أحب أن أضع مقالة بعنوان (الطريق إلى قلبي كزوج وكيف تسلكيه؟) تعقيباً على مقالة نشرها الموقع بعنوان (أقرب طريق إلى قلب الرجل من أين نسلكه؟)
بداية عند الحديث عن القلوب , خاصة بين الرجل والمرأة في حدودها الشرعية , يجب ألا يُقحم في الموضوع أشياءً لا تمت للقلوب في هذه العلاقة بصلة, بعقد مقارنات بين المرأة قديما وحديثاً , ثم يُحصر هذا القديم في زمن بعينه , ليصب في خانة محددة, إن المرأة كانت غير متعلمة ولا تعمل لذا كانت منشغلة ببيتها وزوجها قديماً.
لأننا عندما نتحدث عن كيفية الوصول إلى قلب الرجل..الزوج تحديداً ..فإننا هنا نتكلم بشفافية وصراحة عن الحب , وعن العشق …وهذا هو الشيء الذي تريده المرأة من حديثها عن القلب, فلا دخل لعلم وعمل المرأة بالموضوع حتى نزج به كما تفعل دعاة تحرير المرأة, ونجعله من متطلبات قلب الرجل.
ألا فلتعلم النساء أن الرجل هو الرجل عند الحديث عن القلوب, لا فرق بين الرجل قديماً وحديثاً , لأن الحديث عن القلوب هو في حقيقته حديث عن المشاعر الدافئة التي تتمناها كل إمرأة ورجل , فلنكن صرحاء , ولنقل بصراحة إن قصد المرأة من قلب الرجل هو حبه لها , وعشقه لها , وغزله بها , وإن المرأة التي تبحث عن قلب الرجل أقول لها : إنه أقرب إليك من شراك نعلك , ووالله ستتعجبين عندما أطرحه عليك , بل به تنالين أعلى المنازل في الجنة …أتدرين ما هو ؟
هو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها،
عندما جاءت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يعدل الجهاد والحج والنفقة، تلك الأمور التي يقوم بها الرجال دون النساء؛ فقال لها النبي أن تخبر النساء بأن حسن تبعلها لزوجها يعدل ذلك كله. فسميت وافدة النساء )
إنه حسن التبعل للزوج يا نساء اليوم …هو حسن الدلال , حسن الهيئة والتزين له ليرغب فيك , فالتجمل وزينة الزوجة لزوجها من الأساسيات التي تُسحر عين الزوج , فيتقرب لزوجته بمغازلتها , فيُسحِر أُذنها , فتزداد المودة بينهما ..ويحضرني مغازلة سيدنا علي رضي الله عنه لفاطمة الزهراء رضي الله عنها عندما رآها تستاك بالسواك , فقال :











.gif)
.gif)
























































