انصر الحق ولو بكلمة  

 

 

 

 

 

 

 

للعقلاء فقط

كتبهاأم عبد الرحمن ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 11:25 ص

يبدأ من البيوت!!!!

 

 

كلنا يرى ويسمع ويعانى من واقع حياتنا وحال نفوسنا وبيوتنا وأمتنا …………وكيف صار حالنا بعد عزة إلى هوان على الناس حتى هُنَّا على أنفسنا فلم نتوقف لدراسة سبب هذه الذلة وسُبل العزة بعدها!!!!!………وكلما تتبعت أحد مظاهر ضعفنا وقهرنا واستضعاف الناس واستضعافنا نحن لأنفسنا رأيت أن العلة هاهنا……….فى البيوووووووووووووت!!!!!!!!!!…………البيت المسلم الذى كان نواة المجتمع المسلم العزيز بالايمان وبطاعة الرحمن فُرِّغ من محتواه!!!!………أصبح مصدر للكدر والنكد ومَجْمَع لحصيلة الاحباط والهم ودافع للهرب من النفس والغيروطارد للأمة بدلا من أن يكون حاضنا لبواعث نهضتها!!!!!!إلا قليلا……………غاب عن أطرافه أهداف انشائه وسبل تحقيق هذه الأهداف وتتبع قياس مدى النجاح فى تحقيقها وتطويع وتنويع اختيارات الاطراف للوصول للهدف………كثير من بيوت المسلمين الآن مغلقة على فشل ذرييييييييييييييييييييع أهم عناصر ثباته هى عدم ادراك أصحابها بوجوده أصلا رغم مظاهره التى يتعاملون معها كشكوى عابرة أو يعتادون عليها كشكوى مزمنة تُحبطهم حتى عن الشكوى فضلا عن الحياة السوية والانتاج الذى يصب فى مصلحة نهضة المسلمين!!!!!!…………..وبدلا من أن يكون البيت المسلم خلية نحل تفرز أحلى شفاء للناس أصبح جدران تضم بقايا آدميين غائبى الوعى فاقدى الهوية يستسهلون التبعية ويرضون بالهوان ويقبلون الظلم وينتظرون الموت!!!!!…………تعجبهم أى حياة ،بل لايعتقدون أن الاعجاب بحياتهم هو أصلا من حقوقهم!!!!!………..يحيونها كيفما كانت وليس فى الامكان أحسن مما هو كائن!!!!!………….ولما لم يقفوا وقفة من أجل إسعاد أنفسهم تجاوز الخراب البيوت وأصحابها الى الذمم والضمائر والأمة بأسرها فصارت إلى مانرى الآن ………وأصبح القلة التى تقول الحق وتعمل من أجله كأنهم عقلاء فى عالم مجنون!!!!……ومن يحكم من هؤلاء المجانين للعاقل بأنه عاقل؟!!!!!…..ومن يرى الحق حقا ويسأل الله أن يرزقه اتباعه والباطل باطلا ويسأل الله أن يرزقه اجتنابه إلا من تربى على الحق فى بيت اتبع أهله الحق ورضوا به وجعلوا بيوتهم واحة أمان من هجير الضلال؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!…………دور البيت المسلم يعنى نهضة أو موت للأمة المسلمة ………وما الذل والعار والهوان والتبعية إلا صفحة من صفحات السواد فى سجل المسلمين الناصع البياض الذى تَكتب حروفه وكلماته وأناشيد عزته بيوت المؤمنين………….وحين فرَّط المسلمين فى صلاح أنفسهم وبيوتهم ذاقوا المُرِّ وتجرعوا الذل ألوانا……….فلا طابت لهم الحياة ولااختاروا خير الآخرة……….إن الالتزام بالشرع وطاعة الرب وإحياء الحياة لايستقيم إلا ببيوت مؤمنة يرتاح فيها المُتعب ويجدد نشاطه ويستعيد وعيه وتقوى ذاته ويسعد بعطاء ربه………ولن ينصلح الحال إلا باصلاح بيوت المسلمين………..أكاد أجزم بهذا………الرجل المسلم والمرأة المسلمة مطالبان الآن بوقفة مع النفس………..وقفة لتقييم حال البيت وتحديد العيوب وإصلاح الخلل………..وإذا كان أهل التربية قد قصَّروا أو قصُر جهدهم عن ترقيع الخرق الواسع فى الحياة الاجتماعية للمسلمين فكل فرد بالغ عاقل رشيييييييييييييييييد من المسلمين يستطيع أن ينفض عنه غبار العجز ويقتل الكسل ويعمل جاهدا على اقتناص المعرفة ليُشخِّص الداء ويجد العلاج ولم يعد هذا بالصعب فى عصر انفتح فيه العالم على بعضه الى حد صار يمارس فيه الجنس على الانترنت!!!!!!!!!!!!!……………فرطنا حتى ماعاد الزوج يبتسم فى وجه زوجته فتُرجم احباطها على أدائها فأصبحت طاهية لامربية!!!!وتخلت المرأة عن أن تكون وتد البيت المسلم فتُرجم احباط الزوج على أدائه فأصبح صرافا لامُصلحا وقس على هذا ………..وخرج جيل شكلته قِيم الاعلام الزائغ والمجتمع الغائب وأصبح لايدرى من أباه ومن أمه!!!!!………حتى بدأنا نحصد مانرى الآن ويصعب علينا الاصلاح بل الحياة!!!!!………..فيامن بقى فيهم عقول ………اعملوا على اصلاح بيوتكم وبيوت المؤمنين فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.

 

                                    أم عبد الرحمن

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصيحة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “للعقلاء فقط”

  1. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  2. يعرف الكثيرون في الغرب والشرق قيمة الأسرة ويتمنون أن تسري لديهم مبادئ في التعامل نملكها نحن ببساطة ولا نقدّر قيمتها..

    وأخشى أن الكثيرون من الآباء والأمهات لا يعلمون بحجم مسؤوليتهم عن احتضان فكرة الأسرة وتنميتها في أبنائهم.. حماية للمجتمع وامتثالاً لأوامر الله..

    وقد سرني ان تنبهي اختي أم عبد الرحمن لهذا الجانب وأرجو أن يلقى آذاناً صاغية.. وهو على كل حال.. جهد لا يعلم إلا الله بإذنه كم لك من ثواب عليه..

    أرجو لك الخير ودوام التوفيق والسداد..

  3. عزيزتي

    بالصبر والحكمة والموعظة الحسنة نبني جيل جيل جديد

    واصلاح ما فسد

    التحية والتقدير

    تحركت جفوني تحاول دفع الرموش عن بعضها

    في بطئ لأمســـــــــــاك النعاس بتلابيبها

    ناظرة أمامها علي نسمات الندي المنسدلة

    علي حافة شباكي

    تطل منة شجرة أوراقها ترقص علي

    نغمات عصفور

    صغير يزقزق بتغاريد الصباح

    جمعة مباركة

  4. شكرا جزيلا

    زورونا

    http://ourway2allah.maktoobblog.com/

  5. بارك الله فيكم ونفع بكم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه