كيف تغازل زوجتك؟..اليك هذه الخطوات

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك, رومانسية

هناك بعض الأمور البسيطة التي تفتح أمام الزوج أبواب زوجته المغلقة،
فالتراث يرسم لنا خريطة طريق عندما يوضح لنا أن المرأة كالوردة إذا رويتها حنانا منحتك كل عبيرها المدفون بفعل قسوة الحياة وقسوة الكلمات، مع الوضع في الاعتبار أنها لا تطلب المستحيل، بل أبسط الأشياء قد تكفيها وترضي غرورها.
1- هل تعلم أن استخدام اللغة الصامتة والتي تظهر في ملامح الرضا والانبساط على وجهك عندما تتواجد بالمنزل لها فعل السحر في أهل بيتك.. فالبعض يعتبر التكشير والامتعاض نوعًا من أنواع الوقار، ولكن في الحقيقة هو بذلك يبعد الجميع عنه، خاصة زوجته وأولاده.
2- كلمة إعجاب تشجعها كثيرًا، تجعلها تهتم أكثر بنفسها؛ ملابسها، شكلها.. فكلما استمررت أنت في تقديم كلمات الإعجاب ظلت هي محتفظة بجمالها ورونقها وهندامها.

3- النظرات المعبرة كافية في كثير من الأحيان عندما تحمل معنى الحب أو الحنان أو الإعجاب.
4- لاحظ مزاج زوجتك فإذا وجدت أن بها تغيرًا ملحوظًا اسألها في حنان واهتمام (ما بك؟ ألاحظ أنك متعبة.. متغيرة.. هل هناك ما تشكين منه؟) تأكد أن هذه الكلمات مع نبرة صوتك الحانية قد تقلب تكشيرتها رأسا على عقب.

5- من الجميل أن تتغزل في جمال زوجتك، ولكن الأجمل أن تتغزل في عقلها وتفكيرها وأحاسيسها ومشاعرها.
6- إذا أردت أن تمتلك قلب امرأتك حدثها كل يوم عن شيء جديد اكتشفته فيها.

7- يردد البعض مقولات مثل: وإذا كانت زوجتي ليست جميلة ماذا أقول لها؟ وللرد على هؤلاء: إن الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح، وإن العيون هي مصدر الإحساس بالجمال، فالعين الجميلة ترى كل الأشياء جميلة، وهناك عيون ترى حتى الجميل قبيحا.
8- استخدم كلمة شكرًا، فرغم كونها كلمة واحدة فإنها تكفي في موقف قد يس

المزيد


زوجي العزيز لا تكثر من العتاب

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

أوصى عبدالله بن جعفر بن ابي طالب رضي الله عنهم أحد بنيه : إيّاك و كثرة العَتب فإنه يورّث البغضاء .

أخي الزوج الكريم خذ من علماء اهل بيت النبوة هذه النصيحة و الوصية الغالية لأن العتاب يضطر المُعاتب الى التبرير و الكذب غالباً للخروج مما يعاتب عليه، ويفتح باب اللجج و الخصومة ، ويجدد مشاعر تكون قد نُسيت ، فيُعيد ذلك نفس الأسباب التي افضت الى ما يعاتب فيه .
وما أكثر ما يمر بكل واحد منا من مواقف ادى العتاب فيها الى أمور اشنع مما بدأ العتاب فيه .
ولعل ما يخطر في البال هو :
أننا نعاتب حتى يعرف المخطىء خطئه فيجتنبه فيكون العتاب فيه فائدة .
ولكن أننا نُعاتب لعدم رضانا بما وقع في الغالب ، و إذا كنا نرغب في هذه الفائدة ، فالأفضل تحين الوقت و طرح الموضوع في شكل آخر غير العتاب ، كحكاية قصة أو واقعة فيها نفس المعنى و الغرض وفي جو و أسلوب من المرح و الصفاء لتجنب ما تكرهه النفوس .

وأقول لك مع القائل

المزيد


نصائح خاصة للزوج

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

الدكتور حسان شمسي باشا
  
  السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .
 
 
  ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .
 
 
  والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .
 
 
  والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .
 
 
 
  ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .
 
 
 
  وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : ” لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها ” وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .
 
 
 
 
 
  وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :
 
 
 
 
   . لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
 
 
 
  2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
 
 
 
  3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
 
 
 
  4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
 
 
 
  5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : ” عفوا تعف نساؤكم ” رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
 
 
 
  6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
 
 
 
  7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
 
 
 
  8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .
 
 

المزيد


أيها الزوج … تغزّل في زوجتك !

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية !
وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب
، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها ! وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضّت مضجعي !
فإحداهن
سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة ) وهي كلمة لم تسمعها مطلقاً !
وأخرى
زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع .. )
وآخريات
صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها !

ولست أسوغ الفعل ـ ومعاذ الله ذلك ـ ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام ! لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً ؟ !

ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، وإما من حنان أب وإما من غير ذلك !
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة !

وتعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن ! فسارعي أيتها ألأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى ! وأنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب والحنان والعطف ولين النفس قبل أن يلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة … والعجب من التماهل في هذا الأمر فلا نغلق هذه الطرق .

ولا نسارع في سد هذا النقص ! زوجاتنا يعيشن في صحراء قاحلة لا يرين الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة ! وبناتنا معزولات عن آبائهنّ وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها ! وأما صغارنا فقد حرموا من الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. وبينهم وبين أول

المزيد


لماذا تحبس عني مشاعرك أيها الزوج ؟

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

د. حمدي شعيب

رجاء حيي.. وسؤال خجول.. وصرخة صامتة!

فهو أولاً: رجاء حيي، مكبوت، ومحبوس استشففته تحت دموع بعض الزوجات الفضليات!

وهو ثانيًا: سؤال خجول، استقرأته؛ وهو يحاول على استحياء من صاحبته، أن يترجم بعض أحاسيسها الدفينة القاسية، التي تراكمت على مر سنين العشرة.

ثم هو ثالثًا: صرخة صامتة؛ سمعتها، وهي تتجاوز جدار الجليد الزوجي، وتخترقه؛ لتسمع من يفهم، وتستوضح من جرَّب؛ لأن يرحم هذه المشاعر المؤلمة الدفينة، التي حبستها هذه الحياة الزوجية الثلجية.

المنظومة البشرية المحترمة!

باقة صغيرة من الأبناء الأحباب، أكبرهم يدرس في إحدى كليات ما يسمونها بكليات القمة المرموقة!

أما عن الزوج؛ فهو رجل طيب خلوق، محترم، وملتزم، ويقدس حياته الزوجية - كما يقولون - ويحب زوجته وأبناءه حبًا جمًا، ينتسب إلى أسرة طيبة محترمة، وذو مركز اجتماعي محترم، عائد مادي محترم؛ أهَّل هذه الأسرة لمعيشة كريمة محترمة، وله علاقات اجتماعية - أيضًا - محترمة.

فهو إذن منظومة بشرية محترمة متحركة.

بقعة خجولة.. على ثوب أبيض

ولكن.. هل تدرون ما المشكلة التي أثمرت هذه الهموم المتراكمة - في اللاوعي عند الزوجة الفاضلة - من طول هذه العشرة المباركة والمحترمة؟!

وما هذه البقعة الداكنة الخجولة والقاسية في هذا الثوب المحترم الكريم؟!

إنها - وقد نعتبرها - من بعض جوانب هذه المنظومة البشرية المحترمة، وقد تكون من سمات هذه الشخصية المحترمة.

إنها - ويا للعجب - عدم القدرة عن التعبير عن هذه المشاعر الكريمة المحترمة.

فالمشاعر موجودة وغنية، ويطفح بها قلبي الزوجين، بل والأسرة كلها!

والحب ينشر ظلاله على أجواء هذا البيت الكريم!

ولكنه الفقر المدقع.. والشح البالغ.. والبخل الشديد.

فهو الفقر في ترجمة هذه المشاعر الفيّاضة إلى لمسات حانية.

وهو الشح في التعبير عن مكنونات القلوب السامية إلى كلمات ودودة.

وهو كذلك البخل في تحويل هذه المشاعر الدفينة الراقية إلى سلوكيات دافئة!

 

سلام عليك.. أبا الأنبياء

يا الله! الآن، والآن فقط، تذكرت رد أبي الأنبياء إبراهيم (عليه السلام): {وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة: 260).

وتذكرت المغزى التربوي الراقي لقوله (صلى الله عليه وسلم): «نحن أحق بالشك من إبراهيم؛ إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة: 260)، ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبث في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي».

فماذا عن الرسائل السلبية لهذا الفقر المشاعريّ والشح التعبيري؟

ونقصد بها تلك التراكمات النفسية القاسية؛ التي تتولد في العقل الباطن أو اللاوعي عند الزوجة؛ كرد فعل لسلوكيات الزوج المبهمة، عندما ينعقد لسانه عن مجرد النطق بكلمة تطمئن رفيقته على شعوره نحوها، وتتحجر نظراته عن مجرد نظرة ود تسعدها، وتخبرها بمدى حبه لها. وتتسمَّر جوارحه عن مجرد لمسة حانية تشعل حرارة جوانحها الرقيقة، وتشل يديه عن مجرد لمسة ودودة تشعرها

المزيد


رسالـة الى الأزواج

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

د.طـارق فـاروق

لو بحثت في معاجم الألفاظ وفهارس الأمثال لما وجدت لفظا أدق من وصف القران للعلاقة بين الزوجية: هنّ لباس لكم وانتم لباس لهنّ.. فلا يلتصق شيء أشد من إلتصاق اللباس بالجسد

وأما الترابط القلبي: وجعلنا بينكم مودة ورحمة.. فإذا تحققت هاتان العلاقتان استقرت الحياة الاسرية وحاز الزوجان وفازا بأحلى متاع وأشرف علاقة قلبية.. وتتكدر الحياة بينهما بقدر ما يخل الزوجان بهذين الرابطين وما أجمل ماقاله هوميروس الشاعر اليوناني: إذا إتخذت إمرأة فكن لها أباً وأماً وأخاً لأن اللتي تترك أباها وأمها وإخوتها وتتبعك فمن الحق أن ترى فيك رأفة الأب وحنو الأم ورفق الأخ
ودوما ماتنبعث سعادة الفرد من بيته لتملأ باقي أرجاء حياته الاجتماعية والوظيفية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: سعادة ابن أدم ثلاث: الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع.. وهاك أخي الزوج روافد تغذي حياتك الزوجية حتى تتمكن القوارب من السير بكل سهوله لتقف على بر الأمان وشاطيء الإطمئنان
*******
أولاً
خذ مبدأ الرفق.. فالبيوت المطمئنة هي الرفيقة.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بأهل بيت خير أدخل عليهم الرفق ومن فقده فقد خسر الخير كله.. وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يحرم الرفق يحرم الخير كله.. فالكريم يلين ولا ينكسر وبحكمته وحنكته يحقق أغراضه ويلبي مطالبه بعيدا عن الضجيج والتهديد والوعيد
ان القلوب إذا لمست شفافها
لمس الحنون تذللت تذليلا
وكلما كان النابل متأنيا كان أقدر على إمساك سهمه، فإن السهم متى انطلق لايعود
قد يدرك المتأني بعض حاجته
وقد يكون مع المستعجل الذلل

فكن سهلا رفيقا لين رقيقا وفي مواطن الحزم والجد عندها تظهر قوامتك وقوتك
*******
ثانياً
لا تفارق الإبتسامة محياك، فالابتسامة تمحو قصورك، وتسدد نقص أخلاقك.. قالت إعرابية واصفة زوجها: والله لقد كان ضحوك

المزيد


نصائح زوجيه

مايو 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك, اكسبى قلب زوجك

نصائح زوجية

عزيزي الزوج :

زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها ..

فهذه 20 لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .

لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .

لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .

لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .

لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .

لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .

لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .

لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .

لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .

لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .

لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .

لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.

لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .

لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعره

المزيد


صلوا على محمد

ديسمبر 19th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

لماذا ولديه 9 نساء ؟

ا- جاسم المطوع

 

- إن للنفس حاجات ومتطلبات لا بد من إشباعها

 حتي يمكن الاستقرار والثبات وحسن العطاء

- وكم من مشكلة نفسية حصلت منعت صاحبها

 من الإنتاج والانطلاق والعمل؟

-         وكم من خاسر في تجارته أو عمله أو

 دعوته كان بسبب فشله في بيته

 وعدم إشباع حاجاته النفسية .

  -  فالنفس بحاجة إلي الأمان والطعام والأصدقاء والحب والمعاشرة، وفي فقد هذه الحاجات يعيش الإنسان في قلق نفسي وتوتر دائم .

 

- ولنتطرق إلي حاجة نفسية مهمة بين الزوجين، وهي حاجة الفراش ونعني بها المعاشرة .

ولنضرب علي ذلك أمثلة من سيرة الحبيب صلي الله عليه وسلم، فقد سئلت عائشة –

ا : كيف كان يصنع النبي صلي الله عليه وسلم

 إذا حاضت إحداكن ؟ قالت : كان يأمرنا أن نتزر

 بإزار واسع ثم يلتزم صدرها وثدييها ..

 رواه النسائي .

 

-        عندما قرأت هذا النص بدأت أفكر في أمور كثيرة

-         منها : ماذا يريد النبي صلي الله عليه وسلم

     من هذه الضمة ؟

-         ولماذا يضم النبي صلي الله عليه وسلم

     عائشة وهي حائض ؟!

-         ولماذا يأمرها بأن تتزر بإزار ويلتزم صدرها

 وثدييها ولديه تسع نساء ؟

 

-        لا شك أنه إظهار المحبة والرحمة وإدخال الأنس

 والسعادة وإشباع الحاجات النفسية لتلك الزوجة

- وإلا لذهب النبي عليه السلام إلي زوجة غيرها

 ليست بحائض

-        ولكنه إدخال الأنس في نفس عائشة بالضمة

 واللمسة، وهذا ما يحتاج إليه الزوجان حتي

 يشعرا بالسكن والاستقرار .

 

-        ولقد اطلعت علي أحدي الدراسات في الولايات

المزيد


لسعادتك

ديسمبر 13th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

إلى كل عريس وزوج يبحث عن السعادة

 

 

 
1- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .

4-
تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .

6-
أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة ..
7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .

8-
حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
9-
الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.
10-
تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات زوجتك .
11- اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .

12-
الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .

المزيد


سعادتك بين يديك

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

اكتشف سعادتك الزوجية2

(12) لا تفتش عن العيوب الخفية:
- قال ابن الجوزي: "ينبغي للعاقل أن يكون له وقت معلوم يأمر زوجته بالتصنع له فيه، ثم يغمض عن التفتيش، ليطيب له عيشه، وينبغي لها أن تتفقد من نفسها هذا، فلا تحضره إلا على أحسن حال، وبمثل هذا يدوم العيش.
- فأما إذا حصلت البذلة بانت بها العيوب، فنبت- أي نفرت- النفس وطلبت الاستبدال،.
-         ثم يقع في الثانية مثل ما يقع في الأولى.
- وكذلك ينبغي أن يتصنع لها كتصنعها له ليدوم الود بحسن الائتلاف.
- ومتى لم يجر الأمر على هذا في حق من له أنفة من شيء تنبو عنه النفس، وقع في أحد أمرين: إما الإعراض عنها، وإما الاستبدال بها.
- ويحتاج في حالة الإعراض إلى صبر عن أغراضه. وفي حالة الاستبدال إلى فضل مؤنة، وكلاهما يؤذي.
-
ومتى لم يستعمل ما وصفنا لم يطب له عيش في متعة، ولم يقدر على دفع الزمان كما ينبغي.

(13) أسعد زوجتك تسعد:
- أعط لتأخذ، هذا هو أحد قوانين الحياة.
-         فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها.
-         واعلم أن المستفيد الأول من سعادة زوجتك هو أنت.
-         لأنك إذا نجحت في إسعادها فسوف لا تدخر وسعاً لإسعادك ورد الجميل إليك.
-         فإحساس المرأة المرهف يأبى أن يأخذ ولا يعطي.
-         لأنها بطبيعتها تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب.
ولإسعاد زوجتك:
• قم باستشارتها في أمورك.
استخدم معها الأسلوب الرقيق.
تلطف في الأوامر ولا تقرن أوامرك بالتعالي والتكبر.
وفر لها ما يلزمها من نفقة وما تحتاجه من أجهزة منزلية.
مازحها ولاعبها وضاحكها في بعض الأوقات.
اجعل لها جزءاً من وقتك، ولا تجعل عملك يلهيك عن إيناسها.
أعلمها بحبك لها وغيرتك عليها.
قدم لها الهدايا.
راع توترها صحياً ونفسياً واجتهد في حل مشكلاتها.
تجاوز عن هفواتها ولا تكثر عليها الطلبات.

(14) اهتم بالنظافة:
- من أهم الأمور التي يسعد بها الرجل مع المرأة وتسعد بها المرأة مع الرجل النظافة.

-         وإن إهمال هذا الجانب يوجب نفور كل من الطرفين من الآخر.
-         وقد نشأت خلافات زوجية ومشكلات أدت إلى الطلاق بسبب إهمال الرجل تنظيف فمه أو بدنه أو إبطه أو إصراره على التدخين، أو تركه تنظيف الحمام بعد قضاء حاجته، أو غير ذلك من الأمور التي تدل على عدم اكتراث الرجل بأمر النظافة.

الإسلام دين النظافة
-
قال ابن الجوزي: ((تلمحت على خلق كثير من الناس إهمال أبدانهم، فمنهم من لا ينظف فمه بالخلال بعد الأكل، ومنهم من لا ينقي يديه بغسلهما من الزهم- رائحة اللحم والدهون- ومنهم من لا يكاد يستاك، وفيهم من لا يكتحل، ومنهم من لا يراعي الإبط إلى غير ذلك، فيعود هذا الإهمال بالخلل في الدين والدنيا.
- أما الدين، فإنه قد أمر المؤمن بالتنظف والاغتسال للجمعة لأجل اجتماعه بالناس،ونهى عن دخول المسجد إذا أكل الثوم، أمر الشرع بتنقية البراجم وقص الأظفار والسواك والاستحداد (حلق العانة) وغير ذلك ا لآداب.
-
و أما الدنيا(( فإني رأيت جماعة المهملين أنفسهم يتقدمون إلى السرار- المناجاة عن قرب- والغفلة التي أوجبت إهمالهم أنفسهم أوجبت جهلهم بالأذى الحادث عنهم، فإذا أخذوا في مناجاة السر يمكن أن أصدف عنهم، لأنهم يقصد السر، فألقى الشدائد من ريح أفواههم.
- ثم يوجب مثل هذا نفور المرأة، وقد لا تستحسن ذكر ذلك الرجل، فيثمر ذلك التفاتها عنه.
- وقد كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.
- وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أنظف الناس وأطيب الناس، وكان يكره أن يشم منه ريح ليست طيبة.
-
وقد قالت الحكماء: من نظف ثوبه قلّ همه، ومن طاب ريحه زاد عقله.
- ثم إنه يقرب من قلوب الخلق، وتحبه النفوس لنظافته وطيبه.
- ثم إنه يؤنس الزوجة بتلك الحال، النساء شقائق الرجال، فكما أنه يكره الشيء منها، فكذلك هي تكرهه، وربما صبر هو على ما يكره وهي لا تصبر" [ صيد الخاطر باختصار ]

(15) تخلص من القلق:
- القلق عدو السعادة وقاتلها.

-         ومن عاش في أسر القلق النفسي لا ترجى له سعادة.
-         وكثير من الناس ينتابهم القلق خوفاً على حياتهم الزوجية من التصدع والانهيار.
-         فينبغي على هؤلاء أن يعلموا أن القلق لا يفيد شيئاً، ولا يحل مشكلة.
-         بل إنه على العكس من ذلك يزيد المشكلات ويشل العقل عن التفكير في الحلول الصحيحة.
-         ولأنه مشكلة في حد ذاته فينبغي علاجه أولاً ثم علاج باقي المشكلات بعد ذلك.
ويكون القلق المرتبط بالحياة الزوجية عادة بسبب ما يلي:
أ- الخوف من عدم القدرة على الإنفاق.
ب-الخوف من حدوث مشكلات مالية.
ج- الخوف من تغيير سلوك الزوجة وحدوث ما يوجب الشقاق.
د-الخوف من عدم القدرة على التوافق الجنسي وإشباع حاجة الزوجة في هذا الجانب.
هـ- الخوف من حدوث وفاة مفاجئة فتضيع الأسرة.
- فهذا النوع من القلق لا داعي له وهو يصيب أولئك المذبذبين الذين يعتمدون على الأسباب ولا يتوكلون على مسبب الأسباب.
-         فالواجب أن يعمل الإنسان ويترك النتائج على الله تعالى.
-         وأن يرضى بالقضاء والقدر.
-        ولا بأس أن يأخذ بالأسباب، ويدفع القدر بالقدر، مع التوكل التام على الله واللجوء والتضرع إليه، وسؤاله العفو والعافية.

(16) لا تكن سريع الغضب:
- إن التخلص من الغضب بالكلية أمر عسير.

-         إلا أن العاقل لا يكون سريع الغضب بحيث يستفزه أي تصرف.
-         وكذلك فإنه لا يسيطر عليه الغضب بحيث يصبح من سماته.
-         فإنه إذا كان كذلك فقد السعادة، وامتلأت حياته بالنكد والأحزان.
-         لأن الغضب إذا زاد عن حده خرج عن حدود العدل والرحمة والإنصاف، إلى الظلم والقسوة والإجحاف.
- قال النبي صلى الله عليه : "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب [متفق عليه].
-
إن كثيراً من حالات الطلاق تقع تحت تأثير الغضب.
-         ولذلك فإن الرجل إذا هدأت ثورة غضبه ندم على هذا التصرف الذي وقع منه.
-         وقد يكون طلاقاً بائناً فلا ينفع ندمه حينئذ ويخسر زوجته التي يحبها، ولا يمكن استدراك أمره إلا أن ينكحها رجل آخر ويطلقها، وهذا من أشق الأمور على ذي الأنفة.

(17) لا تحتفظ بذكريات الآلام:
- بعض الرجال يجعلون لأخطاء زوجاتهم وهفواتهن وسوء تصرفاتهن خزانة في صدورهم.

-         ويظلون يجمعون هذه الأخطاء والهنات والكلمات المؤلمة خطأ خطأ وكلمة كلمة.
-         حتى إذا وقع خلاف ما فتحوا تلك الخزانة وأخرجوا ما بداخلها من ذكريات الآلام مما يزيد حجم المشكلة ويوسع رقعة الخلاف.
-        ولا يمكن لهؤلاء أن يسعدوا في حياتهم الزوجية طالما أنهم يحتفظون بهذه الذكريات المؤلمة.
-         والواجب عليهم أن يفتحوا تلك الخزانة ويلقوا ما بداخلها ولا يحتفظوا إلا بالذكريات السعيدة، والأيام الجميلة، والليالي الرائعة التي قضوها مع زوجاتهم،فالحر من راعى وداد لحظة!!

(18) ابتغ الأجر من الله:
- ولكي تشعر بالسعادة الزوجية عليك أن تعرف ما ينتظرك من أجر وثواب على إحسانك لزوجتك ورفقك بها، ومحبتك لها.

-         بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل أجراً في اللقاء بين الزوجين، فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وفي بضع أحدكم صدقة)) قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" [رواه مسلم].
- قال الإمام النووي: "وفي هذا دليل على أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه، أو إعفاف الزوجة، ومنعهما جميعاً من النظر إلى حرام أو الفكر فيه، أو الهم به، أو غير ذلك من المقاصد الصالحة".
-         وقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: "… ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك " [متفق عليه].

(19) تخلص من التصورات الخاطئة عن النساء:
- بعض الرجال يعاملون زوجاتهم من خلال تصورات خاطئة توارثوها عن آبائهم.

-         مثل اعتقاد البعض أن المرأة لا وفاء لها ولا أمان.
-         أو أنها تأخذ ولا تعطي.
-         أو أنها تتمتع بقدر كبير من الحقد والكراهية.
-         وتصور مثل هذه الأمور وجعلها مقياساً للتعامل بين الزوجين كفيل بإفساد الحياة الزوجية وإفشالها.

(30) لا تنتظر السآمة والفشل:
- هناك أناس كان يمكنهم أن يكونوا في قمة السعادة مع زوجاتهم لولا اعتقاد خاطئ يملك عليهم تفكيرهم.
-         وهو أنه سيأتي اليوم الذي ستتمكن فيه المشكلات من الوصول إلى هذه السعادة وتدميرها.
-         وستحصل يومئذ السآمة والملل من هذه الحياة.
- والحقيقة أنه ليس حتماً أن يأتي ذلك اليوم.
-         فهناك نماذج كثيرة من البشر ظلت على سعادتها إلى أن فرق بينهما الموت.
-         ولم يسمحوا لشيء ذي بال أن يعكر عليهم صفو حياتهم أو يفقدهم بريق سعادتهم.

(21) عليك بالصمت:
- قد ينشأ بينك وبين زوجتك خلاف ما فيعلوا صوتكما وتلجآن إلى الصياح، ويضيع الحق وسط صراخكما، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يكون هناك حل لتلك المشكلة وحسم لذاك الخلاف

المزيد


سعادتك بين يديك

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

اكتشف سعادتك الزوجية
 
المستشار حسان
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى :
-        لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية..
-         زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب..
-         زوجتي سريعة الغضب..
-        زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي..
-         زوجتي أنانية..
-        زوجتي كثيرة الطلبات..
-         زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية..
-         زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة..
-         زوجتي تفتعل المشكلات..
-         زوجتي كثيرة الشكوك والظنون..
-         زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي..
-         زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها..
-         زوجتي تكره عائلتي…
-        وهكذا دواليك..
-        سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها..
- ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار ولم يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم.

قال الشاعر:
فكيف نظن بالأبناء خيراً إذا نشئوا بحضن الجاهلات؟!
وهل يرجى لأطفال كمال إذا ارتضعوا ثديَّ الناقصات؟!

لا تصنع الأخطاء ولا تضخمها
وقد تكون أخطاء الزوجة من صنع الزوج نفسه، بحيث يكون هو المتسبب في حدوث تلك الأخطاء وافتعال تلك المشكلات.

وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة، ويبني من التصرفات العادية تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة، وعلى من هذا حاله أن يعيد النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع قيادة نفسه أنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره!

وعلى كل الأحوال فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ والزلل والنسيان.
قال الشاعر:
من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط؟
-
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النقص والاعوجاج من طبيعة المرأة، وأن المتعامل معها ينبغي ألا يجهل هذه الطبيعة فيحسن إليها مهما كانت تصرفاتها.

-         قال صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا" [متفق عليه].
-
وفي رواية لمسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها،. وكسرها طلاقها".
- قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث: ملاطفة النساء، والإحسان إليهن، والصبر على عوج أخلاقهن، واحتمال ضعف عقولهن، وكراهة طلاقهن بلا سبب، وأنه لا يطمع باستقامتها، والله أعلم. [شرح صحيح مسلم]
دليلك إلى السعادة الزوجية
-        كثير من الناس يشعرون أنهم كانوا في عزوبيتهم أسعد حالا منهم بعد زواجهم.
-         ويكفي أن نعرف أن زيجتين من كل ثلاث تبوء بالفشل.
-         وذلك للأخطاء التي يرتكبها الزوجان قبل وبعد الزواج.
-         وإن الزيادة المتنامية في نسب الطلاق- ناهيك عن الخيانات الزوجية- لتدل بوضوح على تعاظم هذه المشكلة وحاجتنا جميعا- رجالا ونساء- إلى أسس واضحة يقوم عليها بناء الحياة الزوجية.
وهذه بعض الخطوات العملية- أقدمها للأزواج- أرجو أن تكون معينا لهم على نجاحهم في حياتهم الزوجية، هاديا لهم السعادة الزوجية التي طالما كانوا ينشدونها
قـبل الـزواج
(1)          حدد هدفك من الزواج:
هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئا أو قاصرا، ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها:
- فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية فحسب.
-
ومنهم من يرى أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
- ومنهم من يرى أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.
-
ومنهم من يرى أنه فرصة لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.
- ومنهم من يرى أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء.
وقليل منهم من يرى أنه رسالة!
-        ومسئولية عظمى
-         وتعاون مستمر
-         وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.
قال تعالى: {
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات
وقال تعالى: {
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم

(2) اظفر بذات الدين:
قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " [متفق عليه].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" [رواه مسلم].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاء المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق " [رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].

(3) الودود الولود العؤود:
وقال صلى الله عليه وسلم :"ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا طلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى" [رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الالباني].

(4) الهينة اللينة السهلة:
قال صلى الله عليه وسلم : "ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟ على كل هين لين، قريب سهل " [ أخرجه الترمذي وصححه الألباني ].

(5) العابدة المطيعة:
قال صلى الله عليه وسلم : "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " [رواه ابن حبان وصححه الألباني].

(6) الطاهرة العفيفة:
قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أي النساء أفضل؟ فقالت: التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها.

(7) إياك وهؤلاء:
قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنانة، ولا منانة، ولا حنانة ولا تنكحوا حداقة، ولا براقة، ولا شداقة.
والأنانة: هي التي تكثر التشكي والأنين، وتعصب رأسها كل ساعة.
المنانة: التي تمن على زوجها فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحنانة: التي تحن إلى زوج آخر، أو ولدها من زوج آخر.
والحداقة: التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف الزوج شراءه.
والبراقة: تحتمل معنيين:
أحدهما: أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع.
والثاني: أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها، وتستقل نصيبها من كل شيء.
والشداقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.

(8) حسنة الخلق صابرة:
عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء- فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها يا هذه! إن في سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا فلست أغرك بي. فقالت له أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق، ثم تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.

(9) التكافؤ:
- لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفاً بزواجها منك.

-         واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تتحول حياتكما الزوجية إلى نكد دائم وتعاسة مستمرة.
-         فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية.
-         وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى.
-         ففي كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات.
-         والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.

(10) التقارب:
- لا تتزوج امرأة على نقيضك تماما في الذوق والمشارب والاهتمامات.
-         لأن هذه الأشياء هي التي تكوّن حياتكما الزوجية متعتها فكلما كانت الشقة بينكما بعيدة كلما فقدت حياتكما الزوجية متعتها.
-         وكلما تزايدت عاداتكما وصفاتكما واهتماماتكما المتشابهة كلما قويت سعادتكما وازدادت فرص نجاحكما.

(11) لا تخفي عيوبك عمن اخترتها أن تكون شريكه حياتك، بل أطلعها على عيوبك كلها.

-         كحدة الطبع.
-         وسرعة الغضب.
-         وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود.
-         والحرص الشديد.
-         وغير ذلك.
-         فإن رضيت بك على ذلك فهذا شأنها.
-         وربما استطاعت أن تغير فيك هذه الصفات السلبية وتجعل عوضا عنها صفات إيجابية.
-        أما إذا لم تظهر سوى صفاتك الحميدة، وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان ما سيتكشف أمرك بعد الزواج.

المزيد


سعادتك فى سعادتها

نوفمبر 30th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

إلى كل عريس وزوج يبحث عن السعادة
 
 
 
1- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
2-عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
5-ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .
6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة ..
7-حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .
8- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
9-الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.
10- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات زوجتك .
11- اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .
12- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .

المزيد


كيف تكسب زوجتك

نوفمبر 27th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اكسب قلب زوجتك

كيف تكسب زوجتك

 

خالد سعود البليهد

 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " رواه الترمذي.

وهذه وصايا نافعة للرجل تحبب الزوج لامرأته وتديم الألفة بينهما:

1- خاطبها بالألفاظ الحسنة وزين أسلوبك دائما بعبارات الدعاء والشكر.

2- نادها بالكنية احتراما لها إلا إذا استدعى المقام التصريح باسمها.

3- تعاهدها بالهدايا الحسنة لا سيما في المناسبات الغالية عليها وعنصر المفاجأة له تأثير عظيم في هذا الأمر .

4- تغاض دائما عن أخطائها وتغافل عنها في الأمور العادية واستعمل التلميح في معالجة الأخطاء إلا خطأ كبيرا يخالف الشرع أو الأخلاق لا بد من بيانه.

5- إذا بدر منها تصرف حسن أو موقف إيجابي تجاهك سارع بشكرها والثناء عليها ومكافأتها بما يناسب .

6- أظهر لها مشاعر الحب والحنان والرأفة بها لا سيما في أوقات الأنس ولحظات الصفاء .

7- أظهر لها الاهتمام ببرامجها وهواياتها واحرص على تيسير ذلك فإن عجزت عن ذلك فلا تبخل عليها ولو بالكلمة الطيبة.

8- امنح لها حرية التصرف في أعمالها المنزلية وأوكل لها القيام ببعض الأعمال فذلك يعطيها ثقة في شخصيتها .

9- اطرح عليها كثيرا من المواضيع والقضايا الخاصة والعامة واجعلها تشاركك الحوار وإبداء الرأي وفي النهاية القرار بيدك .

10- استمع وأصغ جيدا لمشاكلها وهمومها ولا تحتقر شيئا منها فإن أهملت ذلك بحثت عن مستمع آخر قد لا يكون ناصح لها وشاركها في أحزانها وأفراحها ولو بالكلمة الصادقة.

المزيد





من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه