!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞

 !۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


    

انصر الحق ولو بكلمة  

 

 

 

 

 

 

 

الحــب الزوجـــــــي

كتبهاأم عبد الرحمن ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 11:24 ص

.

د- سلمان بن فهد العودة 03/04/2004

زارني قبل سنة!
وكان يقفز على الدرج بتوثب ونشاط.
لم أصدق أنه ابن ثمانين سنة أو يزيد.
فقد كان الرجل بكل حيوية الشباب وهو في هذا العمر؛ ثم اكتشفت شيئًا من سر ذلك:
- تزوج عام 1368 هـ! وهو ابن ثلاثين سنة تقريباً!
- وقال لي: لا أتذكر أني غضبت عليها مرة واحدة، أو تكدرت نفسها مني، أو دَعَتْ عَلَيَّ أو على أحد من أولادها، وإذا شعرتُ بالصداع؛ فمن المستحيل أن تنام حتى أنام.
- يقول في تأثر: لا يمكن أن أذهب حتى لشراء الحاجيات، إلا وهي معي، وأنا أمسك يدها، كما لو كنا عروسين تزوجا البارحة.
وعلى إثر عملية جراحية؛ توقفَتْ عن الإنجاب! قال لها: أنت أغلى عندي من الأولاد، وأهم ما أصبو إليه حياتك!!
-يقول لي: ما دامت تطأ الأرض؛ فلا تفكير في الزواج.
لقد كنت أقرأ أن الحب عند الكبار؛ كالحريق في المباني القديمة، سرعان ما يأتي على كل شيء.
لكن من يرى هذه التجربة؛ يعلم أن الأمر ليس كذلك.
إن هذا نموذج حيٌّ واقعي، ولكن -من خلال التجارب ومراعاة أحوال الناس- يعتبر نموذجاً مثالياً.
لكن لا يلزم أن نعلِّق أنفسنا بمثل هذا النموذج، فيعود الواحد منا إلى زوجته ليطالبها بكل شيء، بينما لم يقم هو بأي شيء.
إن الزوجية حب ومودة:”خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً”[الروم:21]، ولهذا، يحنُّ كلٌّ من الجنسين للآخر ويصبو إليه ويشتاقه!
وكأنه يبحث عن نصفه المفقود!
لما ماتت امرأة أبي ربيعة الفقيه دفنها ونفض يديه، ثم رجع إلى داره، فحوقل واسترجع، وبكت عيناه!
ثم قال يخاطب نفسه: الآن.. ماتت الدار أيضاً يا أبا خالد!!
إن البناء يحيا بروح المرأة التي تتحرك بداخله.

الحب من طرف واحد
كانت لابن عمر –رضي الله عنهما- جارية، وكان يحبها حباً شديداً، حتى إنها سقطت مرة عن الفرس التي كانت تركبها، فجاء إليها راكضاً، وجعل يمسح التراب عن وجهها وعن رأسها بحنان، ويفدّيها (يقول لها: فدتك نفسي فدتك نفسي). وهي تقول له: قالون قالون. (كلمة فارسية معناها: أنت رجل ممتاز).
ثم أتيح لها فرصة فهربت منه!!
فالتفت ابن عمر –رضي الله عنهما-؛ فلم يجد من كان يحبها؛ فكان يقول:

قد كنت أحسبني قالون فانصرفت
فاليوم أعــلم أني غـــير قالون

وذكر ابن حزم - رحمه الله- في كتابه (طوق الحمامة): أن محمد بن عامر كان يرى الجارية فيحبها ولا يصبر عنها، ويأتي عليه الهم والغم إلى أن يشتريها ويتملكها! وبعد أن تصبح ملكًا له، تتحول المحبة نفوراً، ويصبح الأنس شروداً! فيتخلص منها!! حتى إنه أتلف بذلك مالاً عظيماً.
وكان أديباً نبيلاً، حسن الوجه والصورة! يضرب به المثل في حسنه وجماله، وتقف الألفاظ عند وصفه.
يقول ابن حزم: “ولقد مات من محبته عددٌ من الجواري، بعد أن تسلل الملل إلى علاقته بهن، وأنا أعرف جارية منهن، كانت تسمى: عفراء، لا تتستر عن محبته حيثما جلست، وكانت لا تجف دموعها أبداً”.
إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.
فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.

وأحســن أيام الهوى يومك الذي
تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب

إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى
فأيـــن حلاوات الرسائل والكتب

إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط:
الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
الثانية: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.
لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).

الوسائل العشر للحب الدائم:
إذا كان الحب الزوجي عرضة للمرض أو للموت فعليك أن تحاول تجديده والمحافظة عليه.
أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك! وقولي أنت لزوجك مثل هذا.
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.
ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
أو أن تجد المرأة الرجل نائماً؛ فتقبله على رأسه حتى لو ظنت أنه لا يشعر؛ فإن له حاسة تعمل، حتى خلال النوم! لا تظني أنه لا يدري!
أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:”حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ” صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
قد يعني هذا: الإنفاق على المرأة، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يعبر بالإنفاق، وإنما عبر باللقمة يضعها أحدنا في فيِّ امرأته.
وهكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع مع أهله.
إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات جديدة في حياتك، و سلوكك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات.
ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين.
الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس.
الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة.
الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته.
رابعاً: التقارب الجسدي.
ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير.
وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه.
خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها.
فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.
ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة.
وقد يكون الزوج أيضاً مريضاً، أو مجهداً فينبغي للزوجة أن تراعي ذلك، وأي علاقة بشرية - إذا أراد طرفاها أن تدوم – فلا بد فيها من أن تشعر الآخر بقربك منه وبوقوفك معه.
سادساً: التعبير المادي عن الحب.
من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل.
اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها.
سابعاً: إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات.
كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال.
وفي حديث أم زرع:” قَالَتِ الْخَامِسَة: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ” صحيح البخاري (5189)، وصحيح مسلم (2448).
يقول ابن حجر في الفتح : يحتمل المدح بمعنى: أنه شديد الكرم كثير التغاضي لا يتفقد ما ذهب من ماله وإذا جاء بشيء لبيته لا يسأل عنه بعد ذلك أو لا يلتفت إلى ما يرى في البيت من المعايب بل يسامح ويغضي .
ولا تنتظر أن يرد عليك من تصاحبه الحسنة بمثلها دائماً، فلا بد من العدل والإنصاف.
ومن الخطأ، أن نضع إبهامنا على طرف الكفة عند حسابنا أخطاء الآخرين؛ وأن نطيل ونفصل عند حساب صوابنا!!
وفي الأثر: ” يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ” انظر السلسلة الصحيحة (33).
قال ابْنُ مُفْلِحٍ:

عَجِبْت لِمَنْ يَبْكِي عَلَى مَوْتِ غَيْرِهِ
دُمُوعًا وَلَا يَبْكِي عَلَى مَوْتِهِ دَمَا

وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنْ يَرَى عَيْبَ غَيْرِهِ
عَظِيمًا وَفِي عَيْنَيْهِ عَنْ عَيْبِهِ عَمَى

ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة:
كالأولاد، المنزل، العمل، السفر، المصروف، بعض المشكلات التي قد تهدد الحياة الزوجية.
تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد.
بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم.
عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل:
المقارنة مع الأخريات.
فإن الكثير من الرجال يقارنون زوجاتهم مع زوجة فلان، أو حتى مع فتاة رآها في مجلة، أو في الشاشة، أو غيرها.
والمرأة قد تقارن نفسها مع صديقاتها!!
فهذه زوجها غني، وتلك زوجها وسيم، وهذه زوجها كثير السفر معها، وهكذا…
فتقارن نفسها بهؤلاء، وبالتالي تشعر بالغبن, أو النقص.
إن هذه المقارنات تدمر الحياة الزوجية، وتزهد كلاًّ منهما في الآخر.
والمفترض أن تكون النظرة المقارنة مع من هو أقل منك!
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-:”انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ” صحيح البخاري (6490)، وصحيح مسلم (2963).
علينا أن نتعود أن نعيش واقعنا، وأن نقنع بما كتب الله - سبحانه وتعالى- لنا، وألا نمد أبصارنا وأعيننا إلى ما عند الآخرين، فالشيء القليل الذي عندك إذا أحسنت استخدامه سيكون كثيراً.
وقد يكون كثير ممن يتحدثون عن السعادة ويثنون على أزواجهم غير صادقين في ذلك، ولكنهم يتشبعون بمثل هذه الأمور، أو يقولونها من باب المجاملة عند الآخرين.
وعادة ما تبدو الزهور التي في بساتين غيرنا أجمل ! بسبب أن أيدينا لا تقترب منها.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب بين الزوجين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الحــب الزوجـــــــي”

  1. كلمات تنبض بالحب وبالمشاعر

    تزيد من تعب من اشقته الحياة

    بحثت وقرات المقال ووجدت ان الزوج لايحتاج الى الكثير او نصح الاخرين لكي يكون مثالي في حبه وعلاقته

    فقط هو يحتاج لوجود الحب ومن ثم يغذيه من وقت الى اخر

    ولكن من يعيش في جو مشحون ولا يجد مسوغ لقول كلمة احبك ابدا

    لايستطيع ابدا ان يخلق جو سعيد

    ان مقالة ان الزهور التي في بساتين غيرنا أجمل ! بسبب أن أيدينا لا تقترب منها

    اكمل منها قو

    لايملأ عين ابن آدم الا التراب

    لكن هذا لمن حب واعجب وعاش فتره حب ثم تسلل الملل الى حياته واصبحت روتيني

    ان الزوجة الصالحه التي اذا نظر اليها زوجها اسرته 000 الى اخر الحديث

    ولكن ان نظر اليه فأضرته وجابتله النقطه فهو اما ان يفارق وهذا اسهل الامور واقبحها

    او ان يصبر ويتحمل ويتجمل ويحتسب الاجر

    لكن لايطالب بان يحب

    اثارني الموضوع

    وفقكم الله

  2. السلام عليكم ورحمة الله

    شكرا على هذا الطرح الهادف الذى يمس حياتنا اليومية والاجتماعية الخاصة

    ونحن فى هذا الزمن الذى تكالبت فيه الامم علينا بامس الحاجة لتوظيف تراثنا وقيمنا وعقيدتنا السمحة فى تجديد حيتنا الخاصة بما فيها حياتنا الوجدانية والعاطفية وان وصلى كل انسان فينا الى معرفة اسس التعامل بين الجنسين وفق عقيتنا فابالتاكيد اننا سوف نكون فى حال جيد غير هذا الحال من العالم المادى الذى نعيشه بما يحمل من تفكك وتشتت اجتماعى واخلاقى وخيانات وانتحار وغيرها من الامور السلبية التى سادتنا وجعلتنا نتخبط فى واقع مزرى تعيس

    مع تحياتى وتقديرى

  3. الأخ الكريم صاحب التعليق الأول:

    اتفق معك فى أن كلا الزوجين( لايحتاج الى الكثير او نصح الاخرين لكي يكون مثالي في حبه وعلاقته )..وأرجو أن تتأكد أن كلاهما أيضا ليس بحاجة لوجود مسبق لمشاعر ايجابية بين الطرفين وأن مهمة الطرفين ليست فقط تغذية المشاعر المسبقة التواجد……….بل رمى بذور المحبة فى تربة البيت المسلم وتعهدها بالرعاية والرى واجتثاث الحشائش الضارة من حولها كلما نبتت وعدم تجاهلها حتى تكبر وتمد جذورا ضاربة فى الاعماق والصبر ثم الصبر الذى يوفى اصحابه الاجر دون حساب حتى تثمر شجرة الاحسان مودة ورحمة………..وخيرهما الذى يبدأ ويحتسب ويرعى ويثابر ويسد الثغرات تلو الثغرات كى لاينهار البناء أو تتجمد العواطف………

    تأكد أن عبارة(ولكن من يعيش في جو مشحون ولا يجد مسوغ لقول كلمة احبك ابدا

    لايستطيع ابدا ان يخلق جو سعيد ) تحتاج منك الى مراجعة………..وعد معى الى حديث شيخنا الفاضل عن الرسائل الايجابية التى ينبغى على كلا الطرفين ان يرسلها لنفسه اولا ومن ثم تنتقل تلقائيا لشريكه

    وعبارة( اما ان يفارق وهذا اسهل الامور واقبحها

    او ان يصبر ويتحمل ويتجمل ويحتسب الاجر ) يمكن اضافة خيار ثالث لها وناجح ايضا هو أن يصلح ………..والاصلاح رفيق الايمان ودليل صدقه………….وتأكد أن جهاز استقبال زوجتك يمكن ضبطه على موجة ايجابية ان واصلت انت ارسال الرسائل الايجابية الواحدة تلو الاخرى بنية الاصلاح مشفوعة بالدعاء لتجعل صلاح الحال فى ميزانك يوم تلقى الله عز وجل ولتسعدا معا فى الدارين………………

    دعواتى بالسعادة والمودة والرحمة لكلاكما.

    شرفتنى بزيارتك اخى الكريم …………وليت زوجتك الكريمة تصحبك فى الزيارات القادمة لبيتكم فى بيوت المؤمنين.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 
 

 



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه