انصر الحق ولو بكلمة  

 

دعوة:

ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله

رابط المدونة

http://doaa9100000.maktoobblog.com

 

 

للعقلاء فقط

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 11:25 ص

يبدأ من البيوت!!!!

 

 

كلنا يرى ويسمع ويعانى من واقع حياتنا وحال نفوسنا وبيوتنا وأمتنا …………وكيف صار حالنا بعد عزة إلى هوان على الناس حتى هُنَّا على أنفسنا فلم نتوقف لدراسة سبب هذه الذلة وسُبل العزة بعدها!!!!!………وكلما تتبعت أحد مظاهر ضعفنا وقهرنا واستضعاف الناس واستضعافنا نحن لأنفسنا رأيت أن العلة هاهنا……….فى البيوووووووووووووت!!!!!!!!!!…………البيت المسلم الذى كان نواة المجتمع المسلم العزيز بالايمان وبطاعة الرحمن فُرِّغ من محتواه!!!!………أصبح مصدر للكدر والنكد ومَجْمَع لحصيلة الاحباط والهم ودافع للهرب من النفس والغيروطارد للأمة بدلا من أن يكون حاضنا لبواعث نهضتها!!!!!!إلا قليلا……………غاب عن أطرافه أهداف انشائه وسبل تحقيق هذه الأهداف وتتبع قياس مدى النجاح فى تحقيقها وتطويع وتنويع اختيارات الاطراف للوصول للهدف………كثير من بيوت المسلمين الآن مغلقة على فشل ذرييييييييييييييييييييع أهم عناصر ثباته هى عدم ادراك أصحابها بوجوده أصلا رغم مظاهره التى يتعاملون معها كشكوى عابرة أو يعتادون عليها كشكوى مزمنة تُحبطهم حتى عن الشكوى فضلا عن الحياة السوية والانتاج الذى يصب فى مصلحة نهضة المسلمين!!!!!!…………..وبدلا من أن يكون البيت المسلم خلية نحل تفرز أحلى شفاء للناس أصبح جدران تضم بقايا آدميين غائبى الوعى فاقدى الهوية يستسهلون التبعية ويرضون بالهوان ويقبلون الظلم وينتظرون الموت!!!!!…………تعجبهم أى حياة ،بل لايعتقدون أن الاعجاب بحياتهم هو أصلا من حقوقهم!!!!!………..يحيونها كيفما كانت وليس فى الامكان أحسن مما هو كائن!!!!!………….ولما لم يقفوا وقفة من أجل إسعاد أنفسهم تجاوز الخراب البيوت وأصحابها الى الذمم والضمائر والأمة بأسرها فصارت إلى مانرى الآن ………وأصبح القلة التى تقول الحق وتعمل من أجله كأنهم عقلاء فى عالم مجنون!!!!……ومن يحكم من هؤلاء المجانين للعاقل بأنه عاقل؟!!!!!…..ومن يرى الحق حقا ويسأل الله أن يرزقه اتباعه والباطل باطلا ويسأل الله أن يرزقه اجتنابه إلا من تربى على الحق فى بيت اتبع أهله الحق ورضوا به وجعلوا بيوتهم واحة أمان من هجير الضلال؟؟؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياكم الله

كتبها أم عبد الرحمن ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 12:31 م

 

 

>

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة التي لاتنسى

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 22:09 م

الدكتور حسان المالح

 

 

استشاري الطب النفسي - دمشق

 

 

director@hayatnafs.com

يقوم الدماغ الإنساني بالتقاط وتسجيل وتخزين معلومات هائلة .. من خلال ما يدور في العقل من انطباعات وأفكار وخيالات وأيضاً من خلال ماتسجله الحواس أثناء الحياة اليومية .. ومعظم هذه المعلومات لاتبقى في الذاكرة .. حيث يقوم الدماغ بعملية تنظيم وتنظيف وحذف مستمرة للمعلومات التي يحملها .. ويتم ذلك خلال فترة الصحو وخلال النوم أيضاً .

ومن الناحية العملية يتذكر الإنسان المعلومات المرتبطة بكمية كافية من الانفعالات .. السلبية أو الإيجابية .. وكلما كانت المعلومات جافة أو حيادية أو لاتحمل قدراً متميزاً من الانفعالات .. كلما كانت أسهل وأسرع في نسيانها .. وكذلك المعلومات السريعة غير المتكررة .. والمعلومات غير الهامة بالنسبة للشخص .

وبالطبع فإن الذكريات الأولى الطفولية تدوم فترات طويلة .. وكذلك الحب الأول .. والمرأة الأولى .. ويختلف الأشخاص في قدراتهم على التجدد وعلى بناء ذكريات جديدة .. وبعضهم يقلب صفحات ذاكرته ويكتب صفحات جديدة ببطء وحذر .. وبعضهم  يفعل ذلك بسرعة كبيرة وبعضهم بين هذا وذاك ..

وبعض الذكريات المؤلمة أو الخطرة يتم كبتها ونسيانها ظاهرياً .. ولكنها تبقى فاعلة ومؤثرة في البنية النفسية للإنسان وفي سلوكه وشخصيته .. ويمكن لهذه الذكريات أو أجزاء منها أن تظهر في الأحلام بشكل خفي أو مشوه .. كما يمكن لها أن تقترب من الظهور في الوعي خلال الضغوط النفسية أو الأزمات التي تحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضريبته قاسية على الراحة النفسية للأسرة!

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:56 م

 

الملل الزوجي.. استعد لدفع الضريبة!
فلسطين- محاسن أصرف
 
 
)
 
تمر الأيام والسنون، تبهت ألوان الحياة الزاهية وتذوب المشاعر ولا تتسارع نبضات القلوب معلنة حالة الفتور والبرود ولا تهتم العقول إلا بالتفكير في تأدية المسئولية والالتزام، ما يثمر حالة من الضياع وافتقاد للهدف والدافع الذي اجتمعت عليه المشاعر بين الزوجين وأبت إلا تحقيقه والتنعم بزاده.
فالحياة العامة تضج لأي إنسان طالباً كان أم عاملاً زوجاً وأباً مسئولاً عن أسرة أم أعزب غير مسئول بالروتين، روتين في العمل والمنزل حتى في طبيعة الأفكار والنقاش بين الأصدقاء ويتسلل إلى العلاقة بين الأزواج فتجدهم تلقائياً منغمسين في الروتين.. والأسباب بديهية العمل والأولاد وكثير من مشكلات الحياة الأخرى، بعضهم يحاول التغلب عليها وكسر وتحريك سكونها وبعضهم الآخر يسلم لها معلناً حالة من الملل والضجر.
ويعد تنظيم الوقت والتحلي بروح المفاجأة والمرح خاصة في العلاقة بين الزوجين أحد وسائل التخلص من الروتين القاسي الذي يغلف الحياة الزوجية وينتحي بها إلى واحة الملل خاصة بعد مرور فترة طويلة على الارتباط حيث يعيش الزوجان وكأنهما يؤديان عملهما الوظيفي مجردين من مشاعر الحب مفتقدين الدافع أو الهدف لعيشهما معاً..
نحاول في التقرير التالي أن نعرض نماذج واقعية تعاني وتضيق قلوبها بفعل الروتين القاتل في العلاقات الزوجية كما نتطرق إلى شرح أسبابه الاجتماعية ونكشف مدى تأثيره على جوانب الحياة عبر لقاؤنا بمتخصصين، تابعوا معنا..
ملل قاتل
تقر "سميرة حسين" في نهاية العشرينيات من ربيع عمرها إن حالة من الملل والرتابة باتت تشوب ملامح حياتها الزوجية منذ العام الثالث من زواجها، والأسباب متعددة تسردها بشيء من التفصيل بدايتها كانت مع افتقادي لنور قلبي الغالي والدي حيث توفي بعيداً عني أثناء إقامته في إحدى الدول العربية ولم أتمكن من رؤية محياه، ما زاد من ألمي وحزني أنه كان مصراً على أن يؤذن لبكري في أذنيه عند الولادة لكنه ما فعل رحمه الله، تغيب في لحظات صمت باكية على الفقيد الغالي ومن ثّم تعود إلى سرد أسباب الملل الذي تسلل إلى حياتها الزوجية قائلة: "بعد ذلك كانت آلام الحمل والولادة ومشكلات الحياة القاسية التي داهمتنا بعد استغناء صاحب العمل عن زوجي حيث ظل عاطلاً عن العمل قرابة العام، فضاعت تفاصيل الحياة في البحث عن وظيفة تؤمن الأساسيات لطفلي وتاهت المشاعر في دوامة الحياة ولم يبق منها إلا التزاماً وواجباً نقوم به كقيامنا بأعمالنا "، وتضيف: "ما زاد من حالة الملل التي أعانيها أن زوجي تقليدي بطبعه لا يحب التغيير مزاجي أيضاً إذا ما تعكر صفوه انعكس ذلك سلباً على من حوله دون أن يكون لهم أدنى ذنب في ذلك، لكنه جيد حنون ذو قلب كبير لفترة استطاع أن يحتويني بعد وفاة أبي لكن تداعيات الحياة أرهقته ومسئوليات الأطفال أثقلت كاهله.. حاولت مراراً أن أعود بزوجي إلى أيام زواجنا الأولى حيث السعادة الغامرة للقلوب والهناءة المرسومة على الثغور والأمل المختزل بالعيون والمستقبل المشرق لكن ظروفنا المادية المتعثرة بين حراك وسكون قتلت معالم الأمل وأذهبت ببريق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة والخوف من الزواج ..تحليلات ونصائح

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:40 م

 

الدكتور حسان المالح

 

 

استشاري الطب النفسي - دمشق

 

 

director@hayatnafs.com

 

يعتبر الخوف من الزواج مشكلة شائعة عند المرأة .. وهو يفسر حالات عديدة من فشل الخطوبة ، أو الطلاق السريع ، وأيضاً يمكن أن يفسر هذا الخوف عدداً من حالات العنوسة والتي أصبحت منتشرة بشكل واضح في مجتمعاتنا .

 وكثيراً مانسمع عن انتهاء خطوبة ما بسبب تغير رأي الفتاة الشابة أو الأكبر سناً بعد موافقتها ، وهي تقدم تبريرات واهية غير مقنعة . وكذلك تنتشر حالات الطلاق السريع الذي يدوم أياماً بسبب رفض المرأة لزوجها بشكل مفاجئ .. وتكثر التفسيرات والتبريرات والاحتمالات ، وبعضها مقنع ظاهرياً لإسكات الناس وأقاويلهم ، وبعضها فيه أذى وإيذاء لهذا الطرف أو ذاك ، وبعضها مهذب أو غيبي مثل " إنهما لم يتفقا " أو " الزواج قسمة ونصيب " أو " لم يكتب النجاح لهذا الزواج ".. أو " أن عيناً أصابتها أو سحراً أو جناً " ..

وبالطبع هناك أسباب أخرى معقولة ومفهومة للفشل السريع للخطوبة والزواج بعد الموافقة عليه من قبل الفتاة مثل اتضاح معلومات جديدة سلبية لم تكن معروفة عن الرجل أو كذبه واحتياله أو أن الفتاة مرتبطة عاطفياً بشاب آخر وغير ذلك ..

والتفسيرات النفسية لحالات الخوف من الزواج عند المرأة تؤكد على عدة نقاط تشكل خلفية وأسباب هذه المشكلة الشائعة ..

1- وجود عقد وصراعات نفسية داخلية عند المرأة تتعلق بعلاقتها بأبيها وأمها : حيث نجد أن هناك تعلقاً خاصاً بالأب وقرباً منه مع ابتعاد نسبي عن الأم وعن تمثلها داخلياً .. ويحدث ذلك لدى كثيرات ولكن تجارب الحياة المتنوعة والتبصر النفسي يجعل مثل هذا الصراع والقلق الناتج عنه خافتاً أو مقبولاً أو مسيطراً عليه دون سلوكيات متطرفة غير مقبولة أو مرضية ، حيث يمكن للمرأة عندها أن تتفهم حبها لأبيها وتعلقها به وأن تتمثل جوانب في شخصية أمها كأنثى مثلها مما يجعلها أكثر صحة وتوازناً من النواحي النفسية العميقة .. وأما عندما تكون هذه الصراعات حادة والفتاة تنحاز لأبيها وتتمثل أدواره بعيداً عن أمها فالصراع سيبقى حاداً وخطراً ..ويمكن له أن يظهر على شكل خوف مرضي من الزواج وعند اقتراب الزواج تتغير المشاعر والآراء تجاه الخطيب أو العريس بشكل سلبي . حيث يمثل الزواج والحب إثارة لتعلقها بالأب ومنافستها للأم .

وبالطبع فإن بعض الأساليب التربوية المنتشرة يمكن لها أن تثبت مثل هذه الصراعات وكذلك الأساليب التربوية الخاطئة حيث يدلل الأب ابنته كثيراً ويقترب منها بشكل مبالغ فيه ، وكذلك عندما تنافس الأم ابنتها وتقسو عليها بشكل مبالغ فيه.. وغير ذلك .

وكل ذلك يطرح أهمية الوعي التربوي والنفسي وأهمية تعديل الأساليب الخاطئة .

وفي حالة الخوف من الزواج المرتبطة بهذا السبب لابد من المناقشة والحوار وتفهم التفاصيل وخلفيات الفتاة وتاريخها الشخصي والحديث معها حول ضرورة تعديلها لمخاوفها وقلقها وتفهمه والسيطرة عليه .. وربما يحتاج ذلك إلى وقت وجهد وفقاً للحالة .. والعلاج الشعبي الشائع إضافة لنصائح الخبراء تؤكد على إعطاء الفتاة وقتاً للتفكير ثانية ومناقشة تبريراتها وإقناعها من قبل الأهل أو المقربين منها وأحياناً من قبل الاختصاصيين بضرورة تغيير رأيها والقبول ثانية بالخطبة أو الزواج مع ممارسة درجة من الضغط عليها .. ويمكن أن يفيد كل ذلك،وهو لايفيد في الحالات الشديدة أو المترافقة مع أسباب أخرى.

2- ضعف الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي : حيث يؤدي نقص المهارات في القضايا العاطفية والانفعالية ، ونقص مهارات التعامل مع الآخر والمهارات الاجتماعية المتنوعة ، إلى حدوث قلق وخوف شديدين من الاقتراب من الخاطب أو الزوج . وتجد المرأة نفسها ضعيفة غير قادرة على فهم الرجل والامتداد إليه وهي تطالبه بأن يفهمها ويتودد إليها دون أن توضح له ماتريد، وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في رأي الفتاة وإلى رفضها إتمام الزواج .

ويحدث ذلك بسبب نقص الخبرة والثقافة وفقر البيئة الشخصية من النواحي العاطفية والاجتماعية ومشكلات الأسرة المتنوعة .. ولابد من إعداد الفتاة عاطفياً واجتماعياً وزيادة مهاراتها وذكائها في هذه الميادين وليس في مجال الذكاء العام أو الدراسي فقط ..

 

وفي التعامل مع مشكلة رفض الزواج أو الخطبة بسبب ذلك تؤكد النصائح على تأجيل إتمام الخطبة أو الزواج " ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلوك المراهق في سن الرشد

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:38 م

 

 

الدكتور حسان المالح

 

 

 

استشاري الطب النفسي - دمشق

 

 

director@hayatnafs.com

في البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..

وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو بائعة هوى .. وهناك سلوكيات أقل خطراً مثل الاهتمام المفرط بالشكل الخارجي للإنسان واستعمال الصبغات والمقويات الجنسية ومحاولة الظهور بمظهر أصغر سناً بشكل مبالغ فيه ..

والحقيقة أنه يتردد في الحياة اليومية في مجتمعاتنا استعمال تعبيرات عن السلوك المراهق في سن الرشد ومايشابهها مثل " أزمة منتصف العمر " و" جهلة الأربعين " ، وهذه التعبيرات والأوصاف تحمل درجة واضحة من الانتقاد والتجريح والانزعاج من تصرفات وسلوك هذا الشخص الراشد أو ذاك ( رجلاً أو إمرأة ) ، وأنه يقوم بما لايليق به ولايتناسب مع عمره وخبرته .. ويتبادر إلى الذهن سريعاً أن شيئاً ما أصاب عقله وأنه ( يخربط ) ..

والمشكلة ليست عقلية أو إصابة عضوية في الدماغ .. إلا في حالات قليلة من أورام المخ وتدهور الشخصية الناتج عنها ، أو في حالات الخرف حيث يفتقد الإنسان تقدير القيم الاجتماعية ومعايير السلوك المقبول ويحدث نكوص طفولي في التصرفات وتنطلق الغرائز دون ضبط مثل سلوك المغازلة الفاضحة والتحرش بالنساء أو التعري وغير ذلك .

والمشكلة في جوهرها اجتماعية نفسية .. ويرتبط البعد الاجتماعي بالقيم الثقافية والاجتماعية السائدة التي تحدد أدوار الرجل والمرأة بشكل معين ومحدود ، حيث تتلخص الأدوار ببناء الأسرة ورعايتها والاهتمام بالعمل والمحافظة عليه .. ولكن حين ينتصف العمر وينجح المرء في أدواره المحدودة لايجد أمامه آفاقاً ونشاطات تتناسب مع عمره المتقدم .. وهو يواجه مشكلات متنوعة .. ومنها مشكلات صحية متنوعة ، ومشكلات تتعلق بابتعاد الأبناء والبنات بعد أن كبروا واستقلوا عنه .. ومشكلات مهنية حيث أصبح على أبواب التقاعد المهني .. كما أن ثقافتنا عموماً تفتقر إلى نشاطات وأدوار إيجابية تغني حياة الكهل وتملؤ أوقاته ولاسيما مع تغيرات الحياة المعاصرة وقيمها المتناقضة المتغيرة .

ومن النواحي النفسية نجد أنه من المفهوم أن يواجه الراشد الكهل ( في الأربعينات أو الخمسينات من عمره ) قلق التقدم في العمر ..ولكل مرحلة عمرية قلقها ومسؤولياته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإجازة الزوجية .. ملاحظات نفسية اجتماعية

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:35 م

          

 

الدكتور حسان المالح

 

 

استشاري الطب النفسي - دمشق

 

 

director@hayatnafs.com

إن مصطلح الإجازة الزوجية يتضمن درجة من السخرية اللاذعة ، وبشكل خفي ومبطن .. لأن الإجازة تكون عادة في الأعمال الاعتيادية المعروفة العضلية أو الفكرية ، حيث يمكن للإجازة أن تكون مريحة ومفيدة يتخفف فيها المرء من أعباء العمل ومشقاته وواجباته ومسؤولياته ، ويقضي أوقاتاً جميلة مسترخياً ومرتاحاً ، بعيداً عن العمل وعن مشكلاته وضغوطه .

وفي الإجازة عموماً تجديد للنشاط وراحة بعد التعب ، يستعيد الإنسان بعدها نشاطه وطاقاته وقوته ويقبل على عمله من جديد متجدداً ومتفائلاً ..

وفي الحياة الزوجية يقوم بعض الأزواج بعطلة زوجية أو إجازة زوجية .. حيث تطلب الزوجة مثلاً أن تقضي وقتاً مع أهلها أو صديقاتها .. وكذلك الرجل .. وتتوقف الحياة الزوجية المشتركة لأيام أو أسابيع أو أكثر ، ثم يعود الطرفان إلى حياتهما المشتركة . وبعضهم يعتبر أن مثل هذه الإجازة مفيد .. وينصح بها على أنها حل ناجح لكثير من المشكلات الزوجية ، كما أنها أسلوب وقائي يمنع تطور المشكلات أو يقلل من حدوثها ..

 وبشكل عملي فإن المرأة هي من تطلب مثل هذه الإجازة بعد حدوث مشكلة أو شجار أو دون ذلك ، ويقتنع الزوج مع إصرار الزوجة على هذا الحل المؤقت، وتسرع الزوجة لجمع ثيابها وحاجاتها ثم تخرج إلى إجازتها .. ضمن عنوان عام وقاعدة متكررة " أننا سنرتاح قليلاً ونغير جو ونفكر في مشكلاتنا عن بعد ، ونستعيد نشاطنا وحبنا بعد ذلك " ..

وعادة تقضي الزوجة أياماً عند أهلها وتتخفف من مسؤولياتها اليومية وتحيط بها الرعاية ممن حولها .. وتأتيها النصائح بأن " أتركيه قليلاً ليعرف قيمتك ويشتاق إليك " " وأن البعد يزيد القلب شوقاً " وغير ذلك من الخبرات التي يتناقلها الناس والأمهات وغيرهم .

وكثير من الأزواج يشعر بالوحدة والتوتر ويتصل بزوجته ويذهب إليها متودداً ومتوسلاً يريدها أن تعود على عجل ..وبعض الزوجات يتدللن ويبقين في الإجازة وقتاً أطول مما اتفق عليه ، وبعضهن يرجعن بسرعة .

ومما لاشك فيه أن عادات الناس وخبرات الحياة وآراء الأمهات والخبيرات فيها فوائد عملية .. حيث يمكن لهذا الانفصال المؤقت بين الزوجين أن يثير مشاعر الفقدان وقلق الانفصال وبالتالي يثير مشاعر إيجابية تجاه الشريك الزوجي ، إضافة لإثارة أفكار إيجابية وواقعية حول الزوج والحياة الزوجية وتحملها وتحمل مشكلاتها أثناء الانفصال أو بعده .

كما أن ابتعاد الطرفين الغاضبين مكانياً ، بعد مشكلة أو شجار حاد يفيد في تهدئة النفوس وفي تخفيف درجة الغضب ، مما يؤدي فيما بعد إلى برزو المشاعر الإيجابية تجاه الطرف الآخر والتفكير المنطقي بعيداً عن الغضب والألم والجروح .

وفي الجانب الآخر من الممكن أن يكون أسلوب الإجازة الزوجية خطراً ..فهو يمثل تهديداً بالانفصال ضمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آراء في السعادة الزوجية

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:32 م

 

 

 

 

الدكتور حسان المالح

 

 

 

استشاري الطب النفسي / جدة

 

 

director@hayatnafs.com

السعادة الزوجية مفهوم نسبي لا يسهل قياسه وتعميمه .. وهو يعني فيما يعني رضا الزوجين عن حياتهما الزوجية بشكل عام وبدرجة عالية ..

وتقييم العلاقات الزوجية بأنها سعيدة أو غير ذلك لابد له أن يرتبط بمرحلة زمنية معينة تمر فيها هذه العلاقة .. وبعض العلاقات تكون في قمة السعادة الزوجية في فترة معينة .. ثم تتغير الأمور والأحوال .. وهناك لحظات سعيدة جداً .. أو ساعات ، أو أيام ، أو أسابيع ، أو سنوات .. أو العمر كله … وبالطبع كلما طالت المدة السعيدة كلما كان ذلك أفضل .

وترتبط السعادة الزوجية بنجاح العلاقة الزوجية في وظائفها ومهماتها والتي تتمثل في الجوانب التالية :

تأمين  العيش المشترك ، والسكن والحب ، وتلبية الرغبات النفسية والعاطفية والجنسية للطرفين ، وفي إنجاب الأطفال وتربيتهم ، وفي تلبية متطلبات المنزل والمعيشة ، وفي تحقيق المتطلبات والأدوار الاجتماعية المتنوعة ، وغير ذلك .

وتتأثر السعادة الزوجية بالنجاح أو الفشل ( النسبي ) في تحقيق الوظائف السابقة بالنسبة للزوج أو الزوجة أو كليهما وبشكل مرض ومقنع .. وبعض العلاقات تنجح في تحقيق عدد من الوظائف الزوجية ، ولكنها تفشل في بعضها الآخر .. ولا بد من القول بأن العلاقة الزوجية هي مشروع طويل الأمد يتطلب الإعداد والجهد والجد وفيه مسؤوليات متنوعة .. وكلما أنجزت مهمات معينة ظهرت مهمات ومسؤوليات أخرى يجب إنجازها ..

وتتأثر السعادة الزوجية بعدد من المشكلات الحياتية مثل عدم الإنجاب ، والضعف الجنسي عند الرجل أو البرود الجنسي عند المرأة ، ويمكن لكل ذلك أن يخلق زواجاً تعيساً مضطرباً ..

وأيضاً فإن الشخصية النكدية ، أو الشخصية الأنانية، أو الشخصية العدوانية المضطربة ، أو الشخصية ضعيفة المهارات .. يمكن لها إذا كانت تنطبق على أحد الزوجين ، أن تحول الحياة الزوجية إلى جحيم وإلى مشكلات لا تنتهي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف الزوجي .. ملاحظات

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:30 م

الدكتور حسان المالح

 

استشاري الطب النفسي / جدة

 

 

director@hayatnafs.com

يبدو أن العلاقات الزوجية لاتقوم على العطاء والحب والتبادل والعيش المشترك والسلوك التعاوني فقط .. ففي العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة ملامح متنوعة من السلوك العدواني ومن العنف تختلف في درجتها وشدتها وتكرارها .. وأيضاً في آثارها من علاقة لأخرى ووفقاً للظروف والبيئة والمحيط والثقافة التي تعيش فيها هذه  العلاقة .

 وتتعدد أشكال العنف ودرجاته بين الزوجين .. وأخف هذه الأشكال تقطيب الحاجبين وعدم الاستحسان لكلمة أو فعل من الزوج أو الزوجة تجاه شريكته أوشريكها .. والمخالفة في الرأي حول موضوع معين.. والتهكم والممازحة  الثقيلة .. والتأجيل والتسويف والمماطلة لفعل ما يطلبه الشريك الزوجي أو يرغب فيه.. وأيضاً النسيان وعدم الانتباه لما يرضي الشريك .. وكل ذلك من السلوكيات اليومية المقبولة عموماً والتي تزعج الطرف الآخر وتثير غضبه أو انزعاجه .. ويجري تدارك نتائج ذلك بشكل أو بآخر مثل الاعتذار أو اعتبار ماحدث من قبيل سوء التفاهم أو المزاح والدعابة ، وغيره  مما يمكن له أن يعدل من نتائج السلوك العدواني مثل تقديم هدية أو تحضير عشاء لذيذ وغير ذلك  ..

والدرجات الأعلى من العنف تشمل الصمت وعدم النظر للشريك والغياب المتكرر عن المنزل والهجر الجنسي وغير ذلك ..

وأشكال العنف الزوجي الأكثر شدة تتضمن رفع الصوت واشتداد حدته .. ثم السخرية والتعيير والسباب والشتائم .. وهي جميعها أشكال من السلوك العدواني والأذى يقوم به أحد الطرفين ويستدعي الدفاع أو الهجوم المعاكس من الطرف الآخر ..

والعنف الجسدي يعتبر أشد درجات العنف .. وهو خطر ويشمل البصق والقرص والعض وغرز الأظافر في جسد الآخر ، والصفع والدفع وتوجيه الضربات واللكمات بالأيدي والأرجل ، ورمي وقذف أشياء مختلفة تجاه الآخر ، والتهديد باستعمال الأدوات الحادة وغير الحادة أو استعمالها ، ومحاولات الخنق والقتل وغير ذلك ..

ويحدث ذلك في عديد من العلاقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه

كتبها أم عبد الرحمن ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 21:27 م

   

 الدكتور حسان المالح

 

 

استشاري الطب النفسي / جدة

 

director@hayatnafs.com

 

            

 

 يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

 

          ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.

 

          وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

 

          ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.

          وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.

          وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.

          والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.

          وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.

          ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.

          وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



من أراد زاداً فالتقوى تكفيه ***** من أراد عزاً فالاسلام يكفيه من أراد عدلاً فحكم الله يكفيه ****** من أراد أنيساً فذكر الله يكفيه من أراد جليساً فالقران يكفيه ****** من أراد واعظاًفالموت يكفيه من أراد غنى فالقناعة تكفيه ***** من أراد زينة فالعلم يكفيه من أراد جمالاً فالاخلاق تكفيه ***** من أراد راحة فالاخرة تكفيه