بيوت المؤ منين

من أجل بيوت يعمرها الايمان ويرضى بها الرحمن.

    

انصر الحق ولو بكلمة  

الأحد,شباط 10, 2008


وراء كل عظيم أسرة عظيمة
[ 08/08/2007 - 08:16 م ]
د. داود حلس

<!--Start Article Content-->

يؤمن الناس في الغرب أن وراء كل عظيم امرأة ؛ لكن إيماننا نحن في الشرق بأن وراء كل عظيم أسرة عظيمة , ووراء كل أسرة عظيمة تربية إسلامية حميدة , لذلك فالأسرة هي الملاذ الآمن المطلوب وأي خطر يتهددها خطر في نواة الأمن الاجتماعي الصلبة الذي يجب أن تقام من حولها القلاع , وتبنى من حولها المتاريس ...

ففي الماضي كانوا يقولون عن الرجل إذا بالغوا بالثناء عليه : " فلان ابن حمولة " أي أنه نتاج أسرة كريمة " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " ( الأعراف : 58) وإذا كانت مسؤولية تربية النشء مسؤولية يشترك فيها المجتمع بكامله ! أليس أغلى ما تمتلكه الأمم هو أبناؤها فلذات أكبادها , ثمرات القلوب وبهجة العيون , وفرحة النفوس , حاضرها الواعد , بناة الغد المأمول , محققو آمالها بعون الله تعالى أولاً ثم بعقولهم النيرة وعلومهم الواسعة وسواعدهم القوية ... لهذا كله كان حرص دولة رئيس الوزراء – حفظه الله – في زيارته الخاصة لأوائل الطلبة في الثانوية العامة، حافلة بالعظات والعبر لمن تأملها فنحن أمة يحترم صغيرها كبيرها , ويحنو كبيرها على صغيرها , ويساعد قويها ضعيفها , ويعين غنيّها فقيرها, ويعلِّم عالمها جاهلها , ويتواضع رئيسها لمرؤوسيها ...

المتأمل لهذه الزيارات يدرك مدى الحرص والرعاية والعناية والاهتمام بتربية النشء التي هي شراكة بين البيت والمدرسة وكافة مؤسسات المجتمع ذات الصلة , فالمشاركة الناجحة التي يسودها التواصل والتعاون المستمران على الدوام لتحقيق النجاح المنشود، لذلك كله جاءت هذه الزيارة لتروي الثمرة المثلى التي نطمح إليها في الدعوة لزيادة صلات التعاون بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع ذات الصلة وبجميع أطيافها فبتآزر الجهود يكمل أحدهما نقص الآخر ويسد ثغرته...

شكراً لك دولة رئيس الوزراء من الأعماق منا نحن - التربويين – هنيئاً لكم أيها الآباء والأمهات لجهودكم ... وأما أنتم أيها الأبناء الطلاب الأعزاء فأنتم الأمل الذي نرجوه بالتزامكم دوماً بالجد والاجتهاد والمثابرة في المزيد من التفوق في طلب العلم على كافة الأصعدة العلمية لنستطيع أن نرسم بكم صورة مشرفة لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا الإسلامية والعربية على خارطة العالم كله، والشكر موصول لكم أيها الزملاء المعلمون الأوفياء المخلصون ... فبجهودكم الدؤوبة وصبركم النابع من إيمانكم بالله وتحملكم لكل الصعاب كان هذا النجاح، هنيئاً لكم إخلاصكم وتفانيكم في عملكم .

ولندع الله جميعاً أن يوفقنا إلى مزيد من العطاء والمضاء والتفوق والتألق والعلم والعمل الذي ينفع ديننا, ووطننا, وأبناءنا, ويكون لنا عزاً في الدنيا وأجراً في الآخرة إنه أكرم مسؤول .
 
* صحيفة فلسطين
<!--End Article Content-->


في17,آذار,2008  -  03:58 صباحاً, نور الدين كتبها ...

يارب تستفادى من مدونتى الاسلاميه دى

noureldens.maktoobblog.com


من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه