افراح فلسطين
كتبهاأم عبد الرحمن ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 06:55 ص
إبداعات حفلات الزواج
[ 21/08/2007 - 10:07 م ]
أ. وليد الهودلي
من الواضح الذي لا يقبل الجدل أن تكاليف حفلات الزواج أصبحت مرهقة وتثقل كاهل العريس وأهله خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني .. وقد وضعت بعض التقاليد والاعراف الاجتماعية اغلالها على الناس حتى اصبح الانفكاك منها في غاية الصعوبة . .
وهذه التكاليف لم تطل اهل العرس فحسب وانما طالت كل من يصله كرت العزومة بحيث اصبح طرق الباب للدعوة الى فرح يسبب كارثة من الحسابات المادية على المدعو خاصة في فصل الصيف وعند ذوي الدخل المحدود وهم الاغلبية في مجتمعنا التي يكثر فيها من هم دون خط الفقر ..
هذا عدا عن التكاليف الاخرى غير المادية من وقت وجهد فقد اصبحت المشاركة في الفرح تعني حضور عدة فعاليات : " حفلة السهرة ، الحناء ،الخطوبة ، الغداء ، الزفة …..الخ " وكأن المرء في بلاد العرب هذه الايام ليس له الا حضور هذه الفعاليات المجيدة والتنقل من عرس الى آخر حتى انقضاء فصل الصيف وضياع اغلب الاوقات ..
وهذه التكاليف لم تطل اهل العرس فحسب وانما طالت كل من يصله كرت العزومة بحيث اصبح طرق الباب للدعوة الى فرح يسبب كارثة من الحسابات المادية على المدعو خاصة في فصل الصيف وعند ذوي الدخل المحدود وهم الاغلبية في مجتمعنا التي يكثر فيها من هم دون خط الفقر ..
هذا عدا عن التكاليف الاخرى غير المادية من وقت وجهد فقد اصبحت المشاركة في الفرح تعني حضور عدة فعاليات : " حفلة السهرة ، الحناء ،الخطوبة ، الغداء ، الزفة …..الخ " وكأن المرء في بلاد العرب هذه الايام ليس له الا حضور هذه الفعاليات المجيدة والتنقل من عرس الى آخر حتى انقضاء فصل الصيف وضياع اغلب الاوقات ..
وهنا لا بد من التفكير الابداعي الخلاق واذا كان بصورة جماعية فهو من الافضل كأن يتفق أهل بلد على تقليص تقاليد العرس وتقنين تكاليفها بما يخفف على اهل العرس والناس من الوقت والجهد والمال، وأعلم أن بعض القرى فعلت ذلك ونجحت.
.. الوليمة مثلا كانت في السابق على رأس أو رأسين أو ثلاثة من الغنم اصبحت على رأس عجل ثم رأسين وماذا بعد مع ازدياد دائرة المعارف والاصدقاء ويرى الجميع ان اجتماع عدة اعراس في يوم واحد في بلد واحد يؤدي الى تزويد النفايات بلحوم وطعام من اشهى المأكولات . ماذا لو اشترك أكثر من عرس في البلد الواحد في وليمة واحدة .
هناك افكار ابداعية عند عمل الاعراس الجماعية وبالامكان توسيع دائرة الابداع كما حصل عند بعض العائدين من الحج فاستبدل الهدية التي امتلأت بيوت الناس منها بكتيب مفيد يفيد منه الناس.
لا بد من الجرأة في التفكير والابداع في هذا المجال الحساس والذي يعلق الجرس ويبدأ بسن السنة الحسنة له أجرها وأجر كل من خفف عنهم الى يوم الدين .
أقول بكل هدوء : لا يظنن احد ان التقليد الأعمى للتقاليد العمياء هو عين الشطارة وعنوان الاصالة وانما على العكس تماما هي للمبدعين الذين يتحررون ويحررون غيرهم من آصار وأغلال الاعراف والتقاليد البائدة .
* صحيفة فلسطين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أود أن أقول | السمات:أود أن أقول
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











.gif)
.gif)




































































