درر28
كتبهاأم عبد الرحمن ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 19:12 م

ومضة : إن ربك واسع المغفرة
العسجدة السادسة : بيتُكِ مملكةُ العزِّ والحبِّ
قل هو الرحمنُ آمنَّا به
واتبعنا هادياً من يثربِ
أيتها العزيزة الغالية : الزمي بيتك إلا من أمرٍِ مهم
، فإن بيتك سرُّ سعادتك : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ؛
ففي بيتك تجدين طعم السعادة ، وتحافظين على
ناموس شرفكِ ووقاركِ وحشمتكِ ، فإن المرأة الهامشية
هي التي تُكثر من الخروج إلى الأسواق من غير ضرورة
، فهمها متابعة الموضات ، ومراقبة الأزياء ، ودخول
المحلات التجارية ، والسؤال عن كل جديد وغريب ، ليس
لها همٌّ ديني ، ولا رسالةٌ دعوية ، ولا هِمَّةٌ في المعرفة
والعلم والثقافة ، بل هي مسرفةٌ مبذِّرة ، همها المأكول
والملبوس ، فحذارِ حذارِ من هجران البيت ؛ لأنه منزل
السرور ، ومحل الأمن والراحة ، وكهف الأنس ،
وكعبة السلامة من الناس ، فاجعلي من بيتك جامعةً
للمحبة ، ومنطلقاً للعطاء الطيب المبارك .
إشراقة : لا تُفضي بمتاعبكِ إلا لأولئكِ
الذين يساعدونكِ
بتفكيرهم وكلامهم الذي
بتفكيرهم وكلامهم الذي
يجلب السعادة .
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ
ومضة : عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير
العسجدة السابعة :
ليس عندكِ
وقتٌ للثرثرة !
البدر يضحك والنجوم تصفّقُ
فعلام تقتلنا الهمومُ وتخنقُ ؟!
اتركي الجدل والدخول في نقاش عقيم حول أمور
اتركي الجدل والدخول في نقاش عقيم حول أمور
محتملة ؛ لأن ذلك يضيَّق الصدر ويكدِّر الخاطر
، ولا تحاولي إقناع الناس دائماً في مسائل تقبل
وجهات النظر ، بل اطرحي رأيك بهدوءٍ وبدون صخب
ولا إلحاح ولا تشنج ، وابتعدي عن كثرة الردود
والانتقادات ؛ لأنها تفقدك راحة البال ، وتنقل عنك صورةً
غير لائقة ، فقولي كلمتك اللينة المحببة في
رفق وهدوء ، حينها تملكين القلوب وتعمرين الأرواح
، كما إن مما يورث الهمَّ والحزن اغتيابُ الناس
وهمزُهم ولمزُهم وتنقُّصهم ، وهذا يُذهب الأجر ويجمع
عليكِ الإثم ، ويفقدكِ الاطمئنان ، فاشتغلي بإصلاح
عيوبكِ عن عيوب الناس ، فإن الله لم يخلقنا كاملين
معصومين ، بل عندنا جميعاً ذنوبٌ وعيوبٌ ،
فطوبى لمن أشغله عيبه عن عيوب الناس .
إشراقة : على الأم التي يسقط ولدها من مكانٍ
عالٍ أن لا تضيِّع الوقت في
النحيب والصراخ ، بل عليها أن تسعى
النحيب والصراخ ، بل عليها أن تسعى
حالاً لتضميد جراحه .
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ
ومضة : اعلمي أن ما أصابكِ لم يكن ليخطئكِ
العسجدة الثامنة :
كوني مشرقة النفسِ
يحيِّكِ الكون
أتحسبُ أن البؤس للمرء دائمٌ
ولو دام شيءٌ عدَّه الناسُ في العجبْ
انظري للحياة نظر المحب المتفائل ، فالحياة هدية
من الله للإنسان ، فاقبلي هدية الواحد الأحد ،
وخذيها بفرحٍ وسرور ، اقبلي الصباح بإشراقه
وبسمته الرائعة ، اقبلي الليل بوقاره وصمته ، اقبلي
النهار بسنائه وضيائه ، عُبَّي الماء النمير حامدةً شاكرة
، استنشقي الهواء فرحةً مسرورةً ، شُمِّي الزهْرَ مسبِّحةً
، تفكَّري في الكون معتبرةً ، استثمري العطاء المبارك
في الأرض ، في باقة الزهر ، في طلعة الورد ، في
هَبَّة النسيم ، في نفحة الروض ، في حرارة الشمس
، في ضياء القمر ، حوِّلي هذه العطاءات والنعم
إلي رصيدٍ من العون على طاعة الله ، والشكر له
على نعمه ، والحمد له على تفضُّله وامتنانه
، إياكِ أن يحاصركِ كابوسُ الهموم وجحافلُ
الغموم عن رؤية هذا النعيم ، فتكوني جاحدةً
جامدةً ، بل اعلمي أن الخالق الرازق
– جلَّ في علاه – ما خلق هذه النعم إلا ليستعان بها
على طاعته ، وهو القائل : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا
مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً
إشراقة : أفضلُ الكرم وأنقاه يكون من
أولئك الذين لا يملكون شيئاً ، ولكنهم
يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة ،
يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة ،
وكم أناسٍ يُعطُون وكأنهم يصفعون ! .
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ
ومضة : ومن يتق الله يجعل له مخرجا
العسجدة التاسعة :
ما تمت السعادةُ لأحد
وما كمُلَ الخيرُ لإنسان
اطردي الهمَّ بذكر الصَّمدِ
واهجري ليل الهوى وابتعدي
إنك تخطئين كثيراً إذا توهمت أن الحياة لابد أن
تكون لصالحك مائةً بالمائة ، فهذا لن يتحقق إلا
في الجنة ، أما في الدنيا فإن الأمر نسبي
؛ فلن يتم كل ما تريدين ، بل سوف يقع شيء
من البلاء والمرض والمصيبة والامتحان ، فكوني
شاكرةً في السراء ، صابرةً في الضراء ، ولا تعيشي في
عالم المثاليات بحيث تريدين صحة بلا سقم ، وغنىً
بلا فقر ، وسعادةً بلا منغِّصات ، وزوجاً بلا
سلبيات ، وصديقةً بلا عيوب ، فهذا لن يحصل أصلاً
، وطِّني نفسك على غضِّ الطرف عن السلبيات والأخطاء والملاحظات ، وانظري إلى الإيجابيات والمحاسن
، وعليكِ بحسن الظن والتماس العذر والاعتماد على
الله فقط ، أما الناس فليسوا أهلاً للاعتماد عليهم وتفويض
الأمر إليهم : إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
إشراقة : لا تقبلي بوجود مناطق مظلمة
في حياتك ، فالنور
موجودٌ وليس عليكِ إلا
موجودٌ وليس عليكِ إلا
أن تديري الزرَّ ليتألق ! .
~~~~~~~~~~~~~ّّّّّّّ~~~~~~~~~~~~~ّّّّّ
ومضة : ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا
العسجدة العاشرة :
ادخلي بستان المعرفة
أيها الشامت المعيِّر بالدهرِ
أأنت المبَّرأُ الموفورُ ؟
إن من أسباب سعادتك تفقُّهكِ في دينكِ ، فإن تعلُّم
الدين يشرح الصدر ، ويُرضي الربَّ ، وكما قال عليه
الصلاة والسلام : (( من يرد الله به خيراً يفقهه
في الدين)) ، فاقرأي كتب العلم الميسرة النافعة
التي تزيدكِ علماً وفهماً للدين كرياض الصالحين ،
وفقه السنة ، وفقه الدليل ، والتفاسير الميسرة ،
والرسائل المفيدة ، واعلمي أن أفضل أعمالك هو
معرفة مراد الله في كتابه ، ومراد رسوله في سنته
، فأكثري من تدبر القرآن ومدارسته مع أخواتك ،
وحفظ ما تيسر منه ، والاستماع إليه ، والعمل به
؛ لأن الجهل بالشريعة ظُلْمةٌ في القلب ، وضيقٌ في
الصدر ، فلتكن عندك مكتبةٌ – ولو كانت صغيرة –
فيها كتب قيمة نافعة ، وأشرطة مفيدة ، وحذارِ
من ضياع الوقت في سماع الأغنيات ، ومشاهدة
المسلسلات ، فإنَّ كل ثانية من عمرك محسوبة
عليك فاستثمري الوقت في مرضاة الله .
إشراقة : أشدُّ الصعابِ تهون
بابتسامةِ إنسانٍ واثق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصيحة | السمات:نصيحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











.gif)
.gif)





































































ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 9:20 ص
أحبابي في الله ….
بكل قطرة في مهجتي , تضوعت بمودتكم , وتنفست شذا احترامكم ….
بكل قطرة منها أرسم على محيا عامنا الجديد شفاها لولاكم لما ابتسمت …
وأرسم على جبينه الغض باقة ورد ٍ لولا أغصان حبكم الوارفة لما ارتسمت ….
————————————————–
بكل الاحترام الذي تعلمته منكم , فصار في الحياة دستوري
بكل الحب الذي سكن منكم جوانحي , وفاض في كلماتي وسطوري
بتشجيعكم الذي طالما رويت به موات كلماتي , فعادت لتلثم الحياة زهوري …
بكل هذا وأكثر ….
أقول لكم جميعا :- عام جديد سعيد عليكم بحول الله تعالى
وعلى الأمة الإسلامية , والعربية …. وعلى كل من ينتمي إليهما في مشارق الأرض ومغاربها ….
لكل من يقر في وطنه , أو يحيا خارج حدوده …
أقول …
قد تكون للأوطان حدود
ولكن مودتي لكم ليس لها حدود
ولو اتخذت لقلبي عاصمة لكانت أنتم ….
جميعا ….
———————————————
وأمد إلى الله سبحانه وتعالى يد الضراعة , سائلا إياه أن ييسر لنا ولكم وجميعا ما استعسر من
أمر دنيانا
وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ….
وأن يخمد جذوة الكراهية والمشاحنات والبغضاء , لتتقد نارها في موقديها ….
وألا تسدل أستار عامنا القادم إلا وتكون كل ذرة رمل محتلة في أوطاننا قد أعيدت إلى الأديم
الاسلامي والعربي …..
وأن يكون 2008 عام اليمن والبركات علينا جميعا
وعام الهزائم والانتكاسات لأعداء الإسلام من طغمة صيهون وأتباعهم ….ومن والاهم سرا
وعلانية
إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تقبلوا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 5:02 م
الاخ الفاضل د-محمد عبد الحفيظ شهاب….من يجاريك فى سيل الكرم ياسيدى….اكرمك المولى ورزقك وده….كل عام وحضرتك بصحة وعافية وسلامة وخير….أحسن الله اليك وتقبل زيارتك وتعليقك….مرحبا بتواجدك اخا كريما فى كل حين.