!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞

 !۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


    

انصر الحق ولو بكلمة  

 

 

 

 

 

 

 

10 لعواطف خَضرة

كتبهاأم عبد الرحمن ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 16:52 م

 

د-محمد الثويني

 لقد شاءت قدرة الله سبحانه وتعالي أن جعل بين الزوجين حياة منظمة وذات علاقات متوالية لا تنقطع إلا بالموت ، ومن حسن حظ الرجل أن جُعلت له إمراة ( زوجة ) يسكن إليها ، أي هي مقر الراحة والسكن والهدوء وتوفير الحاجات الأساسية للحياة من أمور يحتاجها كل إنسان ، وهنا يأتي التكامل بين دور كل من الزوج والزوجة في الحياة لتكوين الأسرة في حين يوفر الزوج الناحية المالية وتوفر الزوجة السكن النفسي للزوج ، ويشترك الاثنان في تجميل الحياة اليومية وتربية الأبناء وغيرها .

ولما كانت حياة الرجل مستحيلة دون المرأة والعكس صحيح ، كان لابد من التطرق إلي بعض الأمور التي تعين علي زيادة المحبة بين الزوجين وهي :

 

1-    التفاهم : فهم كل منهما لشخصية الآخر ومعاملته بالود والحب وذلك يكون من خلال الحوارات الرقيقة وإظهار المشاعر الإيجابية بينهما بين فترة وأخري .

 2-    التضحية : أن يضحي كلا الطرفين بترك بعض الأمور التي اعتادها خلال حياة العزوبية من أجل الطرف الآخر .

  

3-     التودد  : أي الملاطفة بين الزوجين ككلمة لطيفة أو قبلة عابرة أو لمسة حانية للتعبير عن مدي حب الطرف الأول للثاني أو العكس ، مع الحرص علي التكرار بين وقت وآخر .

 4-     بر أهل الزوج أو الزوجة : فكلما أهتم أحد الطرفين بوالدي الطرف الآخر كلما ساعد ذلك في تقوية العلاقة العاطفية بين الزوجين ، وهذا الاهتمام يكون بالاحترام والتقدير ودعوتهم إلي البيت والاحتفاء بهم .

 

5-     حفظ أسرار البيت : ألا يذكر أحد الطرفين الآخر إلا بالخير ولا يحرجه أو يستفزه خاصة أمام الأهل والأقارب ، والأصحاب  .

 6-    المدح والثناء : ويكون عند أداء أي عمل جديد أو مميز وذلك بكلمات مثل : يعطيك العافية ، جزاك الله خيراً ، ما قصرت ، عمل جميل ، رائع ، الخ .. وهذا يساهم في إبراز الإيجابيات والتشجيع علي الاستمرار فيها .

  

7-    التسامح  : ويتم ذلك بالحرص علي عدم حصر الأخطاء وتذكر السلبيات وتكرار الحديث عنها عند أي خلاف ، ومعالجة المشاكل بهدوء ، ودون تحيز أو تهويل .

 8-     التهادي : فإن الهدية تترك تأثيراً إيجابياً بين المتزوجين وتزيد المحبة بينهما ( تهادوا تحابوا ) وأجملها تكون في المناسبات الخاصة والأعياد ، ولا يشترط أن تكون باهظة الثمن فالعبرة بتذكر الطرف الآخر .

  

9-     عدم التفضيل بين الأبناء : في نسبتهم للأب أو للأم ، كأن يقال ( طالع علي أبوك ) ( أو أمك ) فإن ذلك يترك أثراً عميقاً ومؤذياً في النفس ينعكس سلباً علي الوالدين والأبناء علي المدى البعيد .

 10-  الخروج معاً : ويتم بعيداً عن الأبناء والتنزه في السيارة أو الخروج إلي البحر أو تناول وجبة عشاء من مطعم بحيث يتيح فرصة للزوجين في الحديث والضحك دون إزعاج الأطفال .

 

جرب ما ينفعك

 هذه الوصايا العشر لها أعظم الأثر في العلاقة بين الزوجين والمحافظة علي جمالها واستقرارها ، وتلغي كلمات كثيراً ما نسمعها مثل أرق ، قلق  ،ضيق ، كآبة ، إحباط .. الخ  من مفردات سلبية ترافق الأسرة التي تخلو من الحب والود والرفق في المعاملة .

 

فليكن التعاون بين الزوجين لتوفير هذا الجو الإيجابي الخالي من المعوقات النفسية سواء كانت مادية أو اجتماعية أو نفسية ، فالحياة الزوجية الإيجابية هي التي تخلو من الأمراض النفسية وحالات الإنفعال الشديدة .

 

الحقيقة أن أمور السعادة والمحبة والمودة كثيرة ولا تقف عند عدد معين من النصائح ولكن هي تجارب قد تناسب أسرة ولا تناسب غيرها ولذا نقول جرب ما ينفعك أنت وزوجك .

 

طرق السعادة الأسرية واضح وبّين ولكننا نحتاج إلي الحب والود حتي يستمر إلي آخر لحظة .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رومانسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 
 

 



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه