

انصر الحق ولو بكلمة


الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008
يدعو اخونا الفاضل ابو مصعب فى مدونته السنونو الى حملة لرفع الحصار عن غزة ...ومن خلال الطريق الى الفردوس ندعم ونؤيد حملة أخونا الكريم وندعو جميع الزوار لزيارة مدونة السنونو للاطلاع والمشاركة....رابط المدونة
http://snono.maktoobblog.com/

***
.
المزيد ...
كتبها أم عبد الرحمن في 11:07 صباحاً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,تشرين الثاني 27, 2007
كتبها أم عبد الرحمن في 12:31 صباحاً ::
22 تعليق
الإثنين,أيار 12, 2008
الاحتلال يتلذذ بمعاناة ذوي الأسير:
اعتقال الآباء والأمهات والأبناء صورة احتلالية بشعة تمزق شمل الأسرة الفلسطينية
[ 16/04/2008 - 08:40 ص ]
مركز أحرار لدراسات الأسرى
<!--Start Article Content-->
عندما يعتقل أحد أفراد الأسرة فإن حالة من القلق وعدم الاطمئنان والترقب تسود وتسيطر داخل الأسرة الفلسطينية وداخل البيت، ولكن ما هو الشعور حينما يتم اعتقال كل أفراد الأسرة ويصبح البيت خاوياً على عروشه بعد أن كان عامراً بسكانه وأهله.
هذا هو حال الأسرة الفلسطينية التي لطالما شتت الاحتلال شملها، فتارة يطلق عليها لقب أسره مهاجرة، ومره أخرى أسره نازحة، وأسره لاجئة، واليوم تم إدخال مصطلح جديد اسمه أسرة معتقلة.
المزيد ...
•.♥.•° معاني الهدايا الزوجية °•.♥.•°

الهدايا الزوجية هي رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجية،
وتعبر عن الامتنان والشكر لمواقف وتصرفات قد تكون بسيطة ،
لكنها ذات أثر واضح وملموس لدى الطرف الآخر،
وكلما كثرت الهدايا بين الطرفين ازداد الحب وقوي الانسجام.
وليس بالضرورة أن تكون الهدية مادية أو قيمة حتى تكون ذات أثر أو معنى،
فأمامنا أفكار كثيرة تمكن الزوجين أن يكافئ ويهدي كل واحد
منهما الآخر من غير أن تكلفه شيئاَ، فهناك الهدية النفسية،
وهناك المعنوية وغيرها الكثير.
الهدية الأولى:

الابتسامة الصادقة
“الابتسامة في الوجه” تعطي الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين، فتدعمه معنوياً، خصوصاً إذا ما أضيف إليها الإمساك المزيد ...
الحياة الزوجيه بين الفتور و النفور

الحياة الزوجية ..دوحة غنّأء .. أرضها الحب .. وماؤها الوفاء .. وظلها العطاء .. وزهرها مودة ورحمة.. وحتى لا تذوي الزهور . . - يا أيها الزوجان - أجريا في الأرض ماءها .. واسقيا زهرها رِواءَها .. تألّقا . . وأبدعا .. وجددا . . من قبل أن تذوي الأغصان، وتجفّ العذوق والعروق . . فيسّاقط الورق .. ويتشقق اللحاء! ويقال : كانت هنا دوحة.. كانت هنا مروج وارفة الظل .. عذبة التغريد والأنغام .. رطبة الأرض نديّة .. سهلة نقيّة .. فما بالها . . ؟ جفّ ترابها . . وغار نبعها .. وذوت زهورها، وترحّلت بلابلها .. وتلاشى بين القفار تغريدها!
: : * : : * : : * : : * : :
من قبل أن تذوي الزهور . . . خلجات نفس . . ونبضة رمس . . لكل زوج وزوجة . . امتد بهم عمر الزوجية . .. فشاخت أيامهم . .. وانطوت ذكرياتهم . . وتبددت أحلامهم، فعاشوا على ذكريات ( كان ) وسالف العصر والأوان!
من قبل أن تذوي الزهور . . . همسات دافئة . . ولمسات حانية . . لكل زوجين . . عروسين . . تسلل إليهم الفتور . . أو تململوا السرور والحبور . .
فأورث النفور .. لهم . . ولكم . . ولهنّ . . ولكنّ . . سطّرت هذه الهمسات . .
: : * : : * : :
المزيد ...

من التراث العربى الخالد: وصية امامه بنت الحارث لابنتها ام اياس قبل ذهابها الى بيت الزوجيه :
اى بنيه: ان الوصيه لو تركت لفضل ادب تركت لذلك منك ولكنها تذكره للغافل ومعونه للعاقل ولو ان امرأه استغنت عن الزواج لغنى ابويها وشدة حاجتهما اليها كنت اغنى الناس عنه ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال
اى بنيه انك فارقت الجو الذى منه خرجت وخلفت العش الذى فيه درجت الى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا فكونى له امة يكن لك عبدا وشيكا
يابنيه: احملى عنى عشر خصال تكن لك ذخرا وذكرا الصحبه بالقناعه والمعاشره بحسن السمع والطاعه والتعهد لموقع عينه والتفقد لموضع انفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولايشم منك الا اطيب ريح والتعهد لوقت طعامه والهدوء عنه عند منامه فان حرارة الجوع ملهبه وتنغيص النوم مغضبه والاحتفاظ ببيته وماله والارعاء على نفسه وحشمه وعياله فان الاحتفاظ بالمال من حسن التقدير والارعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير ولاتفشى له سرا ولاتعصى له امرا فانك ان افشيت سره لم تأمنى غدره وان عصيت امره اوغرت صدره ثم اتقى من الفرح عنده ان كان ترحا(غير مسرور) والاكتئاب عنده ان كان فرحا فان الخصله الاولى من التقصير والثانيه من التكدير وكونى اشد ماتكونين له اعظاما يكن اشد مايكون لك اكراما واشد ماتكونين له موافقه يكن اطول ماتكونين له مرافقه واعلمى انك لاتصلين الى ماتحبين حتى تؤثرى رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما احببت المزيد ...
كيف تحولين الشمعة
العادية إلى تحفة فنية؟


المزيد ...
نصائح زوجية ![]()
عزيزي الزوج :
زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها ..
فهذه 20 لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .
لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .
لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .
لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .
لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .
لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .
لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .
لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .
لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .
لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .
لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .
لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .
لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها المزيد ...

لا يخلو شخص من نقص ، ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً..
كما أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدهما بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس من المعقول أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيان طلب أو الانشغال عن وعد "غير ضروري" أو زلة لسان ، فهذه حياة جحيم لا تطاق!
ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع ، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه
تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .
والحسن البصري يقول: ما زال التغافل من فعل الكرام"..
وبعض الرجال – هداهم الله – يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتح الثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذا الطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟!
الخ وينكد عيشها وعيشه !!
وكما قيل : ما استقصى كريم قط .
كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجها ماذا يقصد بكذا؟ ولماذا لم
يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والدي ليسأل عن صحته؟
المزيد ...
الأحد,شباط 10, 2008
"محكمة معبر رفح" تجبر "جمعة ومها" على تأجيل العُرس إلى أجل غير مسمى
[ 28/07/2007 - 09:27 م ]
صحيفة فلسطين
<!--Start Article Content-->
جمعة (26 عاما) سافر منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى السعودية للعمل من أجل تدبير أمر زواجه، ولم يجد هناك سوى فرصة متواضعة في مصنع للبلاستيك ( برغم شهادة البكالوريوس في الصحافة التي يحملها)، قرر هذا الصيف العودة مع خطيبته إلى قطاع غزة للاحتفال "بعرس" صغير مع عائلته في حي الشيخ رضوان، لكنه اصطدم بمعبر مغلق، وعلق بين موعدين لعرس مؤجل.. ذهب الموعد الأول.. وها هو الموعد الثاني يلحقه دون أمل بأن تنتهي هذه المأساة.
في مقهى للانترنت بمدينة العريش المصرية، جلس الشاب جمعة يونس ينقل لعائلته في حي الشيخ رضوان بغزة، أخباره مع خطيبته وعائلتها المكونة من عشرة أفراد، والعالقين معا منذ الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي على الحدود المصرية
المزيد ...
وراء كل عظيم أسرة عظيمة
[ 08/08/2007 - 08:16 م ]
د. داود حلس
<!--Start Article Content-->
يؤمن الناس في الغرب أن وراء كل عظيم امرأة ؛ لكن إيماننا نحن في الشرق بأن وراء كل عظيم أسرة عظيمة , ووراء كل أسرة عظيمة تربية إسلامية حميدة , لذلك فالأسرة هي الملاذ الآمن المطلوب وأي خطر يتهددها خطر في نواة الأمن الاجتماعي الصلبة الذي يجب أن تقام من حولها القلاع , وتبنى من حولها المتاريس ...
ففي الماضي كانوا يقولون عن الرجل إذا بالغوا بالثناء عليه : " فلان ابن حمولة " أي أنه نتاج أسرة كريمة " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " ( الأعراف : 58) وإذا كانت مسؤولية تربية النشء مسؤولية يشترك فيها المجتمع بكامله ! أليس أغلى ما تمتلكه الأمم هو أبناؤها فلذات أكبادها , ثمرات القلوب وبهجة العيون , وفرحة النفوس , حاضرها الواعد , بناة الغد المأمول , محققو آمالها بعون الله تعالى أولاً ثم بعقولهم النيرة وعلومهم الواسعة وسواعدهم القوية ... لهذا كله كان حرص دولة رئيس الوزراء – حفظه الله – في زيارته الخاصة
المزيد ...
مشاكل الآباء.. حينما تطحن الأبناء !
[ 22/07/2007 - 11:14 م ]
بقلم: أ. صادق قنديل
<!--Start Article Content-->
جلس الطالب الذكي المجتهد على حجر في فناء المدرسة، واضعا يده على رأسه في وجوم، انتبهت لحاله فأسرعت إليه، ووقفت بجواره ملقيا عليه السلام، لكنه لم يرد.
يا فلان ارفع رأسك.. استجاب لي، وقد بللت الدموع وجه، سألته: ما بك يا محمد. صرخ بأعلى صوته :أبي.. أمي.. إن رسبت في توجيهي هذا العام فهما السبب، هدأت من روعه وقلت له: ما الأمر؟ قال: المشاكل بينهما تذبحني..تقتلني.
جلست مع نفسي، طويلا، وأنا أفكر في الطريقة التي يمكنني فيها مساعدة"محمد" من دون الاتصال بوالديه مباشرة، (بناءً على طلبه)، وبعد الاستعانة بالله، هداني ربي لأن أكتب رسالتين، الأولى لأبيه والأخرى
المزيد ...