المسلسل التركي "نور" وأزمة الحب في الأسرة العربية

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

صفاء البيلي

 

لماذا افتقدنا شاعرية الحب ورومانسية العلاقات الأسرية والدفء الذي كان يغمر جنبات أرواحنا قبل بيوتنا..؟ هل تبدلت منظومة الحياة في بيتنا العربي؟ هل تغيرت قناعات الأزواج بفعل الظروف الاقتصادية القاهرة فبات من الصعب القبض على لحظة مشاعر دافئة أو همسة شوق رقيقة كالتي كانت؟

سؤال وجدته يلح علي حينما لفت نظري كثرة الحديث عن مسلسل نور التركي ومنافسه سنوات الضياع وغيرهما من المسلسلات التي تناقش بل وتتوغل في صميم المشاعر الإنسانية وتعزف على أوتار القلوب وإن كانت الأحداث تحمل في تفاريعها الكثير من الطبائع والنمنمات التي تختلف في مسألة تلقيها واستيعابها لدينا على اعتبار أن لكل بلد منظومة من العادات والتقاليد التي تؤسس لها أعمالها الدرامية وتتكئ على آدابها ، فالمجتمع التركي يختلف إلى حد ما مع المجتمعات العربية في الطبائع والقناعات والعادات والتقاليد.

ناهيك عن هذه النقطة.. فما أريد طرحه في هذا المقام هو شعبية المسلسل الرهيبة التي ذكرتني بشعبية مسلسل أوربي قديم اسمه الجميلات والوحشين (الوحشين بكسر الحاء والشين) هو اسمه هكذا.. وكان مسلسلا ذائع الصيت.. لماذا؟ لأنه يحكي ببطء شديد عن علاقات حب، فراق، زواج، حمل، ولادة، لحظات فرح مبهرة، لحظات بكاء حارقة.. ونحن كشعوب عربية نحب الحكي ونمتاز بعاطفة رقراقة مهما طغت علينا بعض الماديات..

وقد وجدت أنها ظاهرة تستحق الدراسة، أو بالأولي التتبع والمناقشة للوقوف على أسبابها، فقد فجر هذا المسلسل نور وأشباهه قنبلة موقوتة كانت ساكنة تحت ركام العادات اليومية والصمت المطبق الذي صار سمتا عاما لمعظم البيوت العربية التي ما إن حاولت البحث في أسباب برودة العلاقة العاطفية بين أفرادها لما وجدت سببا محددا يمكن أن تلمسه بيدك، ويرجع  إلى تراكمات عديدة لمواقف مختلفة  ربما تكون في واقع الأمر صغيرة تافهة  مما يستهان بها، ولا ينُظر إليها بالحل أو التفسير، فتتوالد تلقائيا وتتكاثر دونما التفات منا أو انتباه لنفاجأ بأننا في النهاية معرضين للحظات انفجار مؤكدة ليس على مستوى المعيشة، بل على مستوي حياتنا العاطفية أيضا وهذا هو المشكل الكبير!

دعونا نواجه أنفسنا ونتساء


المزيد


"التحرش الجنسي " الإسلام هو الحل

نوفمبر 17th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

بقلم هاني صلاح الدين

التحرش الجنسي ،الفساد الأخلاقي ، طغيان المادة ، الغرق في وحل الشهوة  ، الخيانة الزوجية ، المتعة الحرام ، كلها أوجه متعددة لجريمة واحدة وهى الانحلال الأخلاقي ، فقد أصبح المجتمع العربى  ، يعانى من حالة انفلات أخلاقي ، وتغييب كامل لمنظومة القيم ، التي وقفت حارسا أمينا لمجتمعاتنا الإسلامية والعربية ، على مدار قرونا عديدة، لكن مع تنامي التيار المادي وطغيان إعصار الإباحية الذي أجتاح وسائلنا الإعلامية ، المقروءة والمسموعة والمرئية ، كان من الطبيعي إن يقع ثلثي رجال العرب فى جريمة التحرش الجنسي وان تتعرض أكثر من 83% من نسائنا  لخدش حيائهم بدرجات مختلفة وهذه الإحصائيات ليست من عندي لكنها خلاصة دراسة  أجراها المركز المصري لحقوق المرأة ، وشملت عينة من ألفي رجل وامرأة مصريين و109 امرأة أجنبية، كما اثبت هذه الدراسة أن نسبة الرجال الذين اعترفوا بارتكابهم التحرش الجنسي 62%، بينما بلغت نسبة النساء اللواتي قلن إنهن تعرضن لهذه الممارسات 83% نصفهن قلن إن ذلك يحدث يوميا

ولم تزد نسبة النساء اللواتي قمن بتبليغ الشرطة عن 2.4%، وذلك لأنهن لا يرون جدوى في ذلك.

 

ومن هنا لابد أن نحدد أسباب هذه الظاهرة ومنها

* الإباحية التي تجتاح وسائل الإعلام مثل القنوات الغنائية و الكليبات التي تخصصت في أثارة الغرائز لدرجة جعلت شبابنا لا يفكر إلا في كيفية إشباع شهوته الجنسية المكبوتة، وكم الأفلام الذي أصبح يعتمد اعتماد كلى على اللقطات الساخنة داخل غرف النوم ويكفينا ان هناك مخرجات تفتخر بأنها ملكه أفلام الجنس والأغراء ، بل أن هناك أصحاب بعض القنوات الفضائية كالملياردير الشهير خرج علينا   ليؤكد لنا أنة  لن يمنع ظهور اللقطات الساخنة على فضائيته حتى ولو كان زنا صريحا ، بل نجد مما زاد هذه الظاهرة توحشا ما تقوم به بعض الصحف من نشر صور شبه عارية أصبح المراهقين يتناقلوها بينهم بصورة مخيفة فيما بينهم وذلك بخلاف ما تحتويه الشبكة ألعنكبوتيه  الانترنت من كم جنسي ضخم أطاح بحياء وأخلاق شبابنا   .

 

* ومن أسباب هذه الظاهرة أيضا ما ترتدية  الفتيات من ملابس  مثيرة وشفافة تثير الغرائز .

* ضعف دور الأسرة في تعميق منظومة الأخلاق والقيم وعدم مراقبتها لسلوكيات أبنائها والاكتفاء بتسمين البدن لا بتهذيب الأخلاق .

 

* الضغوط المستمرة من قبل النظام والأمن على كل ما هو إسلامي وإظهار المتدين فى ثوب الإرهابي  او المتطرف مما دفع الشباب الفرار من التدين خوفا على أنفسهم من دخول دائرة الاشتباه الأمني

* عدم قيام المؤسسات التعليم

المزيد


الصداقة بين الجنسين أكذوبة كبيرة

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

في ظل الثورة التكنولوجية الحديثة، والانفتاح العولمي تعاني كثير من الأسر معاناة شديدة في تربية الأبناء، حتى أصبحت بعض المفاهيم الوافدة تشكل فكرهم، وتدفع سلوكهم، فلا يستوعبون ما يقوله الآباء والأمهات، والعلاقة بين الجنسين أحد تلك المفاهيم، فمن الآباء من يرى أن وجود علاقة بين المراهق والمراهقة ضرورية ولابد منها، وبالتالي يجب أن تكون هذه العلاقات متاحة ومفتوحة ولا قيود عليها، ويرى أنه ينبغي أن يمارسها المراهقون بلا شعور بالذنب حتى يشب طبيعيًا، ومنهم من يرى أن هذه العلاقة سيئة بكل المقاييس، وتحمل جميع أنواع الضرر للجنسين معًا خصوصًا للبنت، وبالتالي فهي لا تصح بأية حال من الأحوال،  وأن مجرد كلام البنت مع أحد الشباب -بصرف النظر عن السبب، أو الدافع، أو الظرف - ممنوع منعًا باتا.


وبين هذين القطبين - القطب المبيح لهذه العلاقة على إطلاقها، والقطب الرافض لها على إطلاقها - تقع عدة أنواع من وجهات النظر، وبناءً على كل وجهة نظر يكون الهامش المسموح به فى ممارسة هذه العلاقة، مع وجود قيود محددة لها.

أما المراهقين أنفسهم، فإن استعداد أحدهم لممارسة هذه العلاقة يختلف أيضًا من جيل إلى جيل، ومن بيئة إلى أخرى، ومن جنس إلى آخر، بل قد يختلف من فرد إلى آخر، ويكون مردّ هذا الاختلاف بين الأفراد إلى طريقة التربية فى المنزل، وطبيعة العلاقة مع الوالدين، وشكل العلاقة بين الوالدين أنفسهم، ومدى الالتزام الديني، ومدى فعالية الرقابة المنزلية الراقية، ومدى الثقة بالنفس، ومدى ثقة الأهل بالفرد، ومدى حياة الضمير وحيويته، ومدى الحرص على سمعة الفرد والأسرة في المجتمع، ومدى تقدير عواقب الأمور، ومدى مراقبة الله سبحانه.

 

ومعظم المراهقين يختلف مع الأبوين والكبار بصفة عامة فى نظرته لهذه العلاقة، فمنهم من يرى أنها طريقة لا بأس بها لتمضية الوقت والتغلب على الفراغ، ومنهم من يرى أنها أسلوب جيد للتسلية، ومنهم من يرى أنها مقدمة للحب والزواج، ومنهم من يرى أنها طريقة جيدة لتشجيع الأعمال الخيرية، بل منهم من يرى أن هذه العلاقة تدفعه لعبادة الله سبحانه بشكل منتظم، ولكل منهم الغطاء المناسب والمبرر المقنع لممارسة تلك العلاقة.

 

تطور وسائل العلاقة بين الجنسين:

ونظرًا لأن كل شيء له وسائل تستخدم في تنفيذه؛ فهذه العلاقة لها أيضًا وسائلها التي قد تكون كلها معروفة، إلا أن غير المعروف هو تطور مستوى التعامل بهذه الوسائل المعروفة، وقد تتمثل فيما يلي:

       ¨    النظر: فقد تتم ممارسة تلك العلاقة على مستوى تبادل النظرات فقط بين الجنسين.

      ¨  الابتسام: وقد تتطور تلك النظرات إلى استبشار وتهلل فى الوجه، وتبادل الابتسامات الخفيفة التى تدل على الراحة والسعادة حين يتواجد الطرف الآخر، أو حين يفتح الكلام عنه بين الموجودين.

     ¨  الكلام: وقد يتطور التعامل بينهما إلى تبادل الإشارات والكلمات ا

المزيد


من أساليب تدمير الأسرة المسلمة

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

كانت الأسرة المسلمة – ولا تزال – تمثل لبنة أساسية في المجتمع الإسلامي ، وتمثل حصن هذا المجتمع وقلعته، ومنذ أن اكتشف الغربُ رغم حضارته أنه لا يمكن أن يخترق الأمة الإسلامية أو يدمرها بالوسائل العسكرية عقب محاولاته ومخططاته العسكرية سعى إلى تغيير وسائله فتحول من المواجهة العسكرية إلى الفكرية والسلوكية، وهو ما يُعبر عنه عادة في الأدبيات الإسلامية بـ”الغزو الفكري” وكانت أهم أدواته في ذلك إنشاء جيش من التبشيريين والمنصرين والمستشرقين وتأسيس كراسٍ للدراسات الاستشراقية التي تستهدف اكتشاف العالم الإسلامي واختراقه لمعرفة عاداته وتقاليده ونفسية أبنائه.

وكانت جيوش المنصرين والمستشرقين طليعة الاستعمار الغربي للعالم الإسلامي كما كانت هذه الجيوش الاستشراقية هي الأساس الذي قامت عليه مراكز الأبحاث وأجهزة الجاسوسية والمخابرات المتصلة بالنفاذ إلى أعمق أعماق عالمنا الإسلامي.

وبعد انتهاء الاستعمار العسكري ظل العالم الإسلامي – بحكم ما يمثله من امتلاك للقوة الحضارية والروحية المتمثلة في الإسلام  - محط اهتمام لما يمكن أن نطلق عليه (الاستشراق الجديد) وهو الذي لا يعتمد في دراسته عن العالم الإسلامي على جنوده وأبنائه من الغرب، بل يسعى على وجود مستشرقين من أبناء العالم الإسلامي نفسه بحيث تقوم علاقة ترابط قوية بين المراكز الاستشراقية في الخارج وبين أطرافها وذيولها في الداخل.

وتمثل ظاهرة (الأبحاث المشتركة) عن المجتمع الإسلامي فيما يتصل بمظاهر قوته الخاصة بالصحوة الإسلامية، واللغة العربية، وال

المزيد


الإحتساب فى إختيار الزوج أو الزوجة الصالحة

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

1.    الإحتساب فى إختيار الزوج أو الزوجة المناسبة و فترة الخطوبة.
2.    الإحتساب فى الزواج و إنجاب الأبناء.
 
الإحتساب فى إختيار الزوج أو الزوجة الصالحة:
لماذا تتزوج؟؟…….لماذا تتزوجى؟؟
لا تتعجب من سؤالى فقد تعودنا أن كل الناس تتزوج!!!!!!!!!
و لكن لم نفكر لم نتزوج؟؟ و كيف نجعل الزواج عبادة نؤجر على كل لحظة فيها؟؟؟؟؟؟
كيف تحول زواجك إلى عبادة تتقرب بها إلى الله سبحانه و تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس الله هو خالقنا و بارئنا و مدبر أمرنا من لدن آدم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها؟؟؟؟
أليس هو أعلم بما يفرحنا و يتعسنا و الصالح و الطالح من أمورنا و شئون حياتنا؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).
صحيح
البخاري
الجامع الصحيح
5090

إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه ؛ فأنكحوه ؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير، قالوا يا رسول الله ! وإن كان فيه ؟! قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه – ثلاث مرات
حسن
الألباني
التعليقات الرضية
143/2

و معنى كلام الحبيب أن المرأة ترغب لأكثر من سبب و لكن ذا الهمة العالية لا يتزوج من أجل دنيا!!!!!!!

أحدكم يقول إذن لم نتزوج؟؟ أيتزوج أحدنا من أجل الآخرة؟؟؟؟
و أقول له نعم.. الكثيرين بنعمة الله و فضله تزوجوا ليرضوا الله و ليس من أجل سعادة شخصية أو دنيوية!!
كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحياة الدنيا ما هى فى يوم القيامة الذى هو خمسون ألف سنة إلا ساعة
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ {30/55} وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {30/56} فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ {30/57}
و ما الدنيا فى الجنة الخالدة إلا لحظة فما بال من ضيع آخرته الخالدة من أجل لحظة!!!!!!!! أين عقلك؟؟.. أين قلبك؟؟.. أين دينك؟؟.. أين حب ربك.. بارئك ..رازقك.. مدبر أمرك من حساباتك العظيمة فى الدنيا؟؟؟؟
الكثير منا يخطط بدقة شديدة لكل خطوة فى حياته الدنيا و نادراً ما نجد من يخطط لإقامته فى الجنة خلوداً لا ملل فيه و لا لغو و لا رتابة.
منا من يفكر أن يكون له أكثر من بيت فى الجنة ينتقل بينهم كيف يشاء و ذلك بالقيام بعبادة بسيطة و هى صلاة 12 ركعة تطوعاً كل يوم (السنن الرواتب) تخيل بيت فى الجنة كل يوم.
فما رأيكم فيمن يفكر فى الزوجة التى سترافقه فى الجنة و يدقق إختيارها على أساس الدين و الخلق، ستكون أجمل من الحوريات لطاعتها لربها و صومها و قيامها و طاعتها لزوجها.
أليس عنده حق من يدقق إختيار الزوجة الصالحة؟؟؟ أليس عندها حق أن تدقق إختيار الزوج الذى سيقربها إلى الله و تدخل معه الجنة زوجين خالدين إلى أبد الآبدين؟؟؟؟
لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم”
إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة
صحيح
الألباني
صحيح ابن ماجه
1504
إن الدنيا إختبار لك و لها… الإختبار معروف ….الأسئلة و الأجوبة معروفة مسبقاً….تخيلوا معى أهناك أسهل من هذا الإختبار؟؟؟
بل و الإستعانة بقريب أو صديق متاح… يا الله ما  أيسر إختبارك .
و مع هذا سيرسب الكثيرين!!!!!!!!!!!!!!!………
و الذكى و المجتهد هو الذى يتخذ شريكة مجتهدة تيسر عليه النجاح فى الإختبار و تعينه على طاعته سبحانه و تعالى بل و تبنوا بيتكم فى الجنة بأعمالكم طوبة طوبة كما يقول فى المثل الشائع.
قال الله تعالى:وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {29/64}
تذكروا الله سوياً فتكون لك نخلة فى حديقة بيتكم فى جنة عدن و لكن إنتظر نخل الجنة خير من الدنيا و ما عليها فكم نخلة تريد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و ما نوع الفواكه التى تريد أن تملأ حديقتك؟؟؟؟؟ وأى اللحوم تفضل؟؟؟؟
أسئلة كثيرة فملذات الجنة لا تعد و لا تحصى
فكيف تحتسب فترة إختيار الزوج أو الزوجة الصالحين؟؟؟؟؟؟؟
1.    إحتسب أنك تتزوج لإرضاء الله، أن تبنى بيتاً مسلماً تقيم فيه شعائر و شرائع الله، أن تنجب أطفالاً مسلمين يوحدوا الصف المسلم و يرفعوا إسم الله عالياً خفاقاً، إحتسب أن تنجب من مثل صلاح الدين فى شجاعته و إقدامه و نشره لدين الله أو السيدة فاطمة الزهراء عقلها و ورعها أو سيدنا يوسف فى عفته أو السيدة مريم فى عبادتها لله.
2.    إحتسبى أن تصلحى دين إنسان مسلم بعفته فى بيت مسلم يرضى الله عنه.
3.    إحتسبا الإستعانة ببعضكما على طاعة الله فى الذكر ..فى الصلاة .. فى الصيام .. فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر.
4.


المزيد


ما هو الحــــــــب ؟

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

الحب كلمة صغيرة في مبناها .. لكنها كبيرة في معناها ، الحب أقوي

عاطفة تستكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء

..الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ،

والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته

على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم

لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية

والأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع ،

لهذا كان الحب جوهراً أساسياً في نجاحها 
حياة الزوجين لابد أن يعمرها الحب الصادق ،

الحب المتبادل ، حب قلبي يظهر على السلوك العملي ، ابتداءً من الابتسامة الصادقة ،

وانتهاءً بتحمل أعباء الحياة الثقيلة .
وكثيراً ما تكون مشاعر المحبة موجودة في أعماق الزوجين ، لكن حتى تزدهر الحياة الزوجية ، يجب علي كل واحد منهما

أن يفصح عما في نفسه من محبة تجاه الآخر ،

بالكلمة الجميلة ، الهدية اللطيفة والمفاجأة السارة


المزيد


الرجل العابث

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

عبث .. عبث ..
حياته تمضي دون هدف ، وساعاته تنقضي بلا فائدة ، وعمره يذهب سُدى دون أدنى مردود .
تراه يدور كالرحى ، ليطحن وقته الغالي ويبدد زمانه الثمين ، فهو مشغول بلا مهمة ، متحرك في غير نفع ،
متعب بلا فائدة ، مرهق بدون نتيجة ، مجهد بغير ثمرة ..

لا يعرف قيمة التخطيط ، ولا أهمية التنظيم ، ولا ضرورة الترتيب ، فتارة يبني كأحسن ما أنت راءٍ ،
فإذا به ينقض غزله ، ويهدم بنيانه ، ويحرق أوراقه ، وكأن شيئاَ لم يكن .

ينشط كالعاصفة ، ويثور كالبركان ، ويضطرب كالزلزال ، ويضرب كالموج ، وينحدر كالسيل ..
يقاوم الإعصار ، ويسبح ضد التيار ، ثم يستسلم بما لا يرضاه مسلم !

يعتني بمن حوله ، ثم ينقلب عليهم ، فيلتهمهم ، كقطة السوء ، تعتني بصغارها ، فإذا جاعت أكلتهم .

يقدح ثم يمدح ، يبرئ ثم يزري ، يثور ثم يخور ، يفرض ثم يرفض ، ليس

المزيد


تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخلو شخص من نقص ، ومن المستحيل على أي زوجان أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً.. كما أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدها بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس من المعقول أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيان طلب أو الانشغال عن وعد “غير ضروري” أو زلة لسان ، فهذه حياة جحيم لا تطاق!


ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع ، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل “
تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل” وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .


والحسن البصري يقول: “
ما زال التغافل من فعل الكرام”.. وبعض

المزيد


المرأة عندنا

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

المرأة .. هذه الإنسانة التي جعلها كل من هب ودب قضيته ! حتى وإن أساؤا إليها ولم يحسنوا .. فأثاروا حولها الشبهات دون شبهات!! .. ونادو بتحريرها من قيود الإسلام التي كبلها بها .. زعموا … باطلاً وزوراً.
قالوا إن الإسلام لم ينصفها .. واضطهدها وانتقصها حقوقها .. وتشعبت بهم الطرق … طرق الضلالة .. فذهبوا في كل واد وناد يدعون لتحريرها !! .. تحريرها مماذا ؟! .. مما يصون كرامتها، ويحفظ عزتها، ويدعون الحرص على إعطائها كافة حقوقها ومساواتها بالرجل في كل شيء !! .. فهل حقاً ما ذهبوا إليه ؟! .. لندع التاريخ بحقائقه يرد على شبهاتهم وإفتراءاتهم .. ولننظر ماذا قدم الإسلام للمرأة .. وماذا قدم غيره من المناهج المختلفة والشرائع المتباينة .. وبمقارنةٍ سريعةٍ .. بين حالة المرأة في الشرائع المختلفة، وحالتها في شريعة الإسلام الغراء .. يمكن أن تتضح الصورة وتظهر الحقائق ..

فعند اليونان .. ماذا كانت؟ .. في أول عهدها كانت محتقرة مهينة حتى جعلوها رجساً من عمل الشيطان .. كانت كسقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق ! .. محرومة من حق الميراث والتملك ولا أهلية لها .. يقول فيلسوفهم سقراط: إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم .. إن المرأة تشبة شجرة مسمومة، حيث يكون ظاهرها جميلاً ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً ! ..
ثم في أوج حضارتهم تبدلت المرأة، واختلطت بالرجال، وشاعت الفاحشة .. حتى أصبح الزنا علناً .. واتخذوا التماثيل العارية باسم الأدب والفن! .. وعُدَّ من الحرية أن تكون المرأة عاهراً لها عشاق!! .. وأفرغوا على الفاحشة ألوان القداسة بإدخالها المعابد!! .. فماذا كان المصير؟ سقطت اليونان، وانهارت حضارتها، وزالت .. { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ }[هود:102].

أما عند الرومان .. فلم تكن بأحسن حالاً منها عند اليونان .. إذ كان الشعار عندهم فيما يتعلق بالمرأة إن قيدها لا ينزع، ونَيْرَها لا يخلع .. وكان الأب غير ملزم بضم أبنائه إليه .. وله أن يضم لأسرته من الأجانب عنها ما شاء .. ويخرج منها من أبنائه ـ عن طريق البيع ـ ما شاء!. وكانت سلطة رب الأسرة على أبنائه وبناته وزوجته وزوجات أبنائه تشمل البيع والنفى والتعذيب وربما القتل أحياناً ! .. حتى جاء قانون جوستيان عام 565م فجعل سلطة الأب تأديبية فقط ..

وليس للمراة عند الرومان أية حقوق أهلية أو مالية بل لم يكن لها التصرف في مالها الخاص .. فهو يخضع لأبيها ثم للوصي الشرعي عليها من بعده .. فهى في حالة رق مدى حياتها .. تنتقل من رق أبيها إلى رق زوجها ..
وعندهم في قوانين الألواح الاثنى عشر أن فقدان الأهلية هي السن والحالة العقلية والجنس ـ أى الأنوثة ـ ولذا كانوا يفرضون الحجر عليها لأنوثتها !!!
هذا في حين أننا نجد المرأة عند الصينيين القدماء مشبهة بالمياه المؤلمة تغسل السعادة والمال وكان للصيني الحق في بيع زوجته أو دفنها حية، وإذا مات تورث لأهله!.
بينما نجدها في قانون حمورابي في عداد الماشية المملوكة .. فمن قتل بنتاً لرجل أعطاه ابنته ليقتلها أو يتملكها.
أما عند اليهود ففي شريعة مانو أن المرأة لا تعرف السلوك السوى ولا الشرف ولا الفضيلة وإنما تحب الشهوات الدنسة والزينة والتمرد والغضب، لذا لم يكن لها الحق في الاستقلال عن أبيها أو زوجها أو ولدها، وهي قاصرة طيلة حياتها، بل لم يكن لها حق الحياة بعد وفاة زوجها فهي تحرق معه حية على موقد واحد يوم وفاته وإلا .. عادت لاتعامل كإنسانة .. فقد كانوا ينظرون إلى المرأة التي لا زوج لها على أنها منبوذة ومدنسة لكل شيء تمسه .. والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوان ! ..

وفي شرائع الهندوس يقولون: ليس الصبر المقدر والريح والموت والجحيم والسم والأفاعى والنار أسوأ من المرأة .. فيا عجباً .. كيف جعلوا المرأة بلية فوق كل بلية .. !
وفي شريعة الفرس أبيح الزواج من المحارم كالأمهات والأخوات والعمات والخ

المزيد


كيف تستطيعين الفوز بزوج صالح?

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

من حق أية فتاة أن تطلب شريكاً لحياتها، ولكن هناك ضوابط للفتاة المسلمة؛ فهي مميزة عن بقية الفتيات…
.
فلا تظهر على القنوات الفضائية وتعرض نفسها كالسلع فى الأسواق، كما أنها لا تعلن عن نفسها في الصحف ولا تتبع الطرق الرخيصة.. ولكن هناك قواعد وخطوات لاستجلاب رزق الله.

ومن القواعد الذهبية لاستجلاب الفيوضات الإلهية ما يلي:

عليك بالصبر والدعاء في الأوقات المفضلة للدعاء (رب إنى لما أنزلت إليَّ من خير فقير)، وادعي لأخواتك بظهر الغيب وسترد عليك الملائكة: ولكِ مثله. وكثرة الدعاء.. لان الدعاء يرد القضاء كما وُرد في الحديث.

واظبى على الطاعات وقيام الليل {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}.

اعلمي أن الزوج الصالح نعمة، ورزق من المولى، ورزق الله لا يستجلب إلا بطاعته؛ فأكثري من الطاعات والاستغفار {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْ

المزيد


مناطق زوجية.. محظورة

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

طـارق فـاروق

هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية لا تجعلي أحد مهما كان الاقتراب منها لأن الاقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية.. ولابد لكى أن تعى تماماً أن عدم تفاديها أو تلافيها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ومدمرة لتلك العلاقة الطاهرة والرابطة المقدسة
واعلمي أن اللاتي يتمتعن بعلاقات زوجية وعاطفية مستقرة ومرضية أقل عرضة لمجموعة عوامل الخطر القلبية المصاحبة لما يعرف بالمتلازم الأيضي، مقارنة بالنساء غير الراضيات عن زواجهن
نبدأ سوياً بالدخول إليها منطقة منطقة حتى نتفادى كل المناطق المحظورة والأمراض فأنت لست بحاجة إلى هذا ونبدأها كالآتى
*******
المنطقة المحظورة الأولى
صنفت في المقدمة لفعلها الفتاك في تدمير العلاقة الزوجية ألا وهي نار الغيرة
فهذه المنطقة الشائكة لو سمحت لنفسك بدخولها ستدلك على التجسس والتفتيش في الأغراض الشخصية لزوجك فيبعث الزوج إلى عالم من التكتم على أشيائه والتفنن في إخفاء أغراضه عنك وبغيرتك المفرطة واستحواذك الكامل ستدخلين ف

المزيد


امرأة عاقلة أفضل من رجل متسلط

سبتمبر 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

عبد العزيز كحيل / الجزائر

 

مع خصال امرأة زكاها القرآن كثيرا ما يبقى تنادي المسلمين بالرجوع إلى القرآن والسنة مجرد شعار عاطفي بعيد عن التجسيد،ولعل موضوع المرأة أدل تعبير على هذه الملاحظة،إذ لم يمنعنا الشعار المرفوع من التشبث بالعادات الأسرية الدخيلة وتحكيم التقاليد الاجتماعية الخانقة في التعامل مع المرأة المسلمة ونسبة تلك العادات والتقاليد إلى الدين الحنيف،ولو كان الرجوع إلى القرآن والسنة فعليا وصادقا لأحالنا على أنماط وأنساق في غاية الرفعة والجمال والتحضر

والمتأمل في قصة سبإ الواردة في سورة النمل-على سبيل المثال-يقف على عبر ودروس بليغة لم ترد جزافا وإنما هي معالم تربوية وإيحاءات معبرة تدل على ما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة:

 1- صرحت الآيات الكريمة بأنه كان لسبإ-وامرأة رئيسة على البلد-حضارة قوية متكاملة وراقية(لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان…)فترؤس المرأة لم يجلب للقوم الدمار كما يتصور أصحاب الفهم الظاهري السطحي لحديث(لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)بل بلغت بهم درجة من التمكين المادي بهرت الملاحظ الأجنبي المتمثل في الهدهد.

 2- كان القوم كلهم على الشرك يعبدون الكواكب(وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)،لكن المرأة العظيمة سرعان ما تقود قومها إلى الإيمان كما سيأتي،فهي إذا مفتاح للخير مغلاق للشر حلافا لما تصوره العقائد المتأثرة بالتوراة المحرفة والإنجيل المزور.

3- إن الملكة المتربعة على تلك الحضارة الرائعة لم تكن مستبدة مثل الحكام الذين يرفعون الشورى شعارا ولا يعرفون سوى الرأي الأحادي في الممارسة،لما بلغتها رسالة سليمان –عليه السلام- وفيها دعوة إلى الإسلام وتهديد لنظام

المزيد


مختارات

أغسطس 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

لاتشتكى وانت لا تفعلين شيئا!!!

ادراج على مدونة واحة القلوب المطمئنة


طلباتهم

يوليو 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول, نصيحة

تعتبر المرأة الصالحة القطب الثاني الذي يبحث عنه الرجل في كل زمان ومكان دون هوادة بهدف الاستقرار ومواجهة متاعب الحياة، فالمرأة العاقلة والمتعلمة يمكنها أن تخلق جواً من السعادة والرضى لزوجها وأولادها إضافة لسلوكها الأنثوي المليء بالرقة والدلال، أما المرأة غير المتفهمة فهي قادرة على تحويل حلو الحياة إلى مرارة ومرارة الحياة إلى علقم.
وقد قمنا بطرح أسئلة على عدد من الرجال حول أهم ما يمكن للمرأة أن تقدمه للرجل؟ والصفات التي يتمنى الرجل أن تتحلى بها شريكة حياته، لتخلق في البيت مناخاً مفعماً بالسعادة؟

الاحترام هو الأساس
تحترم المرأة رغبات زوجها وإلا تحولت الحياة الزوجية إلى جحيم والمرأة التي لا تحترم أفكار ورغبات زوجها لابد من استبعادها عن المنزل (طلاقها) لأن الاحترام هو أساس الحياة السعيدة، ويؤكد السيد نياز على ضرورة أن تحسن المرأة فن الإصغاء إلى زوجها وتشعره بأنها مهتمة به كي يجلو ما بداخله من هموم وإلا لجأ لغيرها ليشكو همومه ولذلك أنا أرى أن المرأة المناسبة لتكون شريكة حياتي هي ال

المزيد


افراح فلسطين

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

إبداعات حفلات الزواج

[ 21/08/2007 - 10:07 م ]

أ. وليد الهودلي

من الواضح الذي لا يقبل الجدل أن تكاليف حفلات الزواج أصبحت مرهقة وتثقل كاهل العريس وأهله خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني .. وقد وضعت بعض التقاليد والاعراف الاجتماعية اغلالها على الناس حتى اصبح الانفكاك منها في غاية الصعوبة . .
 
وهذه التكاليف لم تطل اهل العرس فحسب وانما طالت كل من يصله كرت العزومة بحيث اصبح طرق الباب للدعوة الى فرح يسبب كارثة من الحسابات المادية على المدعو خاصة في فصل الصيف وعند ذوي الدخل المحدود وهم الاغلبية في مجتمعنا التي يكثر فيها من هم دون خط الفقر ..
 
هذا عدا عن التكاليف الاخرى غير المادية من وقت وجهد فقد اصبحت المشاركة في الفرح تعني حضور عدة فعاليات : " حف

المزيد


أهمية التربية

يناير 31st, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

الشعوب لا تقاس بكثرة السكان

,

 لكن بجودة الافراد

ولا تمدح بالكم, لكن يثنى عليها بالكيف,
نحن قوم يصل ابناء بعضنا الى ثلاثين طفلا
 

والامريكان عند الواحد منهم
طفلان,
احدهما نزل على سطح القمر, والثاني يعتزم الوصول الى المريخ!!
ماذا نفع الدول العربية ان عدد سكانها مائتا مليون?
وما ضر اسرائيل ان عدد سكانها اربعة ملايين?

تعالوا نصلح الفرد بالعلم, بالمعرفة, بالثقافة, بالانتاجية,
ان طالبا واحدا يقرأ كتابا مفيدا, او يعمل في مصنع افضل
عندي من قبيلة بأسرها ترقص بالخناجر ست ساعات,

المزيد


شبهة زواج عرفى

ديسمبر 21st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

 

وقع العديد من شباب وفتيات الامة فى

ازمة العلاقات السرية التى اطلقوا

عليها خطأ الزواج العرفى…

وحتى الزواج العرفى منها بريئ…

اخونا الفاضل يحيى صاحب مدونة

قول القلم يعيش هذه الماساة

حوله فى الجامعة…وقد قام بواجبه

فى طرح القضية وادعوكم

 لقراءة مادونه قلمه على الرابط التالى:

المزيد


سرقة!!

ديسمبر 11th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

أشكال لسرقة .. الأزواج من زوجاتهم

   أجمل أطفال العالم >>> أدخل وشف < << (صور )

إن للنواحي المالية والتصرفات في الأملاك والإنفاق

 داخل الأسرة وخارجها أهمية كبري في الحقوق

 والعلاقات الزوجية ، وهي تختلف باختلاف الأمم والعصور .

حول هذا الموضوع يتحدث الدكتور / أحمد سعيد جلال

 ـ مدرس علم النفس ـ كلية التربية

 ـ جامعة السلطان قابوس ـ يقول :

 

                        تبادل الأدوار بأمان الأسرة

-        أجاز الدين الإسلامي للمرأة أن تكون لها ذمة مالية خاصة .

-        وأن يكون لها مالها تصرف منه كما تشاء .

-        وتنفق منه علي البيت طواعية وليس قسراً .

-        وجعل المسؤولية الأساسية للإنفاق علي البيت

        ملقاة علي عاتق الرجل دون سواه .

    - ولكن من باب التراحم والمودة يحبذ أن تسهم الزوجة

إن كانت قادرة في الإنفاق علي البيت …

 

      دوافع سرقة الأزواج

-        يرفض الرجل ولو داخلياً أن تكون مقدرات الأسرة

    في يد الزوجة لا في يده هو .

-         هذا الوضع لو وجد لجعل الرجل أكثر عدوانية وعنفاً

         من ذي قبل .

-         ودفعه إلي ارتكاب حماقات قد تكون من بينها

    سرقة زوجته !!

-        والزوجة عندما تسرق من زوجها تكون دوافعها مختلفة

المزيد


قضية للمناقشة

ديسمبر 9th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

اضغط

اليوم نعرض مقالا للاستاذ فتحى عبد الستار يناقش فيه قضية التعدد….ونطرح الأمر كقضية لسماع الرأى والرأى الآخر فيها…ليس فى مبدأ التعدد فى حد ذاته فهو شرع لانقاش فيه …ولكن فيما يحيط به من جدل يخص كل مايدور حول تفاصيل القضية بما فيها ماطرحه الاستاذ فتحى  أيضا…نطرح مقاله وننتظر اضاءاتكم وتجاربكم الخاصة التى تثرى النقاش وتضيئ لكل اطرافه الطريق …لكننا نأمل الموضوعية لاالانفعال سواء كنت مؤيدا او معارضا لطرح الآخر…ونؤكد على ثابت أن مايصلح لزيد قد لايصلح لعمرو…فليسع كل منا رأى الآخر…ولنحترم وجهات النظر المختلفة…وليأخذ كلا بما يناسب ظروفه …وما يفتيه به قلبه …على الا يقود عقله وقلبه قسرا فى اتجاه هواه…والله من وراء القصد ،وهو يهدى السبيل.

نحو تعدد زوجات.. آمن!

 

-        لأنني أنتمي إلى المجتمع العربي أتوقع ما قد يجره عليّ هذا المقال من هجوم حاد خاصة من النساء حتى (الإسلاميات) منهن إن جاز التعبير.

 

-         واللاتي وإن كن يتبرأن من بعض الموروثات الثقافية المجتمعية التي يرين فيها تعارضًا مع (إسلاميتهن) إلا أنهن حافظن وبكل إصرار (في مفارقة عجيبة) على هذا الموروث الرافض لفكرة التعدد شكلاً ومضمونًا، رغم يقينهن بجوازه شرعًا.

-         ولكن (الأنثوية) تغلبهن فيتعاملن مع التعدد أحيانًا بصورة أعتى من غيرهن من (العلمانيات) اللاتي يتبنين أفكارًا تناقض الإسلام في بعض تجلياتها.

 

-         حتى وصل الأمر بإحداهن (وهي من المحسوبات على الباحثات الإسلاميات) أن تقول ما يترفع عن قوله بعض (غير الإسلاميات): "إذا كنتم تبيحون للرجل التعدد، فيجب أن تبيحوه أيضًا للمرأة".

 

-        هذا غير اتفاقها التام مع مقولات الموروث الثقافي العربي في هذا الموضوع والتي تتهم الرجل (المعدد) بـ"فراغة العين"، و"الطمع"، و"الظلم"، و"القسوة"، وليس عندها أي قبول على الإطلاق أو أي تصور لعلاقة تعدد ناجحة على الأرض!.

 

مغامرة محفوفة بالمخاطر

 

رغم توقعي لهذا كله، لكنني تجشمت عناء الكتابة في هذا الأمر (على مخاطره) لعدة أسباب:

 

1 - تقديم صورة مغايرة (لا أقول وردية) للصورة السلبية المترسخة في أذهان مجتمعنا عن التعدد، وما يحاك عنه من أهوال وأساطير تجافي الحقيقة في أحوال كثيرة، وتنحى بالأمر إلى كونه رجسًا من عمل الشيطان يجب على الرجل العاقل أن يجتنبه، وعلى المرأة السويّة أن ترفضه.

 

2- رغبة مني في نفع إخواني وأخواتي بخبرة حياتية قدر الله عز وجل لي أن أعيشها، وأن أتعلم منها وأستفيد.

 

3 - كثرة من ينتحي بي جانبًا من الإخوة والرفاق والزملاء، على اختلاف أعمارهم ومواقعهم؛ لاستشارتي في رغبتهم في الزواج من الثانية (اطمئنوا، لن أكشف عن أسمائكم)، فأحببت أن تكون هناك خبرة مكتوبة في هذا الأمر يرجع إليها من أراد منهم رفعًا للحرج عنهم، وعدم وقوعهم تحت طائلة ابتزازي لهم إن فكرت في هذا يومًا.

 

-        وقد يكون ما أكتبه هنا فقيرًا في النصوص الشرعية، وليس ذلك عن إهمال لها، أو عدم اعتبار، بل لأنني أعتقد أن النصوص الشرعية في هذا المجال محفوظة لدى الجميع عن ظهر قلب، قرآنًا وسنة.

-         وقد كفانا علماء الشريعة الأفاضل القول فيها، واستخراج معانيها، وأحسبني إن شاء الله لن أخرج في حديثي عن تفاسيرهم وشروحهم لها، سواء منهم من اعتبر التعدد أصلاً أم اعتبره استثناء، فقد أردت تقديم الخبرة لا الموعظة.

-        وإنني أقرر أني لا أتوجه في مقالي هذا بالخطاب لأحد بعينه.

-        لا إلى الزوج وحده ولا إلى الزوجة الأولى وحدها، ولا إلى الثانية وحدها، بل أعتبر الجميع شركاء.

-         فمصير الجميع واحد، والسعادة إن أتت ستغمر الجميع، وإن ولّت فسيتضرر الجميع ويخسر.

-         فعلى كل من ذكرت واجبات يجب أن يقوم بها، والواجب الأكبر أن يساعد كل منهم شركاءه على القيام بواجباته.

 

لماذا زوجة ثانية؟

 

-        بداية، إني أعتقد أن الرجل لا ينبغي أن يسأله أحد عن سبب رغبته في الزواج من أخرى.

-         وأرفض مطلقًا دعوى أن الرجل لا بد أن يقدم لزوجته الأولى أو للمجتمع أسبابه للتعدد.

-         فتقييد التعدد بسبب لم تأتِ به الشريعة، وإنما هو من قبيل ما تم غرسه في أذهان العامة من مفاهيم.

-         حيث يعتقد هؤلاء أن الرجل يباح له التعدد فقط في حالة ما إذا كانت زوجته مريضة، أو لا تنجب، أو كانت سيئة الخلق، أو أو… إلخ.

-        وقد يدفع هذا (الإرهاب) من المجتمع الذي يعتبر التعدد جريمة الرجل إلى اختلاق أسباب غير حقيقية، مشوِّهًا صورة زوجته بما فيها وبما ليس فيها، ويضطره إلى تزييف التبريرات وحشدها؛ لينجو من الملامة، مضحيًا بعِرض زوجته وصورتها، لمجرد أن يرضي المجتمع.

-        أما إن كان عند الرجل من المروءة ما يجعله يحفظ صورة زوجته ويصونها، معترفًا بفضلها، ومثبتًا لصلاحها، ولم يعلن أسبابًا لزواجه من الأخرى، فإنه يصير في عين المجتمع طماعًا،

 غدارًا، شهوانيًّا، إلى آخر تلك الاتهامات الفلكلورية الجاهزة.

 

-        والبعض يلجأ إلى حجج أخرى، يهرب بها من لوم المجتمع، فيعلن (مسبلاً عينيه، مظهرًا الألم والشفقة لحال الأمة)

-         إنه يرغب في التعدد لا لتلبية حاجة عنده، بل تضحية منه لحل أزمة العنوسة، أو ستر الأرامل، أو اللاجئات ضحايا الحروب.

-         فإن كانت هذه نيته حقيقة فجزاه الله خيرًا.

-         لكن ما يكشف عدم الشفافية في مثل هذه الدعاوى تركيز الرجل على صفات معينة في العانس أو الأرملة أو اللاجئة التي يريدها للزواج تطيح بنيته الرفيعة المعلنة، وتضرب بمصداقيته عرض الحائط.

-        لماذا لا نقضي على هذا النفاق الاجتماعي، ونقول -ببساطة- إنه ليس شرطًا أبدًا أن تكون الزوجة الأولى معيبة حتى يتزوج زوجها عليها.

-         فمثل هذا الفهم إنما يرسخ الاعتقاد بأن التعدد يعتبر إهانة للزوجة الأولى، وإقرارًا بنقصها وعيبها.

-         فقد تكون الزوجة الأولى لا غبار عليها من الناحية الشكلية والخلقية والإيمانية والعقلية و… و…، إلا أن الرجل قد تكون له احتياجات أخرى ليس واجبًا عليه أن يصرح بها.

-         بل الخلق الرفيع والذوق السليم يحتمان عليه ألا يذكرها، حفاظًا على صورة زوجته الأولى واحترامًا لها إن كان زواجه الثاني علاجًا لمشكلة لديها، أو صيانة لخصوصيته إن كان هذا الزواج لسبب لديه هو.

 

شروط التعدد الآمن

 

نأتي بعد هذه المقدمات الطويلة (التي أعتقد أنه كان لا بد منها) إلى محددات وشروط التعدد (الآمن) والتي لا أدّعي أنها أركان وفروض واجبة، ولكنها قد تصل في رأيي إلى حد الشروط، اتساقًا مع كلام الفقهاء في ضوابط التعدد.

 

1 - موافقة الزوجة الأولى:

 

-        وأنا أعتبره شرطًا أساسيًّا ولازمًا لنجاح التعدد وأمنه.

-         فلا ينبغي أبدًا أن يقام بيت جديد على أنقاض بيت آخر.

-         فعلى الزوج أن يبذل وسعه في إقناع الزوجة الأولى دون إكراه أو ضغط.

-         ويُعتبر رصيد المودة والرحمة والثقة بينهما حاكمًا على إمكانية ذلك ونجاحه.

-        قد يستبعد البعض إمكانية حدوث هذا، ويعتبره ضربًا من ضروب المستحيل.

-         وأن الزواج الثاني لا ينجح إلا سرًّا بعيدًا عن أنظار الزوجة الأولى.

-         أو بقهرها وإجبارها على القبول استغلالاً لحاجتها للاستمرار.

-         أو بمعركة دامية حامية الوطيس بين الزوج وزوجته الأولى وأهلها، قد تصل إلى المحاكم والطلاق.

-        نعم قد يحدث كل هذا وأكثر.

-         ولكن ما نسعى إليه هنا هو تجنب هذا كله.

-         ومحاولة السير بالأمر وإنجاحه بطريقة تحفظ للجميع حقوقهم ومشاعرهم.

-       


المزيد


عروسنا

ديسمبر 9th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أود أن أقول

أختي العروس

 

 

 
أختي العروس:
للزوج على زوجته أعظم الحقوق بعد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((
لو جاز لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) [الترمذي وقال: حسن صحيح] وذلك لعظم حقه عليها.

فيا أختاه:
1. عليكِ بالقناعة والرضا بالقليل
، فقد كانت بعض نساء السلف إذا أراد زوجها الخروج من منزله تقول له: إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار!!.
2. إياكِ ومعصية زوجك ورفع الصوت عليه وشكايته إلى أهلك دائماً، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة: ((أين أنت من زوجك، فإنما هو جنتك ونارك)) [النسائي وأحمد وحسنه الألباني].

أختي العروس:

 
أين من تأمر زوجها بالتقوى وتعينه؟
أين من لا تغضب زوجها ولا تهينه؟


أين العابدات القانتات؟


أين الراكعات الساجدات؟


أين حفيدات أمهات المؤمنات؟

 
3. لا تطلبي من زوجك خادمة شابة

المزيد


التالي



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه