!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞

 !۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


    

انصر الحق ولو بكلمة  

 

 

 

 

 

 

 

احسبها صح!!!

كتبهاأم عبد الرحمن ، في 17 يناير 2008 الساعة: 14:03 م

أحلام متقاعد …!
(أبو صالح) هذه الشخصية الحبيبة الى قلبي ، أحد زملاء العمل ،
 أعرفه منذ سنوات طويلة ، زارني في مكتبي قبل بضعة أشهر
 ليخبرني عن مشاريعه الجبارة و خططه العظيمة بعد حصوله
على (التقاعد المبكر) من إحدى كبرى الشركات في المنطقة ،
 و ليسئلني عن مستحقاته من علاج و مكافئة نهاية الخدمة
 والتأمينات و و و و … ألخ …. بحكم عملي و خبرتي في
 إدارة الرواتب و شئون الموظفين ، و بعد الحسابات البسيطة …..
قال : أذاً ستكون تعويضات التقاعد من الشركة ( 1,895,675 )
ريال تقريباً ً !!!
قلت : يا أبو صالح هذا المبلغ ليس تقريباً كما تقول و إنما هو
 تماماً و بالضبط !!! أسأل الله يعطيك خيره و يكفيك شره .
قال : لقد قررت القيام بعدة مشاريع بعد سداد الديون و حقوق
 الناس علينا .
قلت : خير … عطنا من هالعلوم الزينة لعلنا نستفيد أذا
 جاء يومنا …!
قال : بعد سداد الديون للناس سيبقى معي
 ( 1,655,075 ) ريال ، أبعطي سواقنا الهندي
 (75) ريال صدقة … و بأشتري سيارة العمر
 ( VXR ) موديل السنة ، و بشارك في مشروع
 صغير مع صاحبنا (أبو محمد) بـ ( نصف مليون ريال )
 ، (أبو محمد) بيفتح لنا مطعم راقي في حي راقي و بنقدم
 فيه أكل راقي ، يعني كله راقي في راقي .
قلت : و بعدين و شتسوي في الزايد …؟؟؟
قال : مافي زايد … أبسافر بهالدنيا من بلد الى بلد …
 و يمكن أعرس و أخذ العروس معي … تعرف (أم صالح)
صارت كبيرة و ما تقوى على السفر الطويل … حدها (مكة)
 شرفها الله .
قلت : خوش علوم … يمكن نخاويك في السفر …!!!
قال : صبرك علي … و بأشتري بيت (دوبلكس) صغير للعروس
الجديدة ، و يمكن أفتح لي مكتب عقاري جنب الدوبلكس حتى
 أصير قريب منها .
قلت : وش خليت للعيال …؟
قال : عندي راتبين بعد التقاعد ، واحد من الشركة و الثاني
 من التأمينات ، مجموعهم أكثر من راتبي اليوم بـ (1500)
 ريال ، هذا كله تاركه لـ ( أم صالح ) و العيال ، يكفيهم و يزيد .
قلت : ما دام الأمور ماشية كذا … خلني أجهز لك شيك
 التقاعد ، و للعلم الشيك يكون جاهز بعد أسبوعين تقريباً
… على كل حال … أول ما يجهز بأتصل على جوالك و تجي
 تستلم الشيك و تصرفه من البنك .
و غادر صاحبنا (أبو صالح) المكتب ، و ترك لي أحلامه أفكر
فيها ، و أخطط لأحلامي أنا فراتبي و مستحقات تقاعدي أكبر
 من راتب ( أبو صالح ) ، لكن أحلامي و خططي صغيرة لم
 تتجاوز سداد الديون و أخذ عمرة كل عام أذا يسر الله لي ذلك .
بعد اسبوعين جهز شيك ( ابو صالح ) و صار أمامي على
طاولة المكتب ، تذكرت أحلام صاحبنا … صاحب التقاعد
المبكر … (أبو صالح) … و تذكرت و عدي له بالإتصال
 ليستلم الشيك ، إتصلت به مرة و بعدها مرات و لكن الجوال
مغلق ، قلت في خاطري … سواها أبو صالح و ما صبر
 … تلقاه مسافر مع العروس الجديدة في هالبلدان الجميلة .
بعد عدة أيام حاولت الإتصال مرة أخرى و لكن الجوال لايزال
 مغلق …
بعد إيام و أنا في مكتبي … زارني ( عبدالله ) الأبن الأوسط
 لـ (ابو صالح) ليسأل عن شيك التقاعد …
قلت : خير وين الوالد الله يحفظه … أنا ما أقدر أصرف الشيك
 لك الا بعد موافقة الوالد … و لو شفهياً بالتلفون …!
قال : الوالد (الله يرحمه) و يرحم المسلمين (مات قاعد)
 من أسبوعين …!!!
قلت و كلي تعجب : (مات قاعد) شلون ؟ كان عندي و كان
… الله يرحمك يا (ابو صالح) .
قال : الوالد بعد ما رجع من العمل هذاك اليوم … قعد مع
 الوالده يشرب الشاهي و القهوة على العادة قبل صلاة
المغرب … و بعد ثاني بيالة … توفاه الله و هو قاعد …
و صلينا عليه من ثاني يوم بعد صلاة الظهر … الله يرحمه
 و يدخله الجنة .
أعطيت شيك التقاعد بعد إنهاء إجراءات تعديل أسم المستفيد
 الى ( ورثة أبو صالح) .
قلت في نفسي …
هذي أخرتها … موت !!! وين الأحلام و المشاريع …
وين الدوبلكس … و ين العروس … وين … ( VXR ) …
الله يرحم (ابو صالح) و يرحمنا
 و يرحم أموات المسلمين …
ما طال من التقاعد و ملايين التقاعد
 غير (75) ريال صدقة السائق
الهندي …!!!!
قال رسولنا الكريم … أيكم ماله أحب اليه من مال ورثته ؟
… قالوا كلنا يارسول الله …
قال عليه السلام … مالك ماقدمت …
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصيحة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 
 

 



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه