرجل عن دوره ، وإلقائه بكل المسؤوليات على كاهل زوجته، ثم بعد ذلك يعاتبها على تقصيرها في زينتها أو يتساءل أين هدوءها وبسمتها؟

وتتفق معها منى عبد الله: إن تعاظم دور المرأة داخل البيت في مواجهة تقلص دور الرجل - أدى إلى تزايد الضغوط عليها، وبالتالي تقصيرها، لعدم وجود وقت أو فرصة لالتقاط الأنفاس، والعناية بنفسها بالقدر الكافي، ليس هذا فقط، بل تعدى ذلك إلى عدم وجود الرغبة في الهدوء والتجمل.

وأرى أن هذا يحتاج من الرجل، إلى أن يكون مساعدًا لزوجته، وليس مشاهدًا فقط، أو على أقل تقدير يكون محايدًا، أو يثني بكلمة شكر، ويكف آذاه، ويتوقف عن نعتها بالتقصير.

ليس رفاهية:

برغم كل مشاغلك لابد من تخصيص وقت محدد لنفسك، وضعي ذلك في أولوياتك، بهذا تنصح كريستين كارلسون - صاحبة كتاب «لا تهتم بصغائر الأمور» - وهي تخاطب المرأة، وتضيف: «كلما زادت مشاغلنا، أصبحت أولوياتنا غير منظمة، وننسى أنفسنا، وبعد فترة من الزمن نفقد حالة الهدوء والرضا النفسي.

وتخصيص وقت لنفسك ليس رفاهية ولا أنانية، ولكنها منحة ستساعدك على مضاعفة البذل والعطاء لمن حولك، ولا يهم كونك أمًا أو زوجة أو أختًا أو موظفة، أو كل ما سبق، فإذا لم تعتن بنفسك؛ فلن تكون لك القدرة على الحفاظ على ما تقومين به حاليًا، وسوف تواجهين إرهاقًا وتعبًا شديدين وستكتشفين أنك لن تكوني سيدة أبدًا.

جميعنا في حاجة إلى أوقات راحة عاجلاً أم آجلاً، وقتًا للإجازة والمرح، حتى يتحقق لنا التوازن الصحي والنفسي.

وعندما تشعرين بالإرهاق وضغط الحياة، ولتفادي اتهام الرجال تنصحك كريستين ببعض الأمور، منها:

  -   قضاء عشر دقائق على الأقل في هدوء ليلاً أو في الصباح الباكر، اجلسي في وضع مريح، تناولي كوبًا من مشروب دافئ، وأغلقي عينيك، وانشغلي بالذكر أو التأمل، وتنفسي بعمق.

  -  خذي حمامًا دافئًا، ثم ضعي رأسك في ماء بارد، فهذه أبسط الطرق لاستعادة طاقتك مرة أخرى، فالتناقض بين الماء البارد الذي سكبته فوق رأسك والماء الدافئ الذي اغتسلت به - له عظيم الأثر في تنشيط دورتك الدموية، واستعدادك لاستقبال صعاب الحياة.

  -   مارسي أيَّ نوع من التمرين البدني كل يوم، وإذا لم تستطيعي؛ فعلى الأقل امشي لمدة نصف ساعة، ففائدة ذلك لا تتوقف عند الشعور بالانتعاش البدني فحسب، بل له تأثير على الصحة العقلية والصفاء الذهني بشكل كبير.

  -  أبحري مع نفسك في كتاب ممتع من وقت لآخر، حتى ولو كان ذلك لمجرد عشرين دقيقة قبل نومك، فالقراءة يمكن أن تكون متنفسًا للضغوط التي مررت بها طوال يومك.

  -  إذا  كنت تجلسين أوقاتا طويلة أمام جهاز الكمبيوتر، أو على المكتب للقيام بأعمالك؛ فسوف تتأثر فقرات رقبتك، وعضلات ظهرك، وستصابين بالتعب والإجهاد، ولمقاومة تعب العضلات قفي كل ساعة، وانحني بظهرك إلى الأمام مع استقامة ساقيك، حتى تصلي إلى أصابع قدميك، ثم عودي إلى وضعك الأول بهدوء وبطء، وك

المزيد


20% فقط من الأزواج سعداء ، ما السبب ؟

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

تؤكد كثير من الإحصائيات أن 20% فقط من الأزواج سعداء، أما الباقون فتمضي بهم الحياة بين التعاسة والشكوى والملل والنكد، أو البحث عن السعادة والمتعة خارج إطار الزواج، ومن أهم أسباب الخلافات والتعاسة - كما يشير الدكتور عبد المحسن- الخرس الزوجي أو الملل الذي هو آفة الحياة الزوجية، وهو من الصفات التي تنتاب الإنسان بدوافع نفسية أساسها رغبته في التعرف على الجديد والاستكشاف، ولذا قد يصاب الرجل نتيجة معاشرته للزوجة بالصمت، ومن ضمن أسبابه أيضا الحوار المتكرر بين الزوجين عن مشكلات البيت والأبناء وغلاء المعيشة، وهو ما يؤدي إلى ما يطلق عليه علماء النفس الطلاق الروحي حيث يعيش الزوجان تحت سقف واحد ولكنهما منفصلان نفسيا وعاطفياً، وعلاج هذه الحالة القاتلة يكمن في التجديد والتغيير بحيث يظهر كل منهما بشكل مختلف أمام الآخر كل فترة من الوقت، فيمكن للزوجة مثلا أن تجدد في طريقة ارتداء ملابسها أو تصفيف شعرها أو حتى الموضوعات التي تتحدث عنها، كما أن الزوج عليه ألا يبخل بمشاعره وكلماته الدافئة لأن تأثيرها على المرأة يفوق السحر .

وقد يتصور البعض خاصة النساء أن الالتصاق الشديد بين الزوجين يضمن استمرار الحياة الزوجية، وهذا خطأ لأن الالتصاق الشديد قد يؤدي إلى النفور والملل، فالارتباط الزوجي القائم على قدر كاف من الحرية المسؤولة القائمة على الثقة واحترام الخصوصية هو التأمين الحقيقي للزواج، والمرأة الناجحة هي التي تدرك أن احتياجات الزوج المادية والجسدية والعاطفية تتغير،فهي في سن 25 غيرها في سن 30 غيرها في عمر 40، ويعزو الدكتور يسري عبدالمحسن نسبة 70% إلى 80% من حالات الانحراف خارج مؤسسة الزواج إلى إهمال شريك الحياة أوتقصيره في احتواء الآخر .

النكد الزوجي
مع أن هناك من الزوجات من هي دائمة الشكوى والنواح للفت انتباه الزوج، وقد يصل الأمر بها إلى حد ادعاء أو توهم المرض، فإن هناك أيضاً طائفة من الرجال مصابة على الدوام بالتجهم والكآبة مهما فعلت الزوجة ومهما قدمت من جهد وتضحية، وهؤلاء في الغالب قد تكونت شخصياتهم في ظل أسر دائمة الشجار والمشكلات، وقد يكون هذا الرجل تزوج من امرأة غير راغب فيها، فينفر منها بطريقة لا شعورية، وفي هذه الحالة على الزوجة أن تضفي جوا من الانسجام داخل البيت لتصلح من هذا الوضع السيئ، وعليها أيضاً أن تمد يد العون للزوج

المزيد


تعديل الخطاب العائلي.. ضرورة..!

سبتمبر 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

أمسى الجو مشحوناً.. الكل متوتر.. مازالت نظرات العين لم تنته رحلتها في أرضية غرفة المعيشة حيث يتواجد أفراد الأسرة..! الأب مـازال يمطرهم بوابل مـن الكلمات القاسية والأوامر الحاسمة…
تنبيهات وتهديدات ووعد ووعيد لمن تسوّل له نفسه تكرار نفس الخطأ الذي قام به أحد الأبناء.. لم يستثنِ الأب في خطابه الموجّه للأسرة صغيراً ولا كبيراً.. فقد أفرغ كل طاقاته في الانفعال، ولم يعد يدري مَن المتسبّب في الخطأ..! حيث أصبح الكل أمامه مذنبين, الكل في قائمة المحظورين من التفوّه بكلمة، وعلى رأسهم الأم؛ فلولا تقصيرها لما تهاون الأولاد في تأدية ما يُطلب منهم من أعمال المنزل والمذاكرة وغيره.
هكذا هو منطقه في حل المشكلات التي تعترض أسرته.. بل هذه هي طريقته في الهروب من تحمّل أي قدر من المسؤولية..! فقد حصر دوره في إلقاء الأوامر والتكليفات لكل واحد من أفراد أسرته.. ثم في العقاب والزجر والتعنيف..!
تشرد الأم بفكرها مختلسة بعضاً من تلك الثواني الثقيلة، محاولةً الهروب من ذلك الشعور الخانق بالذنب الذي يطوقهم به رب الأسرة، ومن تلك المعاملة التي تقتلع دورها كمساعد له في إدارة شؤون البيت؛ إذ أخذها العجب سائلةً نفسها و محاولة إيجاد إجابة..

 لماذا لم يجلس معي أولاً لنتفق على ما يجب أن يكون عليه الحوار في توجيه أبنائنا؟!

 لماذا لم يحاول معرفة دقائق الأمور التي تحدث أثناء غيابه خارج المنزل؛ إذ إني أعلم بها منه؟ لماذا لم يحاول معرفة دوافع أبنائه للتقصير في أداء ما يُطلب منهم؟

 لقد تناسى أنه إذا كان يعدّ نفسه الرئيس لهذا البيت فإني أُعدّ بمثابة المدير التنفيذي لما يصدره هو من أوامر..!!

لماذا لم يرجع إليّ في كل مرة قبل أن تندلع ثورة غضبه؟

ألست أنا وهو كجناحي طائر يرفرف على هذا العش ليحميا صغارهما من عواصف الحياة.. لقد كسر جناحي، وتناسى دوري، ثم يحملني بما هو فوق طاقتي بعد ذلك..!
حاولتْ باحثة الوصول لأسباب المشكلة.. ليست التي أحدثها أحد الأبناء، ولكن فيما يدفع زوجها للدخول في مثل هذه الحالة من الدكتاتورية العائلية..!
إن مثل هذا الأسلوب المسيطر لن يؤدي بالأسرة إلاّ إلى انفجار مُدوٍّ يعلن فيه الأبناء الثورة على هذه المعاملة غير البناءة.. إنه – الأب – بهذا الضغط النفسي الذي يمارسه على أسرته يجتث جذور الطاعة من نفوسهم، ويقطع أواصر الحنين التي يجب أن تمتد بين الأب وأبنائه، وتُلغي الشعور بالانتماء بين الأبناء وأسرتهم.. إذ يحو

المزيد


اشركها معك

ديسمبر 11th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

اقتراح مفيد لك أخي مدمن الإنترنت

 

 

  أجمل أطفال العالم >>> أدخل وشف < << (صور )  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تشتكي زوجتك من كثرة جلوسك على الإنترنت ، وإهمالك لها ولعيالك ؟

إذاً ما رأيك أن تجعلها تحب هوايتك هذه ، وتطلب منك أن تستمر فيها ؟

الحل بسهولة هو :

1- في كل يوم انتق ِ صفحة جميلة وموقع مفيد للمرأة ، وقم بنسخ رابطها وضعه في مفضلتك
وحين تلاحظ بوادر تململ زوجتك وتلميحها أنك قضيت مدة طويلة أمام الكمبيوتر ..
ما أن تفتح فمها لتلقي عليك باللوم والمعاتبة ..
أسرع أنت وبادر بمناداتها :

[ تعالي وانظري ماذا وجدت لك ِ اليوم ، بالتأكيد سيعجبك ، ومنها تجلسين معي تؤنسيني ]

ثم افتح لها الرابط المحفوظ ، ودعها تراه وتنسخ منه المعلومات التي وجدتها فيه ..

2- المرأة بطبيعتها تهوى الطهي وتعلم الطبخات الجديدة .. فعليك أخي الزوج باستثمار هوايتك لتثبيت هوايتها هي كذلك

وذلك عن طريق البحث عن مواقع تشجع وتنمي هذه الهواية عندها ،
وفي نفس الوقت تحقق لك الفائدة الكبيرة ، وهي تذوق أصناف جديدة من الطعام والمأكولات ، وتتمتع بمذاق رائع من يد زوجتك وصنعها .
مثال :

هذا الرابط :
http://acookweb.com/index.php?doWhat=showcat&catid=1
وقل لها ما رأيك تحضري لنا وجبة عشاء تختارينها من هذه القائمة ؟
لا تعيب عملها بعد ذلك مهما أساءت في إعداد الطبخة ، بل أثن ِ عليها وشجعها على إعداد المزيد بين فترة وأخرى ..
3- إجعل لزوجتك وقتاً معيناً ولو نصف ساعة ، وأشركها معك في سماع شريط دعوي موجود في أحد المواقع ، ولتكن السماعات مفتوحة لتسمعا الشريط معاً وأنتما تنصتان له ..

ثم بعد ذلك أطلب منها أن تحدثك عما فهمته من الشريط ومن كلام الشيخ المحدث .
وناقشها فيه ، ودعها تعبر عن رأيها ، وستجد أنك ضربت عصفورين بحجر واحد ..

المزيد


رجلٌ في البيت

ديسمبر 9th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

رجلٌ في البيت.

ادراج للمهندس أحمد عز الدين شريك على مدونته ألوان…أدعوكم لقراءته…ولعل كل اسرة ترى نفسها فى مرآة الأقلام…تفضلوا بزيارة الرابط التالى

المزيد


تغلبا على الملل

ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

 الملل في الحياة الزوجية

قالت: بعد عامين من الزوج وإنجابي طفلتين أصبح زوجي يتأخر في عمله ولا يعود مبكرًا, وإذا عاد فإنه يتناول الطعام، ويظل طوال الوقت مشغولاً بأوراق عمله، أمَّا في الإجازات فإنه ينصرف للخروج مع أصدقائه، وعندما يرجع يكون منهكًا للغاية, واذا أردتُ الحديث معه يقول: ليس الآن.. أنا مشغول.. ولا أدري متى سينتهي من مشغولياته؟!

 

أما هو فيقول: بعد مرور عام على زواجي اتجهت للسهر مع أصدقائي؛ إذ زوجتي امرأة محدودة الثقافة, حديثها الدائم يدور في فلك الأسرة واحتياجات المنزل والأسعار ومشاكل الجيران، فقد حاولت بشتى الطرق أن أتوصل معها بطرق مختلفة حتى ينفتح بيننا الحديث والحوار حول بعض القضايا التي نقرأ عنها؛ ولكن دون فائدة, فكان الحلُّ بالنسبة لي هو السهر مع الأصدقاء، فنجلس ونتسامر بعيدًا عن الزوجات.

 

أكَّد الدكتور "سيد صبحي"- أستاذ الصحة النفسية بتربية عين شمس في إحدى دراساته-: "إن الزوجين إذا عاشا حالة من الخلافات، وتراجعت لغة الحب وتحولت الحياة إلى روتين قاسٍ, ووصلت إلى درجة كبيرة من التباعد فإن كِلا الطرفين لا يملك إلا أن ينسحب ويلوذ بنفسه دون إعلان صريح عن الإخفاق, حتى لا تصدمها فجأة حقيقة أن ما يجمع بينهما هو الجدران الخاوية، فلا كلام بينهما؛ بل وجوم صامت دون تواصل حقيقي، وربما أحاديث ممتدة؛ ولكنها فارغة من المعنى.. وهنا تزيد المشكلات، وتتعقد وتبدأ سلسة طويلة من عدم التفاهم، وفهم الأمور بطريقة غير سليمة.

 

الحوار الميت

إن الحب الذي يبدأ مع الزواج لا يكاد يمر عليه سنوات, أو ينتصف معه العام, حتى يبدو وكأنه شمعة انتهت صلاحيتها وآن الأوان لأن يخبو نورها, ويحل مكانه الحوار الميت, والملل والروتين الزوجي الذي يتهدد معه حصن الأسرة وسعادة الزوجين.

 

إن هذه المشكلة التي تحدث بين الزوجين بعد مرور سنوات على الزواج أو بعد الأربعين عمومًا لا يجب أن ننظر إليها على أنها ظاهرة؛ بل هي حدثٌ عارضٌ سرعان ما يختفي، فالزوج في هذا السن يحتاج إلى رعاية خاصة من زوجته.

 

سبب الملل

 

إننا نرى أنَّ تسرُّب الملل إلى الحياة الزوجية يعود بالدرجة الأولى إلى الزوجة, التي ما إن تنجب الأطفال وتزداد المسئوليات حتى تنصرف عن زوجها، وعن مشاركته أفراحه وأتراحه؛ ليكون في المرتبة الثانية أو الثالثة في حياتها، فيبدأ- لتعويض هذا الجزء الكبير من الحب الذي فقده- بالاتجاه إلى أصدقائه أو إلى أوراقه ومكتبه وكتبه؛ ليجد نفسه التي يفقدها, وربما فكَّر كثيرًا في الزواج حتى يعوض هذا الحب مع امرأة أخرى تمنحه الحب والاهتمام, ويكون هو الأول في حياتها.

 

فالمرأة إذًا هي الوحيدة التي تستطيع علاج هذا الملل في حياته، فتشارك زوجها اهتماماته وهواياته، ولا تؤثر مسئوليات الأبناء على منحه حقه من الحب والسعادة التي كان ينالها أول عهده بها.

 

الملل لا يعرف منزلي

تقول إحداهن: رغم أنني سيدة متزوجة منذ 15 عامًا إلا أن الملل الزوجي لم يعرف طريقه إلى منزلي، وذلك لأن الزوجة الذكية تستطيع تجنب وقوع الملل الزوجي, فهي تمتلك جميع مقومات التغيير والتجديد في مظهرها، واختيار الوقت المناسب للحديث مع الزوج، والتفاهم في جميع الأمور التي تخصهم.

 

وتوافقها الرأي أخرى فتقول: الزوجة بيدها كل مفاتيح السعادة وإشاعة أجواء الودِّ، فبعض النساء وللأسف يكرسن وقتهن للأولاد، فيصبح الزوج في المرتبة الثانية بعد أن كان الأول في حياتها، وعلى الزوجة أن تنقذ حياتها من تسرب الملل، فتشعر زوجها باهتمامها ورعايتها له وتناقشه في أمور حياتها، وتشاركه هواياته، والخروج سويًّا للتنزة.. وأهم شيء هو الحرص على التفاهم والترابط الأسري.لقد أصبح من المتعارف عليه بين كثير من الأزواج أن

 

متعة الزواج والسعادة الزوجية ما هي إلا سنوات، وسيحل محلها الملل والقلاقل والعراقيل، والكل يُرجع هذه المشكلة إلى الزوجة؛ لأنها في الغالب هي المسئولة عن التحول, والدليل على ذلك أنها الوحيدة التي بإمكانها إعادة الحب والسعادة

المزيد


كيف تجددي حبك؟

ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

الطريق الى السعادة الزوجية

* جزء من مقال لد.هند أحمد

فارق كبير وهوة عميقة بين المودة والرحمة وكلمة الحب التي

يلوكها مَن يمثل الأفلام ويخدع بها الشباب.. فالحب ليس هيامًا وأوهامًا نسجها الإعجاب بقشور خادعة من جمالٍ أو وسامة أو خفة ظل.. بل المودة والرحمة هما نسيج قوي غزلته صفات حلوة ومواقف راقية وعشرة هادئة بين الزوجين.. ففي يوم الصفاء نبتت المودة وفي يوم الكدر تبرز الرحمة لتهدئ من روع المشكلات.

 

وتبقى دائمًا عين الحب تسامح وتعفو وتستر القبيح.

 كيف تجددي حبك؟

1) اعلمي أن مسئولية تجديد الحب تقع في المقام الأول على عاتقكِ أنت قبل أن تكون من مهام الزوج؛ فالزوج غالبًا مشغول عن تلك الأمور، فضلاً عن عدم ورودها على ذهنه.
وتأكدي أن زوجك ليس صخرةً بل هو لحم ودم فسوف تُؤثر فيه محاولاتك بإذن الله ولو بعد حين.

 

2) اجعلي نيتك أولاً وآخرًا إرضاء الله تعالى ييسر لك أمرك ويعينك.. وأصلحي ما بينك وبين الله يصلح لك أمرك، ولا تنسي أن الدعاء سلاحك النافذ، وتأكدي أن مَن بيده القلوب قادر أن يُزيل همك ويفرج كربك ويبدل كراهية القلوب بالحب والمودة.

المزيد


دوامة الروتين

نوفمبر 27th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسرا الروتين

العلاقة الزوجية ودوامة الروتين

آلين ويلر
نعم,هذا في الواقع مايجعل العلاقة بين الزوجين هشه,عندما تدخل حياتهما دوامة الروتين.

-        ثمة عوامل كثيرة تشترك للتسبب بهذه الحالة.

-        لكن أحد تلك الأسباب هو أن الرجل يتغير بنسبة لايستهان لها.

-        ففي فترة الخطوبة يجد الرجل الطاقة والنشاط الكافيين لإظهار وإثبات اهتمامه بالإنسانة التي لفتت انتباهه.

-        فتراه يغدق عليها الهدايا والعناية الخاصة.

-        وبعد أن يبلغ هدفه –ولاتنسوا أن الرجال لا يتحركون إلا بعد تحديد أهداف.

-        – وبعد أن يستحوذ عليها – ولاتنسوا أنه مفطور على المنافسة…

-        عندئذ ينتقل الى هدف آخر – ولاتنسوا أن دماغه المجزء الى أقسام لايؤهله لأن يصبو الى أكثرمن هدف في آن معاً,هكذا ينام الرجال على أمجادهم!
- المرأة التي أرادها،التي ناضل للحصول عليها،ها قد امتلكها ،بل كسبها،وما الدليل على انتصاره هذا؟

-         إنه يجدها كل ليلة في بيته عندما يعود من العمل.

-        هذا مايقتضيه المنطق،على الأقل من وجهة النظر الذكورية…
-  ينبغي أن ينقل الآن اهتمامه الى "شيء آخر"..

-        .لا…لاتتسرعوا في الحكم.

-        فنحن لم نقل الى"شخص آخر".
- من جهتها،تروح المرأة ،التي من طبعها الفطري أن تعطي عن غير قصد أو تصميم

المزيد





من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه